تقوى بصدمة: فرح وأنا حامل؟ ظافر مش هينفع أكيد. ظافر ببرود: لا هينفع، أنتِ لسة في أول حملك، مش هيبان حاجة من الفستان. العم الكبير بصدمة وعصبية: أنتَ عاوز توصلنا لإيه؟ إحنا أصلًا مش راضيين عن الجوازة دي، تقوم تعمل فرح عشان اللي لسة معرفش يعرف؟ ده كل الناس عارفة ما عدا أهلك يا ظافر! ظافر بتسقيف ونبرة سخرية: الله عليك يا عمي وأنت فاهمني. تارا بعصبية وهي بتضرب على التربيزة: المفروض القوانين بتقول إن...
قاطعها ظافر بزعيق وتحذير خلى أنفاسها تتكتم من الخوف: بقولك إيه يا بت أنتِ، أنا ساكت عليكِ ولسة حسابك معايا عسير. أنا لسة معرفش عملتي إيه في تقوى بالضبط، ووعد لما أعرف. نبرته أصبحت هادية مرعبة: مش هرحمك يا بنت عمتي. فاهمة؟ زعق بآخر كلمة فـ قالت بخفوت وأحبالها الصوتية بترتجف: فـ فاهمة! ظافر بابتسامة صفرة: جدعة. مليكة بضيق: أنت فاكر إن اللي أنت بتعمله ده هيعدي بالساهل؟ وبعدين بنتي عملت إيه عشان كل ده أصلًا؟ ظافر بهدوء
وهو بيشبك إيده في بعض: الهانم هي اللي طعنتني بالسكينة، ده غير اللي عملته مع مراتي أم ابني. شهقت تقوى بصدمة وقالت بزعيق: أنتِ يا حيوانة اللي عملتي فيك كده؟ آآه يا كلبة يا خنزيرة! مليكة بقرف: رايح تتجوز واحدة من الحواري، دي أخلاق زوجة الدرا*كولا؟ ظافر بشراسة من بين سنانه: متجيبيش سيرة مراتي على لسانك يا عمتي، وبعدين ما شاء الله بنتك يعني هي اللي تعرف يعني إيه أخلاق؟ وبعدين تقوى محترمة غصب عنك وعن عين أي حد.
عمه الصغير باعتراض: لو فاكر إن الموضوع هيعدي كده يبقى أنت غبي. أنت ناسي إن أمك اتقتلت على إيد جدك؟ ده غير أبوك اللي اتنفى ومنعرفش هو عايش ولا ميت وسط البشر! تقوى بصدمة وخوف: اتقتلت!! مليكة بشر: أيوه يا حلوة، زي ما هنعمل معاكي، هناخد ابننا اللي في بطنك ونرميكِ مقتولة. ظافر بزعيق وصوت جوهري وغضب كان مكبوت فيه بقاله سنين وسنين وهو بيقلب التربيزة في وشهم: اخرسوا!! تقوى بصدمة: ظافر!
كانت عروق وشه سودة وبارزة وكأنه هينفجر، وعينه حمرا زي الدم ونفسه سخن. نفس جاهز يحر*ق أي ماضي وذكرى وحشة في حياته. الكل خاف وطلع جري من الأوضة، فـ قامت تقوى من على الكرسي وهي خايفة. ودي كانت أول مرة تخاف فيها من ظافر، حبيبها وجوزها وأمانها. تقوى بصوت ضعيف مبحوح: ظـ ظافر! التفت ليها بمنظره المخيف ده وعيونه مليانة دموع. قربت تقوى عليه ومخفتش، رغم إن أي بشري يخاف من المنظر ده. وبأنامل مرتجفة
لمست وشه وقالت بضعف: بلاش دموعك دي. ظافر وهو بينهج: مش خايفة مني؟ بصت له تقوى بدموع وضعف وقالت: لا.. عمري ما هخاف منك، أنتَ.. أنتَ أغلى شيء في عمري. قالت كده فعيط، فـ شدته لحضنها بسرعة وهي بتعيط على عياطه، لحد ما هدى واستكان بين إيدها، ونزلت بيه على الأرض. ظافر بضعف: بلاش تقولي لحد إني عيطت.. أرجوكِ يا تقوى. تقوى بصدمة وهي بتمسك وشه بين إيدها: أنت مجنون!!
مستحيل، اللي بيني وبينك مهما كان بسيط هيفضل بينا وبس. اعتبرني سرك وأمانك.. أي شيء خايف منه قولُه.. مهما كان قولُه. عشيرتك هتحاسبك وتديك عقوبة، أما أنا هديك روحي وعمري. دموعك دي ليا أنا وبس. أنت تنهي المعركة منتصر وترجع لحضني تبكي على جنودك! كملت برقة وهي بتمسح دموعه بأطراف فستانها: مفهوم يا مولاي؟ ظافر بحب: مفهوم يا مولاتي. في المطبخ.
كان الجميع واقف بيجهز تورت وتارت بالتوت والفراولة والكرز. والخادمات بتمسح وتنضف، والطباخين بيجهزوا الصواني والحوادق. ومديرة المطبخ واقفة بتشرف وبتتمشى بينهم، لكن جوه عقلها ألف سؤال. فرح ظافر اليوم؟ وعلى بشرية؟ طب هي فين؟ هي مين؟ سمعوا عنها في القصر من الصبح، لكن لسة مشافوش هي مين! قربت خادمة منها وقالت: سيدة درية.. التورتة الكبيرة تبقى كرز ولا فراولة؟
درية كانت في عالم تاني وسرحانة، وبتتمنى الفرح يعدي على خير. وظافر يتبسط بجد ولو لمرة في حياته. الخادمة بحمحمة: سيدة درية! درية بتركيز: ها! أنا.. أنا معاكِ أهو. وبدأت الخادمة تسألها، وبدأت درية تشوف شغلها. أما ناهد كانت ماسكة سلة غسيل، وماشية بيها في القصر، بتحط الهدوم في الأوض. والناس في الوقت ده عيونها بتدور على تقوى اللي اختفت فجأة! زي فص الملح في الماية. بس فجأة.. ناهد! لقت حد بينادي عليها، ومش أي حد، دي تقوى!
جريت ناهد عليها بصدمة، وفجأة وقفت وبحلقت فيها. ناهد بصدمة: إيه ده!! إيه اللي أنتِ لبساه ده!! ده في فرح النهاردة وهيصة و.. قاطعتها تقوى وقالت بضحك: اهدي بس يا ناهد، أنا اللي فرحي النهاردة.. أنا البشرية اللي ظافر بيحبها! وقعت طبق الغسيل من إيدها بصدمة وذهول وفتحت بوقها وقالت بصدمة: ده.. ده.. ده بجد!! يعني.. يعني.. يعني أنتِ مولاتي دلوقتي! كانت لسة تقوى هترد عليها، انحنت ناهد في ثانية،
وهي بتقول بخوف: أنا آسفة يا مولاتي و.. مسكتها تقوى بسرعة ورفعت راسها ليها وقالت: لا يا ناهد لا.. أنتِ صحبتي.. أنتِ أول صديقة حقيقية ليا في عمري. من النهاردة أنتِ مش هتبقي مع الخدم. ناهد بصدمة ودموع: بـ بجد!! تقوى بتأكيد ويقين: أيوه بجد يا ناهد، أنتِ هتبقي معايا دايمًا، هتبقي في أوضة لوحدك.. وتديري أمور القصر. أنا بثق فيكِ بجد. ناهد بفرحة: بجد يا مو.. قاطعتها تقوى بتحذير: مفيش مولاتي.. أنا تقوى وبس.. تقوى وبس! فهمتي؟
كانت لسة ناهد هترد عليها لقت صوت عالي بره القصر، فـ قالت تقوى باستغراب: هو في إيه؟ ناهد بدهشة: معرفش.. تعالي نشوف من البلكونة الكبيرة.
راحت تقوى معاها ووقفوا يشوفوا في إيه، لقوا غانم واقف في ساحة كبيرة واسعة. وماسك خفاش واضح إنه تعبان جدًا وكبير في السن. وبيموت كمان. فـ قال غانم بصوت عالي وتقوى مركزة جدًا: بمناسبة إن مولاي ظافر فاق.. وفرحه اليوم.. بعد ما كتب كتابه من شهور وكثير منا كان عارف.. بس العائلة الملكية ما كانوش يعرفوا.. فـ بالتالي واجب نعمل فرح. بس مش ده اللي جامعكم عليه وبس.. أنا جاي عشان أدبح الخفاش ده ونوزع دمه على الحيطان. احتفالًا بإن مولاي ظافر بقى بخير وكويس. ومراسم الفرح هتبدأ من الساعة 9 بليل بالدقيقة.. والكل معزوم وهيحضر.
ناهد بفرحة وحماس: الله الله الله! تقوى بسعادة ودموع: هيبقى يوم حلو يا ناهد.. صح؟ حضنتها ناهد بقوة وبدأت تتنطط فـ قالت تقوى بخوف: براحة على البيبي يا ناهد. ناهد سابتها بصدمة وبعدت بدهشة: بيبي!!
تقوى بتنهيدة: أيوه.. زي ما سمعتي أنا مرات ظافر من 3 شهور، وبعلم الحكيمة وشهود وغـانم. ده غير بنات كتير من السوق كانوا بيجولي وعرفوا. وطقم الحرس بتاع ظافر كان حاضر كتب الكتاب هما وعيالهم ومراتاتهم. فـ كان جوازنا حلال حلال حلال على سنة الله ورسوله وفيه إشهار. بس العائلة المالكة هي اللي كانت عقبة.. وما زالت عقبة.. وهما ساكتين بس عشان الطفل. وأنا فعلًا خايفة.. خايفة من اللي جاي واللي هييجي، والفرح النهاردة كمان، حاسة إنه مش هيعدي على خير.
قالت كده وغمضت عينها بأسف. دموعها نزلت منها غصب عنها بخوف من اللي جاي. تقوى طول عمرها خايفة، عمرها ما حست بالأمان أصلًا. ناهد قربت عليها وقالت بحنان وتنهيدة حارة ومن جواها قلق من الليلة دي: متقلقيش يا تقوى.. إن شاء الله خير. وبعدين كملت بمرح وفرحة: ويلا عشان المراسم الخاصة بيكِ يا تقوى. يلا. تقوى مسحت دموعها وأخدت نفس عميق وابتسمت بهدوء: يلا يلا بينا. عند ظافر.
كان قاعد في الأوضة وهو لافف فوطة على وسطه والرجالة حواليه بيعملوا له ماسكات وحمام بخار وواحد بيعمل له حنة حمرا على شكل خفاش على ضهره وواحد بينشف شعره. غانم وهو بيمصمص شفايفه: يا سلام.. مش كان الواحد يتجوز ويتظبط كده. ضحك ظافر وقال: وإيه اللي مانعك؟ ما تتجوز.. وظيفة وعندك، بيت وعندك، وسلطة ومال وبتملك.. إيه بقى؟ اتنهد غانم وقال: مش هكذب عليك يا مولاي، بس لو الواحد محبش اللي هيتجوزها، هيعدي مشاكل البيت إزاي؟
هيستحمل النكد والهرمونات إزاي؟ وهي.. هي لا محبتنيش هتستحمل عصبيتي وزعيقي وخنقتي إزاي؟ يعني يا مولاي الراجل لما يزعل من مراته يقول "معلش برده ما أنا بحبها، ومليش غيرها، وهي الوحيدة اللي قلبي دقلها.. فـ أستحملها شوية وأصالحها".
واحد من الخدم: يا غانم خانوم أنا بقالي سنين متجوز ومش طايق مراتي رغم إنه جواز عن حب.. ولا هي طيقاني رغم إنها كانت بتعشقني. فـ كلامك غلط.. مفيش راجل أو ست بيعدوا المشاكل البسيطة والهفوات عشان الحب. الحب ده كذبة. سيما وروايات. الخادم التاني بتأييد: والله بيقول كلام مية مية.. مفيش حاجة اسمها حب. كلامك غلط يا غانم. ظافر وهو مغمض عينه باسترخاء
ونبرته العميقة قال: كلام غانم صح، وبس يا وغد منك له.. الراجل لو حب بجد بيعمل المستحيل، والست لو حبت بجد بتعمل المستحيل. لو بيحبوا بعض بجد هيحاولوا يعدوا ويفوتوا لبعض، وده مش كلام روايات وأفلام. كتير رجالة وستات بيشيبوا سوا وهما لسة بيحبوا بعض. وبعدين متنساش حب سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام لستنا عائشة رضي الله عنها.. ده كان بيدلعها حتى وبيقولها يا عائش! غانم: شوفوا الحب منك له.. شوفوا الجمال.
ظافر بابتسامة: صحيح ما جميل إلا سيدنا محمد فـ صلوا عليه جميعًا وكملوا مراسم العريس المعتادة عندهم. صلوا على النبي يا حلوين معاهم. عند تقوى. كانوا البنات حواليها وبيعملولها حنة وبيعملوا شعرها وبيكحلوا عينها. والروج الأحمر على شفايفها، شعرها الأسود القاتم مع بشرتها القمحية اللي بعد الماسكات اللي البنات عملوها خلت بشرتها شبه صافية. ناهد بتنهيدة: شوفي الفستان وجماله. تقوى بإنبهار: واو! ده تحفة فنية!
ناهد وهي بتحط الفستان اللي كان ديله طويل وتقيل وله طرحة.. وعليه ألماس وجواهر رقيقة... كان يهبل! ناهد: ده مولاي ظافر عمل الفستان القمر ده وهو عنده 18 سنة.. وهو اللي صممه كمان.. وعانه سنين عشان البنت البشرية اللي بيحبها. كملت بغمزة: اللي هي أنتِ يعني! تقوى ابتسمت بفرحة وكسوف وقالت: هو بيعرف يخيط ويصمم؟
ناهد بثقة: مصاصين الدماء بيفهموا في كل حاجة.. عشان إحنا أذكياء.. ولينا قوات مذهلة. بس المهم نستخدمها في الخير مش في الشر، ده اللي فرضوا علينا ظافر أول ما بقى الدراكولا بتاع العشيرة. بس تارا ومليكة، أعوذ بالله منهم. اتنهدت تقوى بضيق، وعلى سيرتهم اتلسعت البنت اللي بتعمل شعرها بالمكواة "البيبي ليس". ناهد من بين سنانها: مش قولتلك! الله أكبر من سيرتهم. عند تارا ومليكة. تارا بغيظ: أنا يتعمل فيا كل ده؟
مليكة بعصبية وغِل: ماشي يا ابن فيروز.. أما أوريكِ وخليت مراتك تتق*تل قدام عينك زي ما أمك جدك طعنها قدامك وأخدك وهرب.. مبقاش أنا مليكة بنت ضُرغام. تارا بغيظ وهي بترفع شعرها الأشقر: مبقاش أنا مليكة بنت ضُرغام.. نينينينيني! مليكة بتحذير: بنت! تارا بعصبية وضيق وهي مش متخيلة إن ظافر ضاع منها نهائيًا: خلاص اتخرست. في أوضتين العمين. العم الكبير بتنهيدة: هنسكت على اللي بيحصل ده؟ العم الصغير بشر
وهو بيربط الجزمة بتاعته: لا استنى عليا، بنت ال****، دي تولد ونوريه ونوريها ابن ال****. العم الكبير بتمني وترجي: يا رب يطلع الطفل مشوه. ساعتها مش هييجي حد يحكم بدل ظافر لما ننفيه، ونقتل العيل مع البشرية الفق*ر دي ونحكم إحنا بقى. العم الصغير بغمزة: الله عليك يا أخويا. الساعة 9 بليل بالدقيقة.
الكل كان متجمع حوالين القصر في ساحة كبيرة وواسعة، ورد أحمر في كل مكان، بريق القمر ونوره بيلمع. الخفافيش عاملين صف مع الحراس. الخادمات واقفين ماسكين ورق ورد أحمر.. وكاسات عصير الفراولة والكرز حوالين تورتة عملاقة من الكرز والنعناع والقرفة، ريحتها كانت تحفة.. ولحم مقدد وسلطة بنجر وفاصوليا حمراء مع صوت تومية بالبابريكا للمدخنة. ده كان البوفيه الفخم وكان فيه أنوار رقيقة. وراجل واقف مع خفاش كبير ضخم لحد ما بوق رن بصوت
عالي، فـ وقفوا الخادمات صف، والحراس.. والعائلة المالكة في المقدمة والعشيرة وراهم. المعظم كان لابس أحمر، والباقي أسود. وفرحانين وبيسقفوا بحماس، بس العائلة المالكة كان ليها رأي تاني وسط الأجواء دي. العبوس والأسنان هتتكسر من كتر الجز عليها من الغيظ، والغل والحقد من الداخل.
دستور.. مولاي ظافر، الدراكولا وحاكمنا العزيز اليوم وغدًا وإلى نهاية عمره.. قال كده غانم بصوت عالي في المايك وهو ماشي ورا ظافر اللي كان لابس بدلة شيك وراقية.. وعيونه الزرق بتلمع بفرحة على حلم عمره الليلة. فـ قال عمه الكبير بغيظ: نهاية العمر، إلاهي ينقطع نفسه وينتهي عمره. دستور.. مولاتي وعروسة وملكة العشيرة اليوم وغدًا وإلى نهاية عمرها.. مولاتي تقوى. قال كده غانم فـ قالت مليكة وتارا في نفس النفس من بين سنانهن: مولاتي!!
ودخلت تقوى بابتسامة واسعة وهي شايفة فرحة الناس بيهم، وظافر مستنيها ومبحلق فيها وكأن عينه هتاكلها. فـ ضحكت تقوى بكسوف وهي بتقرب عليه لحد ما قالت بحمحمة: عجبتك أوي كده؟ ظافر بسرحان وتوهان: ده أنا بقع فيكِ أكتر. قرب ظافر عليها وحضنها وباس كتفها وهو بيستنشق ريحتها بتوهان وهوس. تقوى بابتسامة: الناس مستنية يا ظافر. فاق ظافر أخيرًا ومسك إيدها وطلعوا على مسرح كبير. استغربت تقوى من وجود الراجل الكبير في السن والخفاش
الضخم ده وقالت بقلق: ده إيه؟ ظافر وقفها قصاده وقال بتوتر: دي العادات.. لازم الخفاش ده يعضك وتبقي مصاصة دماء.. قدام العشيرة. تقوى بصدمة: بجد! ظافر بتنهيدة وهو بيبوس إيدها: لو مش حابة هاخدك وأهرب من هنا.. والله أنا.. قاطعته تقوى وقالت: أنا موافقة أصلًا. ظافر بذهول: ده بجد!! تقوى بابتسامة واسعة وحب: بجد. ظافر بخوف عليها: بس هتتعبي شوية في الأول. تقوى بتنهيدة: أنتَ جنبي، كل التعب هيهون.
ظافر بدموع: أنا عمري ما ندمت إني حبيتك واختارك. قرب الراجل من ظافر بالخفاش فـ عض الخفاش في رقبته لتاني مرة في حياته.. ومحسش بحاجة، فـ أخد الراجل الدم وعانه في إزازة وسابها مفتوحة وبعدها قرب الراجل من تقوى وقال بابتسامة: اعوّجي راسك شوية. عوجت راسها فـ قرب الخفاش عليها، وعضها مرة.. فـ اتألمت تقوى والدم بينزل من رقبتها على إيد ظافر اللي كانت عليها. وإيده التانية بذراعه ضاممها ليه. اتنهد الراجل
وقال لخفاش الحب الأبدي: كمان واحدة عشان هي مش مصاصة دماء أصلًا. فـ عضها مرة كمان وخدوا الدم وقفلوا الإزازة، ساعتها تقوى كانت دايخة وماسكة في ظافر من تعبها وألمها. أخد الراجل الإزازة وكتب عليها "نتمنى لكم حب أبدي" ولسه هيديها لظافر ويعلن انتهاء المراسم لقوا ضرب نار وأسهم ودم على فستان تقوى!! فـ شهقت تقوى بخوف والكل بيصرخ و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!