تارا: إيه اللي بتعمليه في أوضة جوزي! إيه الحبوب دي؟ تقوى قربت من تارا وقالت بغيظ: متقوليش جوزي.. ده جوزي أنا! تارا بصدمة: نعم؟ قفلت تقوى الباب بضهرها وحركت لسانها على سنانها وهي بتستحلف لتارا. زقت تارا اللي كانت واقفة مصدومة ومبرقة وقعدت جنب ظافر ومسكت إيده وقالت بهدوء وبرود عكس النار
اللي جواها تجاه تارا: أنا مراته.. اتجوزنا من 3 شهور.. وعلى سنة الله ورسوله. أما إنتي، إنتي لو حلفتيلي بكل الكتب السماوية إنك مراته هكذبك. عارفة ليه؟ أولًا واحدة زيك متعرفش ربنا أصلاً، تحطي سم ليه بدل الدوا؟ ليه؟ ثانيًا بقى وده الأهم ظافر مهو*س بيا، بيحبني وبيتعشقني، ومستحيل يوافق يكون مع واحدة غيري تحت أي مسمى. ثالثًا بقى برة عشان جوزي تعبان.
مررت ضهر إيدها على وش ظافر وطبعت بو*سة على خده برقة. وبعدين رفعت وشها لتارا اللي كان وشها ضارب ألوان وجازة على سنانها وعروقها هتنفـ*جر. تقوى بكيد: وصدقيني لما يفوق هيوريكي.. مش هنرحمك. يلا برة بقى.. يلا يا بت برة! فضلت تارا مكانها مستمرة. ف قامت تقوى وقالت بغيظ: ده البهـ*ـيمة مش بتفهم بقى! راحت تقوى ناحيتها عشان تطلعها. ف قامت تارا زقاها على الأرض وبقت فوقها. ف ضحكت تقوى وقالت: عايزة تكذبي كذبة جديدة؟
تارا عينها بقت حامرة زي الد*م وعروقها سوداء وبارزة جدًا في وشها وشكلها مُرعب. تارا من بين سنانها: أنا همو*تك، هنهيكي يا حيوا*نة.
حطت تارا إيدها على رقبة تقوى وفضلت تخنـ*ق فيها وتقوى بتصرخ وبتصوت وهي بتكح. لحد ما غانم سمع وجري على الأوضة هو والحرس والخادمات وهو بيخبط جامد وبيحاول يكسر الباب، بس تقوى قفلته جامد ف اتسّكر تلقائي، لإن البيبان عندهم بتقفل بتكة، تكتين بتحتاج مفتاح. وتارا بتزود ضغط بضوافرها الحا*دة وإيدها القوية، ف بدأت رقبة تقوى تنز*ف من ضوافر تارا. ف شمت تارا ريحة د*مها بصدمة. تارا: بشرية!!!
قامت تارا من عليها بصدمة وتقوى بتنهج وعرقانة ومش قادرة تاخد نفسها. لحد ما كسروا الباب ودخل غانم. ف تقوى غمضت عينها بإستسلام وتارا بتشم الد*م بصدمة وغل وغيظ. قرب غانم عليها ومسكها من دراعاتها وقال بزعيق: عملتي إيه يا مجنونة؟ عملتي إيه انطقي! تارا رفعت وشها ليه والد*م على إيدها وضوافرها وقالت من بين سنانها وعينيها بتحمر أكتر وبتنزل نقط د*م من عروقها: بشرية! اتجوز بشرية! زقها غانم برة
الأوضة وقال بعصبية وزعيق: عايزين حكيم حالًا.. حالًا. طلعت تارا من الأوضة وهي شبه المجنونة، مش مصدقة ولا مستوعبة.. ظافر.. الحكم.. المال والسلطة.. كل شيء ضاع! كل شيء ضاع منها عشان بشرية حقير*ة! *** في مكان آخر أول مرة نزوره. تعريف
بسيط عن أصحاب المكان ده: أعداء ظافر اللي هما جامعين الجواهر الحمراء اللي ذكرتهم مديرة المطبخ في البارت السابق. دول اللي عرفوا يهربوا منهم.. وجمعهم السيد مهران العِفِش.. زي ما الأطفال بيقولوا عليه. هنعرف ليه دلوقتي.
سلالم كتير، وواحد ماسك مصباح زيتي ونازل بيه لحد ما وصل لتحت.. كهف كبير عملاق.. نار من الخشب متو*لعة.. وخمر*ة ورجالة وستات وأطفال صُغيرة. دخل الشخص ده ورمى لحمة على الأرض، ف قاموا الأطفال جري زي المحاريم والرجالة والستات على اللحمة وبدأوا ياكلوا بشراهة رغم إن اللحمة لسة ناية ولسة بد*مها. واحد من الرجالة: دي لحمة إيه يا مهران؟
شال الوشاح من على وشه.. في تعا*وير وجر*وح في وشه كتير، وعين متكحلة بكحل أسود والعين التانية مش موجودة.. أعو*ر عشان كده الأطفال بتخاف منه وبيقولوا عليه مهران العِفِش، ده غير طريقة كلامه السيئة. مهران بتنهيدة حارة: لحم حمير. بصوا له كلهم بصدمة. ف قال بزعيق: إيه؟ بتلطوا أكل ليه؟ قسمًا عظيمًا الحمار أحسن منكم. لما تخالوا عيل زي ظافر يمحي وجودنا؟ خلاص! أبويا مات على إيده.. و.. حط إيده على عينه وقال: دي طارت بسيفه!
وفي النهاية نسيبه؟ نعيش خايفين منه؟ نعيش في كهف مش لاقيين ناكل ولا نشرب؟ واحد من الرجالة: ما أبوك وأنت اللي كنتم عايزين تاخدوا بلدهم غصب.. وقت*لتوا ناس منهم... طبيعي ي.. مكملش كلامه ولقى سيف مهران في رقبته، والد*م بقى في كل مكان. الكل اتنفض من المنظر بخوف ورعب. ف قال مهران بابتسامة مليانة شر: مين معايا؟ محدش نطق. ف رمى التربيزة الخشب عليهم واللحمة اللي كانت عليها في وشهم، وقال بصوت جوهري وزعيق: مين. معـــايــا؟
مين مع السيد مهران! الجميع بخوف في نفس واحد: معاك يا سيد مهران. حرك لسانه على شفايفه وقال: يبقى دي بداية.. بداية جديدة.. بداية لـ "جامعين الجواهر الحمراء". وأول حاجة لازم نعملها، نقضي على ظافر! الدرا*كـولا!! *** في القصر. الحكيم مخبول: إشربي يا بنتي دي ڤيتامينات. عمة ظافر بغيظ: دي لسة هتشرب؟ دي تطلع برة. بصت لها تقوى وهي بتشرب الماية ببرود وحطت الكوباية جنبها وقالت: أنا مرات صاحب المكان. صاحب الشأن
العم الكبير بعصبية وزعيق: إنتي بشرية وده ممنوع.. ممنوع مصا*ص د*ماء يتجوز بشرية. تقوى برفعة حاجب وعناد: وده ليه؟ حمحم وسكت وبعد نظره عنها. ف قالت بضحك: شوفتوا أهو أنت متعرفش السبب. لكل قانون سبب، إن خا*لفته تكون عقو*بة. أنا بقى وظافر هنتعاقب على إيه؟ غانم بتنهيدة حارة: أنا شايف... تارا بعصبية وزعيق: أنت مشوفتش حاجة يا خا*ين، دخلتها بينا وقعدتها وسطنا عشان تكون جنب حبيب القلب. تقوى اتعصبت ف حست إن بطنها شدت عليها بس
تجاهلت الأمر وقالت بزعيق: ده جوزي.. جوزي يعني أبقى جنبه غصب عن أي حد و.. فجأة سكتت وبرقت. ف قالت تارا بضحك: إيه؟ الهانم زورت من الكذب؟ حطت تقوى إيدها على بوقها وجريت على الحمام. ف جري وراها غانم. ف قال الحكيم مخبول بابتسامة واسعة: معلش نسيت أذكر إن مولاتي حامل. الكل اتصدم وفتح بوقه. ف قالت مليكة عمة ظافر بأنعرة: متقولش مولاتي بس و... إيـــه!! اتصدمت لما ركزت في كلمة "حامل". مليكة
وهي بتشد شعرها الأحمر: كملت.. والله كملت. قالت كده وأغمى عليها. ف صرخت تارا: ماما! *** عند مهران، في الكهف، في أوضته. بتنهيدة: إنت إيه اللي في دماغك يا مهران؟ قالتها بنت ملامحها غجرية وهي بتلم شعرها على فوق. ف قال مهران ببرود: أرجع اللي اتسر*ق مننا يا تغريد. تغريد بعصبية: إيه اللي اتسر*ق؟
مصا*صين الد*ماء دول أبوك طمع فيهم وفي د*مهم عشان يعمل سلا*ح بايو*لو*چي يد*مر بيه البشر وياخد فلوس.. ونهاية القر*ف والخيا*نة دي موته على إيد ظافر.. وأنت عينك طارت وأنت بتحاول تكمل. إحنا معناش حاجة ند*افع بيها عن نفسنا ولا نح*تل بيها.. أنت بغبائك هتد*مرنا! مسك فكها بين إيده وقال بهدوء من بين سنانه: أنا عاوز أبقى أسطورة جديدة.. عاوز آخد طا*ري.. عاوز أقضي على اللي كسر عيني. تغريد بغيظ: تقصد اللي طيرها بقى.
بص لها بغِل ورماها على المراية. ف قالت بصدمة: الحمل يا غبي! إنت اتجننت! مهران بزعيق وصوت جوهري: برة.. برة بدل ما أمو*تك في إيدي.. برة. تغريد بدموع وهي بتضغط على إيدها: كرهتني في الحب، واليوم اللي حبيتك فيه.. بكرهك.. أناني ومش بتفكر في حد غير نفسك. قالت كده وطلعت من الأوضة. ف بص هو في السقف وهو بيفكر هيبدأ إزاي. *** في القصر. تقوى بفرحة: يعني أنا حامل؟ الحكيم مخبول: أيوة وإهدي بقى.
كانت تقوى بتسقف ومبسوطة، لحد ما أخد غانم الحكيم برة الأوضة. وفضلت تقوى جنب ظافر. حطت إيدها على راسه وقالت بشوق: قوم بقى.. قوم بقى عشان خاطري. سندت جبينها على جبينه وقالت بترجي: يا رب، معجزة يا رب.. معجزة. قالت كده وغمضت عينها واتنهدت بحرارة. فجأة سمعت صوت: تقوى.. مو.. مولاتي! برقت تقوى لقت ظافر فتح عينه. ف قالت بصدمة ولمعة في عيونها ودقات قلبها في صراع: ظافر! دراكـ..ـولا! قالت كده وجريت برة الجناح
وهي بتقول بصوت عالي: ظافر فاق، دراكولا فاق.. فاق يا أهل القصر.. فاق! جميع اللي في القصر بدأوا يهللوا ويسقفوا، وكأنه فرح. ف دخل غانم مع تقوى وقال بدموع: مولاي ظافر. بصوت مبحوح من التعب: هي فين؟ تقوى قربت عليه وقالت: تقصد أنا يا مولاي؟ عدل ظافر نفسه بإرهاق لحد ما سند ضهره. فقعدت تقوى قدامه. ف حط إيده على شعرها وقال بعشق: وأنا ليا مين غيرك؟ تقوى بدموع: حمد لله على سلامتك. حضنها ظافر. ف طلع غانم برة الجناح
وهو بيقول بصوت عالي: عاوز غداء ملكي.. عاوز بخور يملى ريحة القصر، عاوز خفاش تعبان وبيتعذب من الألم يد*بح.. يلاااااا. ظافر: وحشتيني أوي. تقوى ضربته في كتفه بخفة وقالت: يا بكاش، ده أنت كنت فاقد الوعي. رفع راسها ليه وبص في عيونها وقال: ما هو كان معاكي.. وعيي كله كان معاكي. بصوت تقوى في عينه وقالت: لازم تقوم.. الكل عرف إني مراتك.. أهلك مستحلفين لنا. ظافر بتنهيدة: محدش يقدر.. قومي يلا.
قامت تقوى. ف قام ظافر ودخل الحمام. ف فتحت تقوى الدولاب وطلعت له هدوم. ف قربت من باب الحمام وقالت بسعادة: ظافر.. ظافر. من تحت الماية: قولي يا حبيبي. تقوى بحمحمة: أنا حامل على فكرة. فجأة سمعت صوت الماية بيتقفل، وطلع ظافر في لمح البصر وهو لابس برنص لونه أحمر قاتم وشعره نازل على جبينه بينقط على وشه وعيونه. تقوى بضحك: يا مجنون! ظافر بعدم تصديق: ده بجد! تقوى وهي ماسكة الرداء بتاعه: ده بجد.
ظافر بدموع وهو بيشيلها: أنا حلمت بده كتير. تقوى بضحك: براحة طيب. فضل يلف بيها لحد ما وقفها وهي ساندة عليه وهو بيطبع بوسة عميقة على جبينها وقال: الحمد لله يا رب.. الحمد لله على وجودك معايا يا تقوى. دستـــــور! دراكولا.. مولاي ظافر في الحضور.. قال غانم كده بصوت عالي. والخدم واقفين صف والحراس صف والعائلة المالكة في النص. دستـــــور! مولاتي تقوى في الحضور..
نزلت تقوى بخطوات ثابتة بفستانها الملكي، ووقفت ورا ظافر وحطت إيدها على كتفه. فابتسم لها. ولقيته فجأة بينحني ليها قدام الجميع!! وبيبو*س إيدها. ف برقت تارا بغيظ. وفضلوا يتقدموا وهو ماسك إيدها لحد ما وصلوا للعائلة المالكة. ف قال ظافر بابتسامة: مفيش حمد لله على السلامة؟ مردوش عليه. ف قال بعصبية: مفيش حمد لله على السلامة؟ قالوا من تحت ضرسهم: حمد لله على السلامه.
قالوا كده ودخلوا على أوضة الاجتماع. وجيه غانم يدخل قفلوا الحراس الأوضة. ف قال غانم بإحراج: عادي بتحصل في أحسن القصور يا واد يا غانم. *** في أوضة الاجتماعات. ظافر ببرود وهو حاطت رجل على رجل والخفافيش على كرسيه: تقوى. الجميع بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!