الفصل 9 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل التاسع 9 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
16
كلمة
2,091
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تارا: في صوت حريمي في أوضة جوزي! غانم: يا هانم والله مفيش حد. تارا: يبقى هكسر الباب وأشوف مين جوه غصب. كسرت تارا الباب ودخلت، لكن لم تجد أي امرأة. كان السرير مرتباً والمكان عادياً، ورائحة ظافر في المكان. اقتربت تارا بشك وخبطت على باب الحمام، فقد سمعت صوت دُش الماء. ظافر: لما أطلع هوريكِ يا آنسة. تارا: ظافر! أنا.. أنا بس قلقت عليك. ظافر: بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه؟! تارا: ما هو.. هو كده كده هيحصل.

ظافر: اطلعي برة الأوضة حالاً. تارا: حاضر حاضر. خرجت تارا من الغرفة جري. رفعت تقوى يدها من على فمها وخرجت من تحت السرير. فتح ظافر الباب وخرج من الحمام وهو يرتدي ملابسه ولا يوجد عليه نقطة ماء. ظافر: أنتِ كويسة؟ قال ذلك وهو يحاوط وجه تقوى. تقوى: متخافش محصلش حاجة. ظافر: أنا كنت عاوز أعلن وجودك هنا. أنتِ اللي رفضتي أول ما الباب خبط. خبط ظافر على إزاز الشباك. فتحت تقوى عينيها على الصوت وابتسمت عندما رأته.

دخل ظافر مرتدياً بنطلوناً وشيميز أسود قاتم وفوقهما بلطو خفيف أحمر حرير. ظافر: صباح النور يا حياتي. تقوى: صباح النور. ظافر: بتدوري على إيه؟ تقوى: على توكتي.. مش لقياها. ظافر: سهلة ومش مستاهلة. فتح ظافر درج التسريحة وطلع شريطة حمراء. قرب من تقوى وبدأ يجمع خصلات شعرها بين يده وهو يستنشقها بحب وهوس. ثم قال بابتسامة: ظافر: بس كده. تقوى: ميرسي.. بس كنت عايزة هدومي. ظافر: أنا هجيب لك جداد. تقوى: طيب، بس ممكن أجي معاك؟

ظافر: أكيد و.. قاطعه صوت خبط الباب. ظافر: دي تارا.. هفتح. تقوى: لا لا.. مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي. أنا خايفة عليك أوي يا ظافر. ظافر: أنا مش خايف، أعلى ما في خيلهم يركبوه. تقوى: أرجوك لا.. فكر بعقل شوية.. متخليش قلبك هو سيد القرار. ظافر: أنا عارف أنا بعمل إيه. تقوى: عشان خاطري اسمع كلامي. ظافر: وليه الدموع دي بس؟! تقوى: عشان خاطري.. عشان خاطري.

نظر إليها ظافر بعمق في عينيها وباس طرف يدها الذي كان يسير على وجهه. ظافر: خاطرك غالي أوي عليا. ابتسمت تقوى. ظافر: هدخل الحمام وانتِ انزلي تحت السرير. تقوى: حاضر. نزلت تقوى تحت السرير ودخل ظافر وفتح ماء الدش الذي كان لونه أحمر. تقوى: أنت من ساعة ما قولتلي إن باباك اتنفى من هنا ومبقاش دراكولا العشيرة عشان حب إنسية من برة العشيرة وأنا خايفة عليك أوي. ظافر: من إيه بس؟ جلست تقوى على السرير بيأس.

تقوى: هتخسر كتير أوي عشان نتجوز بس يا ظافر.. مركزك.. أهلك.. وطنك.. مش هتقدر تعيش وسط البشر. قدرتك على الاختفاء مش بتبقى متوفرة معاك دايماً.. زي ما قولتلي حسب كمية دمك وأمانك. لو خايف بتنعدم قواك.. والبشر زي ما أنت شفت كانوا ممكن يأذوك امبارح. ظافر: متسبقيش الأحداث. تقوى: خايفة عليك. ظافر: هنعيش إزاي لو فضلنا خايفين؟

الخوف بيقتل كل حاجة جميلة. هتخاف من الفشل ف هتفضل محلك سر. هتخاف من الحب والعلاقات والصداقة ف هتفضل وحيد. هتخاف من الموت ف هتفضل شايل هم كل ثانية في حياتك. الخوف بيدمر لذات كتير في حياتنا. لولا الخوف كان زمانا محققين كتير أوي يا تقوى في الأرض. عارفة.. أنا مش شجاع أوي.. أنا مش أسطورة.. أنا بس حاكم خايف على عشيرته وقلبه.. خايف على أهله وحبيته. أنا مستعد أخاف من كل شيء، أبقى جبان قصاد الكل.. بس مخافش من الحب، عشان لولا وجودك مكنش زماني عندي شغف المحاولة، شجاعة الدرا*كولا، عصيان قوانين الحب في العشيرة. لولا وجودك مكنتش هبقى العاشق المهو*وس!!

أنا مش بفكر في بكرة.. ولا بيشغل بالي، كل اللي في بالي إنك تبقي عايشة وموجودة بكرة وبعده ولآخر نفس فيا تبقي معايا. تقوى: أنت أكتر شخص شجاع عرفته وجريء صادفته. أنت.. أنت فعلاً أسطورة، ووجودي في قلبك وعالمك الخاص ده خلاني أسعد ست في العالم كله. شدها لحضنه وهو يبوس شعرها. ظافر: بحبك. تقوى: وأنا كمان شكلي بدأت أحبك.. رغم إني بخاف من العلاقات والحب.. بس أنت شقلبت الموازين.. وغيرت كياني كله.

لبست تقوى رداء أحمر زي بتاع ظافر وعليه كابيشو، ولبسوه ونزلوا سوق العشيرة. لاحظت تقوى حب الجميع لظافر واحترامهم له. تقوى: ساب البنات الحلوة دي وحب بشرية أقل منهم جمال بكتير.. ليه؟ ظافر: بصي ده. انتبهت له وأكملوا باقي شراء الهدوم. في خفاش كان واقف من بعيد يراقب، ثم طار على القصر الملكي في أوضة تارا. تارا: دراكولا كلم أي بنت النهاردة يا مدريد؟ مدريد: هو مكلمش بنات أبداً يا مولاتي.

تارا: هايل.. كده كده كل بنات العشيرة عارفين إننا ملك لبعض من ساعة ما اتولدنا. مدريد: فعلًا.. ما عدا بنت واحدة بس.. اللي ماشية ولابسة من ملابسه الملكية وهو ماسك إيدها وبيشتري لها هدوم حريمي كل الألوان والأشكال. تارا: نعم!! متأكد يا مدريد! مدريد: متنسيش إني معاكي من يوم ولادتك.. وعمري ما قولتلك خبر غلط. تارا: ومين دي؟؟ تارا: دي لازم تموت! امشوا وراهم.. لحد ما تبقى لوحدها.. وخد خفاشين أقوياء تثق فيهم وموتوها.

مدريد: أوامرك مولاتي. تارا: دراكولا بتاعي.. ملك ليا أنا وبس.. والحكم هيكون ليا أنا وهو وأمي لما أتجوزه. تقوى: وانتوا قافلين المدينة ليه الصبح؟ ظافر: الشمس بتأذينا. تقوى: والبحيرة دي دم؟؟ ظافر: أيوة.. بس الخفافيش هي اللي بتجيبه. إحنا مش بنمص دم غير لما نحتاج ده فعلاً. تقوى: غريبة.. بس أنا قرأت إنكم بتتغذوا عليه.

ظافر: لا ده كان زمان.. لما كانت الحيوانات كتير والبشر المؤذيين اللي بييجوا عشان يكتشفونا كتير.. بس حالياً كل شيء محدود.. ما عدا البشر المؤذيين، بقى معاهم أدوات متطورة أكتر. وعلى فكرة أنتم لو مبتلتوش توفروا في لحمة العجول والبقر وتاكلوا على قدكم ومترموش حاجة زي ما إحنا بنعمل.. للأسف في السنين الجاية هناكل لحمة صناعي. هيحاولوا يوصلوا لأقرب طعم للحمة الأصلية! ودي معلومات أكيدة.. إقرأي مقالات بلاد برة لو تحبي.

تقوى: تعرف كل ده إزاي؟ ظافر: كلنا أذكياء في العشيرة هنا عشان بنقرأ، بنعرف.. بنثقف.. بنعرف عن كل علم وكل حاجة موجودة في الحياة، حتى لو حاجات بسيطة.. بس لازم نتثقف.. شعب بدون قراءة.. شعب سهل التملك. تقوى: لحم البشر حلو؟ ظافر: أطيب أنواع اللحوم. تقوى: أنا محظوظة بيك. شدها ظافر لحضنه. ظافر: هقوم أجيب لك أكل. تقوى: أنا فعلاً جعانة. لمست تقوى الماء وهي ترى خيالها في الماء، لأول مرة تكون مبتسمة من غير سبب.

تقوى: أخيرًا الحياة بتضحك ليا؟ أخيرًا الـ... إيه ده!! فجأة رأت مدريد وخفاشين فخافت وقامت، شكلهم مكنش طيب ومسالم زي خفاش ظافر. تقوى: مش مؤذيين صح؟؟ هجم الخفاشين على وجهها. صرخت تقوى بألم. وقعت و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...