الفصل 13 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
16
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

تارا بغيظ: أنا شوفتها معاك! وأنت مكنتش بايت في المكتب إمبارح. ظافر، وهي حاطة السكينة على بطنه، قال بعصبية: الهانم بتراقبني؟ تارا بعصبية وزعيق: أنت ليه مش فاهم ولا قادر تفهم إني بحبك؟!! ظافر أخد عصارة التفاحة ورماها في وش تارا. غمضت عينها بضيق وهو بيقول ببرود: عشان أنتِ حبيتي مركزي، حبيتي فلوسي، حبيتي الكرسي اللي أنا قاعد عليه.. بس عمرك ما حبيتي ظافر لكونه ظافر.. أنتِ حبيتي منصب الدرا*كولا وبس!

تارا فتحت عينها وهي بتنهج. فهمت دماغها، فهمت اللي هي بتفكر فيه. عرف يقرأها صح. تارا بغيظ: بقى كده؟ طيب يا ظافر.. طيب. قالت كده وهي بتطعنه في بطنه بالسكينة. صرخ ظافر وهو بيسند نفسه على التلاجة اللي بقى عليها دمه. ظافر بألم: أنتِ مجنونة!!! قربت تارا عليه وحطت إيدها على الجرح. وبعدين فركت إيدها بالدم اللي بقى عليها وهي بتقول ببرود: أنا مجنونة؟ ده أنت اللي مجنون. أنت اللي عاوز تخالف القواعد ومتتجوزنيش.

قرب عليها ظافر وقال من بين سنانه قدام وشها: أنا مش مجنون ولا أبقى كويس. هوريك الجنان على أصوله. حطت إيدها على ياقة قميصه فاتلـ*ـطخت بالدم وهي بتقول بضحك خبيث: طب إبعد شوية لحسن حد يفهم الملاك الطاهر غلط. ظافر بغيظ وهو بينهج من النز*يف: أنا مش بطيق أمك. داست تارا على الجرح لحد ما وقع ظافر من التعب. فقالت وهي بتمسح دمه في فستانها: ولا أنا والله. أخدت تارا نفس عميق وطلعت من المطبخ جري. وقالت بصريخ: إلحقوني!

إلحقوني يا أهل القصر.. ظافر.. ظافر تعبان وبينز*ف. جريوا الخفافيش عليها وأمها وعمامها. فقالت تارا بعياط: في المطبخ.. في المطبخ. جريوا على المطبخ وشالوه وودوه الجناح بتاعه. فقالت تارا بدموع وهي بتقرب عليه: أنا مش قادرة أشوفه كده. بصت لها أمها بصدمة بمعنى "لا والله". عمها الكبير: إيه اللي حصل؟ قالت تارا وهي بتحضنه وبتعيط: جه من برا بينز*ف.. اترمى بين إيدي عمها الصغير بخوف عليه: هنطلب الحكيم.

تارا بزعيق وصريخ هيستيري: بسرعة.. بسرعة هيمو*ت مننا! طلعوا عمامها جري ووراهم الخفافيش. فقالت أم تارا: الباب. فابتسمت تارا وهي بتمسح دموعها وبتقول وهي بترمي ظافر بعيد عنها: هحكيلك إيه اللي حصل. أمها بهدوء: يا ريت. *** بعد مرور يوم، عند تقوى. تقوى بدموع: هو فين؟ إزاي ميجيش ليا؟ إزاي ميطمنيش عليه؟ غانم بتوتر: متخفيش يا مولاتي. تقوى مسحت دموعها وقالت بشك: أنت عارف حاجة يا غانم ومخبي عليا؟ غانم بخوف: أبداً.. أبداً.

تقوى بعصبية وزعيق: لا عارف.. قولي عارف إيه؟ مالُه ظافر.. إنطق! غانم بتنهيدة وقلة حيلة: في القصر مُصا*ب. تقوى بشهقة وذعر: مُصا*ب!! حصل إزاي الكلام ده؟ غانم بنبرة ثقة: معرفش.. بس مُستحيل تدخلي هناك. تقوى قامت وقالت بقوة وثقة: لا هدخل.. غصب عنهم وبأي تمن.. هدخل غصب! غانم بعصبية: مينفعش.. صدقيني مُستحيل.. هيمو*توكي! دول مؤذيين! تقوى غمضت عينها بضيق و.. *** في القصر الملكي. خبطت تقوى على الباب. ففتح عم ظافر الكبير الباب.

ف قال بإبتسامة: أنتِ مين؟ أخدت تقوى نفس عميق وقالت: أنا مرات ظافر. عمُه بصدمة: نعم! أنتِ مجنونة!! تقوى بثقة: أنا مراتُه. تارا كانت نازلة على السلم وسمعت الحديث ده. ف قالت بغيظ: هو أنتِ؟ اللي كنتِ معاه في السوق بقى؟ دخلت تقوى وخطواتها واثقة وقالت ببرود: أيوة أنا. ومكنتش في السوق بس معاه.. كنت في كل مكان معاه. عشان هو جوزي وأنا مراتُه. وبعلم بعض الناس وعلى سنة الله ورسوله. أنتِ بقى؟ مين؟ قربت تارا منها وهي بترفع شعرها

كحكة وقالت من بين سنانها: أنا هقولك أنا مين بقى. وهاجمت عليها وفضلت تخر*بش وتضر*ب فيها. وتقول: بتحاول تقوم مش قادرة، بس بتصرخ وبتقول بكل صوتها وقوتها: ظــــــاااااافر! تارا بعصبية وغيظ: متجيبيش سيرته يا حيوا*نة. استغلت تقوى إن تارا مش بتضر*بها. ف قامت عكست الوضع. وبقت هي اللي فوقها وبتضر*بها.

تقوى بتصميم وغيرة: ده جوزي وبتاعي أنا بس.. ده ملك ليا أنا وبس. حكالي عنك كتير وقال عن جشـ*ـعك وأنانـ*ـيتك وقرفـ*ـك. ظافر بيحكيلي كل حاجة. تارا بعصبية: كدااااب.. بيكدب عليكِ، هو بيحبني. خر*بشتها تقوى في وشها وقالت بزعيق: لا.. ظافر بيحبني أنا. مش بس بيحبني، ظافر مهو*س بيا أنا.

فجأة لقت عمُه بيشدها من شعرها. فضلت تقوى تصرخ من الألم وبتعيط. لحد ما رماها في زنزانة تحت السلم بتاع القصر. كانت قديمة وفي دم على جدرانها وتراب وريحة تحلل أموا*ت! وتقوى بتعيط وبتصو*ت وبتصر*خ. غمضت تقوى عيونها بخوف. وفجأة سمعت صوت خفافيش مُرعبة وعيونهم حمرا زي الدم. ففتحت عيونها بخوف وذُ*عر. فنطوا في وشها. فصر*خت وغمضت عينيها وهي بتنهج. لااااااااااا. غانم بخوف: مولاتي! في إيه؟

قربوا رياح وظافر الخفاش ومعجزة عليها وبدأوا يهدوها. ف قال غانم: إهدي يا مولاتي، أكيد ده كابوس. فتحت عيونها وهي عرقانة وبتنهج وجسمها بيترعش. ف قالت: غانم ممكن تسيبني لوحدي شوية؟ غانم بطاعة: أكيد يا مولاتي. وخرج من الجناح وسابها بتفكر في كابوسها اللي كان تحذير ليها واضح وصريح. ف أخدت نفس عميق وقامت وقفت قدام المراية وهي بتبص لنفسها. بتتأكد إن مفيش خرا*بيش ولا كد*مات في وشها. تقوى بتنهيدة حارة: أنا عرفت أنا هعمل إيه.

جابت صابع الروچ بتاعها الأحمر وسيحته على سيبرتاية القهوة. وأخدت خلة سنان ونقطت نُقطتين فوق بعض على رقبتها. *** في القصر الملكي. تارا بزهق: أنا بجد زهقت من الروتين ده. مامتها: أعملك إيه يعني؟ تارا كانت لسة هترد. بقت الباب بيخبط. ف راحت وفتحت. وكان غانم. ف قالت بتكبر: خير. غانم بهدوء: جيبت الخدامة الجديدة يا هانم. وسّع غانم. فرفعت الخدامة وشها وإبتسمت. وكانت تقوى!! تارا بتنهيدة: أهلًا بيكِ.

تقوى: أهلًا بيكِ يا ست الهانم. غانم: الهانم تبقى.. تارا قاطعته: أبقى مرات الدرا*كولا.. ظافر بيه. فرحنا كان إمبارح.. عقبالك. تقوى بصدمة و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...