الفصل 5 | من 10 فصل

رواية هوس مريض الفصل الخامس 5 - بقلم سمسمة

المشاهدات
25
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ماسه جت تفتح الباب علشان تمشي. والدها: يابنتي رايحة فين بس؟ هناء: سيبها يا أبو ملك، خليها تعقل وترجع لجوزها. ماسه: ومين قالك إني هرجعله؟ هناء: امال هتروحي فين يا هانم؟ هتدوري على حل لشعرك؟ ماسه: أنا مؤدبة ومحترمة غصب عنك. ملك: انتي بتغلطي في أمي يا ماسه، مسمحلكيش أبداً. والدهم: ما تمسكوا في بعض أحسن قدامي. هناء: مانتاش شايف طول لسان بنتك. ماسه: أنا اللي غلطت إني جيت هنا، كنت فاكرة إن عندي أهل هيخافوا عليا ويحموني.

والدها: يابنتي، إحنا مشوفناش من كمال إلا كل خير، نتهمه ليه بحاجة مشوفناهاش؟ ماسه: بقولك عايز يقتلني، مش هتصدق غير لما تشوفني ميتة، يعني يا خسارة يا خسارة يا بابا، ياريتك يا ماما لسه عايشة، مكنتش هبقى في اللي أنا فيه دلوقتي. هناء: هه، كانت هتعملك إيه يعني، إحنا أدرى بمصلحتك، يالا اطلعي من هنا على بيت جوزك وامضي نفسك يا بت. والدها: اسمعي كلام هناء يا ماسه وعيشي. بصتلهم ماسه بأسي وحزن وسابتهم.

وهي بتفتح الباب لقت كمال في وشها. ماسه: كمال، متقربليش، ابعد عني، حرام عليك. كمال: ماسة يا حبيبتي، مالك بس؟ ليه بتعملي كده؟ فيه إيه؟ ماسه ببكاء: عايز تحرمني من إني أخلف يا كمال، مع إني مطلبتش وكنت سعيدة معاك ومش عايزة حاجة تاني من الدنيا أصلاً. كمال بصدمة: انتي بتقولي إيه يا ماسه؟ أنا أعمل فيكي كده ليه يعني؟ ده أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. ماسه: أنا سمعتك انت وهند عايزين تشيلولي الرحم.

كمال: اهدّي بس وتعالى نتكلم، ومفيش حاجة هتحصل غير برضاكي يا حبيبتي. ماسه حست لصدق في كلامه، وراحت معاه. راحوا قعدوا في كافيه. كمال: انتي عارفة نص الحقيقة يا ماسه. ماسه: تنكر إنك انت وهند مجهزين تعملولي عملية تشيلي فيها الرحم؟ كمال: منكرش يا حبيبتي، أنا فعلاً عملت كده. ماسه ببكاء: وأنا عملتلك إيه علشان تعمل فيا الشيء البشع ده يا كمال؟ ليه؟ ليه عايز تعمل فيا ده؟

كمال ببكاء: علشان لو معملتش كده هتموتي يا ماسه. أنا متفهم يا حبيبتي، بس لازم أقولك كل الحكاية علشان تفتكري وتعرفي كل حاجة. ماسه: حكاية إيه؟

كمال: بصي، في يوم من ٦ شهور روحنا نعمل شيك أب كامل، فلقينا مشكلة عندك جامدة في الرحم ولازم يتشال، بس انتي من يومها وتعبتي جامد ومتقبلتيش الحقيقة ودخلتي في اكتئاب. وده فضل فترة طويلة. وروحنا من ٣ شهور لدكتور نفسي، وانتي من وقتها بقيتي تنسي وتخترعي حوارات في خيالك وتصدقيها، ومنها إني عايز أأذيكي. دلوقتي اهو. ماسه: أنا مش مصدقاك. كمال: تعالي وأنا هثبتلك كل حاجة بالدليل.

كمال أخدها للدكتور، وأول ما شافها رحب بيها وعرفها. وأخدها لكذا دكتور تانيين أكدوا حالتها دي. ماسه استسلمت للواقع وشكت بجد في نفسها. مش معقولة كل الناس دي بتكذب وهي اللي صح. وفضلت ساكتة. وكمال فضل جنبها بيراعيها وبيخد باله منها، ومهتم جداً بمواعيد دواها وعلاجها، وبيحاول يخرجها من حالتها دي. كمال: حبيبتي، مالك بس؟ ليه كده؟ أرجوكي ارجعلي ماسة اللي بحبها، اللي دايماً مرحة ولطيفة، مش الهادية الساكتة دي. أرجوكي خفي عشانّي.

ماسه: اللي انت عايزه هعمله يا كمال. آسفة إني شكيت فيك وجرحتك ودست على كرامتك. كمال: يا حبيبتي، انتي ملكيش غيري. شوفتي حتى أهلك موقفوش معاكي ومسمعولكيش. مفيش حد مهتم بيكي وبيحبك غيري. ماسه ببكاء: للأسف عرفت. أخدها كمال في حضنه: أنا بحبك قوي يا ماسه، وعايزك تخفي وتطلعي كل الأوهام دي من دماغك. ماسه: حاضر.

كمال: هتصل بـ هند دلوقتي تجهز للعملية. كل ما نتأخر كل ما بيكون خطر عليكي، وأنا مش عايز حاجة تأذيكي أبداً. هو جرح بسيط وبعدين كله هيرجع تمام وبخير. ماسه بتوهان: تمام يا حبيبي. ماسه صدقت كلام كمال، لأنه واضح جداً إنه صح. وتعايشت مع الموضوع بالفعل، وخلاص هتشيل الرحم وتعمل العملية عشان خاطر كمال، وعشان مش عايزة تموت وتسيبه. كفاية إنه ممكن يتجوز ويخلف ويحصل على كل حاجة. بس هو بيحبها ومش عايز غيرها من الدنيا.

وكمال جهز كل حاجة للعملية، وماسه خلاص هتدخل العمليات. ماسه ببكاء: خلي بالك من نفسك يا كمال. لو حصلي حاجة، اعرف إني بحبك قوي ومش حبيت حد غيرك في الدنيا. كمال: متقوليش كده، انتي هترجعيلي بخير وسلامة وهتعيشي معايا لحدما نعجز سوا. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. ماسه: اوعدني لو حصلي حاجة متوقفش حياتك وتكمل بعدي. كمال: مش هوعدك بحاجة، لأني هكمل بيكي مش لوحدي.

هند: يلا يا ماسه، العمليات جاهزة يا حبيبتي. هخلي الممرضين يجهزوكِ لحدما أخلص الكشف اللي عندي. ودخلت ماسه للعمليات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...