كمال جاب البودي جارد بتوعه وخلاهم يقلبوا الدنيا على ماسة. وهو قاعد، رن جرس الباب وكانت هناء وبنتها ملك. كمال: عرفتوا حاجة عن ماسة؟ هناء: كده على طول ياباشا، مش نتفاهم الأول؟ كمال: قولولي عرفتوا ولا لأ الأول. ملك: طبعاً عرفنا. كمال بلهفة: قولولي إيه. هناء: نتفق الأول. كمال: عايزة كام؟ هناء بطمع: مئتين ألف. كمال: ثلاثمائة، بس اخلصي وقولي. هناء بعيون جشعة: ده رقمها، كلمتنا عليه عشان تطمن أبوها.
كمال خطف منها الرقم ونده على حد بيشتغل عنده وقاله يديلها الفلوس. وكمال أخد الرقم وراح يشوف موقعه فين، وعرف مكان ماسة منه إنها في إسكندرية. المحامي: إحنا موقفنا صعب جداً يا كمال بيه، وهنتحبس لو مدام ماسة متنازلتش. كمال: متقلقش، ماسة هتكون عندي بعد شوية وهتتنازل وتعمل كل اللي أنا عايزه، متهمتش أنت بأي حاجة.
عند ماسة، كانت نازلة شغلها وماشية. وقفت عربية وخطفوها بدون ما حد يحس. وغمضولها عيونها وربطوها كويس، ومكانتش عارفة تطلع صوت ولا تشوف حاجة. فضلت تبكي بدون توقف ومش عارفة تعمل إيه. اتصل أحد الخاطفين بكمال: الهانم معانا يا باشا، متقلقش. كمال: مش عايز يصيبها خدش، فاهم. الخاطف: متقلقش يا باشا، دي في عيوني. كمال: قدامك قد إيه وتكون عندي؟ الخاطف: ثلاث ساعات بالضبط يا باشا. كمال: تمام، مستنيك.
والد ماسة: إيه كل اللي جايبينه ده يا هناء، جبتي الفلوس دي كلها منين؟ هناء: جمعية كنت عاملاها وقبضتها، عايز حاجة؟ والد ماسة: يا خوفي منك يا هناء، أنتِ وبناتك. هناء: جهز نفسك، في عريش متريش بنتك ملك وقعت عليه من السما، وهييجي بعد ساعتين، كل اللي هتعمله إنك هتوافق وبس، فاهم؟ والد ماسة: فاهم يا ست، عايزة حاجة تاني؟ هناء: آه، جبتلك طقم تلبسه بدل القرف اللي لابسه ده، يكش تشرفنا قدام الراجل.
والراجل جه علشان يخطب ملك. كان راجل عجوز ومكحكح وقرب يموت. وهناء وبنتها كانوا فرحانين بيه جداً. الراجل: أنا جاي أطلب إيد بنتك ملك يا عمي، لو توافق، وأنا شاري. والد ماسة: عمي؟ ده أنت اللي عمي، ده أنت شكلك أكبر مني، أنت عندك كام سنة؟ الراجل: أنا لسه شباب وكلي صحة وحيوية، عندي 58 سنة بس. والد ماسة: وعايز تتجوز بنت عندها 18 سنة يا حج؟ دي قد حفيدتك. هناء بغضب: وبعدين يا أبو ملك، إذا هي راضية وموافقة، تدخل أنت ليه؟
إحنا موافقين يا حج، ونتشرف بيك، ده أنت أسبق منها بكتير. الراجل بفرحة: تمام، بعد بكرة الفرح بقى. هناء: على خيره الله، ده أنا مجهزة بنتي من كله. الراجل: تمام، بكرة هاجي وآخد الحاجات كلها على الشقة علشان نفرشها، وهجيب مراتاتي معايا يشيلوا عفش العروسة معانا. والد ملك: أنت كمان متجوز؟ الراجل بفخر: ثلاثة، والرابعة عروستنا القمر. والد ملك: لله الأمر من قبل ومن بعد. الراجل مشي، وهناء اتخانقت مع جوزها إزاي يعامل الراجل كده.
والدها: وده تتجوزه على إيه؟ هناء: على فلوسه يا أخويا، مش أحسن ما نترمي في الشارع بسبب بنتك مقصوفة الرقبة اللي عايزة تطلق من جوزها. والد ماسة: بنتي دي ضفرها برقبتك أنتِ وبناتك، وكل اللي بتعملوه ده. هناء بغيظ: أيوه يا حبيبي، حاميلها، حاميلها، ما هي طالعة فقرية زيك. اشبعوا ببعض، أنا زهقت من الفقر وعايزة أقوم لفوق بقى وأشوف الدنيا، وأول حاجة هعملها هتطلق منك يا راجل أنت. والد ماسة: يبقى أحسن.
عند كمال، كان مستني ماسة على نار. وأخيراً عربية الخاطف وصلت، وكان مكتف ماسة ومغمض عيونها ومديها مخدر. وأخدها منه ودخلها البيت وحطها على السرير وقعد جنبها يتفرج عليها وهي نايمة. ماسة بتفوق، شافت قدامها كمال، صرخت فيه وبعدت عنه. وهو حاول يهديها على قد ما يقدر. ولما ما هديتش، عمل حاجة غير متوقعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!