هاجر: فكرتي ف كلامي؟ هاله: كلام إيه؟ هاجر: بجد يعني مش عارفه. الورق جاهز، مش فاضل غير إنك تخلي سيف يمضي ونخلص بقى. هاله: أيوه بس أنا قلتلك مش هقدر أعمل كده. هاجر: إنتي بتقولي إيه؟ فكري شوية بعقل كده. دلوقتي سارة رجعت وهتحاول ترجع ابنها منك، حتى لو اضطرت إنها تخرجك برا البيت. ها؟ قوليلي بقى وقتها هتروحي فين؟ هتعيشي الباقي من عمرك فين وإنتي ست كبيرة كده؟
هاله: اديكي قلتي ست كبيرة، يعني ممكن أموت في أي وقت ومش عايزة أخسر ثقة مدام سارة. أنا اعتبرتها بنتي، مستحيل أغدر بيها. هاجر: بغضب، يعني إيه؟ هاله: يعني معتقدش الست اللي وثقت فيا وأمنت إني آخد ابنها وأبعده عنها عشر سنين ومجاش يوم وقالتهالي مني أو عملتني كأني خادمة زي حضرتك ما بتقوليلي. تيجي وترميني برا بيتها دلوقتي.
هاجر: أيوه، بس دلوقتي إنتي الحاجز الوحيد بينها وبين ابنها. فكري في كلامي معاكي لبكرة وعايزكي تيجي تقوليلي هات الورق. شهد كانت واقفة بعيد شوية بس سمعت الكلام اللي كان بين هاجر وهاله. "إيه ده؟ مدام هاجر عايزة توصل لإيه؟ بعد شوية. سارة نزلت من أوضتها. "ليه السفره مش جاهزة لحد دلوقتي؟ عبير: "ثواني وتكون جاهزة. تعالي معايا يا شهد." هنا مازن كان رجع البيت. مازن: "ازيك يا ماما؟
هاجر: "الحمد لله يا حبيبي." وبصت لمازن لاقته باصص لسارة. هاجر: "إنت تقصد مين؟ مازن: "إممم، إنتوا الاتنين." مازن: "المهم أنا عايز أنام شوية، هطلع أوضتي." سارة: "مش هتأكل؟ مازن: "لا، أكلت برا البيت." وطلع. بعد شوية. الكل قاعدين على السفرة ما عدا مازن. سيف: "مش بتأكل ليه يا مصطفى؟ مصطفى: "بآكل، بآكل." وكان باصص لسيف بغيظ. سارة كانت مبسوطة إن سيف مهتم بمصطفى مهما كان أخوه.
أمنية: "أنا بفكر أرجع أنا ومصطفى بيتنا، مش عايزة أعملك إزعاج." سارة: "إنتي بتقولي إيه؟ دا بيتك وبيت مصطفى." مصطفى بخبث ابتسم. بعد ساعة. سيف خرج للجنينة ومعاه كوباية نسكافيه. وكان قاعد على جنب وملامحه حزينة جداً. سارة: "ممكن أقعد معاك شوية؟ سيف: "لا، ممكن تمشي. أنا فيا اللي مكفيني وقرفان، مش ناقص. ممكن تشوفي حد غيرك تضايقيه. أنا مضايق أصلاً." سارة: "بحزن، إنت ليه بتتكلم معايا كده وإيه اللي مضايقك؟
سيف: "إممم، على أساس إنك مهتمة يعني." وسبها ومشي. سارة: "ممكن أساعدك؟ قول وهساعدك." سيف: "بضحكة سخرية، إنتي هتساعديني أنا؟ يعني لو حكيتلك هتمنعها تتجوز؟ سارة: "هعمل أي حاجة عشان تحكيلي." سيف هنا أخد باله إنه بيتكلم عن سيرين. "هاه؟ لا مفيش حاجة. أحكيلك إيه؟ " ومش. "إيه دا؟ أنا كنت هحكيلها عن سيرين؟ إيه دا؟ إيه الست دي؟ كانت هتضحك عليا بسهولة." عند مازن. قاعد على طرف السرير وبيفكر في هيام. "إممم، إيه ده؟
أنا ماخدتش منها رقم موبايل حتى عشان نتكلم سوا." وهنا دخلت شهد. شهد كان باين على ملامحها التشتت والقلق. مازن: "في إيه يا شهد، مالك؟ شهد في نفسها: "أقول لمازن على اللي سمعته ولا أسكت؟ مازن: "شهد ردي، في إيه؟ شهد: "بإبتسامة، لا مفيش. بس شكلك مبسوط انهارده." مازن رفع وشه وبص لشهد بابتسامة. مازن: "تعرفي إيه عن الحب؟ شهد: "أعرف إيه عن الحب؟ إيه السؤال ده؟ وهنا كان سيف رايح لأوضته وسمع سؤال مازن ففضل واقف على الباب.
مازن: "أيوه، جاوبي." شهد: "تقريباً هو شعور جميل بييجي فجأة بدون استئذان. بيخلي الشخص اللي بيحب يشوف الدنيا جميلة جداً وإنه مش زي حد، مفيش حد زيه وإنه طاير وبيكون شايف الشخص اللي بيحبه بطريقة كده، إممم مش عارفة أشرحها إزاي، بس بيكون شايفه ملاك غير كل البشر، حتى عيوبه بيشوفها حلوة." مازن: "طيب لو واحد بيحب واحدة بس حصل بينهم خلاف أو سوء تفاهم، مشكلة مثلاً، أو اكتشف إن الشخص اللي بيحبه ارتبط بحد غيره مثلاً؟
شهد: "إممم، إيه الأسئلة الغريبة دي؟ بس لو هو بيحبها أو هي بتحبه على حسب بقى الطرف ده نوعه إيه، ليه يرتبط بحد غير اللي بيحبه أصلاً؟ إيه المبرر للي بيحب ميتخلاش عن حبيبه مهما حصل؟ مازن: "طيب لو هو ارتبط بواحدة غيرها أو هي، على حسب النوع زي ما قولتي، عشان حصل بينهم خلاف أو مثلاً كانوا بعيد عن بعض لفترة ففكر إنهم مش هيتقابلوا تاني." شهد: "إممم، هو لسه بيحبها؟ لو لسه بيحبها يشرحلها. هو اتجوز غير حبيبته مثلاً؟
مين الشخص ده؟ مازن: "إممم، لا مش في الواقع يعني، مجرد سؤال خطر على بالي مش أكتر." شهد: "إممم، طيب لو بيحبها مش هيسيبها مهما حصل، مش هيتجوز غيرها أصلاً." بأقول كده. وهنا سيف مشي من عند الباب. مازن: "إممم، طيب أنا هدخل آخد دوش." وأخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام. شهد: "بحيرة، إيه لازمة الأسئلة دي؟ هو مازن بيحب؟ يعني فيه بنت في حياته؟ ممكن أكون أنا الطرف التالت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!