البنت رفعت وشها باستغراب. نعم. ساره: بابتسامة ممكن اقعد معاكي؟ البنت باستغراب: اه اتفضلي. ساره: انا مامت سيف اللي كان قاعد معاكي من شويه. انتِ سيرين مش كده؟ البنت: بابتسامة اهلا بيكي يا طنط. هو حكى لك عن سيرين. ساره: يعني مش انتِ سيرين؟ اومال انتِ اسمك إيه وإيه علاقتك بسيف؟ هنا: أنا اسمي هنا. مليش أي علاقة بسيف غير إنه حبيب صحبتي.
ساره: اممم يعني سيرين صحبتك. طيب أنا سمعت إنها اتخطبت وملهاش أي علاقة بسيف حالياً. اومال انتِ ليه لحد دلوقتي في تواصل بينك وبين سيف؟ هنا بتردد وباصة للترابيزة: اممم بصراحة يا طنط أنا مش عايزة سيرين وسيف يبعدوا عن بعض. هما بيحبوا بعض بجد. يعني بحاول أقربهم من بعض تاني. ساره: يعني سيرين بتحب سيف بجد؟
هنا: أيوا. دي لحد دلوقتي منهارة إنها بعيد عنه. وأنا مش قادرة أشوفها كده. هي مخطوبة لابن عمها بس مش بتحبه. وكتب الكتاب بعد أسبوع. سيرين: نعم! أسبوع! لا سيف ممكن يحصل له حاجة. مستحيل أتجاوز ابن عمها. أنا ممكن أعمل أي حاجة بس ابني يكون مبسوط. ساره: انتِ عايزة تساعدي صحبتك صح؟ هنا: اممم أكيد.
ساره: كويس. اعملي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. خدي الكارت ده فيه رقمي. خلي سيرين تكلمني. اعملي أي حاجة بس خليها تكلمني وسيبى الباقي عليا. وكمان متجيبيش سيرة لسيف إني عرفت أي حاجة عن سيرين أو إني كلمتك، فاهمة؟ هنا: طيب اللي انتِ عايزاه. بس هتعملي إيه؟ ساره: هتعرفي بعدين. أنا همشي دلوقتي. في الفيلا. أحمد واقف في الجنينة رايح جاي يرن على ساره. إيه ده الموبايل مقفول ليه. شهد: في حاجة يا عمو أحمد؟ مالك شكلك قلقان أوي.
أحمد: لا مفيش. بس ساره خرجت من تلات ساعات ولسه مرجعتش وموبايلها مقفول. كنت قلقان عليها. شهد: بحماس أهيا جات. أحمد بغضب قرب من ساره: كنتي فين كل ده وبرن عليكي ليه موبايلك مقفول. كنت قلقان عليكي. ساره: بابتسامة حب في إيه؟ كلها كام ساعة وبعدين أنا مش صغيرة عشان تخافي عليا بالشكل ده. أحمد: أيوا بس انتِ لسه تعبانة. أنا خفت عليكي. تعملي حاجة غلط لو تأذي نفسك. ساره: لا أنا هعمل حاجة غلط إزاي؟ وليه أذي نفسي؟ تقصد إيه؟
وهنا سيف رجع البيت ودخل. سيف: وبصوت عالي يقصد إنك لسه مجنونة وممكن تعملي أي حاجة زي اللي اتعودتي عليها. مش بعيد تكوني قتلتي حد في الساعتين دول. ساره بنظرة حزن بصت لسيف وسكتت تماماً وكأن الكلام اتحبس جواها أو مش عارفة تتكلم. أحمد: اخرس ياحيوان. وكان هيضرب سيف كف. وهنا ساره مسكت إيد أحمد ومنعته يضرب سيف وطلعت على أوضتها على طول. أخذت شريط برشام وأخذت منه حباية وبلعتها وفضلت تعيط. وأحمد كان واقف على الباب. وبعدين
دخل الأوضة وقرب من ساره: أنا آسف مقصدش. ساره قربت من الشريط كانت عايزة تاخد واحدة كمان. أحمد مسك إيديها: انتِ بتعملي إيه؟ كفاية أخذتي واحدة. الدكتور قال حباية واحدة وقت اللزوم. ساره: بدموع أنا مش مجنونة يا أحمد. أنا تعبت بقا. ودخلت في حضنه. عند مازن. كان خلص كل محاضراته ورجع البيت وهو سايق العربية. بنت بتشاور. مازن وقف العربية وبصلها من الإزاز بتاع الشباك. وهنا اتصدم وفضل يبصلها كتير.
والبنت برضه واقفة مذهولة وعلى وشها ابتسامة سعادة. مازن: انزل بسرعة. مازن بذهول: ها. ونزل من العربية وراح وقف قدام البنت وفضل يبصلها كتير. هيام: بابتسامة مازن مش مصدقة إنها ترجع تشوفك بعد أربع سنين. إيه ده. وقربت منه أوي. وحشتني. مازن عينيه لمعت وملامح وشه اتغيرت. هيام: مش بتتكلم ليه؟ مازن: كنت فاكر إنك نسيتيني ومش هترجعي. هيام: معقول أنساك إزاي؟
دا بالعكس أنا عمري مانسيتك. انت كنت معايا على طول. بس خلاص أنا خلصت الجامعة ورجعت. رجعت عشان أفضل هنا معاك. عشان تعرف بقى أنا بحبك بجد. كلامي ومشاعري مكنتش مشاعر عيال زي ما كنت بتقولي زمان. وأهو زي ما قولت عملت. أنا طول الأربع سنين ولا كلمت ولد خارج نطاق الصداقة ولا حبيت أو أعجبت بغيرك. وفاكر كمان لما قولتلي بكرة لما أدخل الكلية هقابل غيرك وأحبه وأنسـاك وإن دي فترة مراهقة. هااا أنا لسه بحبك ورجعتلك. وبضحك. آسفة آسفة اتكلمت كتير. اتكلم انت.
مازن: بإبتسامة كلامك وجنونك وحشني خالص. هيام: وأنا لا يعني؟ مازن: لا. أكيد وحشتيني أوي كمان. هيام: طيب بقولك إيه أنا لسه جايه دلوقتي من سفر وتعبانة. عايزة آكل. اعزمني يا مازن. مازن: حاضر. بس لسه السنة مخلصتش. بتعملي إيه هنا دلوقتي؟ لسه شهر. هيام: أيوا بس حبيت أجي. زهقت يا مازن. أربع سنين ومكنتش بنزل إجازة. هشوف أهلي بقى وبصراحة كنت عايزة أشوفك. وهرجع تاني للكلية. في مطعم فاخر. مازن وهيام على سفرة وبيأكلوا.
هيام: احكيلي عنك بقى ها؟ إيه اللي حصل خلال الأربع سنين دول. مازن: كانو أربع سنين حصل فيهم حاجات كتيرة. وماما دخلت المستشفى. وطلع عندي أم تانية. وأخويا مطلعش أخويا. هيام: بصدمة مش فاهمة حاجة. مازن: بعدين هشرحلك أو هتفهمي لوحدك. هيام: اممم عايزة أخرج يا مازن. عايزة نتمشى سوا على البحر أو نروح سينما نسمع فيلم رومانسي. إيه رأيك؟ مازن: أكيد. بس كلي الأول. وهنا موبايل مازن رن. مازن: الو. شوية وجاي. هيام: مين يا حبيبي؟
مازن: بتوتر دي. دي أم... ماما. هيام: طيب كنت عايزة أكلمها. مازن: بعدين بقى. وينفع نخرج يوم تاني عشان لازم أرجع البيت. هيام: بحزن بجد. يعني مش هنخرج سوا النهارده. مازن: متزعليش بقى. هيام: طيب. بس لما أرجع من الكلية بعد شهر. انت كمان هتكون اتخرجت. نخرج بقى وتعملي كل اللي أنا عايزه. مفيش أعذار وقتها. مازن: بإبتسامة موافق. في الفيلا. هاجر في الجنينة بتفكر إزاي تخلص من ساره وسيف وتخرجهم برا حياتهم وإزاي ترجع مازن ليها.
في الوقت ده شافت شهد. هاجر: شهد. شهد: نعم. هاجر: روحي نادي هالة. شهد: حاضر. بعد شوية. هالة: نعم يا مدام هاجر. شهد قالت لي إنك عايزاني. هاجر: أيوا تعالي. وبصت حواليها. هالة: في حاجة يا مدام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!