سيف داخل البيت ومتكلمش وطلع على أوضته على طول. هاجر: ماله دا، مش كان بيقول هيسافر يغير جو كام يوم؟ دا اللي غابوا يوم ورجع. هالة طلعت ورا سيف تشوف ماله. في أوضة سيف، قاعد على طرف السرير وعينيه مليانة دموع. دخلت هالة: ممكن أقعد معاك؟ سيف مسح دموعه: آه اتفضلي. هالة: مالك؟ إيه اللي مزعلك؟ سيف بعياط دخل في حضن هالة: هي كمان سبتني ياماما. هالة: مين هيا؟
سيف: سيرين حبيبتي، بس أنا الغلطان مش هيا. اعتذرت منها بس هيا مش راضية تسامحني. هالة: إنت بتحب، وهو اللي بيحبوا بيعيطوا كدا. وبعدين إنت راجل وكبرت، امسح دموعك. يومين وترجعوا زي الأول وأحسن. سيف: لا، هيا قالتلي إنها هتنساني ومش عايزاني أكلمها أو أقرب منها تاني. هالة: يسلام! وإيه يعني عادي؟ تروح واحدة تيجي غيرها. فكك منها، إنت عايز تتجوز؟ هشوفلك ست ستها.
سيف بدموع باصص لهالة: بس مفيش زيها، ولا أنا هحب حد بعدها. أنا اللي غلطت في حقها وقولتلها كلام كتير جرحها، بس أنا كنت متعصب. هالة: طيب رن عليها. سيف: مش هترد. هالة: حاول. بص ياحبيبي، أنا آه عجزت بس فاهمة. وكنت يوم من الأيام بنت وصغيرة وحلوة وبحب زيكم برضو. أي بنت بتكون محتاجة اهتمام، ساعات بتكون عايزة تعرف درجة أهميتها عندك وحبك ليها. وأراهنك إنها أكيد دلوقتي مستنياك ترن عليها. سيف: آه، بس دي قالتلي إنها بقت بتكرهني.
هالة: عشان إنت وجعتها، مش إنت قلتلي قلتلها كلام جرحها؟ متسبهاش لو بتحبها ومتأكد إنها بتحبك. سيف: بفكر أسيبها تهدى الأول وبعدين أبقى أكلمها.
هالة: لا ياحبيبي، دا أكبر غلط. كلمها دلوقتي وهي متعصبة وهي منهارة والنار والعة. لو استنيت عليها لما تهدى أو تفوق لوحدها، مش هتحتاجك بعد كدا. حتى لو رنيت ومردتش عليك، أول ما تهدى بقى وتشوف إنك حاولت تكلمها هتعرف إنها فارقة معاك وإنها غالية عندك. زن، أفضل زن عليها، متسبهاش لدماغها ياحبيبي. سيف: حاضر. هالة: طيب أنا هنزل بقى. سيف حاول يرن على سيرين أكتر من ست مرات ومردتش على المكالمة.
سيف: كمان شوية هرن تاني، مش هرتاح غير لما تكلمني، لازم ترجعلي. في أوضة شهد، الموبيل بتاع مامتها رن. شهد: ماما، ماما. عبير: إيه ياحبيبتي؟ في حاجة؟ شهد: موبايلك بيرن. عبير: الو. أيوا، عاملة إيه؟ آه، اتدلق عليها الزيت... وبعد شوية، عبير قفلت المكالمة وملامح وشها اتغيرت فجأة. شهد: في إيه ياماما؟ خالتك قالتلك إيه؟ عبير بدموع: ولا حاجة. شهد: في إيه ياماما؟
عبير بغضب: قالتلي إن ابنها مش موافق يتجوزك وغير رأيه بعد ما عرف إن الزيت اندلق عليكي. وجريت من الأوضة وهي بتعيط. وهي خارجة خبطت في مازن. مازن: في إيه؟ على مهلك. ودخل لشهد: في إيه؟ مامتك مالها؟ بتعيط ليه؟ شهد بدموع: ابن خالتي كان عايزني واتكلم عليا إنه عايز يتجوزني يعني، بس لما عرف إني بقيت مشوها مبقاش عايز يتجوزني. مازن بحزن: إنت بتحبي؟ شهد: لا. مازن: خلاص، فداهية. إنتي أي حد يتمناكِ. شهد بدموع: أي حد؟
مازن بابتسامة: آه، أي حد. إنت مش عارفة قيمة نفسك. بعد مرور شهر. عند سارة، بدأت حالتها النفسية تتحسن. أحمد: إيه رأيك نروح نتسوق؟ نشتري شوية حاجات للبيت وكام طقم ليكي. سارة: أنا عايزة أرجع بيتي. أحمد: إيه الكلام اللي يزعل دا بقى؟ يعني دا مش بيتك؟ سارة: أقصد عند ولادي. أحمد: حاضر، الوقت قرب وهترجعي، حاضر. عند سيف، واقف قدام بيت سيرين مستنيها تخرج. بعد مرور نص ساعة، سيرين خرجت. سيف: استني ياسيرين.
وقرب منها مسك إيديها: وحشتيني. سيرين: عفوا، إنت مين؟ سيف: بطلي بقى، والله عرفت غلطي واديكي عاقبتيني. شهر مش بتكلمني ومش بتردي عليا، كفاية بقى. سيرين: امشي من هنا أحسنلك. وشدت إيديها من إيده. سيف باستغراب: إيه دا؟ دبله؟ إيه دا ياسيرين؟ سيرين: مش عارف إيه دا، دي دبله. اتخطبت لابن عمي. سيف بدموع: بتهزري صح؟ إنت بتعملي مقلب عشان تنتقمي مني أو تغيظيني؟ سيرين: أبداً، والله اتخطبت. مش كدا أحسن؟
ولعلمك بيخاف عليا أوي ومش بيجرحني ولا بكلامه ولا بأفعاله. ومشت. سيف رجع مسك إيديها تاني: سيرين، استني. سيرين ضربت سيف كف جامد: إنت إزاي تتجرأ تمسك إيدي؟ غور من وشي. سيف بدموع: آه، إنتي بترديلي الكلام اللي قولتهولك؟ أنا موافق أعملي كل اللي إنتي عايزاها بس متسبنيش. سيرين بصتله بقرف ولفّت وشها ومشت. سيف بصوت عالي: سيرين! إنتي وعدتيني مش هتكوني لحد غيري. ونهار. أرجوكي بلاش تسبيني، أرجوكي سيرين.
ولكن سيرين مشت وفضلت مكمله ومردتش عليه، بس كانت بتعيط في صمت. في الفيلا، الكل قاعدين في الجنينة. هاجر: أنا بفكر أخطب لمازن، عايزة أفتحوا في الموضوع دا. هالة: كويس، اهو البيت ترجعله الفرحة شوية. هاجر: تقصدي إيه؟ البيت ماله؟ ماهو حلو خالص أهو. وإنت يا شهد ياحبيبتي ابقي وقعيلك شاب في حفلة خطوبة مازن يتجوزك ياحبيبتي. شهد بدموع جريت عشان تدخل جوا. مازن كان طالع: إيه؟ شهد؟ بتعيطي ليه؟ ومسك إيديها.
هاجر: عشان قولتلها تشوف واحد في حفلة خطوبتك وتتجوز. مازن بغضب: إنت إزاي تكلميها كدا؟ وبعدين خطوبتي إزاي من غير ما أعرف؟ هاجر: كنت هفتحك في الموضوع. مازن: محدش ياخد قرارات عني، دي حياتي أنا. ومش عايز أي حد يضايق شهد، فاهمني؟ الكلام ليكم كلكم. عبير: متعصبش على أمك، هيا معاها حق. مين هيوافق يتجوزها؟ دا ابن خالتها اللي كان عايزها مبقاش عايزها. مازن بص لشهد وهي منهارة بين إيديه، وبصوت عالي: أنا هتجوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!