بصوت عالي أنا هتجوزها. وبص لشهد: انتي موافقه تتجوزيني؟ شهد باصة لمازن بدهشة وفضلت ساكتة. مازن: طيب كتب الكتاب بكره ومش عايز أي كلام من أي حد، ومحدش يوجه أي كلمة لشهد تضايقها، مفهوم. ودخل جوه. الكل واقفين ومصدومين من قرار مازن. شهد جريت وراه ومسكت إيديه: انت بتقول إيه؟ مازن وقف وبص لشهد: انت مش موافقة يعني؟ شهد: لا طبعاً، اممم اقصد ليه بتعمل كده؟ هتبوظ حياتك عشاني. مازن: وحياتي هتبوظ لما اتجوزك. شهد: ليه؟
مازن: عشان أنا مش... شهد: بطلي هبل. وسابها وطلع أوضته. سيف رجع البيت مصدوم من اللي حصل بينه وبين سيرين، وفضل يفكر في كلامها. ليه؟ هالة: حمد الله على السلامة. كنت فين؟ سيف مردش عليها لأنه مكنش سامعها، كل اللي كان سامعه صوت سيرين وكان بيتردد في ودانه. هالة قربت من سيف: الله، في إيه؟ مش بترد ليه ياحبيبي؟ سيف: هااا؟ نعم ياماما. هالة: مالك ياحبيبي؟ إيه اللي شاغل بالك؟
سيف: اتخطبت لابن عمها، وعدتني مش هتكون لغيري، مشت ونسيت كل حاجة بينا. أنا اللي عملت كده. هالة: متزعلش، لو البنت من نصيبك هتاخدها، محدش بياخد رزق حد. سيف هز رأسه: اممم عايز أنام، هطلع أوضتي. تاني يوم. مازن نزل على السلم. هاجر: صباح الخير ياحبيبي. مازن: صباح الخير. أنا هخرج وبعد ساعتين هرجع. وبص لشهد: اجهزي عشان المأذون جاي. وخرج. شهد بفرح جريت على أوضتها ولبست أحلى فستان عندها. وبصت في المرايا وابتسمت: إيه دا!
أنا هتجوز الشخص اللي بحبه. يمكن لو مكنتش محروقة مكنتش اتجوزته. أنا مبسوطة جداً ومبقتش مضايقة بسبب الحرق. بس خايفة يكون مش عايزني وهيعمل كدا عشان مزعلش بس. برا هاجر مضايقة من اللي بيعمله مازن. هاجر: إيه دا! ابني أنا هيتجوز خادمة ليه؟ هالة: انت ليه بتقولي كدا يامدام هاجر؟ مفيش فرق، كلنا بني آدمين. هاجر: بغضب. أه مانتي من نفس الطبقة. سيف نازل على السلم بصوت عالي: انتي! وجري عندها: انتي إزاي تتكلمي مع أمي كدا؟
أنا لو عايز أرميكي برا البيت. هاجر: بغضب. الكلام ده ليا أنا، من مين؟ ابن المجنونة. سيف: بغضب. وأنتي مين؟ القاتلة. أنا بحذرك لو قولتي أي حاجة تانية هطلعك برا البيت. هاجر: انت واثق من نفسك أوي، تقدر تعمل كده؟ سيف: أقدر. الفيلة باسم سارة، أنتِ إيه؟ مكتوب باسمك. وهنا دخل مازن مع المأذون. مازن: يلا، المأذون جاه. وبصلهم: في إيه؟ مالكم كلكم ساكتين ليه؟ سيف: بغضب. فهم أمك إنها لازم تحترم أهل البيت. وطلع أوضته.
مازن: هو بيقول كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ شهد جات وباين الفرح على ملامح وشها: أنا جاهزة. مازن: طيب يلا. اتفضل يامولانا. وبعد شوية كانوا اتجوزوا. مازن: إيه اللي حصل في البيت وأنا برا؟ هاجر: سيف هددني إنه يرميني برا البيت. مازن: بعصبية. ليه؟ هاجر: معرفش، روح شوف انت بقى. مازن طلع لسيف وكان متعصب جداً، وفتح الباب ودخل: انت عملت إيه تحت؟ قولت لامي إيه؟ سيف: تقصد القاتلة. مازن: بغيظ. أنا استحملتك كتير، بس صبري نفد.
سيف: ببرود. أه، عايز إيه يعني؟ مازن قرب من سيف ومسكه من رقابته بشدة. سيف اتخنق من شدة مسكة مازن لرقبته. هالة: بخوف. سيبه يامازن، سيبه، هيموت في إيديك. مازن ساب سيف وبص لكل الموجودين، وخرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!