الفيلا هاجر: أنا عايزة آكل حاجة حلوة روحي يا عبير اعملي كعك عبير: حاضر يا مدام هاجر تعالي يا شهد ساعديني في المطبخ شهد: أنا هعمل إيه؟ أنا معرفش أعمل كعك عبير: مفيش حاجة اسمها معرفش روحي حطي زيت على النار عند مازن في أوضته بيغير هدومه الباب خبط مازن: مين؟ هاجر: أنا مامتك يا حبيبي مازن: اممم ادخلي هاجر: انت بتغير هدومك، رايح فين؟ مازن: الجامعة، ليه عايزة حاجة يعني؟
هاجر: لا يا حبيبي، بس انت ابني، كنت بطمن عليك، ولا مينفعش أسألك رايح فين؟ مازن: لا براحتك، انت برضو أمي مهما كان هاجر: حبيبي قلب أمك، طيب يا حبيبي روح، بس خلي بالك من نفسك وفجأة صوت صراخ عالي جاي من تحت مازن: إيه ده؟ في صوت وجري يشوف الصوت منين، ونزل تحت، راح للمكان اللي جاي منه الصوت في المطبخ شهد: بعياط آآآه مش قادرة يا ماما، بيحرقني آآآه مازن: بقلق، فيه إيه؟ عبير: شهد شهد، اندلق عليها الزيت المغلي
مازن جري على شهد: اهدّي اهدّي يا شهد، اندلق فين؟ شهد: بصراخ، على جسمي يا مازن، أرجوك اعمل حاجة، أنا بتوجع مازن: قام من جنب شهد وفضل رايح جاي في المطبخ هاجر: فيه إيه؟ فيه إيه؟ إيه الصوت ده؟ عبير قاعدة جنب شهد مش عارفة تعمل لها إيه مازن: عدّي عدّي بسرعة، وشال شهد وجري بيها على بره وعبير وهاجر جريوا وراه عند سيف لف بالعربية وفضل يدور على سيرين، أكيد مبعدتش كتير متلحقش وفجأة عينيه جت على آخر الشارع وشافها واقفة
نزل من العربية وجري عندها سيرين سيرين بصت وراها، شافت سيف، لفت وشها ومشت، وكان وشها غرقان دموع سيف: بترجعي؟ ماشي وراها، عشان خاطري اسمعيني ومسك إيديها وبصلها في عينيها: أنا آسف، مقصدش كل كلمة قولتها، سامحني سيرين بحرقة، باصة لسيف ومنطقتش ولا كلمة، بس عينيها قالت كل حاجة جواها
سيف: بعياط، اضربيني أو اتعصبي عليا، اعملي أي حاجة، بس أرجوكي متزعليش مني أو تبعدي عني، مقدرش أعيش من غيرك، انتي كل حاجة حلوة في حياتي، أو انت كل حياتي أصلاً، عشان خاطري، أنا معترف إنّي غلطان سيرين: بصوت متقطع، أنا قلبي وجعني يا سيف سيف: حقك عليا سيرين: بعياط، أنا مش عايزة أعرفك تاني سيف: بدموع، لا لا مينفعش، لا بلاش تقولي كدا، مش انتي بتحبيني؟ كلامك دا هيوجعني سيرين: بانهيار، انت مفكرتش في وجعي ليه؟
انت كداب، انت مش بتحبني سيف أخد سيرين في حضنه: أنا بحبك والله سيرين: بصراخ، ابعد عني، ابعد أنا مش زي ما انت فاكر ومشت وسابته، وبصوت عالي في جمود: متحولش تقرب مني تاني أو تكلمني، انت فاهم في المستشفى مازن: إيه يا دكتور؟ شهد كويسة؟ الدكتور: بصراحة، الحرق جامد جداً، وهياخد وقت على بال ما يخف وينشف عبير: يعني إيه يا دكتور؟ خطير لدرجة دي؟ الدكتور: للأسف، جسمها متبهدل، اتفضل دي المراهم والأدوية اللي هتمشي عليها
مازن: تمام، شكراً يا دكتور ودخل شال شهد من على السرير، وكانت منهارة حرفياً، وراحوا ركبوا العربية بعد نص ساعة في الفيلا مازن دخل شهد الأوضة ونايمها على السرير، وهي مبطّلتش عياطها هاجر: روحي جيبي لها حاجة تأكلها عبير: حاضر هالة: إيه؟ سليمة؟ هاجر: لا، بيقولوا الحرق جامد، يا عيني عليها، من اللي هيوافق يتجوزها وهي كدا وهنا شهد انهارت وفضلت تصراخ مازن: اخرجوا اخرجوا كلكم، اطلعوا برا وقرب
من شهد وأخدها في حضنه: اهدّي يا شهد، متصدقيش كلامها، انت كويسة وكلها كام يوم والحرق يخف وميبقاش ليه أي أثر، وبعدين انت عسولة وقمر، وأي حد يتمناكِ شهد: بعياط، انت بتقول إيه؟ أنا بقيت مشوهة مازن: مين قال كدا؟ بكرة كل دا ميبقاش ليه أثر عبير: أنا جبت الأكل، يلا يا حبيبتي عشان تاكلي وتاخدي علاجك مازن: معلش، سيبي الأكل واطلعي، أنا هاخد بالي منها
واخد الصينية وقعد جنب شهد: انتي عارفة إنّي كان عندي محاضرة مهمة أوي انهاردة ومرحتش بسببك، بس مش مهم، فداكي، انتي أهم شهد بصت لمازن: شكراً مازن: على إيه؟ شهد: عشان أخدتني للمستشفى ومسبتنيش مازن: انت قاعدة فين؟ مش بيتي؟ ومن وإنت صغيرة معايا وقضينا طفولتنا سوا، يعني انتي أختي وصحبتي، إزاي أسيبك؟ دا واجبي شهد: أختك؟ يعني انت معتبرني أختك يا مازن؟ مازن: اه، وصحبتي المقربة كمان، اللي بثق فيها، عشان كدا بخبي أسراري عندك،
انتي عارفة أنا جعان شهد: مازن: لا، كلي انتي الأول وخدي علاجك عشان أروح آكل وبدأ يأكلها بأيديه شهد: وانت كمان كل، وأكلته بأيديها مازن: انتي عارفة إنّي عمري ما أكلت من إيد أي حد غير أمي شهد: مين فيهم؟ مازن: سارة، انتي عارفة إن العلاقة بيني وبين ماما هاجر مش قد كده، بس بحاول أكون لطيف معاها عشان مهما كان هيا أمي برضو، بس أنا بحب ماما سارة أكتر، هيا اللي ربتني وعلمتني، وعلمتني كل حاجة كويسة
شهد: بإبتسامة، انت حد كويس جداً يا مازن، بجد، ياريت اتجوز واحد زيك مازن: اممم شكراً، طيب شبعتي؟ سهيت وأكلتك واحنا بنتكلم شهد: أيوا الحمدلله مازن: طيب، أنا هنادي مامتك عشان تاخدي العلاج وتدهني المرهم، ومتسمعيش لحد وخرج
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!