المطبخ مازن: انتي بتعملي ايه شهد: انت شايف ايه مازن: طيب حضريلي الاكل شهد: بغيظ نعم انا مش حضرت الاكل من شويه وقولت مش عايز مازن: اممم طيب عايز دلوقتي شهد: اقولك هاتي الصنية دي انا هاخدها مازن أخذها ووضعها على السفرة اللي في المطبخ وبدأ يأكل وكان جعان خالص شهد: بس دي كانت لمصطفى مازن: اممم حضريله غيرها شهد: بغيظ مش بمزاجك هو مازن رفع وشه وبص لشهد مازن: يعني ايه مأكلش خلاص خدي الصنية اهي خدي الاكل لمصطفى وبعد
كدا مش هطلب منك حاجة شهد: امممم يكون أحسن والله اممم بس دلوقتي كمل أكلك شهد نظرت له مازن: بزعل مش عايز خلاص مازن قام عشان يخرج شهد مسكت إيديه مازن لف وشه وبصلها شهد بصوت حنين: كمل أكلك مازن: مش انتي مضايقة مني من الصبح مش عاطيالي وش ودلوقتي بتقولي مش عايزة تعمليلي حاجة وهنا دخل مصطفى مصطفى: إيه ياشهد فين الأكل أنا جعان مازن: الأكل على السفرة كل مصطفى قعد على السفرة ومسك المعلقة عشان يبدأ أكل شهد: استنى انت هتعمل إيه
مصطفى باستغراب: هاكل 🤨 شهد: لاأ اممم أقصد دا أكل مازن أكلك اهو مازن: كل أنا مش عايز شهد بغضب بصت لمصطفى شهد: أنا قولت لاا قوم يلا قوم قوم شهد مسكت إيد مازن وأخذته جنب السفرة شهد: اقعد مازن: مش عايز شهد: قولت اقعد مازن قعد وفضل باصص لشهد باستغراب شهد: اممم كل اممم شهد مسكت المعلقة وقربتها من بوق مازن شهد: كل مازن بذهول فتح بوقه وأكل من إيد شهد مصطفى: وأنا شهد بصت لمازن شهد: خلص أكلك كله شهد: وانت تعالي أكلك اهو
شهد سبتهم وخرجت من المطبخ عند سيف وسيرين في الأوضة سيرين: أوضتك جميلة أوي سيف: تقصدي أوضتنا سيرين بابتسامة: المفروض تنسى كل اللي حصل بينك وبين طنط سارة دي بتحبك أوي ياسيف انسا وابدأ من الأول سيف: بقولك إيه اليوم دا مميز بالنسبالي مش عايزو يبوظ متجبش سيرتها سيرين: بس دا سيف: ششش سيف وضع إصبعه على بوقها سيف: خلاص اقفلي الموضوع ده دلوقتي سيف: خلاص إحنا بقينا مع بعض ولوحدنا سيرين: اسمعني لازم تكلمي مامتك
سيف: يوااا تعالي بس سيف مسك إيديها وراح عند السرير عند سارة سارة مسكت شريط البرشام اللي بتاخد منه كل ما تتوتر وأخذت منه حباية أحمد: انتي كويسة سارة: أيوا بس حاسة إني مخنوقة شوية أحمد بقلق: نروح للدكتور سارة: لا لا أنا كويسة أنا هدخل آخد دوش وهبقى كويسة تحت شهد قاعدة في الجنينة على المرجيحة وباصة للسما عبير: انتي لسه مطلعتيش أوضتك عبير: قاعدة هنا ليه شهد: زهقانة حاسة إني عايزة أقعد لوحدي شوية شهد: روحي نامي
انتي الوقت اتأخر عبير: آه والله تعبت أوي النهاردة هروح أنام شهد باصة للسما وبتفكر في مازن بعد شوية قامت عشان تطلع أوضتها مصطفى: إيه دا انتي لسه منمتيش شهد: اممم تصبح على خير مصطفى: مش جايلى نوم اقعدي معايا شوية شهد: الوقت متأخّر أنا هطلع مازن كان عايزني شهد طلعت مصطفى بخبث: مازن برضه طيب في أوضة مازن مازن قاعد على طرف السرير مازن: هيا فين دي يمكن هتنام عند مامتها تحت وهنا مازن حس إن الباب بيفتح قام من مكانه وقرب من
الباب شهد دخلت واتخضت شهد: بسم الله مازن: إيه شوفتي عفريت شهد: لا بس اتخضيت يعني كنت فاكرة إنك نايم لاقيتك في وشي مازن بغضب: الساعة كام دلوقتي شهد: اممم تقريباً اتنين مازن: اتنين وبتعملي إيه تحت لحد دلوقتي ممكن أعرف شهد بتوتر: اممم كنت في الجنينة قاعدة في الجنينة كنت مخنوقة شوية اممم بس مازن بغضب: انتي مصرة تجننيني مخنوقة إيه إزاي تفضلي تحت للوقت دا شهد بدموع: طيب متزعقش فيا
مازن بتنهيدة: ادخلي بعد كدا متفضليش تحت للوقت دا شهد دخلت أخدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام مازن: اممم مينفعش أتعصب عليها كدا مازن: يوووا أنا مالي أصلاً تتأخر أو لا دا لو باتت تحت أنا مالي مازن راح عند طرف السرير ونام وبعد شوية خرجت شهد وكانت لابسة هوت شورت وبدي قط وراحت عند الكنبة مازن باستغراب: إيه دا انتي هتنامي كدا شهد بخجل: امممم أيوا الجو حر وأنا متعودة أنام كدا شهد نامت على الكنبة مازن: امممم هتنامي على
الكنبة انهاردة ليه مازن: تعالي نامي على السرير شهد: كدا أنا جبت الكنبة هنا عشان هنام عليها وانت تنام براحتك أنا وعدتك إني مش هضايقك تاني مازن: طيب تعالي نامي هنا وأنا أنام على الكنبة شهد: لااا واطفي النور بقا وخليك في حالك ملكش دعوة بيا متتكلمش كتير مازن بغيظ: انتي حرة شهد نامت تاني يوم الكل على السفرة بيفطروا مصطفى جاه وقعد على الكرسي اللي جنب شهد سيرين: هتخرجني انهاردة يا سيف زي ما قولتلي مترجعش في كلامك سيف:
حاضر ياقلبي مصطفى: إيه متنسوش إني أعزب سيرين: اممم شهد قولي لمازن وتعالي معانا عندك اعتراض ياسيف سيف بص لمازن وبتردد سيف: اممم لا عادي سيرين: خلاص حلو أوي إيه رأيك يا طنط سارة موافقة نخرج من البيت سارة: مابلاش طنط دي قوليلي ياماما سيرين: بس كدا حاضر من عيوني سيف: وتقوليلها ماما ليه أنا مش بقولها ياماما سارة بحزن بصت لسارة وقامت من على الأكل أمنية: سارة رايحة فين سارة: شبعت بعد ساعة سيرين مع شهد سيرين:
يلا روحي اجهزي بسرعة شهد: لا أنا مش عايزة أخرج اخرجو انتوا سيف: طيب يلا ياسيرين روحي انتي يلا اجهزي عشان نمشوا مازن: لا استنوا إحنا جايين شهد: أنا مش رايحة في حتة أنا مش هخرج روح انت لو حابب مازن: نص ساعة ونكون جاهزين مازن شد شهد من إيديها وطلع الأوضة شهد: سيب إيدي كدا إيه دا انت مجنون مازن ضرب شهد كف مازن: خلاص بقا انت ليه بتعملي كدا بطلي بقا أنا زهقت شهد حطت إيديها على خدها وبدموع شهد: انت بتضربني يامازن
مازن بتوتر: انتي اللي أجبرتيني شهد: ممكن تخرج عايزة أفضل لوحدي شوية مازن: لا مش هخرج شهد: خلاص هخرج أنا شهد لفت وشها مازن شدها ليه مازن: اجهزي عشان نمشوا شهد: مش هروح معاكم مازن: لا هتيجي شهد: انت مالك أنا قولت مش جاية انت ملكش حكم عليا مازن بغضب: أنا جوزك شهد بضحكة سخرية: جوزي هههههه لا بجد لا انت مش جوزي مازن بغضب شد شهد ليه وبغيظ مسك الشميز بتاعها وقطعه وجسمها بقى مكشوف مازن انصدم من اللي عمله شهد ضربته
كف جامد وبعدته عنها شهد: يا حيوان انت مقرف شهد سابته ودخلت الحمام مازن بدموع واقف قدام المرايا مازن: أنا عملت إيه أنا مقصدش لا غصب عني مازن ضرب كف إيديه في المرايا بغيظ المراية انكسرت وإيديه انجرحت ونزفت مازن قرب من باب الحمام سمع شهد بتعيط مازن راح عند باب الأوضة وخرج تحت سيرين: يلا كل دا انتوا اتأخرتوا أوي مازن: امشوا انتوا مش جايين معاكم مازن سابها وخرج من البيت وإيديه كانت بتنزف سيرين: مازن إيديك سيف:
منين الدم دا سيرين: مازن إيديه بتنزف عند شهد خرجت من الحمام وشافت دم على الأرض فضلت ورا أثر الدم لحد ما وصلت للمرايا ولاقتها مكسورة شهد بصدمة جريت على تحت شهد: مازن مازن فين عبير: خرج من شوية ليه شهد بتوتر: هو هو كويس عبير باستغراب: ليه هو ماله هاجر بغضب: أكيد انتي السبب عملتي إيه ابني مجروح من إيه وماشي متعصب عارفة لو ابني حصلو حاجة مش هسامحك ومش هسيبك في حالك انتي فاهمة مش كفاية إنه اتجوز خدامة سارة نازلة
على السلم وبصوت عالي سارة: هااااجر هاجر لفت وشها وبصت لسارة سارة: انتي إزاي تتجرأي تتكلمي معها كدا انتي مين أصلاً عشان تشوفي نفسك على الغير هاجر: تقصدي إيه أنا أم مازن الحقيقية سارة بغضب: وهو لو عرف طريقة كلامك مع مراته هيحبك أو يحترمك هاجر: مش لما تكون مراته بجد هو متجوزها عشان صعبت عليه مش أكتر شهد جريت على أوضتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!