شهد جريت على أوضتها وفضلت تعيط. من جهة، كانت مضايقة عشان مازن خرج وهو مجروح، ومن جهة تانية، مش راضية عن علاقتها بيه ومعاملة أهل البيت ليها، وإنها دايماً حاسة إنها فعلاً مجرد خادمة. بعد مرور ساعتين، كان سيف وسيرين رجعوا البيت وكانوا مبسوطين أوي. هاجر كانت رايحة جاية في الفيلا متعصبة وماسكة الموبايل وبترن على مازن ومش بيرد عليها. "هو مازن لسه مرجعش البيت؟ " سألت سيرين.
سيف بص لسيرين: "تعالي تعالي نطلع أوضتنا، ملناش دعوة بيهم." في الوقت ده، صوت عالي جاي من جهة الباب. سيرين بصدمة: "بابا! الراجل دخل وكان معاه شاب. سيف رجع سيرين ورا ضهره. سيرين بدموع: "سيف، متخلوش ياخدني." الراجل دخل وبغضب قرب من سيف وشده بعيد عن سيرين. ومسك سيرين من شعرها وشدها: "انتي يازبالة تهربي يوم كتب كتابك وتيجي هنا بتعملي إيه هنا؟ جاية تتمرقعي مع شاب غريب؟ أنا معرفتش أربي إزاي تعملي كده؟
" وشدها من شعرها لحد باب الفيلا. سيرين بصراخ: "بابا، أرجوك سيب شعري، أنا باتألم، آآآه." سيف جري وشد سيرين من أبوها وبغضب: "انت مش هتاخدها من هنا، سيرين هتفضل معايا مهما حصل، مش هتقدر تاخدها غير على جثتي." الشاب قرب من مازن وضر*به بغيظ: "دي خطيبتي، المفروض إن كتب كتابنا كان امبارح وبسببك اتأجل." سيف بغيظ: "انت بتقول إيه؟ دي مراتي أنا." الشاب وسيف فضلوا يتخانقوا مع بعض، ومين فيهم هتكون سيرين.
سيرين بين إيدي أبوها بتصرخ وبتحاول تبعده عنها. هاجر وعبير وهالة واقفين مصدومين من اللي بيحصل. "سيب البنت دي، مراتو! انت بتعمل إيه؟ " قالت هالة. سيرين بعياط: "بابا، أرجوك سيبني بقى." وأبوها سحب*ها على الأرض من شعرها ومش مهتم بكلام حد. "عمو، حرام عليكي سيبها! شعر*ها هيتخلع في إيديك! " قالت شهد بخوف. أبو سيرين بغضب حاول يبعد شهد عن طريقه، فوقعت على الأرض.
في الوقت ده، دخل مازن ولاقهم في الجنينة. مازن جري على شهد وساعدها تقوم، وكان جايبها مجروحة عشان اتخبطت في المرجيحة. وبغضب قرب من أبو سيرين وبعد*ه عنها وقدر ياخد سيرين منه. "سيف! سيف! يامازن، سيف جوه، أرجوك روح الحق سيف! " قالت سيرين بعياط شديد. مازن داخل جوه. أبو سيرين مسك دراعه وضرب*ه في صدره وبغضب وزقه جامد. "أنا مش عايز أذيك عشان انت راجل كبير! " قال مازن بغضب.
شهد واقفة تراقب اللي بيحصل، وكان جايب*ها بينز*ف وكانت دايخة. "أنا لازم أعمل حاجة... "إممم، مدام سارة! " وجريت على جوه وطلعت أوضتها، أخدت الموبايل ورنت على سارة عشان تيجي بسرعة. تــــــــحت مازن بيحاول يبعد الشاب عن سيف، بس الشاب كان متمكن جداً من سيف. "ضرب*ه بوكس في وشه ومسك سيف وبعد*ه وفضل يضرب في الشاب بقسوة! " قال مازن بغيظ. وهنا دخل أبو سيرين وكان معاه سكينة وحاول يطع*ن مازن. "مازن خد بالك!
" قال سيف بصوت عالي وجري عليه وزق أبو سيرين على الأرض وقعد فوقيه وحاول ياخد منه السكينة، بس أبو سيرين كان مصمم إنه يأذي حد وكان بيحاول يطع*ن سيف في بطنه. "سيف! سيف! خد بالك! " قالت هالة بضراخ. مازن كان بيتخانق مع ابن عم سيرين، ولما شاف سيف مش قادر يقاوم، جري عليه. بس ابن عم سيرين شده. "ابني! ابني! " قالت هاجر بعياط وراحت واقفت قدام الشاب: "ابعد عن ابني! " والشاب زقها بعيد.
عند سارة، وصلت للبيت ونزلت من العربية وهيا مستعجلة. شافت هنا واقفة قدام البيت وبتعيط. "في إيه؟ واقفة هنا ليه؟ " قربت سارة. "هما أجبروني أقولهم مكان سيرين، والله غصب عني! " قالت سارة بعياط. جوه، مازن ضرب ابن عم سيرين على دماغه بشدة وراح يساعد سيف. وهنا دخلت سارة وبصوت عالي مليان غضب: "انتااااا!
وجريت على ابن عم سيرين. كان واقف ورا مازن وماسكه من راقبت*و. ضرب*ته كف جامد وزقت*ه بعيد وبغيظ فضلت تضرب*ه في صدره وايديها منقبضة. وجريت على السفرة أخدت سكين*ة وجر*حت الشاب في دراعه وبغيظ واقفة تجز على سنانها و بتهديد: "ابعد وإلا والله أقتلك! وجريت على سيف وشد*ته عشان يقوم من فوق أبو سيرين وعينيها مليانة غيظ. وبعد*ت سيف زق*ته بعيد وبصوت مليان جمود: "انت عايز تقتل ابني ها؟ انت عايز تحرمني منه؟
أبو سيرين بتوتر من كلام سارة وقوتها وملامح وشها اللي مليانة جبروت، واقف وبصصلها. "انت عايز إيه؟ إزاي تتجرأ تعمل كدا مع ولادي؟ " قالت سارة بغضب. أبو سيرين يحاول يخدع سارة ويطعن*ها في بطنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!