الفصل 14 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
19
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سيرين: هيا ليها الفضل إننا سوا دلوقتي. سيف: هيا مين؟ سيرين مسكت إيد سيف وراحت وقفت قدام سارة. مامتك يا سيف. سيف بذهول باصص لسارة. سيرين: يعني انت ما كنتش تعرف إن مامتك عملت كل ده؟ سيف بص لسيرين. سارة بدموع قربت من سيف وحطت إيديها على وشه. وسيف واقف قدامها بدون أي رد فعل. سارة خدت سيف في حضنها: أنا بحبك أوي يا سيف، انت ابني، أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان تكون مبسوط. وهنا شهد دخلت الأوضة. مدام سارة، في راجل تحت عايزك.

سارة بصت لسيف بإبتسامة ومسكت إيديه. يلا. سيف باستغراب: هنروح فين؟ سارة مسكت إيد سيرين وحطتها في إيد سيف. تعالوا معايا. ونزلوا تحت. في راجل قاعد على الكنبة. هاجر: حضرتك جاي تعمل إيه؟ خلاص مازن مش هيطلق. وهنا مازن دخل البيت. في إيه؟ ليه المأذون هنا؟ هي شهد لسه مصرة على الطلاق؟ سارة نازلة على السلم. شششش. مفيش طلاق، المأذون جاي عشان كتب كتاب سيف. الكل باستغراب واقفين مكانهم وباصين لسارة. مازن: سيف يتجوز؟

هو خطب إمتى وقرر دا إمتى؟ سارة مسكت إيد سيف ونزلت. يلا يا مولانا. أمنية: انتي بتعملي إيه يا سارة؟ ومين البنت دي؟ انتي جبتيها معاكي وخدتيها وطلعتي فوق ومحدش اتكلم، بس إيه ده؟ جواز؟ مين دي؟ سارة بصت لأمنية: ما أنا قولت حبيبت سيف، وبعد عشر دقايق هتكون مراته، وأكيد مش خطفها، متخفيش. يلا بقى مفيش وقت. مازن: مفيش وقت على إيه؟ هو فيه إيه؟ عايز أفهم. هاجر: ربنا يستر، دي صحبة مشاكل. ربنا يعلم جبت البنت دي منين.

سارة بابتسامة سخرية: مش هرد عليكي، لأن النهارده أهم يوم في حياة ابني ولازم يكون يوم جميل وخالي من المشاكل، وإلا كنتي هتعرفي هعمل إيه، انتي عارفة أنا مين طبعاً. بعد ربع ساعة. المأذون: بارك الله لكم وجمع بينكم في خير. سارة: مبروك يا حبيبي. سيف قرب من سيرين وبابتسامة فرح: أخيراً، أخيراً انتي بقيتي ليا أنا. أنا أوعدك إني هعمل أي حاجة عشان تكوني مبسوطة وهعوضك عن كل حاجة وحشة حصلت قبل كده.

وبدموع: أنا مش مصدق نفسي، أنا مبسوط أوي، أنا أنا أسعد واحد في الدنيا. وخدها في حضنه. سيرين طبطبت على سيف: أنا كمان طايرة من الفرحة، مبسوطة أوي إني بقيت معاك ومستحيل أسيبك تاني. بعد مرور كام ساعة. في أوضة مازن. شهد بترتب الدولاب وغيرت نظام الأوضة. بعد كام دقيقة دخل مازن واستغرب من اللي حصل في الأوضة. مازن: انتي عملتي كده؟

شهد بدون اهتمام: أيوا كده أحسن. وحطيت الكنبة دي هنا عشان هنام عليها والسرير يكون ليك لوحدك. مش هضايقك بعد كده. مازن: انتي مش بتضايقيني، مين قال كده؟ شهد: الهدوم في الحمام، ادخل خد دوش وغير هدومك وانزل، هحضرلك الغدا. مازن: في إيه؟ بصيلي وانت بتتكلمي. شهد سابت اللي في إيديها وراحت واقفت قدام مازن وبصتله في عينيه وبجمود: نعم. مازن بتساؤل: مالك؟ انتي كويسة؟ شهد بابتسامة سخرية: أنا كويسة أوي، انت مش شايف. وسابته ونزلت.

تـحـت. هاجر مع سيرين. وانتِ بقا بتحبي سيف من إمتى؟ وجاية هنا كمرات سيف ولا تضحكي عليه وتستغلي وتمشي؟ سيرين باستغراب كلام هاجر: نعم؟ مش فاهمة حاجة. شهد: تعالي يا سيرين عايزكي تساعديني في حاجة. ودخلوا المطبخ. سيرين: نعم؟ أساعدك في إيه؟ شهد: بصي، لو عايزة تعيشي في البيت ده من غير مشاكل، اعملي نفسك مش واخدة بالك من أي حاجة ومش سامعة أي حاجة. الست اللي كلمتك برا دي تبقى حماتي التانية أو الحقيقية. سيرين: مش فاهمة.

شهد: مازن معتبر مدام سارة أمه عشان هي اللي ربيته، لكن أمه الحقيقية مدام هاجر. سيرين: آه، سيف كان حكيلي عن حاجة زي كده. طيب يعني انتي مرات مازن؟ بس سيف مجابش سيرتك خالص. شهد: إحنا متجوزين من فترة مش كتيرة. مازن: امممم، أنا آسف، مكنتش أعرف إنكم هنا بتتكلموا، أنا هخرج. سيرين: لا لا، اتفضل. أنا هروح أشوف سيف. مازن: أنا نزلت زي ما قولتي، بس انتي محضرتيش الغدا ليه؟ شهد: ثواني. وبدأت تحضر الأكل لمازن.

مازن: ممكن كوباية مايه. شهد جابت كوباية مايه: اتفضل. وبعدت عنه. مازن باصص لشهد وهو مركون على ضهر كرسي. انتي فيه حاجة كلامك ف حاجة؟ شهد وهيا بتحضر الأكل: حاجة زي إيه؟ مازن: أي حاجة يعني، فيه إيه؟ ليه هديا كده؟ ولا انتي بتتجاهليني؟ شهد: ليه؟ أنا بحضرلك الأكل. مازن: طيب بصيلي وانت بتتكلمي، ليه مش عايزة تبصيلي؟ شهد بصوت شبه عالي: ماهو يا أحضر الغدا يا أسيب كل اللي ورايا وأجي أقف قدامك وأبصلك وأشوف عايز إيه.

مازن بغضب: انتي بتتكلمي كده ليه؟ فيه إيه؟ مالك؟ هيا وصلت إنك تعلي صوتك عليا وتكلميني بقرف؟ شهد: الأكل جاهز، هتاكل فين؟ مازن: مش عايز. شهد: براحتك. وسابته وخرجت. مازن: براحتي. وتنهد: يووووا أنا زهقت. برا. أمنية: كنت فين كل ده؟ انت مش قولت ساعة وراجع؟ مصطفى: معلش اتأخرت، بس مين المز*ه دي؟ أمنية: اتكلم بأدب ووطي صوتك، دي مرات أخويا. مصطفى: أخويا؟ تقصد الواد سيف؟ نعم؟ هو اتجوز إمتى دا كمان؟ إيه الناس المجا•نين دول؟

كل حاجة عندهم بسهولة كده؟ أمنية: انت عقلك دا سليم؟ اسكت خالص لأحسن حد يسمع كلامك. مصطفى: طيب أنا جعان. أمنية: طيب هروح أحضرلك حاجة تأكلها. مصطفى: لا خليكي انتي. وراح لشهد. ممكن تحضريلي الغدا؟ ممكن؟ شهد: حاضر. مازن أخد باله ودخل ورا شهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...