سيف: أنا هخرج وممكن مرجعش انهاردة. عايز أغير جو، هسافر يومين. مازن: على فين؟ ومع مين؟ سيف: وإنت مالك؟ متعملش إنك أخويا الكبير. مازن بعصبية: غور في داهية، من انهاردة مليش دعوة بيك. وطلع الجنينة. سيف: سامعين سامعين؟ بيتكلم معايا إزاي؟ هالة: معلش يا حبيبي، أخوك الكبير. سيف: يووو بقى! انت كمان؟ أنا ماشي، مش قاعد في البيت ده. في الجنينة، شهد واقفة بعيد وعينيها على مازن. مازن: واقفة كده ليه؟ عايزة حاجة؟
شهد قربت من مازن: متزعلش من سيف. مازن بعصبية: إنت مش شايفه بيتعامل معايا إزاي؟ هو حر بقى، يعمل اللي يريحه. ثواني أشوف مين موبيلي بيرن. الو؟ وبحماس: بجد؟ حاضر، حاضر. نص ساعة وأكون عندك. شهد: في إيه؟ مالك فرحت فجأة كده ليه؟ مازن بتلبك: اممم مفيش. أنا لازم أمشي. شهد: اممم طيب. مازن بتردد: طيب هقولك، بس اوعديني متقوليش لحد. شهد: اممم حاضر.
مازن بفرح وبصوت واطي: ماما خرجت من المستشفى، عند عمو أحمد. بس أنا قولتلك متقوليش لأي حد. دا يفضل بينا. شهد بفرح: طيب، ليه؟ دا خبر حلو. مازن: آه، بس مش بالنسبة للكل. شهد: امم حاضر، متخافش مش هقول حاجة لأي حد. بعد ساعة. في بيت أحمد. قاعد على السرير وسارة قاعدة جنبه وبيسرحلها شعرها. أحمد: أهو كده أحلى. وجبتلك هدوم كتير حلوة خالص. اختاري منهم طقم والبسيه عشان مازن جاي.
سارة بفرح: أيوا أيوا، سارة عايزة تشوف مازن وسيف. أنا عايزة أشوفهم. أحمد: طيب قومي غيري هدومك، وأنا هنزل. لما تجهزي انزلي ورايا. تحت. كان مازن واقف وبيدور على أحمد وسارة. أحمد نازل على السلم: جيت. مازن بحماس: فين ماما؟ هي فين؟ أحمد: فوق. مازن جري عشان يطلع يشوف سارة. أحمد: استنى، هي هتنزل دلوقتي. مازن: أخيراً ماما هتعيش معانا ونرجع مبسوطين تاني. أحمد: لا، مش هترجع البيت. هي هتفضل هنا. مازن باستغراب: ليه؟
أحمد: هي حالتها النفسية مش كويسة، فلو عرفت اللي بيحصل في البيت أو اتعرضت لمعاملة وحشة هتتعب. خصوصاً سيف. لما تبقى كويسة ترجع معاك. وهنا صوت قطع كلامهما. مااازن. مازن رفع وشه وبدموع طفل: ماما! وجري عليها واخدها في حضنه. ماما، إنت رجعتي زي ما كنتي. سارة بابتسامة: فين سيف؟ هو مجاش معاك؟ مازن: هو...
هو بصراحة سيف سافر. لما يرجع بقى، أخلي ييجي يشوفك. تعالي تعالي، إنت وحشتني. تعالي نقعد في الجنينة. وبصراحة أنا جعان وعايزك تأكليني بإيديكي. سارة بحزن: آه، بس المرة الجاية تجيب سيف معاك. مازن: آه تمام، زي ما انتي عايزة. بس عايز أكل. في الجنينة. سارة بتضحك على كلام مازن ومبسوطة. مازن بابتسامة: ضحكتك حلوة أوي. يلا يلا، أكليني. سارة: حاضر. ومسكت المعلقة وبدأت تاكل مازن. في الفيلا. عند هاجر. هاجر: أومال فين مازن؟
عبير: مش عارفة يا مدام هاجر. هاجر: وإنت يا شهد مشفتيش مازن؟ شهد بتوتر: هاا ل... لا لا. ودخلت المطبخ. أنا لازم أحافظ على السر، مازن وثق فيا. عبير: إنت بتقولي حاجة؟ شهد: هااا؟ لا. أنا لازم أروح أرتب أوضة مازن. وخرجت. عبير: مالها البنت دي؟ عند سيف في العربية. سيف: أنا طلعت من البيت بطلوع الروح. قولت لهم إن صحبتي تعبانة ولازم أخرج. بس إيه؟ قولتلي لما اتكلمنا في الموبايل إنك عايز تشوفني ضروري. سيف: تهربي معايا؟
سيرين بصت لسيف باندهاش. سيف: ردي، تيجي معايا. أنا بحبك وعايزك تفضلي معايا على طول. سيرين: عارفة إنك بتحبني، وأنا كمان بحبك. أو مش بحبك، أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً. بس نهرب؟ لا. سيف: ليه؟ إنت مش واثقة فيا؟ سيرين: لا، أكيد واثقة فيك. بس أنا... اممم أنا عايزة أكون معاك آه، ونعيش مع بعض مبسوطين، بس في الحلال. سيف: ما إحنا هنتجوز ونبعد عن هنا. سيرين: إنت بتقول إيه؟ فاهم كلامك ده معناه إيه؟
وبعدين إحنا بندرس، ولحد دلوقتي بتاخد مصروفك من أهلك. فإزاي هتشيل مسؤولية؟ سيف: يعني إيه يا بنتي؟ هيا كل سنتين وأتخرج وأشتغل. سيرين: وأنا هستناك، أوعدك إني مش هكون لغيرك. بس لازم تكمل دراستك، وبعدين تلاقي شغل ونتجوز ونعيش في بيتك مع أهلك. سيف بغضب: أنزلي يا سيرين. سيرين بخضة: مالك يا سيف؟ سيف: انزلي، عايز أكون لوحدي. سيرين: لا، مش هسيبك وإنت متعصب كده. سيف: ما إنت اتخليتي عني. إنت عايزة أملاك صح؟ مش عايزني أنا؟
طالما كده روحي اتجوزي أي حد غني، بس متكدبيش عليا. أنا مش ناقصك. أنا اتخدعت كتير. سيرين بدهشة: إنت بتقول إيه؟ أنا بحبك بجد. سيف بعصبية: روحي قولي الكلمتين دول لحد غيري. أصلاً مفيش حاجة اسمها حب. إنت طلعتي زيها. إنت مقرفة فعلاً. سيرين باصة لسيف بغضب: زي مين؟ إنت تعرف بنت غيري؟ سيف برفع حاجب: انزلي يابت. سيرين: هنزل يا سيف، بس أوعدك هندمك على الكلام ده. سيف ضرب سيرين كف جامد: هندم على إيه ياحيوانة؟ إنت فاكرة نفسك مين؟
سيرين بعياط: إنت بتضربني كمان؟ ياخسارة يا سيف. كنت فاكرة إنك حلمي اللي نفسي أوصله. سيف: كفاية تمثيل بقى. غوري من وشي. سيرين خلعت خاتم من إيديها ورمته في وش سيف: خد. مش ده اللي كان بمثابة الشبكة وإني أكون خطيبتك؟ وأنا وافقت البسه ومحدش يعرف، لا أهلي ولا أهلك، بس عشان بحبك وافقت. وصرخت: أنا هبلة فعلاً. أنا متخلفة. إنت أقذر حد عرفته في حياتي يا سيف. ورفعت صباعها
في وشه ووشها مليان دموع: من انهاردة مفيش حاجة بينا. مفيش أي حاجة بينا. أنا هنسالك يا سيف. أنا بكرهك. ونزلت من العربية. سيف ساق العربية بسرعة فائقة وفضل يفكر في كلام سيرين. وفجأة وقف العربية وفضل يعيط: لا لا سيرين. لا أنا بحبها. لاااا. لا. إنت كمان تسيبني؟ والله بحبك. ارجعيلي. هـ هرن عليها. أكيد هترد. أنا عارف إنها بتحبني. ومسك الموبايل ورن عليها. والموبايل كان بيرن بس مفيش حد بيرد. ردي ردي يا سيرين عشان خاطري ردي.
ومسح دموعه: متلحقش تبعد. أنا لازم ألحقها. ولف بالعربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!