سيف شاف شهد معدية من قدام باب أوضته. سيف: شهد شهد. شهد بصت لسيف: نعم. سيف: تعالي ممكن تقعدي معايا شوية، عايز أتكلم مع حد بس عايز حد يفهمني. حسيت إنك هتفهيميني، يمكن في حاجات مشتركة بينا. شهد باستغراب: مشتركة أنا وانت؟ سيف: أنا حاسس بيكي وعارف إنتِ بتمري بيه. وبابتسامة بصّلها: عارفة أنا حبيبتي كتب كتابها النهارده. شهد بصت لسيف: حبيبتك؟
سيف: أيوا، إيه رأيك وأنا قاعد هنا واتنزلت. عارفة حاسس دلوقتي إني ولا حاجة. صعب أوي الإحساس ده، عايز أقوم وأجري واروح عندها وأقولها إنتي بتاعتي أنا، ملكي، حاجة تخصني، مينفعش تكوني لغيري. وبكون خلاص عايز أعمل كده بس كلامها ليا بيخليني أرجع تاني مكاني لنقطة الصفر. هي اختارت، إنتِ شايفه إيه يا شهد؟ أنا بجد محتار، اتنازل عنها وأسيبها لغيري ولا آخدها غصب عنها. شهد: هي مش بتحبك.
سيف بابتسامة سخرية: إحنا كان في بينا أحلى قصة حب. كنا بنفهم بعض، وبنعرف الطرف التاني عايز يقول إيه أو حاسس بيه قبل ما يتكلم. ورفع وشه وبص لشهد وعينيه مليانة دموع: أنا السبب فيما وصلت ليه. وقتها حسستها إنها ولا حاجة وإني شايفها رخيصة. هي مقبلتش وكرامتها طلعت عندها أغلى من حبنا. لو الزمن يرجع كنت حضنتها وقلتلها متمشيش. كان في حاجات كتير هتتغير، كنت مجرحتهاش بكلامي، كنت عرفتها قد إيه هي مهمة بالنسبالي.
وبيعيط: شهد، هو ليه البني آدم بيفضل يقاوح في نفسه ويتغر لحد ما كل حاجة حلوة تنتهي؟ طيب ليه هي مخدتش حقها مني وقتها؟ ليه مضربتنيش مثلاً أو أو تعمل أي حاجة، أنا موافق بس تفضل. شهد بدموع: خلاص، اهدى، متعيطش. مفيش راجل بيعيط. سيف: هي كانت بتقولي كده برضو. شهد طبطبت على سيف وحاولت تهدّي فيه. *** عند سارة. واقفة بالعربية قدام بيت سيرين ورنت عليها وفضلت مستنية سيرين تخرج عشان يمشوا. بعد شوية سيرين طلعت.
سارة فتحت باب العربية: اركبي، اركبي بسرعة. سيرين بتنهيدة: هنعمل إيه؟ سارة: حد خد باله إنك خرجتي؟ سيرين: لا، بس في أي لحظة ممكن نتكشف لو حد دخل الأوضة. سارة: متخافيش. ودورت العربية ومشت. في الطريق سارة: طيب، بعد ساعة كويس. تمام، شكرًا. سيرين: مين؟ سارة: بعد شوية هتعرفي. سيرين: في حاجة وحشة ممكن تحصل؟ سارة: مستحيل. بعد نص ساعة. في الفيلا. دخلت سارة ومعاها سيرين. الكل عينيهم على سيرين. هاجر: مين دي؟
سارة بابتسامة: سيرين، مرات ابني. هاجر برفع حاجب: وابنك اتجوز إمتى؟ هالة بفرح: إنتي سيرين! دا سيف هيفرح أوي. سارة: هو فين؟ شهد: في الأوضة فوق، منزلش النهارده. سارة: تعالي يا سيرين. ومسكت إيديها وطلعت. في أوضة سيف. واقف عند الشباكة وحاطط الهاند فري بيسمع أغاني. سارة: ادخلي. سيرين بصت لسارة. سارة: ادخلي. سيرين دخلت وقفت قدام سيف وشالت الهاند من ودانه وعينيها مليانة دموع. سيف بصدمة باصص لسيرين.
سيرين بدموع وبصوت واطي: مخصماك. سيف مسك سيرين من إيديها: إنتي بجد؟ وبدموع: إنتي سيرين؟ جيتي بجد؟ إنك هنا؟ سيرين هزت رأسها بمعني أيوا. سيف بعياط وبقهر: أنا زعلان منك أوي، أنا زعلان منك. أنا هونت عليكي كده تنسيني وتسيبيني؟ ها؟ إنتي مش وعدتيني تفضلي جنبي؟ سيرين مسحت دموع سيف: أنا آسفة. سيف بعياط: لا لا، آسفة إيه؟ إنتِ عارفة أنا كنت عايش إزاي الفترة دي؟ أنا هونت عليكي؟
أنا قلبي وجعني أوي، أنا مكنتش متخيل إن ييجي يوم وتسيبيني. إنتي لا، إزاي؟ إنتي اخترتي، هو وأنا لا. وقتها من شدة انهيار سيف وهو بيعيط كأنه طفل صغير، سارة عيطت. سيرين: أنا آسفة يا سيف، بس أنا محبتش غيرك وإنتِ عارفة كده. بس إنتِ جرحتيني لما فكرتِ فيا بالطريقة دي، إنتِ أجبرتني. سيف بصوت عالي مع عياط: لا، غلط في حقك، عقّبيني بس ليه ليه تقتليني؟ سيرين: خلاص، أرجوك. أنا آسفة، كفايه، إنت كده بتوجع قلبي، كفايه عشان خاطري.
سيف باصص في عيون سيرين: هتسبيني تاني؟ سيرين بعياط: مستحيل. أنا سبته وهربت من البيت عشانك. مش كنت عايزني أهرب؟ أنا هربت واخترتك إنتِ، أو بصراحة اخترت نفسي. أنا مش هكون مبسوطة غير وأنا معاك. بس برضو لسه إنتِ ليكي عقاب عندي عشان الكلام اللي قولتيلي. سيف أخد سيرين في حضنه: أنا موافق على أي حاجة، براحتك، بس تفضلي معايا.
سيرين: عارف أنا كنت هتجوز ابن عمي، بس في حد مانعني. والشخص ده ساعدني أهرب من البيت وجابني هنا بسبب الشخص ده. إحنا مع بعض دلوقتي. سيف استغرب كلام سيرين وبعد عنها: تقصدي مين؟ ها؟ مين الشخص ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!