الفصل 24 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
25
كلمة
2,292
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع، شهد في غرفتها واقفة قدام المرايا وحاطة إيديها على بطنها وبدموع: "والله ما أنا عارفة كنت مستعجلة الكام شهر دول يعدوا عشان أشوفك ولا إني ماكنتش عايزة أخلف أصلاً. إزاي تيجي على الدنيا دي؟ أكيد هتعيش طول عمرك حاسس بنقص." هنا الباب يخبط. سيرين: "ممكن أدخل؟ شهد: "اتفضلي." سيرين: "حسيت إني زهقانة قولت أجي أقعد معاكي شوية." شهد بابتسامة سخرية: "وجاية عندي أنا تضيعي زهق؟ مازن: "أكيد إنتي عندك حل لكل حاجة."

شهد لفت وشها ناحية الباب وبقرف: "مش المفروض تستأذن قبل ما تدخل؟ مازن باحراج وعينيه في الأرض: "امم آسف، بس وأنا معدي كان الباب مفتوح وسمعت كلامكم." شهد: "اممم طيب ممكن تطلع من أوضتي، المفروض يكون ليا خصوصية يعني." مازن: "شهد ليا بتعامليني بالمعاملة الوحشة دي؟ أنا أستاهل اللي بتعمليه دا. عشان خاطري فكري في الموضوع، أنا عايزك نرجع ونكمل سوا، إحنا وابننا." شهد بغضب: "إنت مش بتفهم يعني ولا مالكش غير قلة الذوق؟

سيرين: "خلاص ياشهد، أهدي. مالك اتعصبتي فجأة كده ليه؟ مازن خرج من الأوضة مضيق ومحرج. سيرين راحت قفلت باب الأوضة ووقفت قدام شهد. "مالك ياحبيبتي في إيه؟ شهد بعياط دخلت في حضن سيرين:

"أنا تعبانة أوي ياسيرين، حاسة بكسرة نفس، حاسة إني مخنوقة أوي، في حاجة كاتمة على نفسي. حاسة إني قليلة جداً، أنا ولا حاجة. أنا مش ذنبي إن دا مكاني، مش ذنبي إن دي أنا. أنا يمكن آه ماكملتش تعليمي، بس برضو كان نفسي، بس الظروف أجبرتني. مختارتش أكون خادمة، ها؟

مختارتش إني أكون فقيرة، أو إني أكون شهد، أو يندلق عليا الزيت. مختارتش، بس أنا راضية عشان ده نصيبي. بس مش هجبر غيري يرضى بيا. الحاجة الوحيدة اللي ممكن أقدمها لنفسي إني أشتريها. مش عايزة أنا كمان أقل من نفسي." وبتنهيدة: "عارفة عارفة ياسيرين، أنا رغم كل اللي مازن عمله معايا، بس مش قادرة أكون قاسية عليه. بتوجع لما يتوجع، أو أحس إني باتسبب في وجعه. وبألـوم نفسي. بس هو... ها؟ هو أنا هونت عليه؟ مسحت دموعها وبغيظ بصت لسيرين:

"كفايا كدا خلاص، كفايا أوي. الحب اللي يذل صاحبه ميبقاش حب." سيرين بدموع: "طيب خلاص." وخدتها في حضنها. *** عند سارة في أوضتها. ماسكة ورق في إيديها وباصة لهالة مبتسمة: "براڤو عليكي. خدي بقا العقد ده وحطيه في أوضة سيف." هالة: "أحطه هناك؟ سارة: "بالظبط. وبعدين كلنا هنتفرج على اللي هيحصل." بعد ساعة، في المطبخ. عبير واقفة بتطبخ وهالة بتساعدها. عبير: "يلا بقا خليني أخلص وأقعد." هالة: "في إيه؟ إنتي كويسة؟

اقعدي ارتاحي وأنا أكمل." عبير: "ياريت أقدر أرتاح، ياريت." وهنا يسمعوا صوت عالي جاية من الصالون. عبير بخضة: "دا صوت سيف. في إيه تاني؟ وطالعوا الصالون. مازن واقف وماسك ورق في إيديه. سارة: "في إيه ياسيف؟ ليه صوتك عالي كده ليه؟ هاجر: "اممم ده العادي." سيرين: "مالك ياحبيبي؟ إيه اللي حصل وإيه اللي في إيديك ده؟ سيف قرب من مازن وبغضب: "مازن هيقولنا كلنا إيه ده؟ الكل واقفين باصين لسيف ومستغربين. مازن بتلبك: "اا أنا أقول إيه؟

سيف رفع الورق في وش مازن: "ده، ممكن أعرف بيعمل إيه في أوضتي؟ مازن مسك الورق وبصدمة: "ده... ده عقد تنازل." سيف بغيظ: "بالظبـــــاط! عقد تنازل." سارة: "تنازل عن إيه؟ سيف بغضب: "البيه حاطط في أوضتي عقد تنازل عايزني أتنازل عن كل حاجة وتبقى باسمه هو." سارة: "لا لا إنت أكيد غلطان. مازن مايعملش كده. وبعدين لو هو فعلاً عمل كده، هيحطه في أوضتك ليه؟ لا." سيف: "اسألي بقا. جاوب يا مازن. ولا مفيش كلام تقولوه؟

أنا عارف إن كل حاجة ملكك إنت. وأنا أصلاً مش عايز حاجة، لا بيت ولا فيلا ولا أملاك. بس فعلاً أنا كنت قربت أعتبرك أخويا." هالة: "لا لا كفايا. مازن ملوش علاقة بالموضوع." سارة: "ها؟ إنتي تعرفي حاجة يا هالة؟ هاجر بتوتر: "اممم هالة، اهدي. عادي، دي مشكلة ما بين الولاد. اهدي متنفعليش. إنتي ست كبيرة، لاحسن يحصلك حاجة." هالة بتوتر: "بصراحة، أنا اللي حطيت العقد في أوضة سيف." وهنا الكل واقفين مكانهم متجمدين ومصدومين من كلام هالة.

سيف: "ها؟ إنتي؟ لا لا إنتي ليه تعملي كده؟ إيه مصلحتك من الموضوع؟ تستفيدي إيه لما أنقل الأملاك باسم مازن؟ هالة بتوتر: "هاخد فلوس كتيرة." سارة: "فلوس إيه يا هالة؟ على أساس إنك لو طلبتي مني فلوس هرفض؟ مش هاديكي؟ هاجر: "اممم طيب خلاص معلش. هيا ست كبيرة وعقلها مبقاش زي الأول." مازن: "لا، في حاجة غلط في الموضوع. اشمعنى تنقل الأملاك باسمي؟ ليه مش باسمها؟ لما هي عايزة فلوس زي ما بتقول." وقرب من هالة:

"دادة، في حد طلب منك تعملي كده؟ هالة بتوتر: "بصراحة... بصراحة هو آه... مدام هاجر طلبت مني قالتلي أعمل كده، وبالمقابل هاخد منها فلوس أساعد بيها بناتي." سيف بصدمة: "وإنتي وافقتي؟ أنا كنت بعتبرك أمي." هاجر بانفعال جريت على مازن: "ما تصدقش يامازن، لا لا ياحبيبي." سارة بصوت عالي:

"ششش اسكتي. كفايا أوي كده كدب وحورات. فعلاً هاجر طلبت من هالة تعمل كده، بس هالة رفضت أكتر من مرة. وجت قالتلي، وأنا قلت لها تاخد منها العقد وتحطه في أوضة سيف." مازن باصص لشهد مصدوم: "لا إنتي أكيد بتكدبي. وبعدين لو ده حصل، ليه مقولتيش وخبيتي عني؟ شهد: "عايز تصدق صدق، مش عايز براحتك. بس أنا مش كدابة. وبعدين فعلاً أنا وقتها كنت عايزة أقولك، بس إنت ما ادتنيش فرصة أحكيلك." سارة واقفة قدام هاجر: "إنتي فاكرة إيه؟

مش واخده بالي منك؟ أو هتقدري تعملي اللي في دماغك؟ إنتي الظاهر نسيتي أنا أبقى مين." هاجر بغضب: "اخرسي إنتي كدابة." مازن بصوت عالي: "خلاص بقا. إنتي بتعملي كده ليه؟ ليه مصرة تخربي كل حاجة؟ هاجر بدموع: "إنت بتكلمني أنا كده؟ مازن: "آه بكلمك. بسببك أنا حياتي باظت. أنا نفسي مبقتش أنا.

وبدموع بصصلها: ياريت بقا ترحميني شوية. إنتي فضلت ورايا وإقنعتيني إني شهد مش الزوجة المناسبة ليا، وفضلتي ورايا لحد ما طلقتها. ودلوقتي عايزة إيه؟ عايزة فلوس؟ خدي كل حاجة، بس سيبيني في حالي. ممكن؟ وخرج من البيت. هيام: "مازن استنى." وجريت وراه. *** تاني يوم. هاجر: "أنا لازم أعمل حاجة. لازم أرد على الإهانة دي. لازم أنتقم من شهد الزبالة دي، وآخد حقي منهم كلهم، ومن هالة وسارة." هيام: "بتفكري في إيه؟ هاجر: "هتساعديني؟

هيام: "لو مازن هيقرب مني، وقتها موافقة." هاجر: "بالظبط." وابتسمت: "أول حاجة شهد. وبصت لهيام: لازم ابنها يموت بأي طريقة. اللي في بطنها هو اللي عاملها. لازم في البيت ومخلي مازن متمسك بيها." هيام: "ها؟ بتقولي إيه؟ هاجر: "زي ما سمعتي. مش عايزة مازن يكون ليكي لوحدك." بعد كام يوم. شهد: "أنا هروح لدكتورة انهارده. عندي موعد مع الدكتورة." سيرين: "أجي معاكي؟ شهد: "لا، أنا أصلاً مش هتأخر. أخلص وأرجع على طول."

هيام واقفة بعيد عنهم وسامعة الكلام اللي بينهم. ابتسمت وبصوت واطي: "طيب ياروحي، روحي شوفي ابنك واطمني عليه. ممكن تكون آخر مرة، عشان بعد النهارده للأسف، اممم مش هيكون موجود في بطنك أصلاً." في المطبخ. هيام دخلت: "اممم هتطبخوا إيه النهارده؟ عبير: "بقرف، إنتي عايزة تأكلي إيه؟ هيام: "ومالك بتكلميني بقرف كده؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ هتأكلينا النهارده شوربة خضار؟ حد قالك إننا في مستشفى؟

عبير: "لا، دي لشهد. مفيدة ليها عشان الحمل." هيام: "اممم طيب روحي شوفي ماما كانت عايزكي." عبير: "امم حاضر." وخرجت. هيام بضحكة انتصار: "خلاص هتنتهي أيامك هنا ياشهد." وطلعت من جيبها إزازة صغيرة وفضت اللي فيها في حلة الأكل. وخرجت. عند هاجر. "امم طيب خلاص، روحي شوفي شغلك يا عبير." هيام غمّزت لهاجر بتم. هاجر بابتسامة: "ڤراڤو عليكي." بعد نص ساعة. سارة: "أومال فين شهد؟

سيرين: "زمنها جاية ياماما. راحت لدكتورة عشان عندها النهارده متابعة." سيف: "سيرين، أنا جعان أوي." سارة: "طيب روحي يا عبير حضري الغدا. تكون شهد جت." عبير: "حاضر." وسيرين راحت معاها يحضروا الغدا. على السفرة. مازن قاعد يبص حواليه. سارة: "في حاجة يا مازن؟ مازن: "ها؟ لا مفيش." وهنا شهد جت. عبير: "جيتي ياحبيبتي. اقعدي ارتاحي عقبال ما أجيبلك الأكل." على السفرة الكل بيأكلوا.

عبير: "أنا عايزك تاكلي أكلك كله يا شهد. إنتي اليومين دول مش مهتمة بأكلك ولا بصحتك." بعد شوية، كان الكل قاموا من على السفرة. سيرين معاها كوبايتين: "شهد، إيه رأيك نطلع نشرب النسكافيه برا في الجنينة؟ شهد: "اممم يلا." وطلعوا. وقعدوا على المرجيحة. سيرين: "ها؟ احكيلي بقا، إيه اللي حصل عند الدكتورة؟ شهد: "اممم محصل... آآآه! سيرين بخضة: "مالك؟ في إيه ياشهد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...