في غرفته متعصب جداً. دخلت شهد. "مالك يامازن؟ انت متعصب ليه؟ في حاجة مضايقاك؟ انت اتجوزتني غصب عنك صح؟ مازن رفع وشه وباص لشهد. "ليه بتقولي كده؟ شهد: "أول مرة تمد إيديك على سيف مع إنه كان بيضايقك على طول." مازن بتلبك: "إممم... آه، بس المرة دي غلط في أمي." وراح أخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام. شهد: "ياخوفي تكون متجوزني غصب عنك يامازن." بعد شوية خرج مازن من الحمام وراح قدام المرايا وسرح شعره. شهد: "انت هتروح فين؟
مازن: "هروح أجيب ماما سارة. كفايا كده، مينفعش تفضل أكتر من كده عند عمو أحمد، مهما كان دا راجل غريب." تحت. "هاجر: أنا هعلمك الأدب يابن سارة. أنا تتكلم معايا بالأسلوب دا؟ في بيت أحمد. قاعدين على السفرة بيأكلوا. سارة باصة لأحمد في عينيه. "لسه بتحبني؟ أحمد بدهشة: "ها؟ سارة: "بحبك. تتجوزني؟ أحمد بصدمة مع ابتسامة: "بهزري؟ سارة: "لا، أنا محتاجالك جنبي على طول. بحس معاك بالأمان. مش هو دا الحب برضو؟
كفاية إنك كنت معايا لما الكل اتخلى عني. أنت سندي بجد. إيه رأيك؟ أحمد بحماس قام وحضن سارة: "أكيد موافق. بس ولادك؟ سارة: "مش مهم." أحمد بدموع: "أنا حاسس إني بحلم. وأخيراً ياسارة، أخيراً قولتيها وهتكوني ليا أنا. ياريت كنتي وافقتي من زمان." سارة: "تقصد إيه؟ إني كبرت؟ أنا عندي تمانية وتلاتين سنة، لسه صغيرة." أحمد: "أيوه، لسه صغيرة وحلوة. عارفة ياسارة، انتي غريبة جداً." سارة باستغراب: "إزاي؟
أحمد: "انت قوية جداً، بس لما يكون الموضوع متعلق بولادك بتضعفي." سارة: "هما نقطة قوتي طالما جمبي ومعايا، بس لو بعدوا عني بضعف. بس ياريت كان كل اللي عملته ليهم جاب فايدة ياحمد." وهنا. "مازن: اممم... أنا جيت. عاملين إيه؟ سارة قامت وجريت حضنت مازن. "الحمدلله، وحشتني. تعالي كل معانا." مازن: "طيب، أنا جعان فعلاً." وقعد معاهم على السفرة. سارة: "أخبارك إيه؟ وسيف كويس؟ مازن: "إممم...
كويس. أنا جاي عشان أرجعك البيت خلاص. مش عارف أفضل في البيت وأنتي بعيد عني. أنتي عمرك مفرقتيني من صغري. كفايا غياب كده." سارة: "يمكن دي مشكلة سيف إني كنت بعيد عنه. هرجع لكم، بس لازم أعمل حاجة الأول." وبصت لأحمد وابتسمت. بعد مرور ساعتين. في الفيلا. الكل على السفرة. "عبير: اقعدي كلي. يابنتي." شهد: "لما مازن ييجي." وهنا صوت فزع الكل، وخصوصاً هاجر. الكل رفع وشه تجاه الصوت. "سارة: عاملين إيه؟ رجعتلكم."
الكل وقفوا وكانوا متجمدين مكانهم مصدومين. هاجر: "مـ مين دي؟ سارة بضحك قربت من هاجر. "مش عارفني؟ وبعدت عنها وبصوت عالي: "أنا رجعت لبيتي. تعبت شوية. نفسيتي كانت تعبانة. دخلتوني مستشفى أمراض عقلية وقولتوا إنّي مجنونة، لدرجة إني كنت هصدق فعلاً إني مجنونة. بس خلاص، أنا قدامكم أهو كويسة." وقربت من سيف. "إزيك ياحبيبي؟ وحشتني. وزعلان منك متسألش عني. بس مش مهم، أنت ابني. مش هفضل زعلانة كتير." "إممم...
طيب، طالما رجعت لبيتي، فـ فيه شوية تعديلات كده هتحصل. سمعت إنّي لما كنت في المستشفى في حاجات كتير حصلت." "طيب، مش مهم. تعالي يامنية. هنية هتعيش معانا هنا، هيا وابنها اللي هو أخويا الصغير. ياسيف، تعالي يامصطفى." "وفي مفاجأة حلوة كمان. أنا اتجوزت. اتجوزت أحسن راجل في الدنيا. فضل معايا وجمبي ومتخلاش عني وساعدني أبقى كويسة. أحب أعرفكم أحمد جوزي." هاجر: "نعم؟ إيه دا؟ أنت جايبة مين يعيش عندنا؟ مين دول؟
أنتم وهما تخرجوا برا بيتي." مازن: "ماما هاجر، عيب. مينفعش تتكلمي كده." سارة: "شششش. بتقولي إيه؟ بيتك من إمتى دا؟ "الكل عارفين إن الفيلا مكتوبة باسمي." هاجر: "آه، بس بالخداع." سارة: "لا لا. مسمحلكيش. إزاي بالخداع؟ جوزي هو اللي كتبها باسمي. عمر كان جوزي فعلاً، مش كدا؟ وكدا جوزي بجد. ولو مش عاجبك، اتفضلي إنتِ. آخرجي من بيتي." "والكلام موجه لأي حد مش هيا بس." "عن إذنكم بقى، هطلع أوضتي أرتاح شوية." في أوضة سارة.
دخلت وفضلت تتأمل أجزاء الأوضة ومبتسمة. "أنا حاسة إني غبت كتير أوي." وبدموع: "أنا مش راجعة أحارب حد، بس لازم في الأول يفهموا إني لسه قوية ومفيش حاجة أثرت فيا بعد اللي حصل." وهنا الباب خبط. سارة لفت وشها. "تعالي." شهد: "حمدلله على سلامتك. وحشتيني بجد. البيت مكانش حلو وإنتي مش موجودة." سارة: "شكراً ياحبيبتي. انتي كمان وحشتيني." مازن: "ماما، أنا اتجوزت شهد." سارة بدهشة: "نعم؟ إمتى دا؟
مازن: "النهاردة. بعدين هشرحلك. المهم دلوقتي ارتاحي. وأي حاجة تحتاجيها اطلبيها من شهد. على فكرة، كانت عارفة إنك كنت قاعدة في بيت عمو أحمد. أنا طلبت منها متقولش لحد." شهد: "طيب، أنا هنزل دلوقتي وسيبك ترتاحي شوية." مازن: "وأنا كمان هروح أنام. الوقت اتأخر. تصبحي على خير." سارة: "تلاقي الخير." وراحت فتحت الدولاب وأخدت بيجامة ودخلت الحمام. في أوضة سيف. واقف قدام الشباك وباصص للسما بيتأمل النجوم. وعينيه فيها دموع.
وباصص للقمر. "أنت هتسيبيني بجد ياسيرين؟ معقول هونت عليكي؟ يعني بسهولة كدا تمشي وتتخلي عني؟ آه، أنا كنت غلطان لما عملت كدا، بس انتي غلطك أكبر." وسرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!