الفصل 8 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
21
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

عارف ياسيف أنا بحب أتأمل القمر وأفضل باصاله بحس إني بشوفك فيه وإنك معايا طول ما أنا شايفاه. سيف: بسخرية. لا والله. سيرين: أنت مش مصدقني؟ طب والله بحبك وبشوفك في القمر فعلاً، أو بيفكرني بيك. سيف: اهو اهو، بيفكرني بيك. معنى كده إن بييجي عليك وقت وتنسيني. سيرين: بدلع. لا يا شيخ، دا اللي فهمته من كلامي. طيب تصدقني إزاي؟ طيب استنى. وقفت. سيف: هتعملي إيه؟ سيرين: استنى بس. وبصوت عالي وذراعيها مفتوحة. بحبااااك.

سيف: بضحك. يا مجنونة، الناس حوالينا. سيرين: وإيه يعني، أنا ما عملتش حاجة غلط. سيف: هتفضلي تحبيني على طول مهما حصل؟ سيرين: أنت بتقول إيه؟ أنا عرفت معنى الحب بسببك، إني لأول مرة في حياتي أحس إني عايزة أعيش، مش عايزة العمر يعدي. حاسة إني طفلة متعلقة بالعروسة بتاعتها ومتعلقة بيها، عايزاها ليها وبس لوحدها. سيف بتكشيرة وش. إيه دا؟ يعني أنا بالنسبالك عروسة؟ سيرين برفع حاجب مع ابتسامة. أنت حبيبي وكل حاجة ليا.

سيف: وأنا أوعدك إني مش هكون لحد غيرك، زي ما أنت عايزة. سيرين: حتى لو ما كنتش ليك، أنت مش هتكون لغيري. سيف: باستغراب. أنتِ ليه بتقولي كده؟ تقصدي إيه؟ سيرين: لا، ما تفهمنيش غلط. بااااك. سيف بانهيار. للأسف فهمتك صح. أنتِ خدعتيني ياسيرين. بس ليه؟ أنا مش قادر أنساكي. كنت أعملي أي حاجة، بس ليه العقاب ده؟ وهنا الباب خبط. سيف لف وشه ناحية الباب. ساره: ممكن أدخل؟ سيف: لا، أنا عايز أنام.

ساره دخلت الأوضة وقربت من سيف. مش هطول. وبصت في عينيه. مالك؟ أنت بتعيط ليه؟ سيف: مش بعيط. ممكن تخرجي من أوضتي بقى؟ متحاوليش، مستحيل تقدري تخدعيني. ساره: بابتسامة. لا، أنا أمك. مش عايزة أخدعك. أنت بتقول إيه؟ سيف مسك ساره من إيديها وخرجها من الأوضة وقفل الباب. ساره: بحزن. أنا عارفة إنك زعلان مني، بس لازم تفهم إني بحبك وعملت كل ده عشان مصلحتك. أحمد: ساره، أنتِ واقفة هنا ليه؟ ساره: مفيش. يلا عشان ننام. في أوضة مازن.

نايم على السرير. دخلت شهد. مازن اتعدل وقاعد على السرير. شهد: لا لا، ارجع نام. مازن: بتلبك. أنتِ عايزة حاجة؟ شهد: باستغراب. لا، أنا هنام. مازن: هـ هنا؟ شهد: أيوا هنا. ليه السؤال ده؟ أنا مش اتجوزنا؟ المفروض أنام في أوضتك. أومال هنام فين؟ مازن: بتوتر. امممم صح، معاكي حق. شهد قربت من السرير وقعدت على الطرف التاني منه. تصبحي على خير. مازن: ااا أنتِ هتنامي هنا؟ شهد قامت. أنا هروح أنام مع ماما. تصبحي على خير.

مازن مسك إيد شهد. لا استنى، مقصدش. نامي نامي هنا. مينفعش، هيقولوا إيه؟ شهد: متأكد؟ مازن: أيوا. تصبحي على خير. شهد: وأنت من أهل الخير. ونامت على الطرف التاني من السرير. تاني يوم. في المطبخ. هاله بتعمل فنجان قهوة لسيف. ساره: لمين ده؟ هاله: دا لسيف. ساره: اممم طيب. بقولك، سيف ماله؟ إيه اللي مزعله؟ متعرفيش؟ هاله: بتردد. لا، مش عارفة.

ساره: أرجوكي لو تعرفي قولي. لو في حاجة مضيقاه، قوليلي. أنا عايزة أتقرب منه، عايزاه يرجع يحبني تاني ويعترف بيا. هاله: طيب هقولك، بس متقوليش إني قلتلك. بس كدا أنا هقول سره، مش هيثق فيا تاني. ساره: باستغراب. سر؟ سر إيه؟ في حاجة حصلت معاه؟ قوليلي أرجوكي. هو عمل حاجة غلط مثلاً؟ هاله: مازن بيحب. ساره: بفرح. سيف ابني بيحب؟ مين طيب؟

هاله: اه، بس اتخطبت لحد غيره بسبب إن في مشكلة حصلت بينهم. اتخطبت لابن عمها. بس هو بيحبها أوي، عشان كده هو في الحالة دي. وبيقول إنها بتحبه برضه. ساره: طيب بتحبوا تتجوز غيره ليه؟ طيب تعرف اسمها إيه؟ من عيلة إيه؟ ساكنة فين؟ هاله: سيرين. دا كل اللي أعرفه عنها. ساره: طيب هاتي القهوة، أنا هطلعله بيها. سيف: اتأخرتي ليه؟ فين القهوة؟ هاله: أهي. مدام ساره كانت عايزة تجيبهالك.

سيف: لا، ادلقي القهوة دي واعملي فنجان غير ده. وأنتِ اللي اعملي وتعالي بيه. مش عايز الست دي تقرب من أي حاجة تخصني. ساره حطت الفنجان على الترابيزة. طيب. اعملي واحد تاني. وخرجت. بعد نص ساعة. على السفرة، الكل قاعدين وبيفطروا. ساره: أمنية، أومال فين مصطفى؟ أمنية: خرج بيقول عنده مشوار. ساره: اممم طيب. مازن: أنا شبعت، عن إذنكم، همشي. ساره: على فين؟ هاجر: بغيظ. وأنت مالك؟

هو حر. معدش صغير يعمل اللي هو عايزه. ومتنسيش إنه ابني أنا، أنتِ مرات أبوه وبس. مازن: ماما هاجر، بلاش الكلام ده. كلكم عارفين إني بعتبر ماما ساره أمي. ما تنسيش هيا اللي كانت معايا وعمرها ما فرقتني. وهنا سيف بص لساره بوجع. ساره أخدت بالها من نظرات سيف ليها. مازن: أنا همشي، هروح الكلية. ساره: ترجع بالسلامة. شهد: هتتأخر يامازن. مازن: لا، المحاضرات تخلص وأرجع على طول. عايزة حاجة يعني؟ شهد: بخجل. لا.

مازن: طيب تعالي عايزك. عن إذنكم. وأخد شهد وطلعوا الجنينة. مازن: عايزة حاجة أجيبها وأنا راجع؟ قولي، متتكسفيش. شهد: لا والله مش عايزة حاجة غير إنك ترجع بالسلامة. مازن: بتوتر. امممم طيب. اممم همشي. ساره عينيها على سيف، مش بياكل كويس. وفجأة رسالة وصلت لسيف على موبيله. أول ما شافها ملامح وشه اتغيرت وقام من على السفرة وخرج من البيت. ساره قامت وراه. أنا افتكرت مشوار مهم لازم أعمله. أحمد: جاي معاكي؟ ساره: لا، مش هتأخر.

وطلعت ورا سيف. سيف كان باين عليه إنه متوتر أوي ومستعجل. ركب عربيته ومشى. ساره: هو رايح فين؟ وركبت عربيتها ومشت وراه. بعد شوية سيف وقف العربية ونزل قدام كافيه. ساره: كافيه؟ ياترى جاي هنا يعمل إيه؟ ونزلت ودخلت الكافيه. وشافت سيف واقف مع بنت. آه، أكيد دي بقى سيرين. بس هما بيقولوا إيه؟ لو قربت أكتر ممكن يشوفني. وفضلت تراقبهم لمدة ربع ساعة. وبعد شوية سيف قام وخرج من الكافيه، ركب عربيته ومشى.

ساره قربت من الترابيزة اللي كانوا قاعدين عندها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...