بصوت عالي ماماااا ويشدها بعيد. ساره بإبتسامة ذهول تبص لسيف. سيف: ماما؟ ساره: أيوا قول ياماما تاني. سيف: وبدموع قول يا سيف. أبو سيرين: بغضب أنا مش عايز كده. انتوا أجبرتوني على كده. أنا هاخد بنتي ونمشي. وراح عند سيرين مسك إيديها عشان يمشي. ساره: بغضب وبصوت عالي استناااا. ومسكت سيرين شدتها منه. انت رايح فين دي مرات ابني ومش هتخرج من هنا فاهم. أبو سيرين: دي بنتي انت مش هتقدري تمنعيني آخدها.
ساره: لا بس عقد الجواز يمنعك. دي مرات سيف شرعاً وقانوناً وهي بتحب سيف ومش مجبور على الجواز. لكن أنا ممكن أرفع عليك قضية إنك عايز تجوز بنتك لواحد مش بتحبه ومش متقبلاه. هااا لسه عايز تاخدها. أبو سيرين: بدموع باصص لسيرين. حبيبتي تعالي ارجعي معايا البيت وأوعدك مش هاذيكي ومش هاجبرك على حاجة. سيرين: لا أنا مش هسيب سيف. أنا بحبه وهو جوزي. أبو سيرين: بغضب تعالي أحسنلك. وحاول يقرب من سيرين.
ساره: بصوت عالي مع غضب ابعد. وأخدت سيرين ورا ضهرها. لو مخرجتش من بيتي دلوقتي حالا أنا هكلم الشرطة تيجي تاخدك بتهمة التعدي. وكمان متنساش إنك آذيت ولادي ورفعت سلاح عليهم. أنا لحد دلوقتي صابرة عليك عشان أنت أبو سيرين. وإلا أنت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه. لو حابب تعرف خليك واقف مكانك دقيقة كمان. أبو سيرين: بغضب تعالي. وبص لابن أخوه وأخده ومشي. سيف جري على سيرين: انت كويسة.
سيرين: بدموع أنا كنت خايفة أوي ياسيف. وراحت عند ساره وحضنتها. أنا بحبك أوي معرفش من غيرك كان ممكن إيه يحصل. ساره: بصت لشهد. كويس إنك كلمتيني في الوقت المناسب. مازن باصص لشهد بخجل من اللي عملوه معاها الصبح بس كان عايز يقرب منها عشان كانت مجروحة في جنبها وعايز يطمن عليها. ساره بإبتسامة باصة لسيف ومبسوطة أوي إن بعد عشر سنين رجع يناديها بماما. عبير: أومال فين مدام هاجر. هاجر نازلة على السلم ومعاها علبة إسعافات أولية.
وقربت من مازن وبدموع. اقعد ياحبيبي. وبدأت تعقم جروح مازن. مش كفايا إيديك. معلش ياحبيبي أنا عارفة إنك بتتوجع. شهد قربت منهم وأخدت القطن من هاجر. أنا هعقم جروحه. هاجر: لا أنت بس ابعدي عنه وهو هيبقى كويس. مازن قام من مكانه وأخد علبة الإسعافات ومسك إيد شهد وطلع أوضته. هاجر بغيظ واقفة وباصة لمازن وشهد. ساره قربت من سيف. انت كويس ياحبيبي. وأخدته في حضنها وبدموع. أنا مش هسمح لأي حاجة وحشة تحصلك طول ما أنا عايشة.
سيف بدموع باصص لساره بس متكلمش ولا مانعها إنها تقرب منه أو تحضنه زي ما بيعمل في العادة. سيرين حطت إيديها على خد سيف. انت كويس. أنا آسفة كل ده بسببى أنا. سيف خد سيرين في حضنه وطبطب عليها. عند مازن. قاعد على الكنبة وباصص لشهد وهي بتعقم جروحه. مازن: بدموع أنا آسف مكنتش أقصد اللي حصل. شهد كانت متعمدة إنها متبصش لمازن في عينيه عشان متضعفش قدامه لما تشوف دموعه.
مازن: شهد عشان خاطري بلاش تعملي معايا كده. ردي عليا على الأقل بصيلي. شهد: خلصت وأخدت العلبة وبعدت عن مازن. مازن قام وراح عند شهد وأخدها قعدها على طرف السرير وقعد جنبها. وأخد القطن ومسح جبين شهد وعقم الجرح وحط لها مرهم. شهد عينيها على الأرض ومحاولتش تمنع مازن إنه يساعدها أو تبعده عنها. مازن: اممم خلصت الجرح بسيط متخفيش. شهد: اممم شكراً. وحاولت تقوم من مكانها. مازن مسك إيديها. ممكن تبصيلي.
شهد لفت وشها وبصت لمازن بدموع. أنا آسفة عشان بسببي إيديك انجرحت. مازن حاس بالذنب أكتر لما لاقاها زعلانة إنه مجروح. وقام وقف قدامها ومسك وشها ومسح دموعها. ممكن تسامحيني على اللي عملته الصبح. والله مكنتش أقصد. عشان خاطري. أنا عارف إن خاطري مهم بالنسبالك ومش هتأسي عليا. شهد بعياط شديد دخلت في حضن مازن وحضنته بشدة. مازن متبعدش عني. كنت خايفة أوي لما هجموا علينا. وأول ماشوفتك حسيت بالأمان.
مازن حضن شهد. مستحيل أسيبك أو أتخلى عنك. شهد رفعت وشها وهي في حضن مازن ووشها مليان دموع. بجد يامازن. مازن هز رأسه بأيوه. شهد فضلت في حضن مازن لحد ما هديت ومازن محاولش يبعدها. بعد شوية. مازن: ادخلي اغسلي وشك وغيري هدومك. إحنا هنخرج من البيت حاسس إني مخنوق وعايز أغير جو. وأنت هتيجي معايا. شهد: أنا. مازن: بابتسامة أيوا يلا روحي بسرعة. تــــــــحت. الكل قاعدين ولسه مصدومين من اللي حصل. مازن نازل على السلم ومسك إيد شهد.
الكل باستغراب باصين لمازن وشهد. هاجر: رايحين فين. مازن: هنتغدى برا وممكن نرجع بكرة. ساره: فكرة حلوة اطلعوا غيروا جو. وبصت لسيف. وأنت خد مراتك وروحوا برضو غيروا جو. سافروا أي مكان حلو. سيرين بصت لسيف بإبتسامة. ممكن نعمل كده ياسيف. سيف: امممم حاضر. بعد ساعتين. كانوا جاهزين وقرروا إنهم يسافروا كام يوم يغيروا جو وكمان عشان ينسوا اللي حصل في البيت. شهد: بس إحنا مكناش هنسافر.
مازن: بإبتسامة. وفيها إيه. أنت مش حابة تروحي يعني. شهد: بابتسامة هزت رأسها بأيوه. بعد ساعة. كانوا في العربية وفي طريقهم للمكان اللي رايحين ليه. سيف كان بيسوق عشان مازن إيديه مجروحة بس كان قاعد جنب سيف. وسيرين وشهد ورا. سيرين: شغل أغنية أو حاجة نسمعها بدل الملل ده. سيف بص لمازن وضحك. ملل. مازن: استنى أنا في أغنية بحبها. وغنوا أغنية رومانسية. بعد ساعة ونص. وصلوا للمكان اللي رايحين ليه ونزلوا من العربية.
سيرين: بفرح. إيه ده المكان ده جميل أوي تحفة. احنا هنفضل هنا. مازن: إيه رأيك ياشهد هنقضي اليوم هنا على البحر وهنطلع في اليخت ده ويمشي بينا في البحر لحد الليل. شهد: بفرح مع دموع. آه جميل أوي شكراً. مازن بإبتسامة مسك إيد شهد. تعالي. واخدها وراحوا بعيد في مكان جميل أوي قريب جداً من شاطئ البحر وكان في شجرة تحتها ضل.
مازن: بإبتسامة. تصدقي أو لا وأنا صغير لما كنت بجاي هنا كنت دايماً بقول إني لما أتزوج هجيب مراتي هنا ونقعد تحت الشجرة دي بالذات. شهد: بابتسامة. بجد. مازن: آه والله تعالي. وراحوا تحت الشجرة وقعدوا. شهد باصة لمازن بحب وعينيها بتلمع. مازن: بتبصيلي ليه. شهد: برفع حاجب🤨 نعم انت مش عاجباك حاجة خالص. خلاص أنا ماشية. وقامت من جنبه. مازن: بضحك استنى بس. ومسك إيديها. اقعدي أنا آسف خلاص. شهد رجعت قعدت تاني.
مازن: ممكن لو معندكيش اعتراض يعني أنام على رجليك. شهد: بخجل. اممم أكيد. مازن حط رأسه على رجل شهد واتمدد على الرملة. شهد فضلت تبص له ومبتسمة. مازن: شهد عارفة أنا حاسس إني مبسوط أوي دلوقتي. شهد: اشمعنا. مازن: مش عارف. طيب قومي قومي. وخدها وجري. اجري ياشهد. شهد: هااا. مازن: بتكلم بجد اجري. شهد: باستغراب. أنت شايفني طفلة أجري وألعب في العمر ده.
مازن: وفيها إيه مفيش حد شايفنا. أنا أهو أكبر منك وهجري يبقى أنا كده طفل. فيها إيه عادي. تعالي بس. ومسك إيديها وجري. شهد: بضحك. بس بس كفاية تعبت. مازن: بضحك. لا. شهد: مش قادرة يا مازن عشان خاطري خلاص تعبت. في الوقت ده مازن باصص لشهد وبيجري اتكعبل في حجر كان على الأرض فوقع على الأرض وشهد معرفتش توازن نفسها ووقعت فوقيه. شهد: آي. مازن باصص لشهد كانت قريبة أوي منه وشعرها على وشه. شهد: اممم آسفة. وقامت.
مازن: يلا ترجع لسيف وسيرين. عند سيف وسيرين. كانوا راكبين في اليخت وبيخدوا جولة جواه. سيف: إيه رأيك بقا. بصي أنا جعان أوي. تعرفي تطبخي إيه. سيرين: أنت عايز تأكل إيه. سيف: اممم أي حاجة تعمليها هاكلها ياقلبي. سيرين: بضحك. ياروحي أنا. وهنا شهد ومازن كانوا جنب. شهد: بتعملي إيه. سيرين: مفيش هنا غير مكرونة وجبنة. هطبخ مكرونة. شهد: أساعدك. سيرين: اممم مفيش مشكلة تعالي. بعد شوية طلعوا اليخت من فوق وبدأوا ياكلوا.
مازن كان بيواجه صعوبة في الأكل عشان إيديه اليمين كانت مجروحة والجرح جامد. شهد أخدت بالها وراحت قعدت جنب مازن ومسكت طبقه والمعلقة وبدأت تأكله بإيديها. مازن: اممم شكراً. وبعد شوية اليخت اتحرك بيهم والليل جاه. شهد: المنظر جميل أوي هنا يامازن. وف الطرف التاني من اليخت سيف أخد سيرين في حضنه وقاعدين منسجمين مع السما. مازن: مبسوط. شهد: اممم أيوا. مازن: لسه مضايقة مني عشان اللي حصل. شهد هزت رأسها بلا.
مازن بإبتسامة. كويس أوي. وحضن شهد. شهد بذهول من رد فعل مازن. اممم. مازن: مضايقة إني قريب منك. شهد: اممم إحنا هنرجع إمتى. مازن: إيه رأيك لو قضينا الليلة هنا وبكرة نروح مكان غير. شهد: بفرح شديد. بجد. مازن: أيوا بجد. بعد شوية. سيرين: احم احم يا جماعة تعالوا. إيه رأيكم نلعب سوا في الجو الحلو ده. شهد: نلعب إيه. سيف: إيه رأيكم لعبت الصراحة. مازن: لا لا بلاش. شهد: حلوة يلا نلعب. وبصت لمازن. مازن هز رأسه بماشي. **ف الفيلا**
ف أوضة ساره أخدت البرشامة بتاعتها. والباب خبط. ساره راحت فتحت الباب. هاله: معلش أنا عارفة إن الوقت متأخر بس لازم أتكلم معاكي في حاجة مهمة أوي. ساره: حاضر بس تعالي ننزل تحت عشان أحمد نايم. ونزلو. ف الجنينة. ساره: هاا اتكلمي. هاله: بصراحة في حاجات بتحصل من وراكي في الفيلا. ساره: تقصدي إيه.
هاله: مدام هاجر بتحاول تقنعني أخدعك أنت وسيف. كانت عايزني أخلي سيف يمضي ورق تنازل عن نصيبه في الأملاك وبتقول إن ده حق مازن لوحده. ولما رفضت حولت تلعب في دماغي بأنك ممكن ترميني برا البيت عشان سيف قريب مني. أنا ف لو بعدت سيف يقرب منك. ساره: بذهول. بجد كل ده يطلع منها. هاله: حاولت أقولك أكتر من مرة بس مكنتيش بتسمعيني. ساره: اممم طيب ياهاله بجد شكراً أوي ليكي. كنت عارفة إنك مستحيل تخذليني. **عند مازن وسيف**
سيرين: اممم أنا أنا اللي هسألك يامازن. اممم عايزه سؤال حلو. طيب لاقيتو شهد بتفكر فيها إزاي. هيا إيه بالنسبالك. مازن باصص لشهد. اممم شهد بنت مفيش منها. ومتزعليش من كلامي بس يعني شهد صحبة وأخت وابنة مستحيل تتكرر. هيا دايما بتكون قد الثقة جديرة بالثقة. يعني بتقدر قيمة العلاقات. حنينة أوي. طيب عواطفها بتغلب غضبها. هيا طفلة ونداجة في نفس الوقت. سيرين: ياااا إيه ده. اتعلم ياسيف.
وهنا سيف بضحك بص لمازن. إيه يعم أنت بدأت تحبها ولا إيه. وكان رد فعله غير متوقع لأن العلاقة بينهم مش أحسن حاجة يعني. سيرين: طيب طيب لف الإزازة. سيف: اممم أنا هسألك. لما اتخطبتي لابن عمك عملتي كده عشان تنتقمي مني ولا كنت موافقة. سيرين: ليه السؤال ده مش شايف إنه غريب حبتين. بلاش السؤال ده. سيف: لا. جاوبي. سيرين: بصراحة كنت عايزة أثبتلك إنك غلطان أو أندمك. بس أنا محبتش غيرك. ويلا بقا أنا نعست عايزة أنام. بعد شوية.
مازن: طيب يلا ياشهد ننزل أوضتنا. واخدها ونزلوا. وسيف وسيرين نزلوا أوضتهم. عند مازن. عارفة أنا المفروض أكون قاعد بذاكر دلوقتي. فاضل عشر أيام بس على الامتحانات. شهد: طيب نرجع بكرة. مازن: اممم هشوف سيف برضو عشان جامعته. شهد: اممم طيب أنا هدخل أغير هدومي. ف الحمام. شافت قميص لونه وردي وكان قصير بس شكله حلو. حبت تلبسه. وبعد شوية خرجت.
مازن قاعد على طرف السرير بالبنطلون وبدون قميص أو تي شيرت وصدره مكشوف. وكان مائل ظهره لورا ومسند على دراعه. لما شاف شهد خارجة من الحمام انصدم. بنت جميلة. حس إن مش دي شهد. كانت لابسة قميص قصير وشعرها مفرود على ضهرها. كان أثر الحرق باين في جسمها بس ده ميمنعش إنها جميلة. مازن: اممم إيه ده. شهد: بخجل. لاقته بين الهدوم عجبني حبيت أجربه.
مازن: اممم الحرق مش جامد أوي زي ماكنتوا بتقولوا. مش للدرجة دي يعني. بلاش كلمة مشوها دي تاني تمام عشان مزعلش منك. شهد بخجل بتشد في القميص لتحت لأنه قصير جداً ومازن شاف الحرق. مازن بضحك قام وراح لشهد. إنت بتعملي إيه. على أساس دي أول مرة. مانا قبل كده شفت بالهدوم القصيرة لما كنتي لابسة الهوت شورت. بس بصراحة مأخدتش بالي زي دلوقتي. لأن القميص قصير جداً. هنا شهد وشها احمر أوي وغمضت عينيها.
مازن ابتسم وقرب منها. با*سها في خدها. آه بس أنت طلعتي حلوة فعلاً. مش هكدب عليكي. لما كنت بقولك إنك حلوة قبل ما نتجوز. كنت بحاول أخفف عنك لأن حالتك النفسية كانت مش أحسن حاجة. لكن دلوقتي مش بهزر. شهد بصدمة. اممم مازن. مازن: نعم. على فكرة رايحة البرفيوم بتاعتك حلوة أوي. وكان بيقرب منها أكتر. شهد: مازن أنا شهد. أنت كويس. مازن: اممم أنا عارف. وأخدها وراح عند السرير. وبعد شوية بقت شهد مرات مازن شرعاً وقانوناً. **تاني يوم**
سيرين واقفة على طرف اليخت من فوق وباصة للبحر. شهد: صباح الخير. سيرين: تعالي أنت صاحية بدري ليه. شهد: اممم مش عارفة. أنتِ واقفة هنا من بدري. سيرين: من نص ساعة. مازن لسه نايم. شهد: أيوا. سيرين: اممم وسيف نايم. كان بيقول عايز يرجع عشان الكلية. شهد: أيوا ومازن برضو. بس أنت مش بتدرسي برضو. سيرين: لا أنا معايا دبلوم ودخلت معهد بس مكملتش. وأنتِ. شهد: لا أنا طلعت من الإعدادي. وضحكت.
سيرين: اممم يلا. أهو في الآخر اتجوزنا وخلاص. بعد شوية. سيف جاه. إنتوا بتعملوا إيه. سيرين: ولا حاجة بنتكلم شوية مع بعض. سيف: أومال فين مازن. لسه نايم. روحي صحيه عشان هنرجع دلوقتي. شهد: اممم حاضر. عند مازن صحا وقعد بيفكر في اللي حصل امبارح بينه وبين شهد. إزاي حصل كده. وفجأة الباب اتفتح وشهد دخلت. وكانت باين عليها أوي إنها محرجة. مازن قام من مكانه وقرب منها. أنا أنا ياشهد مش عارف اللي حصل بس أنتِ أضايقتي.
شهد بإبتسامة خجل هزت رأسها بلا. مازن: باستغراب. لاا. اممم طيب بس أنتِ أضايقتي لما كنا في البيت. اشمعنا. اممم طيب خلاص. شهد: سيف بيقول إننا هنمشي دلوقتي. مازن: طيب أنا هقوم أغير هدومي ونمشي. وأخد هدوم ودخل الحمام. بعد كام ساعة كانوا وصلوا الفيلا. ساره: باستغراب. إيه ده انتوا رجعتوا النهارده ليه. مازن: عشان الجامعة. لازم نهتم بالدراسة الكام يوم دول. ساره: المهم انبسطوا. مازن: امممم آه فعلاً.
سيف: شكراً يا مساره. بإبتسامة باصة لسيف. هااا شكراً يا إيه. عشان خاطري. سيف: أنا تعبان من السفر وعايز أنام. هطلع أوضتي أنام شوية. تعالي ورايا ياسيرين. سيرين: حاضر. وقربت من ساره. متزعليش. في أقرب وقت كل حاجة هتتصلح. ساره: ابتسمت وطبطبت على كتف سيرين. اطلعي شوفي جوزك عايز إيه. مازن: طيب أنا كمان هطلع أوضتي. عايزة حاجة. هاجر: بإبتسامة. مش هتيجي تحضني. وحشتيني. مازن: آه بس اللي غبتوا عن البيت يوم واحد مش أكتر.
هاجر: وفيها إيه. وحشتيني برضو. مازن راح لهاجر وحضنها. طيب أنا هطلع أوضتي عشان أذاكر. شهد: طيب ماما ف المطبخ صح. هدخل أشوفها. ساره: تعالي ياهاله عايزكي. وطلعوا أوضتها. هاجر: باستغراب. هتكون عايزة منها إيه دي. أحمد: رايحة فين ياحبيبتي. ساره: شوية وراجعة. أمنية: طيب أنا هقوم أساعد عبير ف المطبخ. ف المطبخ. شهد واقفة بتعمل فنجان قهوة لمازن. أمنية: بتعملي إيه. شهد: قهوة. اعمل حسابك. أمنية: لا ياحبيبتي.
ف أوضة مازن قاعد بيذاكر بس مش مركز في المذكرة وكل تفكيره. ياترى اللي حصل بينه وبين شهد امبارح صح ولا غلط وحصل إزاي أصلاً. هو مكنش عايز العلاقة بينهم تتطور خصوصاً إن هيام راجعة بعد عشر أيام ومش مستعد للي هيحصل وقتها. وإيه رد فعلها لما تعرف إنه متجوز وخبا عليها. الباب خبط. مازن: ادخل. شهد دخلت. اممم أنا عملت فنجان قهوة عشان تصحصح وتعرف تذاكر. وحطت الفنجان جنبه وقعدت على الكنبة. مازن: اممم أنتِ هتفضلي قاعدة قدامي كده.
شهد: باستغراب. يعني إيه. مازن: بدون تفكير مش هعرف أذاكر. كفايا مش عارف أشيلك من دماغي. أقصد اممم. شهد: بابتسامة خجل. اممم خلاص مش هعطلك. وخرجت من الأوضة. مازن خبط كف إيديه على رأسه. مجنون. دلوقتي تفكر إني بحبها ومهتم بيها. يووووا. عند سيف. سيرين قاعدة جنبه على السرير وهو بيذاكر. حبيبي عايزة أتكلم في موضوع. سيف: اجلي الموضوع لو مش مهم عشان بذاكر. سيرين: لا ده مهم أوي. هو بخصوص ماما ساره. سيف برفع حاجب. ده كده مهم.
سيرين: امممم أنا ملاحظة إنك بدأت تتقبل مامتك. سيف حاول يتهرب من الكلام. طيب بعدين مش فاضي. معلش. سيرين: اممم طيب أنا هنزل أو هروح أقعد مع شهد. جمب أوضة مصطفى. شهد كانت معدية واتزحلقت. مصطفى ماسكها. أنتِ كويسة. شهد: اممم أيوا شكراً. وبعدت عنه. مصطفى: كانت خروجة حلوة. شهد: أيوا. سيرين: شهد شهد استني. وراحت عندها. بتعملي إيه. شهد: ولا حاجة.
سيرين: طيب تعالي أنا زهقانة. تعالي نتكلم شوية في أي حاجة أو ندخل المطبخ نساعدهم. ونزلوا. مصطفى: بضحكة سخرية. زهقتي. آآآه ياقلبي. أنا هتجنن من الناس دول. دي لسه جاية من سفر. ونزل. **ف أوضة ساره** بصي أنتِ قوليها إنك موافقة وتاخدي منها المستند وأنا هعمل الباقي. هاله: حاضر يامدام ساره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!