بعد مرور أسبوعين. شهد: رايح فين يا مازن؟ مازن: عندي مشوار مهم، همشي دلوقتي. شهد: ممكن أعرف فين؟ (مسكت ايديه) مازن بيفتح الباب عشان يخرج ومفاجئ. مازن بصدمة واقف مكانه متجمد. هيام: اممم، انتي جيتي امتى؟ هيام باستغراب: ليه شهد ماسكة إيد مازن؟ هيام: امممم أنا جيت امبارح. (وبصت لإيد مازن) مازن فلت إيديه من إيد شهد. مازن: امممم، طيب ادخلي. هيام بعد ما كانت مبسوطة، ملامح وشها اتغيرت تماماً. هاجر: مين دي يا مازن؟
هيام بابتسامة: أنا صاحبت مازن. مازن: وصحبتي المقربة كمان. هيام باستغراب بصت لمازن: انت كويس؟ هاجر: اه اه كويس، هو بقا كدا من ساعة ما البنت دي دخلت حياته. هيام بذهول: بنت مين؟ مازن بتوتر بيفرك في إيديه: اممم تعالي معايا نتكلم لوحدنا شوية. هيام: اممم حاضر، يلا. هاجر: اممم طيب. هيام قامت وقربت من مازن أوي وماسكت إيديه. شهد واقفة وبصلهم ومضايقة أوي من قربهم. هاجر بصت لشهد: روحي جيبي عصير أو حاجة وقدميها المفروض يعني.
شهد بغيظ دخلت المطبخ: مين دي عشان تبقى قريبة أوي منه كدا؟ صحبتو تمام، بس دا من أربع سنين، لكن دلوقتي لازم تفهم إنه بقى راجل متجوز، وليه؟ كان متوتر كدا وبعد إيدي عنه لما شافها. (واخدت العصير وطلعت) عند سارة راكبة العربية بتاعتها وبابتسامة. سارة: انتي عايزة تلعبي معايا يا هاجر؟ اممم، طيب. أحمد: اممم، بتفكري في إيه؟ سارة حكت لأحمد عن الموضوع وعن كلام هالة. أحمد بصدمة: وانت هتعملي إيه؟
سارة: هساعدها تعمل اللي هي عايزاه، بس مش هضُر نفسي برضو، المهم هوصل للي في دماغي. أحمد باستغراب: اللي هو إيه؟ سارة لفت وشها وابتسمت: هتعرف قريب. عند مازن في أوضته. هيام قريبة من مازن أوي. هيام: اممم وحشتيني. (وحضنته) مازن بتوتر: طيب امم، انت كمان، بس مينفعش، ممكن حد يشوفنا. وهنا شهد دخلت الأوضة وشافتهم قريبين من بعض أوي. مازن: اممم، عايزة حاجة يا شهد؟ شهد بغيظ رفعت حاجبها: لا أنا جيت بالعصير.
هيام: اممم طيب، شكراً يا حبيبتي، بس ممكن تسيبنا لوحدنا بقاا. شهد بغيظ باصة لمازن ومنتظرة يرد أو يقول حاجة. مازن باصص لشهد: اممم لا، تعالي يا هيام ننزل الجنينة أحسن. شهد بابتسامة مزيفة: استنى يا حبيبي. (وقربت منه أوي) شهد: انت مش هتعرفها عليا ولا إيه؟ هيام باستغراب: أولاً انتي قريبة منو أوي كدا ليه؟ انتي مش ملاحظة إنك تعديتي حدودك، وانت مجرد خادمة يعني؟ وثانياً يعرفني عليكي بصفتك إيه؟ أنا عارفة انتي مين.
وهنا شهد باصة لمازن وعينيها مليانة دموع وحاسة بكسرة خاطر. شهد: إزاي مازن سامع كلام هيام ولحد دلوقتي ساكت؟ شهد بدموع باصة لمازن: مش هتقول حاجة؟ هيام بغضب: هيقول إيه يعني؟ انتي عايزاه يبهدلني عشانك يعني؟ اطلعي برا. ومازن فضل ساكت، بس باين على ملامحه الغضب. شهد طلعت من الأوضة وهيا بتجري وبتعيط، وهيا نازلة على السلم خبطت في مصطفى. عند مازن واقف قدام هيام. مازن: انتي إزاي تكلميها كدا؟ (وجري ورا شهد)
شهد بدموع: بعد إذنك عن انزل. مصطفى ماسك إيد شهد: مالك بتعيطي ليه؟ مش هسيبك قبل ما أعرف مالك. (وبغضب) مصطفى: مين اللي زعلك؟ شهد بعياط شديد: ممكن تسيب إيدي. (وشدت إيديها منه عشان تنزل) مصطفى: استني بس، قوليلي بتعيطي ليه؟ (وكان واقف قريب أوي منها وحاطط إيديه على كتفها) مازن بغضب: شيل إيدك يا مصطفى. مصطفى نزل إيديها من على كتف شهد وبتوتر: اممم، هيا بتعيط. (ومازن قريب من شهد) شهد بصتله بقرف ونزلت.
هيام واقفة متغاظة: في إيه يا مازن؟ انتي مهتمة أوي بيها كدا ليه؟ أومال لو مكنتش خادمة يعني؟ مازن بغضب: اخرسي بقا. (ونزل ورا شهد) مصطفى: انتي مين؟ هيام بغضب: وانت مالك؟ مصطفى: اممم، أنا مالي طيب، بس اللي بتتكلمي عنها دي مش خادمة، انتي فاهمة؟ لما تتكلمي عنها تتكلمي بأدب. هيام بغضب: انت إزاي تكلمني بالأسلوب دا؟ انت مين أصلاً؟ وهيا أه خادمة، أكلمها إزاي يعني؟
مصطفى بغضب: مش مهم أنا مين، بس شهد مش خادمة، دي مرات مازن. ولو مكنتيش بنت كنت هعرف أرد عليكي رد يليق بيكي. هيام بصدمة: هاا؟ مراتو؟ إزاي؟ مصطفى: زي الناس، بقالهم شهر متجوزين. هيام بصدمة جريت على السلم ونزلت. هيام بصوت عالي: مااااااازن! مازن انت فين؟ هاجر: في إيه يا حبيبتي؟ مالك متعصبة كدا ليه؟ انت مزعلها؟ هيام باصة لمازن في عينيه. هيام: شهد بالنسبالك إيه؟ مازن باصص لهيام وهو ساكت تماماً. هيام: ردي يا مازن، مين شهد دي؟
وف نفس الوقت شهد وقفت ورا الباب ومستنية رد مازن. هيام بغضب: ردي يا مازن. مازن بتوتر: هشرحلك، غصب عني والله، أنا بصراحة مش عارف، بس... هيام: بس إيه؟ انت فعلاً متجوزها؟ مازن حط وشه في الأرض: أيوا، شهد مراتي، بس برضو أنا مكدبتش عليكي، أنا بحبك والله، بس الظروف أجبرتني. هيام بانفعال: ظروف؟ ظروف إيه؟ انت كنت بتضحك عليا كل دا ليه؟ مقولتش إنك متجوز لما شوفنا بعض من شهر؟ ليه كدبت عليا؟ مازن: أنا مكنتش عايز أجرحك.
هيام بعياط شديد: تجرحني؟ تجرحني؟ دا إيه؟ أنا أنا مش مصدقة، انت عملت فيا كدا ليه؟ انت مش كنت بتحبني أنا؟ هاا؟ وأفعالك كانت بتقول كدا برضو. مازن مسك إيد هيام: اهدي، أنا... هيام بصوت غاضب: انت إيه؟ انت مخادع يا مازن، ضيعت عمري وأنا بحبك أربع سنين، وأنا بعيد، بس عمري ما قربت أو فكرت في غيرك، وانت هنا عايش عادي ومتجوز؟ أنا بقيت بقرف منك. (وسبتو ومشيت) مازن جري عندها
ومسك إيديها وبدون تفكير: أنا اتجوزتها عشان أساعدها، عشان صعبت عليا، بس أنا بحبك انت، مبحبش غيرك. هيام لفت وضربت مازن كف. هيام: ابعد عني. (وسبتو ومشيت) مازن بصراخ: هياااام! استني. (وجري وراها) عند شهد منهارة من اللي سمعته. شهد: أنا أنا كنت عارفة، كنت عارفة إنك مش بتحبني، وإنك أكيد اتجوزتني عطف عليا مش أكتر، بس ليه تجرحني كدا؟ (وبصوت عالي) شهد: أنا طلبت منك الطلاق، ليه مخلتنيش أمشي؟ ليه؟ وهنا سارة تيجي على صوت شهد.
سارة: مالها دي؟ عبير بدموع: مازن سابها وراح مع البنت اللي جات هنا. سارة باستغراب: بنت مين؟ (وخبطت على الباب) سارة: افتحي يا شهد، افتحي. شهد بانهيار قامت وفتحت الباب. شهد: ودخلت ف حضن سارة. شهد: أنا أنا كنت عارفة، بس ليه يعمل كدا؟ سارة بغضب: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ هاجر بضحكة سخرية: مازن اختار حبيبته واعترف إنه مش بيحب شهد، وإن دا جواز زي ما بتقول كدا، شهد طلع بيعطف عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!