هاجر قاعده على الكنبة قدام الشاشة. "تعالي يا هالة، بتعملي إيه؟ هالة: "كنت بحضر الغدا لسيف." هاجر: "عايزة حاجة؟ هالة: "بصراحة مليت، تعالي نتكلم شوية، أهو نتسلى سوا." هالة بصت لهاجر باستغراب: "حضرتك تتكلمي معايا أنا؟ هاجر: "إممم، فيها إيه؟ اقعدي جمبي هنا." "بصراحة بقي، انتي صعبانة عليا، يعني في العمر ده وبتشتغلي خادمة؟ يعني ميصحش." هالة: "خادمة! أنا مش خادمة، أنا دادة وسيف بيعتبرني أمه بالظبط." هاجر: "انتي عندك عيال؟
هالة: "أيوه، بس ليه؟ هاجر: "أومال هما فين؟ مجبتيش سيرة عنهم قبل كده يعني." هالة: "هما كانوا عايشين مع أبوهم من ساعة ما انفصلنا، ومن يومها وأنا بشتغل في الفيلا دي، ودلوقتي كل واحدة فيهم متجوزة، وفي أوقات بنتقابل وبشوفهم." هاجر: "آه، بس ملهمش مستقبل. افرضي بعد الشر يعني، طلقوا هيروحوا فين؟ وانتي ست كبيرة وعايزة اللي يعينك، أقصد مين يساعدهم ويكون معاهم؟ وانتوا فقراء، أقصد يعني مفيش ورث أو حاجة." هالة: "ربنا موجود."
هاجر: "أيوه، بس فيها إيه لو عايشتيهم عيشة حلوة وتعوضيهم؟ هالة باستغراب: "كلام هاجر، تقصدي إيه؟ هاجر: "سيف قريب منك أوي ومش بيثق غير فيكي. نص الأملاك مكتوبة باسمه، لأنه مكتوب باسم عمر. يبقى تساعديني أرجع حق ابني وأساعدك انتي وبنتك. إيه رأيك؟ هالة وشها بقى لونه أصفر: "يعني إيه؟ هاجر: "ورقة تخلي سيف يمضي عليها، وبكده ترجع الأملاك لمازن." هالة: "ورقة إيه؟ هاجر: "هتكون ورقة إيه، عقد تنازل. هااا، إيه رأيك؟ هالة: "يلهوي!
انتي بتقولي إيه؟ لا لا مقدرش، أنا مقدرش أخدعه، أنا ربيته من وقت ما كان صغير وهو معايا، لا." هاجر: "انتي مجنونة؟ إزاي ترفضي عرض زي ده؟ أنا بقولك حياة بناتك هتتغير." هالة: "لا، أنا قولت اللي عندي." وهنا دخل مازن وكانت ملامحه حزينة جداً. هاجر بابتسامة: "طيب، روحي يا هالة، مش كنتي عايزة تحضري الغدا؟ روحي دلوقتي." وبصتلها بغيظ وقامت من مكانها راحت عند مازن. "مالك ياحبيبي؟ في إيه؟
مازن: "ماما سارة حالتها صعبة جداً، أنا مش قادر أشوفها في الحالة دي." هاجر بغيظ: "وانت زعلان ليه؟ بالعكس، المفروض تفرح، دي تستاهل. وبعدين ابنها الحقيقي مش فاكر فيها، انت مالك بيها؟ تعالي تعالي أحضرلك الغدا وكل." مازن: "مليش نفس." وطلع على أوضته. في أوضة مازن قاعد مخنوق وزعلان على سارة ومضايق من الشكل اللي شافها فيه. "أنا لازم أعمل حاجة، وماما لازم تخرج من المستشفى دي، هي مش مجنونة، بالعكس كدا ممكن تبقى مجنونة بجد."
وهنا الباب خبط. مازن: "ادخل." دخلت شهد: "أنا جبت الهدوم بتاعتك." مازن: "إممم، حطيها في الدولاب." شهد: "مالك؟ في حاجة مزعلاك؟ مازن رفع وشه وبص لشهد: "أنا مخنوق أوي ومش عارف أعمل إيه." شهد: "اهدي بس، كل حاجة هتعدي." مازن: "انتي شايفة البيت بقى عامل إزاي واللي موجودين فيه، وماما سارة في المستشفى، يوووا، أنا تعبان أوي يا شهد." ودموعه نزلت من عينيه. شهد قربت من مازن: "اهدي بس." وحطت إيديها على كتفه وقعدت جنبه.
مازن بص لإيد شهد اللي على كتفه وبعدين بص لشهد. شهد حست بخجل: "آسفة." وشالت إيديها. مازن حضن شهد وفضل يعيط: "أنا لأول مرة أحس إني ضعيف يا شهد، مش عارف أعمل إيه. دايماً كانت ماما بتكون موجودة معايا وهيا كانت بتحل مشاكلي، دلوقتي هي محتاجاني وأنا مش عارف أساعدها." شهد بتوتر إن مازن حضنها ودي أول مرة يكونوا قريبين أوي كده من بعض: "إممم، مازن." "ممكن تبعد؟
مازن بعد عن شهد وبخجل: "أنا آسف، بس حسيتك إنك مهتمة تعرفي أنا مالي، ومفيش حد غيرك بعد ما ماما خرجت من البيت كان قريب مني ومهتم بيا، سوا أكل، شرب، كل حاجة." شهد: "خرجها من المستشفى؟ مازن: "إزاي؟ دي تعبانة." شهد بتردد: "لو عاشت معاكم ممكن تبقى أحسن." مازن: "بجد؟ شهد بدموع: "بصراحة مش عارفة، بس أنا مش عايزة أشوفك بتعيط وضعيف كده قدامي." مازن: "إممم، انتي بتعيطي ليه؟ شهد: "مش بعيط." مازن: "أومال إيه ده؟
شهد: "أنا عندي شغل." وجريت على بره. بعد مرور ست شهور. في المستشفى. أحمد مع الدكتور بيتكلموا عن حالة سارة وينفع تخرج ولا لأ. الدكتور: "بصراحة، هي ساعات بتكون هادية ومفيش أي حاجة، وفجأة تقلب." أحمد: "طيب، أنا هاخدها معايا، اكتبلها إيصال خروج." الدكتور: "انت متأكد؟ يعني كده مش هتكمل علاجها؟ أحمد: "اعمل زي ما بقولك كدا." بعد كام ساعة. في بيت أحمد. "اهدي، اهدي يا سارة، هعملك كل اللي انتي عايزاه."
سارة: "عايزة أشوف ولادي وأرجع بيتي." أحمد أخد سارة في حضنه: "حاضر، هخليكي تشوفيهم وهترجعي، بس مش دلوقتي." سارة بعياط: "أومال امتى؟ أحمد: "الأول لازم تخفي وترجعي زي ما كنتي." سارة بصت لأحمد بحزن: "انت كمان فاكرني مجنونة؟ وبصراخ: "أنا أنا مش مجنونة، انتوا انتوا كلكم مجانين." أحمد: "خلاص، اهدي. تعالي معايا." ومسك إيديها وراح وقف قدام المرايا. "بصي، بصي في المرايا، قوليلي مين دي؟
قولي دي سارة، ردي. دي انتي الست اللي في المرايا دي مين؟ شايفة مبهدلة إزاي؟ وشدها من دراعها وقعدها على السرير وجاب صورة لسارة قبل ما تدخل المستشفى. "شوفي دي سارة، انتي لازم ترجعي كده. الأول لما ترجعي كده، تقدري ترجعي بيتك." سارة بصت لأحمد بدموع ودخلت في حضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!