في فيلا مازن كان قاعد بيذاكر. هاله: تحب أحضر الغدا عشان تاكل يابني؟ مازن: لا ياداده، لما ماما ترجع. أومال فين سيف؟ هاله: نايم جوه ياحبيبي. مازن: طيب، أنا هروح أشوفه. في أوضة سيف، سيف بيلعب وكل اللعب مرمية على الأرض. مازن: انت بتلعب؟ الدادة قالت إنك نايم. سيف: انت عايز إيه؟ مازن: جيت أشوفك، انت كويس؟ سيف: أيوه، اخرج من أوضتي. مازن: أنا عايز ألعب معاك. سيف: لا، امشي. مش عايز ألعب. ساره: عاملين إيه ياحبايب قلبي؟
مازن: كنت فين يا ماما؟ ساره: كنت زهقانة، فخرجت أتمشى شوية. سيف: وخرجتي وانتِ عارفة إنّي تعبان؟ أنا بحب دادة هالة أكتر منك. مازن: اسكت، انت بتقول إيه؟ مينفعش تكلم ماما كدا. سيف قام وأخد عربية لعبة من الأرض ورمها على مازن. مازن: آآآه. ساره: ماااازن، انت كويس؟ وشالت إيديه من على رأسه ولاقت دم. ساره: انت عملت إيه ياسيف؟ أخوك بينزف. وشالت مازن وخرجت. سيف جري واتخبى ورا هاله. ساره: بتوتر، اجري بسرعة جيبي علبة الإسعافات.
هاله جريت تجيب العلبه. ساره: بدموع، متخفش ياروحي، أنا معاك، مش هيحصلك أي حاجة. هاله: اتفضلي يا مدام ساره. ساره أخدت قطن وبدأت تمسح الدم. الحمد لله، الجرح بسيط. وضمت الجرح بعد ما دهنت مرهم. خلاص ياحبيبي، متخفش، مفيش حاجة. وبصت لسيف وكان واقف خايف وبيعيط. وقالت له: تعالي. سيف كان خايف أوي وفضل واقف مكانه. ساره: تعالي، متخفش. وأخدت سيف في حضنها وبسته، وبست مازن. وقالت لسيف: أنا زعلانة منك، انت ليه عملت كده في أخوك؟
سيف: أنا مكنتش أقصد إنه ينجرح، غصب عني. ساره: طيب اعتذر من أخوك، واوعدني إن مستحيل تعمل كده تاني. أنا عايزكم تحبوا بعض. سيف: أنا آسف يا مازن، وأنا بحبك، مش هعمل كده تاني. هاله: طيب أحضر الأكل يا مدام. ساره: أيوا، روحي. سيف: تعالي يامازن نساعد الدادة. مازن: يلا. بعد يومين. ساره: الو. محمد: عارف أنا مين؟ ساره: مين؟ محمد: أنا ساره، فاكرني أم ابنك اللي مش معترف بيه؟ محمد: بذهول، انت لسه عايشة؟
ساره: آه، وابنك معايا. أنا لسه بحبك وعايز نعيش سوا، إيه رأيك؟ وبعدين أنا بقيت غنية ومعايا فلوس، سيب مراتك وتعالى نكمل حياتنا سوا. محمد: آه، بس أنا بحب مراتى، إيه يعني معاكي فلوس؟ مراتى أهم. ساره: طيب، خلاص، سلام. محمد: استنى، أنا عايز أشوف ابني. ساره: اممم، مش عارفة أقولك إيه، بس مش هقدر أبعدك عن ابنك مهما كان. هبعتلك العنوان بتاع البيت وتعالى شوفه. محمد: طيب، إزاي وجوزك؟ ساره: متوفي من خمس سنين. متخفش. يلا، سلام.
ورمت الموبايل على السرير وراحت عند البلكونة. مش هسيبك يامحمد وهخرب حياتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!