الفصل 6 | من 21 فصل

رواية هوس سارة الفصل السادس 6 - بقلم اميمه تيتو

المشاهدات
22
كلمة
1,353
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مازن قاعد على المرجيحة ومعاه ألبوم صور وبيفرج عليه، وكان مبسوط إن فيه صور لباباه عشان مات وهو صغير ومش فاكره خالص. مازن: سيف بص، دا بابا. سيف: أنا عايز بابا يرجع تاني يا مازن، بجد أنا نفسي يكون عندي أب ونخرج سوا ويجيبلي لعب ونلعب سوا. مازن: طيب، بس إحنا عندنا ماما وكل الحاجات دي ماما بتعملها وبتجيب لنا لعب وكل حاجة عاوزينها. سيف: أنا عايز أب زي صحابي. في المدرسة صحابي بيضحكوا عليا وبيفضلوا يقولولي أنت مش عندك أب.

مازن: متزعلش، إحنا آه عندناش أب بس عندنا أم جميلة وبتحبنا أوي. سيف: اممم، صح. أنا بحب ماما أوي وزعلان من بابا إنه مشى وسابني. مازن: بابا مات يا سيف، مش مشى وسابك. سيف: هات، عايز أشوف الصور دي. مازن: طيب، يلا تعالي اقعد جنبي. في الفيلا جوه. هالة: مدام سارة، أنا هنزل أجيب خضار وشوية حاجات محتاجينها. سارة: طيب، روحي. بس فين الولاد؟ هالة: في الجنينة. سارة طلعت الجنينة وقربت تشوف هما بيعملوا إيه وراحت عندهم.

سارة: حبايب الماما، بيعملوا إيه؟ سيف: بشوف صور. مازن: ماما، ماما، مين الست دي؟ سارة اتصدمت وملامح وشها اتغيرت وكان واضح أوي عليها إنها اتضايقت ومتلبكة. سارة: الألبوم دا منين؟ مازن: من الأوضة اللي تحت السلم. كان هناك. سارة: بغضب، مش قولت محدش يدخل الأوضة دي. إنتوا ليه مش بتسمعوا الكلام؟ هات واللي أقوله يتسمع، فاهمين؟ وأخدت الألبوم من مازن ومشت. سيف: هيا الأوضة دي فيها إيه؟ ليه ماما مش عايزانا ندخل الأوضة دي؟

مازن: مش عارف، بس إحنا هنسمع كلامها بلاش ندخل وخلاص. أنا هروح أعتذر من ماما. في أوضة سارة. سارة: أنا لازم آخد بالي أكتر من كده. مازن شاف الصورة وسأل مين اللي في الصورة. مش عايزهم يعرفوا أي حاجة عن الماضي. مازن بالذات مش مفروض يعرف إن دي أمه الحقيقية. ودخلت الحمام عشان تغسل

وشها وفضلت تقول لنفسها: "أهدي، أهدي، مش هيحصل حاجة. وبعدين إنت مش غلطانة، أنا معملتش حاجة، أنا مقولتش لهاجر تقتله، هي من نفسها قتلت. أنا مليش دعوة." وسمعت صوت مازن بينادي عليها. مازن: ماما، ماما، إنت هنا؟ سارة: خرجت من الحمام. نعم، عايز إيه؟ مازن: بحزن، إنت زعلانة مني؟ سارة: أيوا، إنت مش بتسمع كلامي. أنا مش قولت محدش يدخل الأوضة دي.

مازن: غصب عني. أنا كنت بلعب والكورة جات عند باب الأوضة دي وكان مفتوح، دخلت لقيت الألبوم دا، فكنت عايز أتفرج عليه. أنا آسف، متزعليش مني. سارة: باستغراب، كان مفتوح؟ مازن: أيوا. سارة: طيب، روح إنت العب دلوقتي. مازن: زعلانة مني؟ سارة: لا، بس متعملش كدا تاني. مازن: حاضر. ولف بجسمه عشان يخرج من الأوضة. سارة: استنى. وراحت حضنته وباسته في خده. سارة: متزعلش مني، أنا بحبك. مازن: وأنا بحبك.

سارة: طيب، يلا روح العب وخلي بالك من أخوك. مازن: ماما، الفون بتاعك بيرن. سارة راحت خدت الموبايل، كان صامت ومحطوط على السرير. محمد: أنا وصلت للمكان اللي قولتيلي عليه. سارة: أنا نازلة، خليك عندك. وابتسمت ابتسامة فوز ونزلت. في الجنينة. محمد واقف وبيكلم سيف. محمد: إنت اسمك إيه؟ سيف: أنا اس... سارة: بفزع، شدت سيف ورا ضهرها. روح العب جوه. محمد: بإبتسامة، عاملة إيه؟ لسه جميلة زي ما كنتي. سارة: أنا بخير.

محمد: مش هتقوليلي اتفضل؟ سارة: لا، إنت جاي تشوف ابنك، هتشوفه وتمشي. محمد: طيب، عيب إني أجي بيتك وأفضل في الجنينة. سارة: لا، مانا كنت ناوية أخليك تشوفه وإنت برا الفيلا خالص، مش تدخل الجنينة كمان. بس الدادة مشت وباين نست تقفل الباب وراها، وإنت قليل الذوق دخلت على طول. محمد: باستغراب، إنت إزاي بتتكلمي معايا كده؟ مش إنت بتحبيني؟ سارة: بضحكة سخرية، آه، مش برضه من ست سبع سنين كدا كنت أنا في بيتك ورمتني برا؟

وقتها برضو قولتلي إنك بتحبني، صح؟ أنا بقى أحسن منك، لأني لسه سيباك واقف قدامي أهو. محمد: إنت شيلها بقى. سارة: أبداً، شيلها إيه؟ إنت صحيح، مش كنت جاي تشوف ابنك؟ عايز تشوفه ولا لأ؟ محمد: مانا شوفته، مش هو لسه داخل من شوية. سارة: بضحك، لا لا، دا مش ابنك، دا ابني أنا وعمر. ابنك جوه. محمد: إنت جبتي ولد من عمر؟ سارة: أه، أومال فاكر؟ هوقف حياتي عليك؟ والفيلا دي كلها والعربيات اللي قدامك كلها باسمي أنا وعيالي.

محمد: أه، دي لعبتي معاكي. سارة: لا، إنت متتاخدش عليا أوي كده. متنساش إنت مين، إنت مش شايف إنت فين وأنا فين. محمد: إنت بتتكلمي معايا كده ليه؟ إنت مش قولتيلي إنك بتحبيني وعايزاني أرجعلك ونعيش سوا؟ سارة: حصل، قولت فعلاً، بس إنت رفضت وقولتلي إنك بتحب مراتك، ودي مش أول مرة. إنت رفضتني مرتين. إنسى الكلام ده بقى. أنا هنادي الولد تشوفه من بعيد عشان مايشكش في حاجة. ماااازن، مازن. محمد: اسمه مازن. مازن: نعم يا ماما.

سارة: بتعمل إيه جوه؟ محمد: إنت جميل أوي يا مازن. مازن: مين ده يا ماما؟ سارة: دا واحد محتاج شغل بس، مش هقدر أساعده، مفيش شغل ليه. مازن: طيب، خلي يشتغل سواق يا ماما، مش كنتي عايزة سواق؟ سارة: أه، صح، أنا نسيت. طيب يا حبيبي، هشوف. روح إنت العب مع أخوك. كنت بطمن عليك بس. محمد: دا ابني. سارة: إياك تقول كدا تاني. دا ابني أنا، اسمو مازن عمر. إنت صعبت عليا عشان كده سمحتلك تشوفه، بس دي أول وآخر مرة. يلا امشي.

محمد: لا لا، دا ابني، من حقي أشوفه. سارة: بضحك، لا بجد، مش دا نفس الولد اللي رفضوه من سبع سنين واخترت تكون مع مراتك؟ امشي من بيتي. ودخلت جوه في الفيلا وقفتلت الباب. ووقتها ابتسمت سارة. سارة: أنا مش هرحمك يا محمد. إنت فاكر إني لسه بحبك بجد وعايزك تبقى مجنون؟ أنا بس كنت عايزك تيجيلي برجلك، وأوعدك إنك هترجع تاني، خصوصاً بعد ما شفت الفيلا والعربيات واللي أنا فيه. صبرك عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...