ساره بتوتر: محمد، أنت خايف صح؟ عشان عارف إن الحق معايا. ساره: ها؟ لا لا، موافقة. وأخذوا مازن للمعمل عشان ياخدوا منه عينة. ساره بقلق، واقفة ومحتارة تعمل إيه. كده السر اللي خبّيته هينكشف، هيعرف إن مازن مش ابنه. هعمل إيه أنا؟ أنا في ورطة. طلعت ببطء شديد، وهي بتتسحب عشان محدش يشوفها، ووقفت بعيد عنهم. ورنت على هالة. هالة: نعم يا مدام ساره؟ طمنيني، لقيتي الولد؟ ساره بتوتر، وشها كله بقى بيصب عرق،
وإيديها بتترعش: خدي الولد وامشي. هالة: مش فاهمة يا مدام ساره. أمشي فين؟ ساره بصوت متقطع: أرجوكي امشي بسرعة من البيت. خدي سيف وسفري. هالة باستغراب: اشمعنى؟ ساره بدموع: اعملي زي ما بقولك، ومتقوليش لحد إنك هتسافري. أوي تروحي فين؟ أنا بثق فيكي، أنتِ معايا من سبع سنين. أنا حاساكي أمي وجت ولادي، مش مجرد داده. أرجوكي، أنا في ورطة، ساعديني. هالة: طيب طيب، أقولي أعمل إيه أو أروح فين؟
ساره: ادخلي أوضتي، وعرفتِ الباسورد بتاع الخزنة. خدي خمس تلاف جنيه وامشي. روحي في أي حتة، المهم تكوني بعيدة، فاهمة؟ هالة: حاضر، حاضر يا مدام ساره. ساره: خلي بالك من الواد. بعد ساعتين. محمد: اهو دلوقتي هنعرف كلنا، صدقوني دا ابني أنا. المباحث: هنشوف أهو. ساره بتوتر، واقفة تفرك في إيدها، وبيّن عليها أوي إنها خايفة. محمد: ها؟ إيه يا باشا؟ اتأكدت إنه ابني؟ المباحث: آه اتأكدت فعلاً. محمد بضحك: يعني هاخد الولد صح؟
المباحث: خدوا الراجل ده، احبسوه بتهمة خطف طفل عنده عشر سنين ومحاولة تمويه الشرطة. محمد بتلبك: ليه؟ ليه يا باشا؟ ما خلاص اتأكدت إنه ابني. وبعدين عند سبع سنين مش عشرة. ساره: لا، ابني عنده عشر سنين، ودا ابن عمر وابني. المباحث: إحنا آسفين جداً على اللي حصل، بس دا واجبنا وشغلنا إننا نعرف الحقيقة. محمد بغضب: لا، لا، إزاي؟ أنتِ بتضحكي عليه؟ اومال فين ابني؟ رحتي بابني فين؟ المباحث: ابني؟ ابني؟ أنت لسه فيك حيل تكدب؟
محمد: يبقى سيف ابني؟ أنتِ حاولتِ تبعديه عني، فقولتيلي إن مازن ابني. المباحث: سيف مين؟ أنت عندك ولد تاني اسمه سيف؟ ساره بتوتر: اممم، آه. محمد: سيف، سيف ابني! ساره: أرجوكي يا باشا، متصدقش المجنون ده. في الأول قال مازن ابنه، ودلوقتي سيف. المباحث: معلش، لازم نتأكد. بس سؤال، أنتِ كان ليكي علاقة بيه؟ هو قال إنك من سبع سنين خدتي الولد وهربتي. هو كان جوزك؟ ساره
بتوتر وخوف واضح عليها أوي: لا، دا كان جوز بنت عمي. كنت عارفة إنه مش كويس وحاولت أبعده عن بنت عمي وميتجوزوش. يمكن عشان كده هما طلقوا من فترة. المباحث: طيب، ممكن نشوف سيف؟ ساره: ها؟ سـ... سيف مش هنا. هو برا البلد. المباحث: بيعمل إيه برا البلد؟ مع مين؟ إزاي طفل صغير يسافر وأمه مش معاه؟ ساره: لا، هو مع جدته عايش هناك معاها. محمد: كدابة! أهلها اتوفوا وهي عندها تمان سنين. المباحث: ممكن نروح البيت عندك؟ ساره: اممم، أكيد.
بعد ساعة. في بيت ساره. فعلاً مفيش حد هنا. طيب يا مدام ساره، بس التحقيق لسه شغال في الموضوع ده. لو عرفنا إنك بتحوري أو بتحاولي تخفي حاجة، هتبقي بتحطي نفسك في ورطة. ساره واقفة ورجليها مش شايلها من كتر الخوف اللي حاسة بيه. وعينيها على الأوضة اللي تحت السلم، وخايفة حد يطلب الدخول للأوضة. المباحث: طيب، إحنا هنمشي. لو حابة تقولي أي حاجة بخصوص الموضوع ده، أنا مستعد أسمعك. يعني لو مخبية حاجة، متخفيش، اتكلمي.
ساره هزت رأسها بلا. المباحث: طيب، إحنا هنمشي. ساره: استنى. أنا ممكن أثبت إن كلامي صح. عندي شهود. المباحث: مين؟ ساره: بكرة نكون موجودين عند حضرتك في المركز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!