امنيه: في ايه يا ساره؟ طلبتي نتقابل وكنتي مستعجلة، في ايه؟ ساره: بتوتر، انتي عارفة محمد؟ امنيه: لأ، خلاص إحنا اتطلقنا ومش عايزة أعرف أي حاجة عنه تاني. ساره: طيب، في موضوع مهم عايزة أحكيلك عنه. امنيه: اممم، اتكلمي بسرعة، انتي وترتيني.
ساره: من سبع سنين كنت أنا ومحمد بنحب بعض وعايزين نتجوز، وأنا وقتها كنت فقيرة. وقتها محمد فضل يلعب في دماغي إنه يساعده في إنه يتجوزك ويخليكي تكتبي ثروتك باسمه وبعدين يسيبك ويتجوزني أنا. واتفق مع مها صحبتك إنها تقنعني، وفعلاً قدروا يقنعوني وحصل بعدها تخطي بيني وبينه. وقالي إنه عادي وهنتجوز. يوم كتب كتابك حولت أقنعك أوقف الجوازة دي، بس انتي فكرتيني عايزة أخده منك، وأبوكي رماني برا البيت.
ودلوقتي هو في المركز وخايفة ياخدوا مني ابني، أنا مقدرش أعيش من غيره. أرجوكي ساعديني. امنيه: بدموع، كل ده يطلع من محمد؟ ومها اللي كنت فاكرة إنها صحبتي تعمل فيا كده؟ بس انتي، انتي ليه مقولتليش كل ده؟ ساره: أنا حاولت أقنعك إنه مش بيحبك وإنه عايز فلوسك، بس انتي مسمعتيش مني. امنيه: بدموع، انتي مريتي بكل ده لوحدك إزاي؟ وإزاي قدرتي تخبي كل ده طول السنين دي؟
ساره: قدرت، قدرت. بس دلوقتي كل اللي عملته هيروح على الفاضي لو عرفوا إن سيف ابن محمد هياخدوه مني، وأنا هتسجن عشان كذبت طول السنين دي وقولت إنه ابن عمر. امنيه: أنا أقدر أساعدك إزاي؟ ساره: إنك تشهدي إن محمد مش أبو الولد وإن سيف ابن عمر، وإنك طليقة محمد وإني حاولت أنقذك منه أكتر من مرة. ودلوقتي انتوا انفصلتوا وعشان كده هو عايز ينتقم مني. امنيه: موافقة. ساره بدموع حضنت امنيه: أشكرك، أشكرك. بعد ساعتين. في المركز.
امنيه بتحكي للظابط اللي حصل. وأثناء الكلام صوت بنت: فعلاً معاها حق. الكل لف وشه نحو الصوت. امنيه: بذهول، مها؟ الظابط: مين دي؟ مها: أنا صحبت امنيه، نعرف بعض من عشر سنين. وفعلاً كل اللي قالته امنيه صح، والطفل ده ابن ساره وعمر. بس محمد عايز ينتقم منها. الظابط: طيب خلاص، امشوا وأضمنلك إنه مش هيتعرضلك تاني. ساره: شكراً، شكراً. ومشيتها جريت ورا ساره: أنا عملت اللي قولتيلي عليه اهو، امسحي الصور بقى.
ساره: انتي المفروض تشكريني، بسببي أول مرة في حياتك تعملي حاجة حلوة. مها: بترجي، هتمسحي الصور؟ ساره: لأ، أنا مقدرش أثق فيكي، بس أقدر أضمنلك إن محدش يشوف الصور أو يعرف حاجة عنها طول ما انتي بعيدة عني ومش بتأذيني. ومشت. مها: أنا لازم آخد الصور منها. وفجأة حست بإيد على كتفها، لفت جسمها ببطء. وتتفاجأ بكف جامد نزل على خدها. مها: بذهول، امنيه؟ انتي؟ امنيه: بغضب، اه امنيه. مستغربة ليه؟ عشان ضربتك؟
ده كف مش جامد قصاد الكف اللي أخدتيه مني يااا صحبتي. وبدموع خذلان ووجع: أنا مش عايزة أعرفك تاني. بعد ساعتين. في البيت. ساره قاعدة على الكنبة وسرحانة. مازن: ماما، ماما. ساره: نعم. مازن: فين الدادة وفين سيف؟ ساره بدموع أخدت مازن في حضنها: أنا تعبانة أوي يا مازن، بجد تعبت. مش قادرة. خايفة مقدرش أقوم للي جاي. مازن: تعبانة ليه يا ماما؟ حاسة بإيه؟
ساره: بدموع ووجع وهي في حضن مازن، وكأنها طفلة ومحتاجة الحضن ده، مش العكس. أنا، أنا قلبي واجعني أوي يا حبيبي. مازن: طيب تعالي نروح لدكتور. ساره: أوعدني يا مازن إن مهما حصل هتفضل تحبني ومش هتكرهني مهما حصل، وهتفضل أمي طول العمر ومش هتسبني. أنا عارفة إنك طفل صغير وممكن تكون مش فاهم، بس بجد أنا محسيتش بالحنية دي ولا بالدفء غير في حضنك، وحاسة إنك فاهمني وحاسس بوجعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!