الفصل 13 | من 21 فصل

رواية هوس سارة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميمه تيتو

المشاهدات
21
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مازن: أنا زهقان عايز أخرج. سيف: وأنا كمان زهقان. هالة: تيجوا نلعب سوا. سيف: تلعبي إيه يا دادة، أنتِ عجوز ومش هتعرفي تلعبي. سارة: عيب يا سيف، وبعدين الدادة صغيرة لسه. هالة: (بضحك) معاه حق، أنا كبرت. أنتِ عارفة يا مدام سارة أنا عندي كام سنة؟ سارة: لا، كام سنة؟ هالة: 49. سارة: لسه صغيرة برضه. على العموم أنا دماغي مصدعة، هطلع أنام شوية. العبوا هنا، مفيش خروج بعد تلات ساعات. سيف: أنا اللي هاخد السيف.

مازن: أنت لعبت بيه امبارح، أنا هلعب بيه النهارده. أحمد: عاملين إيه. أنا جاي أقعد معاكم شوية. هالة: تحب تشرب إيه؟ أحمد: ولا حاجة. أنا عايز أشوف سارة، هي فين؟ هالة: فوق من تلات ساعات، قالت هتنام. أحمد: هطلع أشوفها. (في أوضة سارة) سارة نايمة وبتردد: ابعدوا عني بقى، حرام عليكم. دخل أحمد وقرب من سارة وحاول يخليها تفوق. سارة: هاها، ابعد عني، ابعد. أحمد: سارة، افوقي، أنا أحمد، أحمد يا سارة. سارة: (بدموع) أحمد!

ودخلت في حضنه وفضلت تعيط. أحمد: مالك؟ اهدي. سارة: (بعياط) كوابيس يا أحمد، مش عارفة مالي، كل ما أنام أشوف كابوس. أحمد: طيب، متخفيش، أنا معاكي. سارة، تتجوزيني؟ سارة طلعت من حضن أحمد وبذهول بصتله: نعم؟ أحمد: تقبلي تتجوزيني؟ سارة: جواز إيه؟ أنت مجنون! أحمد: ليه بتقولي كده؟ أنا عارف إنك متعقدة من العلاقات، بس أنا غيرهم بجد. سارة: ممكن متفتحش الموضوع ده تاني؟ أحمد: يعني أنت مش حابة وجودي معاكي؟ سارة: ها؟

لا، أنا بكون مطمنة معاك، بس أنا... أحمد: أنتِ إيه؟ سارة: مش عارفة. أحمد: طيب، فكري. (بعد ساعة، على السفره) سارة: مازن، سيف، عايزة أقولكم حاجة. مازن: إيه؟ سارة: سيف، أنت عايز أب صح؟ سيف: أيوه. سارة: وأنت يا مازن؟ مازن: أكيد، بس مش أنتِ قولتيلي إن بابا مات، واللي بيموت مش بيرجع؟ سارة: آه، صح. بس لو فيه أب جديد، إيه رأيك؟ مازن: جديد إزاي؟ سارة: يعني أنا أتجوز، ويبقى عندك أب جديد، وييجي يعيش معانا.

مازن: لا، مش عايز. أنا عايز بابا الحقيقي، مش أب جديد. سيف: وأنا عايز بابا بجد برضه. أحمد: طيب، الأول، أنتوا عارفين مين الأب الجديد؟ سارة: ششش، خلاص. أحمد: يعني إيه؟ سارة: يعني خلاص، مش عايزين أب. أحمد: وأنتِ عايزة إيه؟ سارة: عايزة ولادي. أحمد: وأنا؟ سارة: أنت هتفضل صديقي المقرب. أحمد: طيب، عن إذنكم. تصبحوا على خير. (بعد ساعة) مازن: ماما، هو مين اللي كان هيبقي بابا الجديد؟ سارة: مش مهم يا حبيبي، خلاص.

مازن: عمو أحمد، صح؟ سارة بذهول باصة لمازن. أحمد: صح. سارة: اطلع نام يا حبيبي، الوقت اتأخر. سارة قاعدة على الكنبة وضامة رجليها بدراعها. هالة: مدام سارة. سارة: نعم. هالة: ممكن أقعد؟ سارة: أكيد، أكيد. اتفضلي. هالة: بصراحة، أنا سمعت كلامكم على السفره. وبصراحة، أنا شايفة إن أحمد بيحبك بجد يا حبيبتي، وهيِعوضك عن كل اللي حصل لك. سارة بدموع حضنت هالة: بس الولاد قالوا لا، مش عايزين. هالة: هما مش فاهمين حاجة.

سارة: أنا مش عايزهم يعيشوا طفولتهم زيي كده، أحسن. تاني يوم. سارة: جهزي الولاد، هاخدهم معايا. سيف: فين؟ سارة: هنخرج نروح الجنينة. مازن: أيوا، أيوا، أنا زهقان. هالة: طيب، يلا تعالوا عشان تغيروا هدومكم. (بعد ساعة، في الجنينة) سارة قاعدة على كرسي ولابسة هاند فري ومندمجة مع الأغاني. سيف ومازن بيلعبوا. سيف: أنا عطشان. مازن: طيب، خليك هنا، هروح أجيبلك ميه من الشنطة. (بعد عشر دقايق) سارة رفعت وشها نحو الولاد وباستغراب

قامت قربت من سيف: أومال فين مازن؟ سيف: مش عارف، راح يجيب ميه ومجاش. سارة: إمتى؟ سيف: من شوية. سارة: اا، خليك هنا، متتحركش من مكانك. هتكون فين يا مازن؟ وفضلت تدور عليه حوالين الجنينة وتسأل الناس عليه. (بعد مرور ساعة وهي بتدور على مازن) سارة: أحمد! أنا هكلم أحمد. ورنت عليه بتوتر. سارة: الو، أحمد، تعالي بسرعة، أنا في الجنينة اللي جنب المستشفى، تعالي بسرعة. (بعد نص ساعة) أحمد: في إيه، مالك؟

سارة: مازن، مازن مش عارفة فين، مش لاقياه. أحمد: (بفزع) هيكون راح فين يعني؟ سارة: (بدموع) بقولك مش عارفة، بقالي ساعتين بدور عليه، دورت في كل ركن في الجنينة. أحمد: سيف فين؟ سيف؟ سارة: سـ، سيف كان هناك. أحمد: هناك فين يا سارة؟ أنتِ سبتي الولد يعني ضيعتي واحد، والتاني مش عارفة فين؟ سارة: (بعياط) أنا عارفة فين. وراحت تشوفه. سيف كان قاعد في ركن وبيعيط. شاف أحمد جري عليه. سارة: أنت كويس يا حبيبي؟ سيف:

دخل في حضن أحمد وبعياط: يلا نمشي. أحمد: خلاص يا حبيبي، متخافش، هنمشي خلاص. وشال سيف ومشي. (في البيت) سارة بعياط وصراخ: أنا عايزة ابني، هو فين؟ وحطت إيديها على رأسها وفضلت تعيط وتضرب على رأسها بالجامد. أحمد: خلاص، اهدي، أكيد هنلاقي الولد. سارة: هو فين؟ عايزة ابني، محدش هياخد ابني مني. أحمد: دا مش ابنك، دا ابن هاجر وعمر. سارة: (بغضب) اخرس! دا ابني أنا، أنا بس، دول ولادي أنا لوحدي، أنا الأم والأب.

وعدى اليوم، وجه اليوم التاني، وسارة بطلت أكل، وعينيها بقت حمرا من كتر العياط. أحمد: أنا بلغت الشرطة. سيف: ماما، أنا جعان. سارة: روح للدادة تأكلك. سيف: أنا عايزك أنتِ. سارة: (بصراخ) امشي من وشي. سيف لف وفضل باصص لسارة بدموع. سارة: متزعلش مني، تعالي، هجيلك أكل. بعد شوية، موبايل سارة رن. سارة: الو. أحمد: أيوا. سارة: إيه؟ أحمد: في إيه؟ سارة: (بدموع) مازن، مازن مخطوف. أنا لازم أروح. همشي. أحمد: طيب، هجاي معاكي.

سارة: لا، اا، لا، طلب أكون لوحدي. متجيش ورايا، أنا قولتلك أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...