ساره: نادي وفاء. احمد: حاضر. بعد شويه، وفاء دخلت وقفت قدام ساره. وفاء: نعم يامدام ساره. ساره: إيه أخبار مها وعامله إيه في الشغل، كويسه؟ وفاء: (بتوتر) مها، آه كويسه، شغلها حلو أوي. ساره: اممم كويس. طيب احمد، إيه رأيك في شغل وفاء؟ احمد: لا، شغلها اليومين دول مش عاجبني. ساره: اممم، يعني وفاء اللي هتمشي من الشغل؟ وفاء: (بذهول) امشي ليه؟ أنا شغلي كويس أوي والله.
ساره: أنا كنت بقول كدا لأحمد والله، بس وصلني إن فيه واحدة فيكم شغلها مش كويس. سألتك، قولتلي مها شغلها حلو. كويس، يبقى أنتِ شغلك... اممم، أظن فهمتي. وفاء: يعني همشي؟ ساره: بصراحة مش عايزة حد يمشي، بس مضطرة على كدا، غصب عني. عارفة ليه؟ وفاء: لا، ليه والله؟ شغلي كويس. ساره: مانا عارفة إن شغلك كويس، وأنا اللي قلت لأحمد يقول كدا. بس بصراحة بقى، أنا مش عايزة حد. وفاء: (بحزن) ليه بس؟ أنا عملت إيه؟ ساره: (برفع حاجب)
اممم، عملتي إيه؟ آه، أنا هقولك. نبدأ بإيه؟ إيه يا احمد؟ احمد: موضوع مها. وفاء: (توترت أوي) ساره: آه، وفاء. وفاء: ن... نعم؟ ساره: إنتِ ليه عملتي كدا؟ أنا قولتلك تراقب مها، مش تشتغل معاها ضدي. ومتحاوليش تنكري، أيوا الموضوع بقاله سنة، بس أنا كان عندي أهم منك. بس اديني فضيتلك. وفاء: (بدموع) أرجوكي يامدام ساره، بلاش. آخر مرة. مش هعمل حاجة تضايقك مني تاني. ساره: فعلاً آخر مرة، عشان إنتِ وصحبتك هتمشوا من هنا. وفاء:
(قربت من ساره) أرجوكي، أرجوكي. أنا بابايا تعبان وبيحتاج علاج على طول. مش هتتكرر. ساره: طيب، غوري من وشي. هفكر تفضلي ولا لا. وإنت ياحمد، عينك عليها. وفاء: (بفرح) شكراً، شكراً أوي بجد. ساره: أنا قولت لسه هفكر. امشي من وشي دلوقتي. احمد: هتمشيها؟ ساره: توا؟ أنا مش عايزة أقطع برزق حد، ودي غلبانة. بس كان لازم تعرفي إني مفتحاله. احمد: طيب ومها؟
ساره: لا، دي لازم تفضل تحت عيني، عشان معرفش ممكن أحتاجها. المهم، أنا عايزة واحدة تشتغل عندي في البيت. هالة مع سيف، ولازمني واحدة في البيت. احمد: هشوفلك. ساره: كويس. أنا همشي بقى. بعد يومين، في فيلا ساره. مازن: ماما، أنا جعان. ساره: حاضر، بحضر الفطار ياحبيبي. بس روح شوف مين بيرن، أو جيب الموبايل. مازن: عمو احمد. ساره: طيب، هات الموبايل. هات الـ... احمد: فيه ست جايلك بعد ساعة. شوفيها، وردي عليا لو عجبتك.
ساره: طيب، أنا هقفل دلوقتي عشان بحضر الفطار. بعد شويه. ساره: يلا ياحبيبي، الفطار جاهز. مازن: أنا جوعت أوي. ساره: وأنا كمان. (وقربت من السفره عشان تقعد) الجرس رن. ساره: ثواني أشوف مين. شكلها الشغالة الجديدة. (وراحت فتحت الباب) وكان فيه ست في حدود 30 -35 سنة، ومعاها بنت صغيرة. عبير: أنا جيت من طرف أستاذ احمد. ساره: آه، اتفضلي. اسمك إيه؟ عبير: اسمي عبير. ساره: مين البنت اللي معاكي دي؟ عبير: دي بنتي.
ساره: طيب، ليه جايباها معاكي؟ عبير: ملهاش حد غيري. أنا كنت متجوزة بس انفصلت عن جوزي، ودي بنتي معنديش غيرها. ساره: اممم، طيب ادخلي. إنتِ بتعرفي تطبخي كويس، والنضافة أهم حاجة. عبير: أيوا يامدام، والله جربيني. ساره: طيب، هتبدأي شغل من النهارده. فطرتي؟ عبير: آه، أه يامدام ساره. شهد: لا، أنا جعانة. ساره: مفطرتيش؟ عبير: بس يابنتي، إنتِ مش لسه واكلة من شوية؟
ساره: اممم، طيب اقعدي. اقعدي يا عبير، اقعدي يا شهد. افطروا معانا. ودي حاجة حلوة من شهد. أنا صريحة. عبير: آه، بس الصراحة مش حلوة على طول. ساره: اممم، معاكي حق. بس بالنسبالك، لازم تكوني صريحة معايا. دي أهم حاجة. عبير: حاضر يامدام ساره. يلا يا شهد، هناكل في المطبخ. ساره: إيه إيه؟ إنتِ بتعملي إيه؟ هتقومي البنت من على الأكل؟ سيبيها تاكل. بعد مرور عشر سنين. ساره في أوضتها نايمة ومبسوطة أوي. بعد شويه، المنبه رن.
ساره بنشاط قامت وكانت فرحانة أوي. دخلت أخدت دوش، ولابست أجمل حاجة عندها، ونزلت. ساره: عبير. عبير. عبير: نعم يامدام ساره. ساره: مازن صحا؟ عبير: لا، لسه نايم. ساره: طيب، بسرعة روحي صحيه. أنا رايحة مشوار وراجعة على طول، زي ماقولتلك. كل الأكلات اللي قولتلك عليها تكون جاهزة قبل الساعة اتنين. عبير: حاضر يامدام ساره. ساره خرجت من الفيلا، ركبت العربية بتاعتها. ساره: يالا يا فرج، بسرعة امشي. في المطبخ.
عبير: شهد، بسرعة روحي صحي مازن. شهد: أنا لا ياماما، روحي إنتي. وبعدين أنا بذاكر ومش فاضية. عبير: يابنتي روحي، لما ترجعي ابقي ذكري. مش وقت مذاكرة دلوقتي. أنا ورايا شغل كتير. شهد: حاضر، هروح. في أوضة مازن. شاب جميل نايم، لابس بنطلون وكان صدره مكشوف. شهد خبطت على الباب وفضلت واقفة تخبط لفترة، تيجي دقيقتين. ومازن غرقان في النوم، مافتحش الباب أو حتى رد عليها.
شهد: لا بقي، يبقى لازم أدخل أصحيه زي ما ماما قالت. لاحسن تعملي مشكلة. (وفتحت الباب بالراحة ودخلت ووقفت قدام السرير متجمدة وباصة لمازن) شهد: مازن، مازن، اصحى. شهد: يووا بقي، إيه دا؟ نومه تقيل أوي. (قربت منه، مازن وحطت إيديها على كتفه) مازن فتح عينيه واتصدم بوجود شهد في أوضته. شهد: (بخجل) أنا جيت أصحيك. ماما مش فاضية. مدام ساره عايزك تجهز. (وجريت على برا)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!