يزن نزل يجري، ركب العربية وراح شقته اللي كان شاريها ومحدش يعرف مكانها. كلم فريد وبعتله اللوكيشن، وقاله يحصله على هناك. فريد نزل يجري، ركب العربية وراح المكان اللي يزن قاله عليه. كل ده وهو خايف على يزن. طلع يجري بيخبط على الشقة. الباب اتفتح، بيشوف مين اللي فتحله. بييبص فريد بصدمة: تقى! انتي إزاي هنا؟ هو انتي مش مخطوفة؟ يزن من ورا الباب: ادخل يا فريد واقفل الباب وراك. فريد دخل وهو مش فاهم أي حاجة ومستغرب كل حاجة.
فريد: أنا عاوز أفهم كل حاجة. إزاي تقى معاك؟ وإيه اللي انت عامله في فوزية ده، طالما انت عارف مكان تقى؟ يزن: ده اتفاق بيني وبين تقى. فريد: إزاي؟ يزن: بص يا سيدي. **فلاش باك** يزن: اسمعي يا ستي. أول حاجة أنا هخرجك من الفيلا من غير ما حد يعرف ولا ياخد باله. انتي لازم تختفي ومحدش يعرف لك مكان. تقى: ليه؟ يزن: لأنك معرضة للأذى ومش ضامن أي حد ولا واثق في حد. وكمل بحنية: وخايف عليكي لو حصلك حاجة أموت فيها. تقى اتكسفت ووشها...
تقى: احم، بعد الشر عليك. يزن: المهم، احنا هنتحرك الفجر والكل نايم عشان محدش يحس بينا ولا يشوفنا، والكل هيعرف إنك اتخطفتي. تقى: طب هتوديني فين؟ يزن: شقتي دي. شقة كنت شاريها محدش يعرف عنها حاجة. كنت كل أما أبقى مخنوق أروح وأقعد فيها لوحدي وأختفي. المهم، فهمتي هنعمل إيه؟ تقى: آه. يزن: أنا آسف. تقى: على إيه؟ يزن: كل حاجة عاملتها فيكي، أنا من كل قلبي آسف. أنا متحملش عليكي الشعرة، بس والله كل ده مكنش بإيدي.
تقى بدموع: أمّال كان بإيد مين؟ يزن قرب منها وخدها في حضنه ومسح دموعها. تقى مقومتش بالعكس، كانت مرتاحة في حضنه أوي. يزن: مرات أبويا كانت بتحطلي حبوب هلوسة في القهوة بتاعتي. تقى بصدمة: إيه؟ يزن: زي ما سمعتي كده. أنا لما استغربت اللي بحكيه واللي بعمله فيكي، روحت حللت وطلع في مواد مهلوسة في دمي. حقك عليا، متزعليش مني، سامحيني ممكن؟ تقى بصتله: سيبها بظروفها.
يزن: ماشي. أنا هستناكي لحد أما قلبك يروق وتسامحيني. هستناكي العمر كله. بحبك. تقى اتكسفت وحطت وشها في الأرض وقلبها بيدق. **باك** يزن: بس يا سيدي، هو ده اللي حصل. فريد: طب ليه روحت لعم تقى؟ يزن: كنت لازم أخوّفه وأعرفه لو فكر يقرب منها هيكون موته على إيدي. فريد: طب انت كنت بجد بتقتل فوزية؟ معقول كل ده كان تمثيل؟ يزن: لا يا فريد، مكنش تمثيل. أنا فعلاً كنت هقتلها. افتكرت كل حاجة عملتها فيا، الغضب عماني. أنا بكرهها أوي.
فريد قرب منه وطبطب عليه. فريد: متزعلش يا صاحبي، ربنا ينتقم منها على كل اللي عملته فيك. يزن: فريد، محدش يعرف أي حاجة، سامعني؟ فريد: عيب عليك يا يزن. وبعدين قام وقف: أستأذن أنا يا جماعة، سلام. مشي فريد. يزن حط إيده على راسه والذكريات بتدور في راسه. تقى قربت منه وقعدت جنبه، حطت إيديها على كتفه. تقى بقلق عليه: انت كويس؟ يزن بصوت مخنوق: لا، مش كويس. تقى: مالك؟ يزن: افتكرت كل ذكرياتي مع مرات أبويا.
تقى: طب احكيلي، ممكن ترتاح. يزن: هحكيلك يا أجمل حاجة في حياتي. يزن نام على رجليها وبدأ يحكي. يزن: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!