فوزيه دخلت أوضة تقى مسكتها من شعرها جامد. فوزيه بغضب: قومي يا بت عشان تنضفي الفيلة. تقى بعياط: آآآه أوعي سيبى شعري انتي مين. فوزيه: أنا بقا مرات أبوه يزن وهو بيعتبرني زي أمه بالظبط، يعني أنا أبقى ستك. تقى بدموع: وهو اللي قالك إني أنضف الفيلة. فوزيه بضحك: مظبوط. تقى بعياط: منكم لله، أنا بكرهكم سامعه. فوزيه ضربتها بالقلم. فوزيه بزعيق: صوتك يعلى هقطّع لسانك اللي عايز أقطعه ده، جتّك القرف في شكلك. وزقتها ومشت.
تقى بعياط وانهيار: آآآه ياااارب أنا تعبت وتعبت أوي أوي، ارحمني يا ماما ليه سبتيني ومشيتي يا ماما تعالي خديني. في الشركة عند يزن. قاعد وحاطط إيده على راسه من الصداع اللي عنده. فريد دخل على يزن لقى تعبان. فريد: يزن مالك. يزن بتعب: تعبان ودماغي هتنفجر من الصداع. فريد: طب قوم معايا نروح نكشف. يزن: مش مستاهلة. فريد: لا مستاهلة، قوم يلا.
ولسه هيمشوا فجأة الباب اترزع ودخلت منه بنت، إيه في الجمال بس لابسة كاشف أكتر ما هو ساتر. يزن بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا، امشي اطلعى برة، ومين أصلًا اللي دخلك. نادى بعصبية: صفاااااااااااء. صفاء بتوتر: نعم يا فندم. يزن: إزاي تدخل من غير ما آذن بكده. صفاء: والله يا فندم قالتلي إنها قريبة حضرتك، خفت مدخلهاش تزعقلي. يزن بزعيق: مخصوم لك أسبوع عشان تتصرفي من دماغك، امشِيييييي برة. صفاء طلعت وفريد انسحب وطلع ورا صفاء.
يزن: عاوزة إيه يا لارا. لارا مشت بدلال وحطت إيديها على رقبته. لارا بدلع: عاوزاك يا حبيبي. يزن ضحك بعلو صوته. يزن بضحك: صدقي ضحكتيني أوي، ويا ترى بقا عاوزاني ولا عاوزة فلوسك. لارا بحزن مصطنع: فلوس إيه يا حبيبي، عاوزاك انت طبعًا طبعًا. يزن نزل إيديها وراح قعد على مكتبه. يزن: ويا ترى مين اللي بعتك المرادي يا لارا هانم عشان تضحكي عليا. لارا بعياط: صدقيني محدش بعتني، أنا جيت عشان بحبك. يزن بكرة: وأنا بقيت بكرهك وبقرف منك.
لارا راحتله وقعدت على رجله وبتقرب منه، يزن زقها. يزن بعصبية: مبقاش يخلي عليا الشغل ده. وفجأة سحابها من شعرها جامد وجرها رمها برة مكتبه. يزن بزعيق: لو شفت خلقتك هقتلك، والله لأقتلك، سمعاني. في البيت عند تقى. جسمها تعبها من الشغل والضرب اللي بتاخده من يزن كل يوم. تقى في نفسها: إمتى أخلص منهم يااارب، منهم لله. فوزيه وهي قاعدة على كرسي وشمتانة في تقى. فوزيه: انتي يا بت تعالي نظفي من تحت رجلي يالا.
تقى قامت بقهر وبتنضف من تحت رجليها. فجأة حد زعق جامد. تقىييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي. تقى اتفاجأت والحاجة وقعت من إيديها من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!