الفصل 24 | من 33 فصل

رواية حرب العشاق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

قام عيسي ورها بقلق. هو حاطط ايده على الجرح. كانت صفا بتستفرغ. عيسي كان واقف ورها. استنى لما خلصت وغسلها. "مالك؟ ايه اللي حصل؟ "لا مفيش. يمكن خدت شوية برد." "لو كده أشيع الحكيم يجي." "لا مفيش داعي." بصت عليه. كان وشه باين عليه التعب. "لا الحكيم لازم يجي فعلاً يشوفك. باين عليك التعب." كان بيبصلها بتوهان من أثر لمستها. نزل بعينه على شفايفها. في الوقت ده مقدرش عيسي يمنع نفسه عنها. قرب منها وبدأ يقبلها بقوة.

بعد هنا. عندما لحظ أن نفسها بقت شبه معدومة ومحتاجة للهواء. بصت له ببعض الغضب وهي تلعن نفسها أنها سمحت له يعمل كده. كانت ماشية. مسك عيسي إيدها بسرعة وقال بجدية: "حضري نفسك علشان هنروح نشوف أبوكي." شدت صفا إيدها منه من غير كلام ومشيت بسرعة. أما عيسي كان متغاظ من نفسه. قال بعصبية: "كان لازم أمسك نفسي شوية. زمانها بتقول إني واقع في حبها. غبي." في دوار الجبالي كان وهدان أعقد مع حمدان والحاج سليمان.

"مقولتليش يعني يا وهدان إنك رشحت نفسك في الانتخابات بتاعت مجلس الشعب." "انت رشحت نفسك في الانتخابات ومقولتلناش؟ "يمكن خايف من الحسد." "لا يامرات أخوي. كنت هقولكم بس اللي حصل نساني الموضوع." كانت سلوي لسه هتتكلم. شافت عيسي وصفا داخلين. قالت بخبث: "زمانه شاف الرسالة وبدل ما كان هيقتل وهدان بس كده هيقتل حمدان معاه وابقي خلصت منه." دخلت صفا وقالت بهدوء وهي بتقف جنب: "سلوي، إزيك يا مرات عمي."

سمع وهدان صوت صفا. بص وراه بطرف عينه. قربت صفا منه وباست خده بحنان: "عامل إيه يا وهداني." كان عيسي واقف وحاسس بالغيرة لما صفا باست وهدان. "تمام الحمد لله." قال بهدوء: "تعالي يا عيسي واقف بعيد ليه." راح عيسي وسلم عليه وقال بهدوء وهو بيبص لوهدان: "عامل إيه دلوقتي يا وهدان باشا." "كنت كويس قبل ما أشوف." صفا وهي تحاول تهدي الوضع بينهم: "صحيح، عملت إيه في موضوع الانتخابات يا بوي."

"قدمت بس بيقولوا فيه واحد من البلد مقدم. بس لسه مش عارف مين هو." نزلت خديجة وسلمت على صفا بحب: "إيدك عاملة إيه يا حبيبتي." بص وهدان على خديجة بحب وزعل من نفسه. برغم اللي حصلها بس هي لسه فاكرة موضوع إيديها. "بقت أحسن." وكملت كلامها وهي بتبص لعيسي: "عيسي جابلي مرهم." "والله فيه الخير." عيسي وهو يحط ايده على كتف صفا: "إيه، مكنتش ههتم بصفا. أمال هتم بمين." صفا بغيظ منه وهي عارفة إنه بيعمل كده عشان يغيظ وهدان.

عيسي وهو قايم: "يلا يا صفا." "بالسرعة دي؟ ده انتوا لسه جايين." عيسي وهو بيبوس إيدها: "معلش يا عمتي. أكمني ورايا شغل." قام وهدان ووقف قصاده وقال بتحذير: "إيدك لو اتمدت على صفا تاني أنا همحيك من على وش الأرض." "خلاص يا وهدان. حصل خير." "بنتي محدش يقدر يلمسها طول ما أنا عايش. مش هيجي واحد غريب ويمد إيده عليها." كان عيسي لسه يرد عليه. لكن سبقته صفا وقالت بهدوء: "وعيسي مش غريب يا بوي. عيسي جوزي. وأنا غلط."

بص لها وهدان وعيسي بصدمة من ردها. قربت صفا من وهدان وقالت بهدوء: "أنا غلط يا وهدان. واللي بيغلط لازم يتعاقب صح." أكملت كلامها وهي تمسك يده: "ده انت اللي معلمني كده." سحب وهدان إيده منها بعصبية وطلع على أوضة. كانت صفا بتبص على طيبته بهدوء. قال عيسي وهو بيمسك ايد صفا: "نستأذن إحنا بقى." كانت صفا ماشية وهي ماسكة في إيد وهدان. وقفت فجأة وبصت على سلوي بعيون نار. في دوار الجبالي كان الحاج عتمان بيزعق مع حسان:

"يعني إيه رشحته للانتخابات؟ "وفيها إيه لما ابني يرشح نفسه؟ "ولا انت خايف من وهدان؟ "حميدة لمي نفسك." "عيسي مش هيعدي الموضوع ده بالساهل." في عربية عيسي كان راجع على الدوار هو وصفا. كان الصمت مالي المكان. قاطعت صفا الصمت اللي بينهم وقالت بهدوء وهي بتبص ليه: "انت شفت وهدان هو بيقتل أبوك." وقف عيسي العربية فجأة لدرجة إن صفا كانت هتتخبط. كان عيسي بيبص قدامه بعيون نار وكأنه افتكر اللي حصل. صفا وهي بتحط إيدها على كتفه بخوف:

"انت كويس؟ زق عيسي إيدها بعصبية: "طول ما أبوكي عايش أنا مش كويس." أكمل كلامه وهو بيمسك كتفها: "حطي نفسك مكاني. كنتي هتعملي إيه لو شفتي اللي قتل أبوكي عايش مبسوط." صفا بعيون حمراء: "لو قولتلك إن أبويا مش هو اللي قتل أبوك هتعمل إيه ساعتها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...