وهدان وهو بياخد السلسلة منها بصدمة: جبتي السلسلة دي منين يا صفا؟ صفا قالت بخبث: حبيبت قلبك هي اللي ادتهالي. وهدان وهو بيبص على صفا وبعدين بص على السلسلة افتكر الست اللي كانت طالعة من بيتهم وخبطت فيها، قال في نفسه: معقول هي اللي كانت طالعة؟ صفا بابتسامة: سرحت ولا إيه يا وهداني؟ وهدان وهو بيبص على صفا: قالتلك حاجة؟ صفا بخبث: هي مين دي؟ بص لها وهدان بغيظ.
صفا بضحك: خلاص أقصدك خديجة. امممم قالتلي دي حلوة نجاحك وخلي بالك منها، أصل هي غالية أوي عليا. وتعرف كمان دي طلعت زي القمر أحسن من الصورة ميت مرة وأحسن مني كمان. وهدان بهدوء: تعالي يا صفا هنا. قربت عليه صفا وقعدت قدامه. مسك وهدان السلسلة ولبسهالها، قال بهدوء: عارفة السلسلة دي من عشرين سنة. خديجة قطعت وعد على نفسها إنها هي هتلبسها لبنتها. صفا باستغراب: بس أنا مش بنتها، يبقى ادتهالي ليه؟
فكر وهدان في كلام صفا وكان بيفتكر الوعد اللي قطعته خديجة على نفسها إنها مش هتقلع السلسلة غير لبنتها. صفا: يمكن عشان أنت بتعتبرني زي بنتك. أكملت بمرح: وبيقولوا حبيب حبيبي حبيبي و عدو حبيبي عدوي. وهدان بضحك: يا سلام. في دوار العزيزة، حميدة بصدمة: عايز تناسب العيلة اللي إيديها متلطخة بدم أبوك؟ عيسى بهدوء: اهدي يا أمي. حميدة بغضب: أهدي. وأكملت كلامها وهي بتبص للحاج عتمان: وأنت وافقته على اللي هو هيعمله ده؟
الحاج عتمان بحدة: صوتك يا حميدة. وأكمل كلامه بهدوء: عيسى عارف هو بيعمل إيه كويس. وأنت يا حمزة هتتجوز هنا بنت حمدان، وده آخر كلام. جهزوا نفسكوا بكرة عشان عزمت عيلة الجبالي عندنا. أم السعد: كانت واقفة في المطبخ وسامعة كل حاجة. قالت: لازم أقول للست خديجة أول ما تيجي. تاني يوم في دوار الجبالي، وبالتحديد في أوضة حمدان. سلوي باستغراب: لبس ومتشيك ورايح فين كده على المساء؟
حمدان وهو يعدل جلبيته: رايحين دوار العزيزة. عزمنا على الغداء. سلوي بغضب: آه، وأنا عمالة أقول متشيك كده ليه؟ يا رب. اتاري رايح تشوف حبيبة القلب خديجة. حمدان بعصبية: سلوييييييي. سلوي بسخرية: إيه؟ غلط بس متنساش يا سبعي إنها رفضتك زمان قدام البلد كلها. في أوضة وهدان، كانت صفا بتلف الشال على كتفه. قالت بابتسامة: عريس يا خواتي رايح لعروسته. عامل زي القمر في ليلة اكتماله. وهدان
بضحك وهو ياخدها في حضنه: آه، كلامك ده اللي مقدرش أرد عليه. صفا بضحك: سلوي لو شفتنا هتعملنا مشكلة. وهدان: وإنتي هتخافي منها ولا إيه؟ صفا بحب: أنا مبخافش طول ما أنت موجود. في دوار العزيزة، في أوضة خديجة. كانت بتلبس، دخلت عليها أم السعد قالت بدهشة: بسم الله ما شاء الله. طالعة زي القمر. بس هو أنت عرفتي إن عالي الجبالي جايين ولا إيه؟ خديجة بهدوء: آه عرفت امبارح. أم السعد: استنيتك عشان أقولك، بس أنت اتأخرتي.
خديجة: كنت مستنية اللي في البيت يناموا عشان أعرف أدخل. أم السعد: احكيلي إيه اللي حصل امبارح. خديجة بضحكة: مش وقته. قولي شكلي حلو؟ أم السعد بغمزة: أوي أوي يا ست خديجة. خديجة: طب يلا ننزل. مش هما جم؟ أم السعد: من بدري. تحت في المندرة كان عيلة الجبالي وصلت. عيسى كان قاعد بيبص على وهدان بتحدي. أما حمدان كان بيدور بعينه على خديجة. أما حمزة وحسان كانوا مخنوقين من اللي بيحصل. الحاج عتمان: منورين والله.
الحاج سليمان: بهدوء. بنورك. انقطع صوت عالي جاي من جوه. جت أم السعد بسرعة: الحق يا حج عتمان، الست خديجة والست حميدة بيتخانقوا. قام كل اللي قاعدين بسرعة، وأولهم وهدان. في الصالة، حليمة بسخرية: شوف مين اللي بيتكلم. اللي كانت حامل في الحرام. اللي صحيح، قولي أنتِ وديتي بنتك فين؟ وديتيها للناقص اللي عمل معاكي العملة دي؟ خديجة بغضب
وهي تمسكها من شعرها بقوة: أرجع أقولك يا حميدة، بنتي مش بنت حرام، وأبوها مش راجل ناقص. لأ أبوها سيد الرجالة. وأه، ودتها له. كبرت وبقت عروسة، وكل البلد بتحلف بيها. قالت بصوت عالي: سامعة؟ دفعت خديجة حميدة بقوة على الأرض، وكانت طالعة ماشية. بصت لقت الكل واقف وبييبص عليهم، ومن ضمنهم وهدان اللي بص لها باستغراب وعيون حمراء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!