عند عشق كان مغمي عليها في العربية وسليم بص لها بحب وبص على بطنها المنتفخة وحط إيده على بطنها وقال: "امته هتيجوا بقى؟ بس ممكن لما تيجوا تحبوني أنا كويس قوي والله". وقرب عشق لحضنه وبعد شوية وصلوا الفيلا. سليم نزل بهيبته وهو شايلها وسط حراسه وشاور إنهم ما يطلعوش وراه. طلعها أوضتها وقعد جنبها لحد ما فاقت وفتحت عينيها بتعب وقالت: "حمزة". سليم بص لها بعصبية وقال: "عشق فوقي". عشق قامت بسرعة واستوعبت هي فين،
قالت لسليم: "انت عملت إيه في حمزة؟ هو كويس صح؟ سليم بعصبية وزعيق: "عشق مش عايزة كلام في الموضوع ده، فاهمة؟ وقرب أكتر منها وقال: "لسانك ما ينطقش غير اسمي بس، فاهمة ولا لأ؟ عشق بخوف: "تمام تمام، فاهمة". سليم بابتسامة: "شطورة، أنا كده أحبك". قرب على بطنها وقال: "أنا عرفت إنهم توأم، دول هيملوا علينا البيت، هنبقى أحلى عيلة". عشق بدموع: "ابعد يا سليم لو سمحت، ابعددددد". سليم بص لها وقال: "ابعد ليه ها؟
انتي مش عايزاني أقرب منك ليه؟ حمزة ده قرب منك وإنتي عنده". ومسكها من شعرها وقال بزعيق: "اتكلميييييييييي". عشق بوجع وعياط: "انت مري*ض، اوعى، سيب شعري". سليم ساب شعرها لما حد خبط على الباب وقال بزعيق: "ادخلللللل". دخل حسين وقال: "آسف للمقاطعة، بس في حاجة لازم تعرفها". سليم: "هااااا". حسين بتوتر: "للأسف ضربوا نار على أخت حمزة". سليم بصدمة: "أنهي واحدة؟ حسين: "الكبيرة اللي اسمها صفاء".
سليم بزعيق وعصبية: "يا أغبياء يا ولاد الـ... ليييييييييه؟ أنا قلت محدش يقربلهم". حسين باستغراب: "انت ليه زعلان عليها؟ ما في داهية". سليم ضربه بالبوكس وقال: "انت اللي تروح في داهية انت وعيلتك كلهم، فااااهم". عشق بصت بدموع وقالت: "طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ حالتها إيه؟ حسين بتوتر: "ما نعرفش حالياً، بس هي في المستشفى دلوقتي". سليم فضل يضرب في كل حاجة حواليه ويكسر لحد ما تعب وقال: "غور من وشي".
عشق في نفسها: "لازم أهرب، لازم أتصرف، أنا عايزة أطمن عليها، يارب ما يكون جرالها حاجة، يارب احميها وقومها منها". في المستشفى كانو كلهم واقفين قدام أوضة العمليات. حمزة كان متغيب تماماً، كان بيبص على قميصه الأبيض اللي بقى مليان دمها بس. أسر بحزن: "حمزة اقعد يا ابني، انت واقف على رجلك بقالك فوق الساعتين". حمزة بص له وقال: "هشششش، مش عايز صوت". أسر طبطب عليه وقال: "حاضر". وفجأة دخل عليهم أدهم وهو بيزعق
وماسك دراعه المربوط وقال: "صفاااااااااء". أسر راح عنده بسرعة وقال: "أدهم اهدا يا حبيبي، هي هتكون بخير والله، اهدا". أدهم بدموع: "هي فين؟ أنا عايز أشوفها، ونبي عايز أشوفها". أسر بحزن: "لسه مـطلعتش من أوضة العمليات يا أدهم". أدهم وقع على الأرض وفضل يعيط زي الأطفال وقال: "لا يا أسرررر، ونبي متخليها تسيبني، ونبي خليهم يعملوا أي حاجة". أسر نزله على الأرض وأخده في حضنه وفضل أدهم يصرخ
ويعيط في حضن أسر وقال: "مش هقدر أعيش من غيرها والله يا اسررر، مش هقدرررر، اهااااا يااااارب". حمزة فضل يبص عليه بحزن ودموعه غلبتوا. بس راحت عنده جميلة وحضنته وقالت: "متقلقش يا أبيه، صفاء بتحبنا ومش هتسيبنا أبداً". وفاء كانت واقفة تبص على كل ده ومشاعرها باردة وجافة ومش ظاهر منها أي حاجة. أسر بص لها باستغراب وقال في نفسه: "يمكن الصدمة قلبت معاها بكده، أكيد يعني ما فيش أم هتبقى باردة كده وبنتها جوه بين الحياة والموت".
وأخيراً طلع الدكتور من أوضة العمليات. طلعوا كلهم يجرو عليه. حمزة بسرعة: "إيه يا دكتور؟ طمنا". الدكتور: "للأسف دخلت في غيبوبة، إحنا حاولنا بس الرصاصة كانت في دماغها، ودي أحسن حاجة في الجسم، والحمد لله إننا قدرنا نطلع الرصاصة منها، بس الله أعلم إيه اللي هيحصل تاني غير الغيبوبة، ده هنعرفه لما هي تصحى". حمزة سند دماغه على الحيطة بقلة حيلة وتعب. أسر: "طيب يا دكتور، إيه العواقب اللي ممكن تحصل؟
الدكتور: "ممكن يسبب فقد الذاكرة، وممكن شلل نصفي، وممكن... أسر: "وممكن إيه يا دكتور؟ الدكتور: "ممكن متقومش منها لأن العملية كانت صعبة جداً وكبيرة، وادعولها". أدهم فضل يعيط بحرقة وتعب وجميلة اترمت في حضن حمزة وقالت: "صفاء هتسيبنا يا أبيه؟ أمل في نفسها: "هنخلص من المسلسل ده امتى يعني؟ بس لاحظت إن أسر بيبص عليها،
فعاطت وقالت: "متسيبش حق أختك يا حمززززه، أختك يا حمززززه، هي السبب، اسمها عشق دي هي السبب، لازم تنتقم لأختك يا حمززززه، هي مالهاش غيرك يجبلها حقها". حمزة بدموع: "اهدي يا أمي، وحياة قلبي عندك لأجيبلك حقها ومش هسيبو". بعد 3 شهور. في مركز الشرطة كان حمزة وأدهم وأسر موجودين. حمزة بعصبية: "ملهاش أثر، زي ما يكون اختفت أو ما كانتش موجودة أساساً". أسر: "هي عشق مالها يا حمزة؟ هو كله من العصابة دي، هي ملهاش دعوة".
حمزة بزعيق وعصبية: "والله ملهاش دعوة إزاي بقى إن شاء الله؟ ده أنا لو لمحتها بس، والله العظيم لعذابها هيكون معايا أضعاف عذاب أمي وجميلة في بعد صفاء عنهم. والله وحياة أمي لألاقيكي يا عشق، ويوم ما ألاقيكي مش هرحمك، والله ما هرحمك". بس فجأة تليفون حمزة رن. حمزة: "أيوه". الممرضة: "عايزين حضرتك هنا في المستشفى". حمزة بسرعة وخوف: "ماشي، ماشي". وقاموا كلهم وراحوا.
في المستشفى كان حمزة وأسر وأدهم موجودين في المستشفى، بتحديد في أوضة صفاء، كان باين عليهم الفرحة. الدكتور: "حاسة بإيه يا صفاء؟ صفاء بتعب: "مش عارفة، أنا نايمة بقالي كتير". أسر بضحك: "لا دول 3 شهور بس يا موزتي". صفاء بصدمة: "بتهزروا؟ حمزة بضحك: "أهم حاجة إنك كويسة يا حبيبتي". الدكتور: "طب قومي معايا عشان نعملك كام إشاعة ونطمن عليكي". حمزة راح عندها سندها وقامت، بس حمزة اتفاجأ إنها مش عارفة توقف على رجليها.
صفاء باستغراب: "حمزة، أنا مش عارفة أحرك رجلي". فضلت تضرب فيها بس مش حاسة بحاجة، قالت بدموع: "حمززززه، رجلييييي، أنا أنا إيه اللي حصلي؟ حمزة بص لها بصدمة، وكانت عيون بتراقبهم برا من الإزاز، كانت عشق بصتلهم بصدمة وعيطت. شروق: "يلا يا عشق عشان ما تتعبش". عشق فجأة صوت عياطها بيعلي وصراخها ووقعت على الأرض. عشق بدموع: "الحقيني يا شروق، بولد ااااااه". شروق بصدمة: "يخربيتك، اتفضحناااا، مش هيسبونا".
حمزة وأسر طلعوا برا الأوضة يشوفوا. حمزة بصدمة: "عشق".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!