بصتله عشق بدموع وخيبة أمل وقالت: يلا يا أدهم باشا نفذ أوامر البيه. بصلها حمزة بحزن بس حاول ما يبينش وقال: يلا يا أدهم خدها. تنهد أدهم وقال: تمام يا فندم. وأخد عشق ومشى، وحمزة دخل مكتبه. أخد أدهم عشق لمكتبه وقال: اقعدي هنا وأنا هقفل عليكي المكتب تمام، لأن أنا بحقق دلوقتي مع حمزة في القضية بتاعتك دي. بصتله عشق باستغراب: انت عملت معايا كده ليه يا أدهم؟ حمزة لو عرف مش هيسكت وهيأذيك أكيد. قال أدهم:
مينفعش أنزلك الحجز وأنتي بالحالة دي خالص، خليكي وأنا هبعتلك أكل ومياه وهبقى أجيلك شوية كده علشان أطمن عليكي. ابتسمت عشق وقالت: شكراً يا أدهم بجد. ابتسم لها أدهم وسابها ومشى. وهي قعدت وفضلت تعيط من كتر التعب والوجع اللي حاسة بيه، بس أكيد مش أكبر من وجع قلبها وتعبها من حمزة. قالت بتعب: أنا إزاي مجبتش معايا المسكن؟ أديني تعبانة أهو، والله أنا أستاهل كل اللي بيجرالي ده. وفضلت تعيط، وأخيراً نامت من التعب.
عند حمزة في المكتب كان سرحان وما كانش في تركيز خالص. قال حمزة في نفسه: أنا إزاي عملت معاها كده؟ دي تعبانة أوي وكمان دي كانت بين الحياة والموت، ليه عملت كده معاها؟ ليه؟ ورجع يتكلم جوه نفسه تاني وقال: لأ، هي تستاهل علشان فكرت إنها ممكن تضحك على حمزة الفيومي، لازم تتأدب، لازم. في مكان تاني خالص. قال حسين بجري: الحقنا يا سليم بيه، الحقنا. قال سليم بعصبية: في إيه يا راجل أنت بتزعق كده ليه؟ قال حسين بخوف:
اتنين من رجالتنا اتقبض عليهم، ودلوقتي هما تحت إيد حمزة، يعني اتكشفنا رسمي ومش هيرحمنا. قال سليم: أيوه أنت منفعل كده ليه؟ اقتلوهم زي اللي قبلهم وخلاص، اتقفلت القضية. قال حسين بتوتر: عشق. قال سليم بزعيق: مالها عشق؟ قال حسين بتوتر أكبر: اتكشفت هي كمان، وحالياً هي في مركز الشرطة. غمض سليم عينيه بعصبية وقال: ليه؟ اتصرفوا وطلعوها، اتصرفوا. قال حسين: إزاي بس يا سليم بيه؟
ده أنا عرفت كمان إنها نزلت الحجز، يعني مش هنقدر نجيبها خالص. قال سليم بزعيق: هنجيبها، جهز الرجالة وتعالوا على تحت وأنا هقولك هنعمل إيه. قال حسين: حاضر يا بيه. عند حمزة وأدهم. قال حمزة فجأة: أدهم، عشق مخدتش المسكن بتاعها، ده أكيد هتموت من التعب دلوقتي. ابتسم أدهم من جواه وقال: طب خلاص، أنا هروح أي صيدلية أجيبه وأجي. قام حمزة بسرعة وقال: لأ، ده معايا أنا، جبته بس إزاي نسيت أدهولها. قال أدهم بتوتر:
خلاص هاتوه وأنا هوديه ليها. مشى حمزة وسابه وقال: لأ، أنا عاوز أطمن عليها. جرى وراه أدهم وقال في نفسه: استرها يارب عليا، ونبي أنا غلبان ومش هقدر على الراجل ده، ده راجل مفتري. بس اتفاجأ إن حمزة راح على مكتب أدهم وقال برفع حاجب: افتح المكتب يا حضرة الزفت. قال أدهم بضحك: تحت أمرك يا فندم. وفتحه له المكتب، بس اتفاجأوا إن عشق نايمة نوم عميق، ووشها باين عليه التعب، وعلى خدها دموع. بص لها حمزة بحزن وقال: عشق، اصحي.
صحت عشق بسرعة وقالت: حمزة. كان حمزة رايح يتكلم بس قاطعته عشق وقالت: أدهم ملوش ذنب والله، هو لما شافني تعبانة صعبت عليه ودخلني هنا، بس هو مكنش قصده يكسر أوامرك بجد. قال حمزة: هش، اسكتي شوية، خدي علاجك علشان لو حاسة بوجع ولا حاجة، ده هيخففه. أخدت منه عشق الدوا بسرعة وقالت: شكراً. سابه حمزة وطلع من المكتب. وبص لها أدهم وقال: محتاجة حاجة؟ ابتسمت عشق وقالت: لأ، شكراً يا أدهم، صفاء محظوظة بيك جداً على فكرة. قال أدهم بصدمة:
هي قالتلك؟ قالت عشق: أكيد، دي طيبة أوي واللي في قلبها على لسانها. قال أدهم بضحك: فعلاً، دي أحلى حاجة في حياتي، بس يارب أخوها يوافق عليا بس. قالت عشق باستغراب: وهو مش موافق ليه؟ قال أدهم بتوتر: مش عارف، يمكن شايف حاجة أنا مش شايفها. لاحظت عشق توتره وارتباكه وقالت: تمام، ربنا يجمعكم على خير إن شاء الله. قال أدهم فجأة: ينهار أسود، ده حمزة هيحبسني، والله أنا هنا لسه بعمل إيه ده، هيموتني. وسابها وطلع يجري، وعشق ضحكت عليه.
بس فجأة في مكتب حمزة تليفونه اتصل، ورد. قال صفاء بصريخ وزعيق: الحقنا يا حمزة، الحقنا. قام حمزة بسرعة من على مكتبه بفزع وقال: صفاء، مالك في إيه؟ قالت صفاء بعياط: ناس اتهموا على الفيلا وقتلوا الحراس، وأنا حبست نفسي أنا وجميلة وماما في الأوضة وبيحاولوا يكسروا الباب، الحقنا بسرعة يا حمزة. قال حمزة بغضب جحيمي: اددددددهم. جاء أدهم بسرعة وقال: في إيه يا حمزة؟ قال حمزة بجري:
اجمعلي العساكر اللي هنا واتصل بـ أسر يجيلي على الفيلا بسرعة. قال أدهم بخوف: في إيه يا حمزة؟ استنى، أنا جاي معاك. وقف حمزة وقال بزعيق: مينفعش، خليك هنا علشان عشق. وبسرعة أخد عربيته ووراه عربيتين. طلع أدهم تليفونه بسرعة واتصل بـ أسر. قال أسر: إيه يا أدهم يا حبيبي، أخبارك؟ قال أدهم بسرعة: الحق حمزة، يا أدهم، روح على الفيلا بسرعة. قال أسر بخوف: طيب، طيب، اقفل دلوقتي.
وفجأة عربيات كتيرة جداً كانت واقفة قدام مركز الشرطة، وفضلوا يضربوا نار، وأدهم قدر يبعد بسرعة وطلع مسدسه، بس مقدرش عليهم، وأخد طلقة في دراعه، وفجأة نزل سليم من العربية ودخل مركز الشرطة. قال أدهم بوجع وبدون وعي: سليم. فضل سليم يدور على عشق لغاية ما لقاها. قالت عشق بفزع وخوف: سليم، إيه ده؟ وإيه ضرب النار اللي برا ده؟ قال سليم: يلا بسرعة، مفيش وقت. اعترضت عشق وقالت: لأ، مش عاوزة أجي معاك، مش عاوزة أمشي.
خبطها سليم على دماغها بالمسدس وشالها وطلع بيها. عند حمزة في العربية تليفونه اتصل، وطلع أدهم. قال أدهم بتعب: حمزة، هربوا عشق، عشق هربت. وأغمي عليه من النزيف والوجع. قال حمزة بصدمة: إيه؟ إيه؟ أدهم بتقول إيه؟ قفل حمزة وقال: آه، مش هرحمكم يا ولاد، مش هسيبكم. وفجأة تليفونه رن تاني. قال حمزة بعصبية: أنا جايلك يا صفاء، استحملوا شوية. سمع جميلة وهي بتصرخ وبتعيط: قتل، وصفاء يا ابيييه، ضربوها برصاص. صفاء ماتت يا حمززززززه.
في اللحظة دي وقف حمزة بالعربية، ووقفت كل حاجة حواليه، ومابقاش حاسس بأي حاجة ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!