حمزه قرب شالها وقال: هاتوا دكتورة بسرعة. الدكتورة جت بسرعة وكشفت عليها. الدكتورة: جهزوا أوضة عمليات بسرعة، دي بتولد. عشق بوجع: حمزة. حمزة بص لها وقال: نعم. عشق بدموع: لو حصلي حاجة، خد عيالي عندك، متخليش حد ياخدهم منك يا حمزة، بالله عليك. حمزة باستغراب: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ عشق بتعب: حمزة، مفيش وقت، لو حصلي حاجة، علشان خاطري، خودهم.
حمزة بص لها بحزن وقال: هتقومي بسلامة إن شاء الله يا عشق، وهتربي ولادك وهتشوفيهم أحسن الناس. عشق بدموع: حمزة، قرب. حمزة نزل لمستواها وقال: أمريني. عشق قربت من شفا*يفه وبا*سته بكل حب وشوق وتعب، وحمزة بادلها ده بضعف وحب، ودموعها كانت نازلة على وشه، وبعد شوية. جات الدكتورة: يلا يا مدام عشق. عشق بتعب: حمزة، زي ما وصيتك، علشان خاطري. حمزة كان لسه مصدوم ومشاعره متلخبطة. حمزة: تخرجي لنا بسلامة يا عشق.
كان بيبص عليها بحزن وتعب ومشاعر كتير جواه، وعقله وقلبه في صراع. وااه من صراع القلب والعقل، أبشع شعور ممكن الإنسان يحس بيه. حط إيده على وشه ومسح دموعها اللي كان أثرها لسه على وشه. أسر جه من وراه وقطع خيط تفكيره. أسر: حمزة، أنت كويس؟ حمزة دموعه غلبته وقال: أنا تعبان يا أسر، تعباااان أوي، مش عارف أعمل إيه، ولا الحالة اللي أختي وصلتلها بسببها، وكدبها عليا، ولا اللي عملتوه معايا، عملتوا معايا كتير يا أسر، وأهمهم هي صفاء.
أسر بحزن على حاله: أنا مش عارف أقولك إيه يا حمزة، بس جرب تسمعها، يمكن ملهاش ذنب، وده الأكيد إنها ملهاش ذنب، أنا قلبي بيقولي كده، واللي حكته صفاء عنها ميبينش إنها ممكن تأذي حد يا حمزة. حمزة مسح دموعه بسرعة مع دخول أدهم. أدهم بعصبية: هييينا فييييين؟ أسر بهدوء: هي مين يا أدهم؟ أدهم بزعيق: ست عشق، هييينا فييييين؟ أنا مش هرحمها. حمزة: اهدأ يا أدهم. أدهم بص على شروق اللي كانت جاية مع عشق، راح عندها بسرعة
ومسكها من رقبتها وقال: انتوا السبب في اللي صفاء وصلتلوا يا ولاد. انتوا السبب، أنا مش هرحمكم. حمزة وأسر شدوه بسرعة. شروق بتعب: أنت مجنون ولا إيه يا بني آدم أنت؟ أدهم بزعيق: أنا هوريك الجنان على أصوله يا بنت الـ. أسر بزعيق: خلاص بقى يا أخويا، بقى إيه، مفيش احترام ليا ولا لحمزة، خلاص. حمزة: اهدأ يا أدهم، كل حاجة هتتحل، الصبر بس يا أدهم، روح أنت خليك دلوقتي مع صفاء.
أسر راح لشروق وقال: إحنا متأسفين يا آنسة شروق، بس لازم تعذريه برضه، اللي حصل مع صفاء مش قليل. شروق بتعب: خلاص، خلاص، مفيش حاجة. حمزة جاب لها كوباية مياه وقال: اتفضلي. شربت واتنهدت بتعب وقالت: شكراً ليكم جداً. حمزة قعد جنبها وقال: عشق كانت فين؟ أنا قلبت عليها الدنيا علشان ألاقيها. شروق: كانت عندي في إسكندرية. حمزة باستغراب: إسكندرية؟
شروق: أيوه، هربت من كل الناس، ومعرفتش حتى تيجي لك، بس كان ليها عيون هنا في القاهرة، ولما عرفت إن صفاء فاقت، جات على طول هنا علشان تطمن عليها. أسر: وهي هربت من مين تاني؟ شروق بتوتر: من الناس اللي كانت بتشتغل معاهم، علشان خايفة على عيالها، مكنتش هتعرف تعيش بيهم. حمزة: تعرفي الناس دول، أو تعرفي حد منهم؟ شروق بارتباك: لا، معرفش. أسر بعصبية: إزاي يعني؟
دي المفروض إنها صاحبتك وقعدت معاكي 3 شهور، مش ممكن متكونش قالتلك حاجة كده ولا كده؟ أنت هتستعبطي؟ شروق بعصبية وزعيق: أستعبط إيه، أستعبط دي يا أستاذ أنت؟ وبعدين أنت مالك؟ هو أنا في تحقيق هنا ولا إيه؟ بص حواليك يا أستاذ، إحنا في المستشفى وصحبتي بتولد جوه، يعني ده مش وقته أصلاً. أسر بعصبية أكتر: أنا عارف أشكالكم كويس أوي، وعارف إنك بتخلعي، بس عصبيتك وزعيقك ده مش هياكل معايا، فااااهمة؟
وتاني مرة، وإنتي بتتكلمي مع أسر المنشاوي، تتكلمي باحترام وبصوت واطي، فااهمة ولا لأ؟ شروق كانت لسه رايحة تتكلم بس قاطعها حمزة بزعيقه وقال: اخرسوا بقى انتوا الاتنين، هو ده وقته، خلاص يا أسر، أنت كمان دلوقتي، وإنتي يا شروق، اقعدي ولمي لسانك في بوقك شوية. أسر بهدوء: حمزة، لفت نظري حاجة دلوقتي. حمزة مسح على وشه بعصبية وقال: اتفضل قول.
أسر: إن وجود عشق دلوقتي خطر عليها هي والأطفال، لأن أكيد العصابة هياخدوا خبر باللي حصل ده. حمزة بجدية: فعلاً، لازم نتصرف. أسر: إحنا لازم نكون حواليها وجنبها، أنا وأدهم وأنت، علشان نقدر نحميها. حمزة: تمام، تمام. وبعد ساعات، أخيراً طلعت الدكتورة من أوضة العمليات وقالت: ماشاء الله، ربنا رزقكم ببنتين زي القمر لمامتهم. حمزة بسرعة: طب وعشق كويسة صح؟ الدكتورة بابتسامة: كويسة الحمد لله، متقلقش، إحنا هنطلعها أوضة عادية أهو.
حمزة بارتياح: الحمد لله. شروق بفرحة: طب ممكن أشوفهم؟ الدكتورة: البيبي هيطلعوا حالا مع الممرضة أهو. وبعد شوية، طلعت عشق ودخلت أوضة عادية. وبعد شوية، دخلت الممرضة بالبنات، شروق طلعت تجري عليهم، ولقيتهم زي القمر، وفيهم شبه كبير من مامتهم. شروق وهي شايلة بنت: الله، دي واخدة نفس عيون عشق، بص كده يا حمزة. حمزة مكنش عايز يبص، بس لما البنت عيطت، قرب شالها وبصلها وقال تلقائي: اللهم بارك، جميلة جداً وشبه عشق فعلاً.
أسر راح شال التانية: طب ودي شبه مين؟ شروق بصت وقالت: أكيد لأبوها بقى، الله يرحمه. حمزة بغيره: أه، باين على عشق كانت بتحبه أوي، لدرجة إنها جايبة البنت التانية مش شبهها خالص وشبه أبوها. أسر بتلطيف الجو: المهم إنهم هيبقوا معزة واحدة، والاتنين قمرات، ماشاء الله، اللهم بارك. حمزة بص على عشق، كانت نايمة لسه وباين عليها التعب. أسر: بقولك إيه يا حمزة، عايزك برا دقيقة. حمزة حط البنت في سريرها وراح له وقال: ماشي.
وطلع برا معاه. أسر: بقولك إيه، أنا جتلي فكرة كده حلوة. حمزة: قول يا أبو الأفكار. أسر: تتجوز عشق. حمزة: يا ريتك ما فكرت. أسر: بس اسمعني، لما تتجوزها، هتقدر تعرف معلومات كتير عن العصابة، لأنها كانت شغالة معاهم، أو على الأقل تعرف هما مين، وبالمُرة تكسب ثقة اللواء طارق، بعد ما مقدرتش تعمل حاجة في القضية اللي أدهالك، وبرضه الرائد اللي أخدها منك لسه موصلش لحاجة، وهتقدر كمان تحمي عشق منهم.
حمزة بعصبية: ده استغلال، وأنا مش هعمل كده، أنا آه نفسي انتقم منها بسبب اللي حصل لأختي واللي هي عملتوه معايا، بس مش بالطريقة دي، وبعدين مين قالك إني عايز أحميها؟ دي أختي، ممكن كانت تموت بسببها، أنت اتجننت يا أسر. أسر بكذب: طيب، على الأقل علشان البنات الصغيرين اللي لسه جايين الدنيا دول، حرام يحصلهم حاجة، أو يبقوا في الدنيا من غير أم ولا أب، أنت أكتر واحد عارف الإحساس ده عامل إزاي يا حمزة. حمزة بص له وقال: بس.
أسر بسرعة: مش بس يا حمزة، يلا وافق بقى، وعاوز تطلقها بعد كده، أنت حر، طلقها. حمزة: ماشي يا أسر. ودخلوا الأوضة، كانت عشق فاقت، وكانت بتبص على بناتها بفرحة وخوف عليهم، وقالت: هحميهم إزاي دلوقتي؟ بس أنا مكنتش عارفة أحمي نفسي، يبقى هحميهم إزاي؟ أسر قال بسرعة: لا، ما أنتِ مش هتحميهم لوحدك، هيبقا معاك حمزة إن شاء الله. عشق باستغراب: مش فاهمة. أسر حكالها على خطتهم وكل حاجة. عشق كانت الفرحة مالية قلبها، بس حاولت متبينش.
وبعد شوية، دخل أدهم بالـ. أدهم بحدة: حمد لله على سلامتك، ومبروك. عشق بهدوء: أدهم، أنت عارف إن أنا مليش ذنب في اللي حصل ده، صح؟ والله العظيم مليا ذنب، أنا بعتبرها أختي، ده أنا عرضت حياتي للخطر علشان أطمن عليها، بس والله العظيم. أدهم بص لها وقال: أنتِ مش حاسة بحاجة، ولا عارفة هي بتمر بإيه دلوقتي، وكله من تحت راسك أنتِ. كانت لسه رايحة تتكلم، بس هو سابها وخرج، وهيا بصت عليه بحزن.
أسر: معلش، سيبيه دلوقتي، جاهزة يلا نكتب الكتاب. عشق بدموع: جاهزة. أسر: هات بطاقتك يا حمزة. حمزة بضيق: أهي. وبعد شوية، سمعنا المأذون وهو بيقول: بارك الله لكما، وجمع بينكما في خير. وفجأة دخل حد. سليم: بقا كده يا واطي، تتجوز من غير ما أخوك الكبير يحضر؟ عشق وشروق بصوا لبعض بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!