الفصل 20 | من 35 فصل

رواية حرب العشق الفصل العشرون 20 - بقلم هاله احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,871
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

اسر بحالة تشبه الجنون: انت بتقول ايييييه انت اتجننت يا حمزة انت ازاي تعمل كده اصلاااا حمزة ببرود وهو حاطت ايده في جيبه: الشرع محلل أربعة يعني أنا معملتش حاجة حرام ولا عيب اسر قرب عليه ومسكه من هدومه وقال بغل: هتندم يا حمزة على اللي عملته ده وبص لشروق اللي كانت فرحانة ومش باين عليها إنها زعلانة خالص وقال: اشبع بيها انتوا شكل بعض أصلاً وعشق خسارة فيك وفيكي يا صحبتها

عشق كانت واقفة بتبصلهم بصدمة ومتكلمتش ولا كلمة كانت واقفة بتبص لحمزة ودموعها نازلة منها زي الشلال كانت كاتمة صوت عياطها صفاء بحزن: وديني عندها بسرعة يا جميلة جميلة خدتها وراحت عند عشق صفاء مسكت إيديها وطبطبت عليها وقالت: سيبها على ربنا بكرة ربنا يجيب لك حقك يا عشق حمزة كان بيبصلها ببرود وقال: هتصوريني يعني ولا إيه عشق قربت منه بخطوات بطيئة

وقربت منه وهمست وقالت: هتندم يا حمزة هتندم أوي كمان شوفتني وأنا بحبك وبخلصلك وبساعدك شوفتني وأنت بتظلمني وبتدمرني كل يوم شوفني بقى وأنا بدمرك بجد مش ظلم كل يوم شوفني وأنا بعلمك معنى القسوة الحقيقة وبصت لشروق وقالت بوجع ودموع: مبروك يا صاحبتي يا عشرة عمري حمزة بص لها بنظرة طويلة جداً بس عشق تجاهلت ده وسابته وطلعت على أوضتها صفاء: أنا بشفق عليك يا حمزة والله وسابته ومشيت

جميلة بهدوء: مبروك يا ابيه بس على فكرة أبلة عشق أحلى من الصور دي هو البيت كان ناقص حربقة جديدة يعني مبروك يا حربقة أوبس قصدي يا شوشو حمزة ضحك غصب عنه وقال: يلا يا جميلة اطلعي على أوضتك جميلة: كده كده طالعة أصلاً باي يا ابيه وسابتهم وطلعت شروق بصت له بضيق وقالت: يعني أنت عاجبك كده وهتسبهم كده حمزة بص لها باستغراب: عايزاني أعمل إيه يعني مثلاً

شروق بجدية: تروح لكل واحدة فيهم وبالقلم على وشها وتعرفها مقامها مش أنت أخوهم الكبير والتانية عشق دي بس قبل ما تكمل كلامها كان قلم نزل على وشها وقال بعصبية وصوت رجولي مرعب نوعاً ما: أخواتي لااااا فاهمة ثم إن عشق إنتي عارفة أهميتها إيه في حياتي ومهما حصل عمري ما أهينها ولا أكسرها قدامك فااااهمة فوقي وعدي أيامك معايا شروق بصت له بصدمة وسابته وطلعت تجري على أوضتها حمزة بضيق: كتك القرف إحنا هنبدأها من أولها

في مكان تاني كان واقف أمجد وكان بيضحك بشكل هستيري وقال: يعني البيه اتجوز عليها محمد: أه اتجوز البت صحبتها دي اللي اسمها شروق أمجد: ضربة قوية ولكن في صالحنا خالص انت عارف إننا بالطريقة دي هنقدر نضم عشق لينا تاني هنرجعها تاني محمد: إزاي بس إنت ناسى إنها على ذمته أمجد بضحك: وإنت ناسى إنها أم بناتي محمد: يعني هنعمل إيه أمجد بص في الفراغ اللي قدامه

وأخد نفس من السيجارة وقال: مش إنت اللي هتعمل أنا اللي هعمل سيبني دلوقتي عشان أقدر أرتبها كويس أوي في دماغي في الفيلا عند حمزة حمزة كان ماشي في الممر بس سمع صوت من أوضة عشق وكان صوت عياطها قرب على الباب بهدوء وقال في نفسه: أنا آسف بس مقدرش يستحمل صوت عياطها أكتر من كده وفتح الباب بسرعة ودخل لقاها قاعدة على الأرض في ركن الأوضة وحاضنة نفسها حمزة بص لها بحزن وقرب بسرعة وشدها من على الأرض

عشق زقته بعيد عنها وقالت: اطلع براااا ابعد عني متلمسنيش فاهم أنا مش طايقة لمستك أنا بكرهك حمزة بعيون حادة قرب منها وقال: قولتي إيه عشق بتوتر من قربه: قولت اطلع برا وابعد عني حمزة بمشاكسة وهو بيلاعب خصلات شعرها: تؤ تؤ اللي بعد الكلام ده قولتي حاجة تانية عشق بارتباك: قولت مش طايقة لمستك وبكرهك حمزة قرب منها أكتر لغاية ما بقت لازقة في الحيطة حاوطها بدراعه الضخم عشق بصت له بتوتر وبصت على صدره

الضخم العاري وقالت بتوتر: متبعد يا أستاذ إنت متقربش مني كده لو سمحت حمزة قرب منها وباس عيونها ومسح دموعها بوشه وقال بصوت حنون وهادي: امممم كملي قولتي ابعد وقولتي بتكرهيني وقولتي مش عايزاني المسك صح عشق كانت مغمضة عيونها بضعف وقالت بارتباك: حمزة حمزة قرب من شفايفها وخدها بوسة طويلة جداً وهيا كانت في دنيا تانية حمزة شدها وقعد على الكرسي وقعدها على رجله وبعدها وقال: واضح إنك بتكرهيني خالص

عشق فاقت من اللي عملته واستوعبت اللي حصل ولسه كانت هتقوم بس حمزة شدها بتملك وقال: هاااا راحة فيييين انتي مفكرة إنك تقدري تهربي مني عشق بعناد: ابعد عني قولت أحسن أصرخ وأفضحك قدام مراتك الجديدة يا حلو وساعتها هتزعل أوي أوي إنك سايبها دلوقتي في ليلة دخلتها وقاعد معايا هنا بتتحرش بيا حمزة برفع حاجب: بتحرشي عشق قلدته ورفعت حاجبها زيه وقالت: أيوة بتتحرشي يا أستاذ يا محترم

حمزة ضحك غصب عنه وقال: امممم مش جاية معاكي إنك مراتي عشق بصت له وشهقت بصدمة: إيه داااا بجددد حمزة بتقليدها: أيوة والله يا أختي شوفتي عشق بضحك: مبتعرفش تقلدني على فكرة حمزة بحب: بحب ضحكتك أوي تعرفي إنك كنتي جميلة أوي انهاردة عشق بتكبر مصطنع: طول عمري أصلاً حمزة شدها ليه أكتر وقال: بس الفستان ده ميتلبسش تاني مفهوم عشق بسرحان في عيونه: مفهوم حمزة قرب منها تاني وباسها وفضل متكلمها احتضن قلبي بلطف، إنه متعب

بس لحظة كده ده الحربقة هناك أهي بتراقبهم قصدي شروق كانت واقفة بتبصلهم بغل وقالت في نفسها: بقا سايبني وقاعد مع الهانم ماشي يا حمزة ماااشي عشق بعدت عنه وقالت: أنت عاجبك القعدة دي يعني ولا إيه حمزة بابتسامة: مفيش أحلى من كده عشق قامت بسرعة وبصعوبة وقالت: اتفضل بقا برااا أحسن لك حمزة حط رجل على رجل وقال: اممم ماشي عايزك تعملي اللي انتي عايزاه وقام وبصلها وقال: خلي بالك من نفسك عشق: شكراً

حمزة بمشاكسة: لو احتجتي أي حاجة أي حاجة أنا موجود عشق كانت كاتمة ضحكتها وقالت بتمثيل الجدية: اطلع براااا حمزة: براحة ياستي طالع اهو طاالع وسابها وطلع برا وهيا قفلت الباب وراه على طول وقالت بانتصار: هو أنت لسه شفت حاجة يا حموزتي اصبري عليا يا شروق إن مخلتوش يطلقك ويرميكي مبقاش أنا عشق في مكان تاني كان سليم قاعد وكان غل الدنيا كله في قلبه بس جاله اتصال رد مجهول: أيوه يا باشا أنا قدام الفيلا اهو مستني لما الكل ينام

وهدخل على طول سليم بحدة: خد بالك كويس عشان الحراسة عند حمزة مشددة اليومين دول المجهول: متقلقش يا باشا هيا أول مرة يعني إنت متأكد بس من قتل البنت الصغيرة دي منخطفها وخلاص سليم بعصبية: نفذ اللي قولته لك عليه اقتل بنت منهم هتلاقي اتنين اقتل واحدة بس أنا عايز أشوف عشق وهي بتتعذب على فراق بنتها ولما تشوفها ميتة قدام عينيها منظر هتفضل فاكراه طول عمرها المجهول: تمام يا باشا سليم قفل وقال: اصبري عليا يا عشق اصبري

في نفس الوقت كان أمجد ومحمد بيدخلوا بهدوء للفيلا لغاية ما دخلوا الجنينة أمجد بصوت واطي: إنت متأكد إن ده شباك أوضة عشق محمد: أيوة اطلع بقا بسرعة قبل ما حد يشوفنا ونروح في داهية أمجد حط سلم كان موجود في الجنينة وطلع أوضة عشق عشق كانت نايمة وفجأة حست بحركة في الأوضة فتحت عيونها ببطء لقت حد واقف قدامها مش باين ملامحه من الضلمة كانت لسه هتصرخ بس أمجد قرب بسرعة وكتم بوقها فتح النور وقال: هشيل إيدي بس متصرخيش تمام

عشق هزت راسها بالموافقة أمجد بتمثيل: عاملة إيه يا حبيبتي وحشتيني عشق قامت وقفت وقالت بصدمة وخوف: إنت اتجننت إنت جايلي لغاية هنا حمزة لو شافك هيقتلك عند حمزة كان واقف في بلكونة أوضته كان بيشرب سجاير وبيص في الفراغ اللي قدامه بس فجأة شاف حد بيجري في جنينة الفيلا حد مقنع وماسك سلاح حمزة بص بصدمة وقال بخوف على عشق: عشق وجري أخد مسدسه وراح على أوضة عشق بسرعة أمجد

قرب منها ومسك إيديها وقال: أنا بحبك تعالي معايا وهاتي بناتنا ونعيش مع بعض كعيلة إنت مستنية إيه هو اتجوز عليكي عشق كانت هتتكلم بس قاطعها دخول حمزة حمزة بص بصدمة وغضب لما شاف إيديها في إيد أمجد وقربهم من بعض وقال بزعيق كفيل يهز أركان الفيلا كلها: عششششق عشق وأمجد بصوا بصدمة و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...