حمزه قام من مكانه بسرعة وقال بفرحة: سليم معقولة يا حبيبي أخيراً حنيت علينا. سليم بمكر: هعمل إيه بس، أنت عارف بقى إن مكنش ينفع أقعد هنا لأن كل حاجة هنا كانت بتفكرني بيها. حمزه بحزن: تعيش وتفتكر يا أخويا، المهم عديت على أمك وأختك ولا لأ؟ سليم بتمثيل الحزن: إيه اللي حصل ده يا حمزة، أنا سايبهم في أمانتك ليه كده. أسر بحدة:
هيُعمل إيه يعني يا أستاذ سليم، ما أنت مشيت وسبتهم وسبت كل حاجة وراك، أمك وأخواتك وكل حاجة، متجيش تلوم بقى لأنك المفروض أول واحد يتحاسب على ده. سليم بنرفزة: وأنت مالك أصلاً بتدخل بين الأخوات ليه، أظن إنك ملكش دخل. حمزة بعصبية: لأ يا سليم، أسر أخونا ومتربي معانا، متقولش عليه كده. قاطعهم صوت شروق وهي بتقول: خلاص بقى يا جماعة، عشق تعبانة ولازم نسيبها ترتاح شوية. سليم بخبث: طبعاً ترتاح، هو إحنا ورانا غير إننا نريحها.
وبص على البنتين وقرب منهم، بس عشق اتكلمت بسرعة وقالت: لأ لو سمحت ابعد إيدك عنهم. حمزة باستغراب: إيه اللي انتي بتقوليه ده، انتي اتجننتي ولا إيه؟ شروق: احم، معلش هيا مش قصدها، هما بس عشان صدقنا إن البنات ناموا وهي تعبت من عياطهم. سليم بص لها وقال: لأ طبعاً، أنا ميرضنيش تعب عشق هانم. أسر: حمزة أنا ماشي، وأنا اطمنت عليك، هروح أطمن على صفاء وأمشي لأن ورايا شغل. حمزة: ماشي، بس تجيلي بكرة عشان عاوزك. أسر:
تمام يا صاحبي، حاضر، سلام. وبص على سليم وقال له: من غير سلام. ومشى. عشق كانت الدموع بتنزل منها غصبن عنها، وحمزة كان مستغرب ده، وشروق كانت بتحاول تهديها عشان حمزة ميلاحظش حاجة. حمزة بحدة: في إيه يا عشق مالك؟ سليم باستفزاز: عشق هانم شكلها مش مبسوطة بمقابلتي. عشق بصت له بغل وقالت: اتشرفت بيك يا أستاذ سليم. سليم: ده الشرف ليا. حمزة بغيرة: طب تعال يا سليم نروح نطمن على صفاء ونسيب عشق ترتاح شوية. سليم فهم حمزة:
حاضر يا حمزة. حمزة وهو طالع من الباب: خدي بالك منها يا شروق، أنا مش هتأخر. شروق بتوتر: حاضر. وسابها ومشى. عشق اتفتحت في العياط وفضلت تضرب دماغها. شروق بزعيق: بس يا عشق، حرام عليكي بس. عشق بعياط: ده طلع أخوها يا شروق، انتي متخيلة؟ أنا مش هقدر أخاطر ببناتي، انتي مشوفتيش كان بيبصلهم إزاي، ده بني آدم مريض وعقله مش فيه، وأنا وانتي عارفين ده. شروق بارتباك واضح: طب هنتصرف إزاي؟ بصي الحل إنك تبقي مع حمزة دايماً، متسبيهوش.
عشق بدموع: انتي شايفة إن ده حل كويس يعني؟ حمزة مش هيفضل قاعد جنبي يعني يا شروق. شروق تنهدت وقالت: سيبيها على الله بقى يا عشق، إن شاء الله هنلاقي حل. عند صفاء في الأوضة، كانت وفاء متعصبة جداً. وفاء بزعيق: رايح تتجوز البنت اللي كانت سبب في إن اختك في الحالة دي يا أستاذ حمزة، انت إيه، مبتحبش اختك دي؟ مش صعبان عليك؟ صفاء بعصبية: وهيا عشق مالها يا ماما، بس ده قضاء ربنا وأنا راضية بيه. حمزة بهدوء:
يا أمي دي حالة إنسانية عشان بناتها دول اللي مالهمش ذنب في كل ده، وأنا عاوز أحميها عشان بناتها بس، أمّا عمرنا ما هنكون زوج وزوجة أبداً، صدقيني يا أمي. وفاء: لو اعتبرت البنت دي في يوم من الأيام مراتك يا حمزة، صدقني مش هتشوف وشي تاني، وابقى وقتها اعتبر إن أمك ماتت وخد عزها كمان. صفاء بتعب: حرام عليكي بجد، حرام والله. سليم كان قاعد ساكت، والغل والانتقام مالي قلبه من ناحية كل اللي حواليه. حمزة:
هنزل أجيب أكل وأجي، متيجي معايا يا سليم؟ سليم بتمثيل التعب: مش قادر والله يا حمزة، أنت عارف بقى السفر وتعب. حمزة بابتسامة: تمام، خلاص، خد بالك من ماما وصفاء على ما أجي، أنا مش هتأخر. سليم: تمام. صفاء بضيق: اطلعوا برا لو سمحتوا واطفوا النور ده، أنا عايزة أرتاح. وفاء في نفسها: كتكم الهم، عيال تغم، متولعي، هو إحنا عاوزين نقعد معاكي أوي يعني. سليم: طيب يا حبيبتي، إحنا هنقعد في الكافيه بتاع المستشفى على ما حمزة يجي. صفاء:
تمام. سليم: يلا يا ماما. وفاء بتمثيل: طيب يا حبيبتي، إحنا هنسيبك على راحتك، بس لو احتجتي أي حاجة اتصلي علينا واحنا هنيجيلك على طول. صفاء بضيق: طيب. وسابوها وطلعوا. وفاء بنرفزة: انت هتخلصنا من القرف ده إمتى بقى؟ هتطفي ناري إمتى يا سليم؟ ها؟ إمتى؟ اهو اتجوز البت اللي انت باعتها. سليم: متقلقيش يا ماما، أنا عارف هعمل إيه، انزلي استنيني تحت وأنا جاي وراكي. وفاء بحدة:
أنا عاوزة أشوف حمزة مكسور ويخسر كل حاجة حواليه، عاوزة أشوفه قدامي وهو بيعاني كل يوم. سليم: هيحصل يا ماما، اتكي على الصبر انتي بس. وفاء سابته ومشيت، وهو راح على أوضة عشق، ملقاش شروق، وعشق كانت نايمة، قرب منها وحط إيده على وشها وقال: حمد لله على السلامة يا جميل. عشق صحت بخضة وقالت: عايز إيه يا سلييييم. سليم: أوعي تفكري إن جوازك من حمزة هيمنعني عنك، تؤ يا روحي، مفيش حد في الدنيا هيمنعني من إني المسك، فاهمة؟
انتي بتاعتي ومحدش هيلمسك غيري، مفهوم ولا لأ. عشق بصت له بقرف وقالت: اطلع برا بدل ما أصرخ وألم عليك الناس. سليم بص لها وقال: سلام يا قطة. سابها وفضلت عشق تعيط ومش عارفة هتعمل إيه ولا هتتصرف إزاي. شروق دخلت عليها وقالت: الحيوان ده كان عندك بيعمل إيه؟ عشق بتعب: لازم ألاقي حل في أسرع وقت يا شروق، أنا معرفش أعيش العيشة المقرف*ة دي، لآ، مش هعيش كده. شروق قربت خدتها في حضنها وقالت: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هنلاقي حل.
عشق: ممكن تسبيني دلوقتي؟ شروق: حاضر، أنا كده كده راحة أشتري شوية لبس للقمرات وأجي عشان مكنش عملنا حساب. عشق: تمام يا حبيبتي. وشروق خرجت وسابتها. شروق: ياااا حمززززززه حمززززززه. حمزة جه بجري وقال: إيييه، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ شروق بعياط: الحقني يا حمزة، عشق هربت هي والبنات وسابت الجواب ده. حمزة بغضب جحيمي شد من ايديها الجواب وقال بزعيق كفيل يهز أركان المستشفى:
تاااااااني يا عشق، تااااااااني، الاقيكي فييين بس، الاقيكي فييييين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!