بعدت لينا عن الباب بصدمة ومشيت بخطوات بطيئة وراحت أوضتها. قعدت على أقرب كرسي وقالت: "إزاي ده؟ ليه أمه تعمل كده؟ في حد يعمل في ابنه كده؟ لييييه؟ أنا هتجنن كده. أنا لازم ألبس وأروح المجموعة في أقرب وقت." وقامت نامت. عند حمزة، كان في مكتب اللواء طارق. حمزة بهدوء: "حضرتك، أنا عملت كل اللي أقدر عليه وبحاول أوقعهم، بس هما أذكياء جداً جداً ومش هنوقع الشبكة دي كلها بسهولة كده." طارق بحده:
"اتصرف يا حضرة الرائد. لازم تمسكوهم في أسرع وقت، وإلا تسيب القضية دي طالما أنت مش قدها وحد قدها ياخدها." حمزة بجدية: "اديني فرصة شهر بس يا فندم، وأنا هعمل كل اللي أقدر عليه وباذن الله هجبهم." طارق: "تقدر تتفضل." حمزة قام باحترام وطلع برا. ركب عربيته وسرح في أفكاره شوية وقال: "يا ترى يا سليم أنت فين؟ وأقدر ألاقيك فين؟
أنا من يوم اللي حصلنا وأنا مش عارف آخد أي عمليات زي دي. ربنا يرجعك لينا يا رب وتفهم إن مليش ذنب في اللي حصل ده." وبعد شوية وصل الفيلا. وفاء بضحكة هادية مزيفة: "نورت يا حبيبي. أعملك حاجة تاكلها؟ حمزة بتعب: "لا يا ماما، أنا هطلع أرتاح ساعتين عشان مش فاضي. في إيدي قضية كبيرة ولازم تتحل." وفاء: "طيب يا حبيبي، ربنا يعينك." حمزة ابتسم لها وقال: "لينا عاملة إيه دلوقتي؟ وفاء: "كويسة يا حبيبي ونايمة في أوضتها فوق." حمزة:
"بكرة تنزلي انتي وهيا وصفاء اشترولها شوية هدوم واللي هي عايزاه. أهم حاجة تخلي بالك منها." وفاء بخبث: "عنيّ يا حبيبي، بس كده." حمزة: "هسيب العسكري محمد عشان ياخد باله منكم." وفاء: "ماشي يا حمزة." وطلع حمزة على أوضته، بس اتفاجأ بلينا نايمة على سريره. قفل الباب وقعد على الكرسي اللي قدام السرير. فضل يتأمل فيها كأنها قطعة أثرية. حمزة قرب منها وحط إيده على وشها الصغير الناعم بهدوء وقال: "إزاي جميلة كدا؟
إزاي قدرتي تخطفي قلبي بشكل الجميل ده؟ قد إيه انتي جميلة ولطيفة أوي وانتي نايمة كده." بس فجأة لينا شالت البطانية من عليها وكانت لابسة لبس ضيق جداً. بص حمزة باستغراب على بطنها المنتفخة وقال: "دي أكلت أي دي قبل ما تنام؟ وضحك ورجع غطاها تاني وقال: "نامي يا حتة من القمر، وطول ما أنا عايش هكون جنبك وأحميكي." ولاحظ دموع نازلة من عيونها. مسحها بلطف وقرب با*س دماغها وسابها وطلع بهدوء.
لينا فتحت عينيها. وهنا بنكتشف إنها كانت صاحية وسامعة كل حاجة. قالت بدموع: "إزاي هيجيلي قلب أعمل فيك كده؟ أزاااااي؟ أنا تعبت يارب ساعدني. أنا مش عاوزة أعمل كده والله غصبن عني. كل ده ومش بإرادتي والله." وحطت إيديها على بطنها المنتفخة وقالت: "لو أبوك كان عايش دلوقتي مكنتش زماني في الدوامة دي لوحدي. الله يرحمك يا أمجد. سبتني اتبهدل لوحدي." ونامت والدموع في عينيها.
وبعد ساعات، عند حمزة كان نايم بعمق، بس صحى على صوت تليفونه. رد بعصبية وقال: "أيوووه." أدهم: "أنت فين يا حمزة؟ حمزة: "أنا في البيت يا زفت، هكون فين؟ أدهم: "طب تعالالي عاوزك ضروري." حمزة: "في حاجة ضرورية يعني؟ أدهم: "أيوه، بخصوص البنت اللي اسمها لينا." حمزة فتح عينه وقام بسرعة وقال: "10 دقايق وهكون عندك." قام أخد شاور ولبس ونزل. ركب عربيته ومشى. وبعد شوية وصل. دخل حمزة بسرعة مكتبه لقى أدهم مستنيه. حمزة: "إيه يا أدهم؟
اخلص في إيه؟ أدهم: "اقعد بس واهدا، وبعدين نتكلم." حمزة بعصبية: "أنت مالك ومالي؟ متخلص قول في إيه." أدهم: "أنت متأكد إن البنت دي اسمها لينا حسين أحمد الطنطاوي؟ حمزة بقلق: "أيوه متأكد طبعاً." أدهم طلع ورق وقال:
"لينا حسين أحمد الطنطاوي متو*فية من 3 سنين. ودي شهادة و*فاتها. هيا وجوزها وبنتها اتو*فت هيا وجوزها وبنتها في حا*دثة عربية. ف مستحيل، واتاكد بنفسي إن ده مش تشابه أسماء. أنا بقالي 5 ساعات ببحث عن الاسم بس وبأتاكد منه." حمزة بص له بصدمة وقال: "إزاي؟ مستحيل. أنا مش فاهم حاجة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!