ادهم بهدوء: يعني بختصار كده البنت دي واخدة اسم مش اسمها. أهم حاجة لازم تقعد وتفكر بهدوء وتعرف مين البنت اللي عندك في البيت دي. حمزة كان الغضب سيطر عليه وللأسف هنشوف بني آدم تاني خالص دلوقتي. حمزة طلع بسرعة من المكتب وركب عربيته ومشى. وادهم كان بيجري وراه. ادهم بزعيق: استنى يا حمزة لازم ألحقه بسرعة. عند لينا ووفاء وصفاء كانوا في مول كبير وشيك جداً. صفاء بحنية: إيه يا حبيبتي نجيب لك أي تاني؟
لينا بحب: خلاص كفاية أوي كده والله يا صوفي ده كتير عليا كمان. صفاء بضحك: لا ده أنتِ متوصي عليكي من الكبير بتاعنا. لينا بصتلها بحب وقالت في نفسها: حمزة ده إنسان جميل أوي وطيب أوي. أنا حاسة من ناحيته بإحساس حلو أوي وبتمنا إن الإحساس ده يفضل دايماً. أنا لازم أكلم سليم في أقرب وقت وأقول له إني بنسحب لأن هو ميستاهلش مني كده واللي يحصل يحصل بقى. وفاء بضيق: لو خلصتوا ف يلا بينا بقى كفاية كده.
لينا بصتلها بحدة وقالت: لو حضرتك تعبانة تقدري تروحي أنتِ وأنا وصفاء هنيجي وراكي. وفاء بصتلها بنرفزة وقالت: مينفعش. حمزة قالي مأسيبكيش لوحدك. لينا: تمام يلا. صفاء بضحك: بس حلو أوي الدريس الأحمر ده. أنتِ تعرفي إن حمزة بيحب اللون ده أوي وأنا متأكدة إنه هيحبه عليكي أوي أوي. لينا بضحك: والله مكنتش أعرف بس أنا كمان ده لوني المفضل. صفاء غمزلها وقالت: متشابهين في حاجات كتير أنتوا.
لينا بصتلها بكسوف وسكتت. وبعد شوية خلصوا ونزلوا ركبوا العربية. وبعد شوية وصلوا البيت بس لينا مكنتش تعرف إيه اللي مستنيها. دخلت وهي بتضحك مع صفاء واتفاجأت بحمزة وهو قاعد حاطت رجل على رجل وبينفخ في السجاير بقوة ومسدس قدامه على التربيزة وجنبه أدهم وبيبان عليهم الخوف. لينا بقلق: في حاجة ولا إيه؟ حمزة أنت كويس؟ وفاء بتوتر: مالك يا حمزة في إيه يا أدهم حصل حاجة؟
حمزة قام من مكانه بهدوء وراح وقف قدام لينا. وهنا بان فرق الطول ما بينهم. وكانت هي بتبص له بخوف من نظرته الحادة وعيونه اللي حمرا جداً من كتر الغضب. لينا بخوف وهي بترجع لورا: حمزة أنت كويس؟ ادهم بخوف على لينا: بقولك إيه يا لينا اطلعي فوق أنتِ دلوقتي. حمزة بص له وقال: لو مش هتسكت وتخليك في حالك تطلع برا فاهم؟ ادهم: حمزة أنا بس... حمزة بمقاطعة كلامه بزعيق هز كل اللي واقفين وأولهم لينا: قولت اسكتتتتتت.
حمزة شد لينا بغضب وخد مسدسه وطلع بيها فوق. وفاء كان القلق والخوف مالي قلبها لتعترف على حاجة وكل حاجة تتكشف. راحت ناحية أدهم وقالت بتوتر: أدهم في إيه؟ ادهم بص لها بضيق وقال: معرفش. صفاء بدموع: هو هيعمل فيها إيه يا أدهم؟ ادهم بص لها بحب وقال: متقلقيش يا حبيبتي حمزة طيب وهيفهم كل حاجة بهدوء إن شاء الله. مع إني أشك. صفاء عيطت أكتر وقالت: أنت هتفضل واقف كده؟ اتصرف اعمل أي حاجة. ادهم بخوف عليها
قرب منها ومسح دموعها وقال: هشششش أهدي كلو هيبقا تمام. أهدي. وفاء بصت لهم بغل وحقد وقالت: امتى أطفي ناري من ناحيتكم يا ولاد الفيومي امتى؟ عند لينا وحمزة. لينا بوجع من إيده: حمزة أرجوك سبني. أنا إيدي بتوجعني. حمزززززه. بس حمزة مكنش سامعها أصلاً. واخدها ودخل الأوضة وزقها بعنف فوقعت على الأرض. قفل الباب عليهم. لينا بدموع: حمزة أنا عملت إيه؟ حمزة نزل لمستواها على الأرض وقال: عارفة لو مقولتيش كل حاجة أنا هعمل فيكي إيه؟
لينا بصت له بدموع واستغراب من الشخص اللي قدامها ده واللي أول مرة تشوفه: مش فاهمة أنت قصدك إيه. حمزة بزعيق وعصبية: هديكي فرصة واحدة كمان عشان تقولي الحقيقة. قولييييييييي. لينا قامت من على الأرض بسرعة وبخوف وقالت: حمزة اهدا شوية بس أنا مش فاهمة أنت عاوز إيه. حمزة قرب منها بغضب ومسكها من رقبتها وقال: هتبطلي كدب ولا لاااااااا. اعترفي دلوقتي أحسن لك. لينا بخنقة من إيده: حم. ززه هموو*ت كدده. حمزة سابها وقال: سامعاك. قولي.
لينا بعياط: ونبي يا حمزة سامحني وسبني أمشي. أنا والله مكنتش هأذيك. حمزة بص لها وقال بسخرية: أسيبك تمشي هااا. بعينك يا قمر بعينك والله. لينا بدموع: أنت عاوز مني إيه دلوقتي طيب؟ حمزة: تعترفي على اللي جابوكي هنا وساعتها بس هسيبك. لينا بصدمة: مستحيل. دول ممكن يموتو*ني يا حمزة أنت متعرفش هما ممكن يعملوا فيا إيه. حمزة بص لها بغضب وقال: لو هما معملوش كده أنا هعمل كده. أنا ممكن أمو*تك وأد*فنك مكانك حالاً.
لينا بصت له بصدمة وقالت: أنت إزاي كده؟ أنا كنت فاكراك غيرهم. ليه عاوز تأذيني زيهم ليييه. حرام عليك. أنا مكنتش متخيلة إنك تطلع كدا. حمزة بسخرية: لا يختي أنا مش غيرهم. أنا أكتر منهم كمان. قدامك 24 ساعة بس تفكري فيهم فاهمة. وسابها وطلع من الأوضة. بس لينا طلعت تجري وراه ومسكت إيده. بس هو زقها بعيد عنه. ومن غير قصد وقعت من على السلم. وشافها وهي بتقع قدامه. قال بزعيق وخوف: ليناااااااااا.
ادهم وصفاء ووفاء طلعوا يجرو عليهم. لقوا لينا واقعة قدامهم وغرقا*نة د*م. بصوا بصدمة. لينا بوجع ودموع: الحقني يا حمززه. ابني.. ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!