وفجأة عشق شدت كوباية من جنبها وخبطته بيها على دماغه. حمزة بعد عنها بسرعة وقال: "آه يا مجنونة." عشق بخوف وتوتر: "أنا ما كانش قصدي والله." وراحت عنده وقالت: "حط إيدك على راسك أكتم الدم، وأنا هروح أجيب أي حاجة علشان نعمل الجرح." حمزة زقها بعيد عنه وقال بعصبية: "مالكيش دعوة بيا فاهمة، ومتلمسنيش أوعي." وسابها وطلع برا، ركب عربيته ومشى.
عشق بصت على نفسها في المراية وشافت شكلها وهدومها متقطعة ودم حمزة اللي في إيديها، وقعت على الأرض مهزومة وحزينة ومش عارفة تتصرف إزاي. قالت بقله حيلة: "شكل الحزن والوجع اتكتب عليا طول العمر، حتى مع حمزة يارب صبرني." وقامت أخدت شاور ونامت. عند حمزة كان في المستشفى عند صفاء. صفاء بفزع: "حمزة إيه ده! مالك إيه اللي حصل ده؟ حمزة بابتسامة: "متقلقيش يا حبيبتي، ده خبطة بسيطة كده." صفاء: "حمزة أنت بتكدب عليا؟
حمزة: "لا يا حبيبتي، هكدب ليه بس." صفاء أخدت بالها من خربشة على صدره من زراير القميص المفتوحة وقالت بهدوء: "طب وبنسبة لإيد عشق اللي معلمة على صدرك دي؟ حمزة بص وقفل الزراير بسرعة وقال: "خلاص بقى يا صفاء، حصل خير."
صفاء بهدوء: "بص يا حمزة، أنت ظالم عشق، ظالمها أوي كمان، مينفعش تصرفاتك معاها دي، حرام عليك، واسر كان عندي وقالي على اللي أنت عملته، إنك أخدتها وشيلت من إيديها أطفالها، وكمان بتحاول تخليها تعمل حاجات غصب عنها، مينفعش يا حمزة، أنا عارفة إنك بتكره الكدب، بس جرب تسمعها، في ناس كتير بتبقى مجبرة على الكدب، وفي ناس بمزاجها، وعشق مش من الناس دي، بالعكس دي مجبرة والله." حمزة بعصبية: "ده لما جيت أقرب منها، شوفي عملت إيه!
دي مجرمة ومجنونة والله." صفاء بهدوء: "علشان كنت هتعمل ذنب كبير يا حمزة." حمزة بعصبية: "ذنب عشان هقرب من مراتي؟ صفاء بابتسامة: "لا، بس عشق لسه والده بقالها أيام، وفي أيام نفاس، وحرام شرعاً إن جوزها يقرب منها في الأيام دي، لأن ربنا نهى عن ده، فهمت؟ حمزة بهدوء: "بجد، أنا ما كنتش أعرف ده، بس أنا كنت عاوز أكسرها بكده، ولسه عند قراري برضه." صفاء: "حرام حبيبي، برضو نكسر قلب حد، مش أنا اللي هفهمك كل ده يا حموزتي."
حمزة رجع راسه لورا بتعب وغمض عينو وقال: "أنا تعبت يا صفاء، مبقتش عارف أعمل إيه، حاسس إني عملت ذنب عشان كده ربنا بيعاقبني بكل التعب ده." صفاء: "أي حاجة بتحصلك دلوقتي ده ابتلاء من ربنا علشان بيحبك، عاوزك دايما تدعيله، بتبقى واحشه يا عم، وعاوز يشوفك ويسمعك في صلاته، وأي حاجة بتحصل ده خير من ربنا والله، وعوض ربنا جميل أوي يا حمزة، بس اصبر، خليك دايما مع الصابرين، ربنا يفرحك يا حبيبي ويريح قلبك." حمزة بص لها
بحب وقام باس دماغها وقال: "ربنا يخليكي ليا يارب، أنا هروح أصلي ركعتين لله عشان أهدا شوية." سابها وطلع. بس فجأة صفاء وقفته عند الباب وقالت: "حمزة رجع عشق لأطفالها، حرام تدفنها وهي حية." حمزة اكتفى بابتسامة وسابها وطلع. نزل الجامع اللي جنب المستشفى وفضل يصلي كتير، ومش عارف لوقت قد إيه، بس خلص وحس بإحساس حلو أوي وإنه مرتاح جدا. طلع ركب عربيته وراح عند عشق. عند سليم ووفاء في الفيلا.
وفاء بزعيق: "بقالك كتير بتقول هتتصرف ومبتتصرفش ليه؟ سليم: "وطي صوتك، جميلة هنا في أوضتها وممكن تسمعنا." وفاء: "متسمع، أنا عاوزه حق بنتي يا سليم، أنا فضلت عايشة 3 سنين بحرقة قلبي ووجعي، ومحدش كان حاسس بيا."
سليم بزعيق: "بنتك دي كانت مراتي وكمان مات معاها بنتي اللي ما كانتش كملت شهور، يعني وجعي أكبر منك بمراحل، راح حتة مني، وكمان مراتي حب عمري كله، مكنتش بنت خالتي، بس أنا فاكر من أول مرة دخلت فيها علينا وهي عندها 13 سنة وأنا وقعت فيها."
وفاء بدموع: "فضلت طول عمري أربي فيكم ومحستش للحظة إنكم ولاد اختي، بالعكس كنت بعتبركم ولادي زيكم زي مريم اللي راحت مني في لحظة، وكله بسبب حمزة، وفكر إن أنا سامحته بسهولة دي، سليم، أنا عاوزه حمزة يموت، مش عاوزاه يتسجن، لا، أنا عاوزة أشوفه في نفس المكان اللي بنتي وحفيدتي فيه، فاهم؟ سليم بحزن: "متقلقيش يا أمي، هطفي نارك وناري عن قريب والله."
وسابها ومشى. ووفاء قعدت على سريرها وبصت على صورة بنتها وحفيدتها اللي كانت جنبها، وخدتها في حضنها ونامت. عند شروق واسر. اسر صحى ملقاش شروق، بص باستغراب وقال: "شروق إنتي فين؟ شروق جات جري من المطبخ وقالت: "هش، مصدقت إن البنات سكتوا." اسر بابتسامة: "هما صحيوا إمتى؟ شروق: "من شوية، وقومت سكتهم عشان ما عملكش إزعاج." اسر بحب: "ليه يا قمر، بس؟ شروق بكسوف: "طيب، أنا هدخل أعمل حاجة آكلها، هتاكل معايا؟
اسر: "لا، أنا لازم أنزل لأن عندي شغل، عاوزة مني حاجة؟ شروق: "لا شكراً، بس حاول متتأخرش ممكن؟ اسر بابتسامة: "هخلص وأجي علطول، متخافيش." شروق: "تمام." وسابها ومشى، وهيا دخلت عملت أكل وقعدت تاكل. وبعد شوية الباب خبط، قامت تفتح واتصدمت وقالت: "عششششق، وحشتيني." عشق بحب: "وإنتي كمان والله يا حبيبتي." حمزة: "طب ادخلوا حبو في بعض جوا علشان إحنا على السلم كده." دخلو جوا وعشق دخلت تجري على بناتها وفضلت تبوس فيهم
وتشم ريحتهم الجميلة وقالت: "حبايب ماما، وحشتوني، كان غصب عني والله بعد ماما عنكم يا حبايبي." حمزة سمعها وفضل يبص عليها وحس بذنب، وقال في نفسه: "ما كانش ينفع أحرم أم من أطفالها، ده أكبر ذنب كنت بعمله، وما كنتش حاسس." شروق بابتسامة: "أعملك حاجة تشربيها؟ مش عارفة بعزم عليك في شقتك إزاي، بس تمام يعني." حمزة بضحك: "لا شكراً يا ستي، أنا هاخد عشق وهنمشي عشان تروح ترتاح هي والبنات." شروق باحراج: "طب وحمزة...
بمقاطعة: "ده بيتك، تقدري تقعدي فيه زي ما انتي عاوزة، تمام." شروق بابتسامة: "متشكرة خالص يا حمزة والله." حمزة ابتسم لها وقال: "يلا يا عشق." عشق جابت البنات وقالت بابتسامة: "هو إحنا مش هنسميهم؟ شروق: "حابة تسميهم إيه؟ عشق بابتسامة: "رغد ورهف، إيه رأيك يا حمزة؟ حمزة بابتسامة: "حلوين، اللهم بارك." شروق: "قمررر." حمزة: "يلا بقى عشان منتأخرش." عشق: "حاضر." وسلمت على شروق وخدت رهف ورغد ونزلت، هيا وحمزة ركبوا العربية ومشوا.
عند حمزة وعشق في العربية. عشق بابتسامة: "ممكن أعرف أنت ليه بتعاملني بالبرود ده، مع إنك شخص طيب وكويس أوي من جواك، ليه بتعمل معايا كده؟ حمزة: "عشان مبحبش الكدب يا عشق، وإنتي كل حياتك كدبتي فيها، حتى البنات اللي نايمين على رجلك دول ما كنتش أعرف إنك حامل فيهم، عرفت بالصدفة." عشق بعصبية: "قولتلك غصب عني، إيه! ربنا بيسامح وأنت مش بتسامح ليه؟ حرام عليك، ليه العذاب ده؟
أنت إزاي
بالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــDـفـكـده؟
حمزة: "بس بقى يا عشق، خليني أركز في السواقة." عشق بدموع: "مش هسكت إلا لما أسمع منك، أنت بتحبني ولا بتكرهني." حمزة بنفاذ صبر بص لها وقال: "آآآه بحبك يا عشق، بحبك، ومقدرش أعيش لحظة من غيرك." بس فجأة عشق صرخت وقالت: "حمززززه حااااااسب! وفجأة حمزة فقد السيطرة على العربية والعربية اتقلبت، وشاف قدامه عشق وهي غرقانة في دمها هي ورغد ورهف. قال بتعب وبدون وعي: "عشق."
وحاول يطلع من العربية بمساعدة الناس، ونجح بالفعل إنه يطلع، وحاول يطلع رغد ورهف ونجح في إنه يطلعهم. واحد من الناس: "بسرعة يا جدعان، عايزين نطلع الست بس مش عارف، الأم شكلها اتأذت أوي، وكمان في حاجات كتير حواليها من الصعب إننا نطلعها عشان ما نأذيهاش من غير قصد، إحنا نصبر لما تيجي الإسعاف أحسن." حمزة جري بالبنات بتعب ووداهم في مكان أمان، بس فجأة وهو راجع للعربية تاني، العربية ولعت قدامه، وقع على
الأرض بصدمة وقال بزعيق: "عشششششششق لااااا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!