سليم بعصبية: أنت بتهددني يا أمجد؟ أمجد بزعيق: أيوه يا سليم بهددك، مراتي وبناتي في حضن راجل غيري وأنت واقف بكل سهولة وبرود بتقولي كده، منتظر مني إيه؟ سليم بهدوء: مينفعش تظهر دلوقتي يا أمجد، لأن ظهورك هيشكل خطر علينا كلنا. أنت لسه مخلصتش العملية اللي أنت فيها، وبعدين أنت في عين الناس والقانون ميت. أمجد بعصبية: مش مهم أي حاجة، المهم إني أشوف بناتي ومراتي قبل ما الراجل ده يلمسها أو ييجي جنبها.
سليم بثقة: متقلقش من الحتة دي، لأن حمزة مش هيلمسها ولا هييجي جنبها. وبعدين حمزة عمل كده لمصالح وبس، علشان يوقعنا. أمجد حاول تتمالك أعصابك لحد ما نخلص من حمزة، كلها بقت أيام قليلة أوي وهنوقعه وساعتها ارجع لمراتك وبناتك. أمجد بتفكير: ماشي، بس تزودلي على المبلغ اتنين مليون كمان. سليم: تمام. سليم سابه ومشى مع رجّالته،
وقف وقال لحسين: حاولوا تخلصوا العملية دي بسرعة وتخلصوا عليه في أقرب وقت، أمجد مجنون وهيوقعنا كلنا معاه، فاهم؟ حسين: تمام يا بيه. سليم ركب عربيته ومشى. عند حمزة وعشق. حمزة كان قاعد في البلكونة بيبص في الفراغ اللي قدامه، كان جواه شعور متلخبط ومش عارف يتصرف إزاي. وكانت عشق نايمة جوا، قام دخل ليها لقاها نايمة بكل براءة ولطف. قرب ليها وقعد قدامها وقال: ليه كده يا عشقي؟ ليييه؟
أنتِ متعرفيش أنا اتوجعت قد إيه بسبب الكدب والخداع ده. ليه طلعتي زيها؟ أنا حبيتك من أول مرة شوفت عيونك فيها، وكنت بساعدك وأنا معرفكيش ولا أعرف حاجة عنك. ليه تأذيني بالشكل ده؟ ليه؟ وقام من مكانه وقال بقوة مزيفة: أنتِ ياهانم! أنتِ اصحي. عشق صحيت وبصتله وقالت: نعم. حمزة سرحان في عيونها النعسانه الحزينة: إيه؟ قومي علشان نأكل. عشق بصتله بدموع وقالت: مش جعانة، اطلع وسيبني. حمزة بزعيق: عششششق!
خمس دقايق لو ملقتكيش برا قاعدة قدامي على السفرة هتشوفي وش مش هيعجبك، دلوقتي فاهمة؟ عشق نفخت بقوة وقامت وقالت وهي بتشوح إيديها: يووووه بقااا! بيخوفني هوا بعضلاته يعني إيه ده؟ وسابته وطلعت، وهو ضحك في نفسه على طفولتها اللي لسه موجودة رغم كل اللي شافته ورغم كبر سنها، ولكنها طفلة. طلع وراها قعد على السفرة وقال: ها؟ هناكل السفره يعني ولا إيه؟ عشق بصدمة: نعم يخويا، أنت عايز إيه يعني؟
حمزة: يعني هتقومي تعملي أكل علشان أنا وأنتِ جعانين. عشق بتمثيل التعب: يالهوي أنا تعبانة أوي مش قادرة، إيه الدوخة الفجأة دي؟ عايزة أبقى أسأل الدكتور، منا جايبة توأم برضه، يعني كتير عليااا، هااا يا جماعة كتيررر. حمزة ضحك غصبن عنه، وهنا سرحت عشق في ضحكته الجميلة، اللي أول ما تشوفها كأن الدنيا كلها ضحكتلها. حطت إيديها على خدها وقالت في نفسها: يخربيت جمال أمك، مع إن أمك حرباية، ياربي والله أنا محظوظة إني على اسم المز ده.
حمزة لاحظ شرودها وقال: هااا؟ هناكل إيه؟ عشق بإحراج: احم، أنا بقول ناكل أي حاجة من إيدك. حمزة قام من مكانه وقال: ماشي، تعالي ورايا علشان تساعديني بس. عشق قالت في نفسها بحب: وراك لاخر العمر يا حموزتي، مش للمطبخ بس. ودخلوا سوا وطبخ حمزة بمساعدة عشق اللي كانت كل شوية بتبص له بكل حب، رغم اللي عمله فيها واللي لسه بيعمله. وطلعوا حطوا الأكل على السفرة وقعدوا ياكلوا. في المستشفى عند صفاء. كان أدهم ووفاء قاعدين وفجأة
دخل عليهم سليم وقال بسرعة: ها؟ لقيتوا عشق مرات حمزة؟ أدهم بلا مبالاة: آه، لقاها. سليم بسرعة: وهما فين دلوقتي؟ مش شايفهم يعني في المستشفى؟ صفاء بضحك: أخدها ومنعرفش أخدها وراحوا فين. يلا الله يهدي سرهم. سليم بعصبية: نعم؟ أخدها فييييين؟ وفاء قامت بسرعة وقالت: تعالا يا سليم برا، عايزالك شوية. سليم طلع معاها. وفاء بنرفزة: أنت اتجننت؟ متحكم في غضبك شوية. سليم بعصبية: مينفعش، ممكن حمزة يضعف ويلمسها، وأنا مش عايز كده.
وفاء: وإيه اللي فيها يعني؟ ما يلمسها، أنت إيه يخصك؟ سليم بغضب أكبر: ده أنا كنت أقتله! وفاء: أنت بتعمل كده علشان جوزها يعني؟ سليم: جوزها إيه وزفت إيه بس، عشق ملكي أنا. أنا بعدت جوزها مخصوص علشان تبقى بتاعتي أنا، ومش هسمح لحمزة إنه ياخدها مني، مش هسمح بكده. وفاء: نعم؟ إزاي يعني اللي بتقوله ده؟ سليم: زي ما سمعتي، عن إذنك. وسابها ومشى. عند شروق واسر. شروق بهدوء: اسر، أنت نيمت البنت ولا لسه؟ اسر
طلع من الأوضة بسرعة وقال: هششششش! أنا مصدقت إنها نامت. تعالي نقعد هنا بقى نرتاح شوية. قعدوا الاتنين وتنهدوا بقوة وبصوا لبعض وضحكوا. شروق بضحك: كان شكلك حلو أوي وأنت قاعد تحايل في البنت علشان تسكت وتبطل عياط. اسر بضحك: ولا أنتِ لما دمعتي وكنتي شوية وهتعيطي بسبب إن البنت مش عايزة تشرب اللبن. وفضلوا يضحكوا واسر فضل يبصلها وهي بتضحك وقد إيه كان شكلها جميل هي وغمازاتها المحفورة دي.
شروق لاحظت ده وقالت: أمقوم أنا بقى أنام شوية، لأني تعبانة أوي أوي. اسر شدها وقعدها جنبه وقال: في فيلم حلو هيبتدي، هنسمعه سوا، ماشي؟ شروق بسرحان في عيونه وتوتر من قربه: بس أنا عايزة أنام يا اسر. اسر بنبرة تخطف القلب: عيونك حلوة أوي. شروق بتوتر: طب شغل الفيلم يلا. اسر ضحك وراح شغل الفيلم. شروق بمرح: أنا هقوم أعمل فشار وأجي على ما الفيلم يبتدي. اسر بضحك: ماشي يا سكر.
وبعد شوية رجعت والفشار في إيديها وقعدت جنبه وفضلوا ياكلوا ويهزروا. اسر: بصي بقى، الحتة الجاية دي جامدة، الواد هيدخل بالعربية دلوقتي يشيل كل اللي واقفين دول. شروق: ....... اسر بص عليها لقاها نامت. بص لها بحب وقال: إيه الجمال ده بس؟ يعني مش هنكمل الفيلم؟ ماشي ياستي، هكمله لوحدي. وقام جابلها مخدة وغطاها وقعد جنبها وفضل يتأملها وقال: أنا مش عارف نكمل الفيلم ولا نفضل نبص عليكي؟ أحلى؟
أنا بقول نبص عليكي أحسن وأنام وأنا ببص ع القمر ده. وفجأة نام هو كمان وكان شكلهم حلو أوي. عند عشق وحمزة. كانت عشق في أوضتها وحمزة قاعد برا في البلكونة. عشق بملل: أمطلع أقعد معاه شوية، واللي يحصل يحصل بقاا. حمزة كان قاعد وسرحان. جات من وراه عشق وقالت: أعملك قهوة؟ حمزة غمض عينه بعصبية وقال: لا، شكراً. أنا بشرب شاي.
عشق راحت قعدت قدامه وقالت: بص بقى بصراحة، أنا مش عارفة أقعد لوحدي كدا. وبعدين مفيش حاجة أتسلى فيها حتى، فقولت أجي أقعد معاك شوية. حمزة بص لها بلا مبالاة وقال: براحتك، اقعدي بس مش عايز أسمع صوت. عشق نفخت وقالت: حاضر. حمزة بص لها بطرف عينه وقال: فين أهلك؟ عشق تنهدت بحزن وقالت: مليش أهل. حمزة باستغراب: إزاي يعني؟ عشق: أنا اتربيت مع جدو وجدتي ومعرفش مين هما أبويا وأمي. ولما كنت أسألهم يقولوا منعرفش، بس إحنا أمك وأبوكي.
حمزة باستغراب أكتر: وجدك وجدتك دول كانوا أهل أبوكي ولا أمك؟ عشق: أمي الله يرحمها لو كانت ميتة، وربنا يلاقيها فيها لو كانت عايشة. حمزة تنهد وقال: أنا آسف. عشق بابتسامة: لا عادي، متتأسفش، دي حقيقة والحقيقة عمرها ما كانت بتزعل. حمزة بص لها بنظرة طويلة وقال: أنتِ إيه اللي وقعك مع العصابة دي؟
عشق: الله يرحمه ويسامحه بقى، أمجد كان مفهومي إن هما عيلته وكنت عايشة معاهم في الفيلا على الأساس ده، لحد ما اتصدمت في الحقيقة وطلع أمجد كداب. وفضلوا يهددوني إنهم هيقتلوه لو منفذتش اللي هما عايزينه، وعشان أنا كنت بحبه بقيت أنفذ كل حاجة. حمزة بتركيز: كل حاجة؟ كل حاجة؟ عشق: كل حاجة يا حمزة. حمزة نفخ السيجارة بقوة وقال: كام مرة؟ عشق باستغراب: هو إيه اللي كام مرة؟ حمزة قام من مكانه وكسر الكوباية اللي كانت في إيده
ومسكها من خصرها بقوة وقال: كام مرة ياااا عشق؟ اتصرفتي كده؟ ومتحاوليش تكدبي. عشق بدموع واستغراب: أنت بتقول إيه يا حمزة؟ أنت اتجننت؟ أنا قصدي كل حاجة، يعني إن كنت بعمل كل العمليات اللي بتطلب مني، إن كانت مخدرات أو سلاح أو... حمزة قاطعها بحدة وقسوة وقال: أو دعارة؟ عشق بصدمة: سيبني يا حمزة، أنت اتجننت خلاص. حمزة بكل جبروت قال: قولي حصلت كام مرة؟ أنا بقرف منك ومش عايز أشوف وشك، بس مش معنى كده إن مش هينبني من الحب جانب.
عشق بخوف وصدمة: حمزة ابعد عني، والله أنت فاهم غلط. حمزة شدها لجوا ورماها على السرير وقال: أنا هاخد حقي بالحلل، ولا أنتِ ملكيش في الحلال؟ وفضل يقرب منها وشد هدومها بكل وحشية وغل وقال: مش معقولة ميبقاش ليا فيكي وأنا جوزك. عشق بدموع وخوف: حمزة ارجوك ابعد، ابعد عنييييي، متدمرش كل حاجة باللي أنت بتعمله ده، غلط والله، أنت فاهم غلط. بس حمزة لا مبالاة وفضل يقرب، بس فجأة عشق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!