الفصل 7 | من 35 فصل

رواية حرب العشق الفصل السابع 7 - بقلم هاله احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,283
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

حمزه واقف مكانه، مش قادر يتحرك من الصدمة. بس اتحكم في صدمته ونزل يجري عليها. حمزه بخوف: ليناااا! حاسة بايه؟ واي الدم ده؟ أدهم بتوتر: يلا يا حمزه، بسرعة ناخدها على المستشفى. صفاء بدموع: ليناااا! وفاء: خدوها على المستشفى بسرعة يلاااا! لينا بتعب ودموع: ابني يا حمزه. حمزه اتصدم إنها حامل، بس مكنش وقته. شالها بسرعة، وهي قربت وهمست وقالت: لو اللي في بطني حصل له حاجة، أنا مش ممكن أسامحك أبداً، فاهم؟

وبعدين أغمي عليها. وحمزه حاول يتجاهل كلامها، وحطها في العربية وقعد معاها ورا، وأدهم ساق العربية. وبعد شوية مش كتير، وصلوا المستشفى. دخل حمزه وهو شايلها وقال بزعيق: دكتورة! بسرعة! جات دكتورة وممرضة. الدكتورة: إيه ده؟ مالها؟ حمزه بعصبية: انتي لسه هتسأليني؟ خديها يلاااا! الدكتورة بخوف وتوتر: تمام، تمام. وخدتها بسرعة. حمزه بضعف: إزاي قدرت تخدعني بالشكل ده يا أدهم؟ أدهم: يا حمزه، أكيد ليها أسبابها. وأكيد قربت لسبب.

حمزه بغضب: أنا مش هرحمها، والله ما هرحمها. أدهم بنرفزة: يا حمزه، متخليش غضبك وانتقامك منها يعدم الرحمة اللي جواك. هي في المستشفى أهي، ولا حول ليها ولا قوة. ولو اللي في بطنها مات، الله أعلم ممكن تعمل إيه. حمزه قام من مكانه ومسكه من هدومه بقوة وقال: انت أكتر واحد عارف أنا مريت بإيه بسبب الكدب ده. ومش هسمح لحد تاني يدمر حياتي تاني بسبب الكدب ده، مش هسمح، فااااهم؟ وسابه ومشى.

أدهم بص عليه بحزن وقال: لسه بعد السنين دي كلها يا حمزه؟ وزي ما أنت منستش. أدهم اتفاجأ بصفاء وهي داخلة عليه بجري. صفاء: هااا؟ كويسة، صح؟ لينا كويسة يا أدهم؟ رد علياااا! أدهم بص لها بحزن وقال: لسه مفيش جديد يا صفاء. محدش خرج من أوضة العمليات لسه. صفاء قعدت على أقرب كرسي وقالت: ليه كده يا حمزه؟ ليييه؟ حرام عليك، ده البنت كانت باين عليها بتحبك بسبب حنيتك عليها. يارب قومها بسلامة. وبعد شوية طلعت الدكتورة.

الدكتورة: فين جوزها؟ أدهم: لا يا دكتورة. حمزه بمقاطعة كلامه: أنا جوزها. طمنيني عليها أرجوكي. الدكتورة بابتسامة: متقلقش، المدام كويسة. وكمان القمرات كويسين الحمدلله. قدرنا ننقذهم. من حسن حظها إن الوقعة مكنتش قوية عليها. حمزه باستغراب: قمرات؟ إيه؟ هما توأم؟ الدكتورة بابتسامة: أيوه، توأم بنتين. ربنا يجبهم بسلامة. المدام هننقلها أوضة عادية بعد شوية. عن إذنكم. صفاء بفرحة: شكراً يا دكتورة.

أدهم بارتياح: الحمدلله. جات سليمة. حمزه بتمثيل القوة والهدوء: أدهم، روح انت وصفاء البيت. جيبولها لبس وأكل وطمنوا ماما يلاااا. أدهم بخوف على لينا: طب هسيب صفاء معاكم لتحتاج حاجة وأنا هروح بسرعة وأجي. حمزه بنرفزة: انت سمعتني قلت إيه يا أدهم؟ أدهم: حاضر. يلا يا صفاء. صفاء: حاضر. صفاء وأدهم سابوا حمزه. وبعد شوية حمزه شاف لينا وهي طالعة من أوضة العمليات ودخلت أوضة عادية. وهو دخل وراها. الممرضة

كانت بتقول للي معاها: يلا، هنعد لحد تلاتة ونشيلها على طول علشان متتوجعش. حمزه باستغراب: انتوا بتعملوا إيه؟ الممرضة: هنشيلها من السرير ده ونحطها على الثابت ده. حمزه بص لها بسخرية وقال: أوعي انتي وهيا. وقرب منها وشالها بهدوء. بس لينا في الوقت ده فتحت عينيها واتكلمت وهي تحت تأثير البنج. لينا: متنزلنيش من حضنك يا حمزه. حمزه بص في عينيها اللي بيعشقهم وقال: مش فاهم؟ هفضل شايلك كده يعني. الممرضين ابتسموا وسابوهم وطلعوا برا.

لينا بصتله وحطت إيديها على وشه وقالت: أيوه، خليك شايلني كده. علشان أنا كده قريبة من عيونك أوي. وقربت منه وأخدت نفس عميق من ريحته وقالت بحب: وكمان قريبة من ريحك. بحب ريحتك أوي يا حمزه. حمزه بضعف قال: لينا، بطلي بقى اللي بتعمليه ده. لينا بتعب: يوووه، أنا مش لينا. أنا عشق، وهبقى عشقك. حمزه بصدمة: اسمك عشق؟ لينا بضحك: أيوه، اسمي عشق يا حموزتي. حمزه ضحك غصبن عنه وقال: حموزتك؟ طب يلا انزلي بقى علشان ترتاحي.

عشق عيطت وقالت: متسبنيش يا حمزه، زي أمجد. حمزه باستغراب: أمجد مين؟ عشق بدموع: جوزي. قتلوه قدام عيني يا حمزه. تخيل موته وأنا كنت بترجاهم وأقولهم سبوه، نبي، أنا مليش غيره. وبرضو خدوه مني يا حمزه. حمزه بحزن على حالها قال: طب يا عشق، ارتاحي بقى شوية. ورايح ينزلها على السرير، بس هي اتعلقت فيه أكتر وقالت: حمزه، لا مش عاوزة أنام هنااا. وشاورت على حضنه وقالت: أنا عاوزة أفضل هنا يا حمزه. حمزه قعد على السرير ونيمها

جنبه وأخدها في حضنه وقال: ارتاحي بقااا. وبالفعل عشق نامت بسرعة، وهو فضل جنبها ويتأملها بحب وقال: أنا عارف إنك اتظلمتي، بس برضو مش معنى كده إن أنا هضعف وأسامحك وأعدي اللي عملتيه معايا يا عشق. وضحك بسخرية: حتى اسمك كدبتي فيه. وغلبوا النوم ونام جنبها. وبعد شويه صحيت عشق لقت حمزه حضنها بتملك ونايم بعمق. بصتله وابتسمت ومسحت على شعره بحنية، وهو صحا من لمستها. عشق بصتله بحب وقالت: أيوة، أنا كويسة. حمزه فاق

بسرعة وقام من مكانه وقال: اعذريني، مكنش قصدي أنام جنبك كده. بس انتي اللي كنتي عاوزة كده. عشق بصتله بدموع وقالت: حمزه، انت قمت كده ليه؟ حمزه بجمود: قولتلك ده غلط، مش مقصود. متنسيش نفسك بقااااا. ومش معنى اللي حصل ده معناه إن كده نسيت. لااا، والاتفاق بتاعنا زي ما هو. بس أنا زودتلك 3 أيام زيادة علشان تعبك ده تفكري فيهم، تمام؟ ولو مفكرة إني هرحمك تبقي غلطانة. بالعكس، عذابك زاد معايا الضعف يا عشق. وسابها وطلع برا.

وهي فضلت تعيط ونامت من التعب. بس بعد شويه فجأة دخل حد أوضتها وهو لابس لبس تمريض وماسك على وشه. ووقف قدامها وطلع مسدس من جيبه وضرب طلقة. كل اللي في المستشفى سمعها وحصل فوضى في المكان. الراجل طلع يجري من الأوضة. وأدهم كان لسه جاي هو وصفاء وشاف الراجل طالع يجري من أوضة عشق. دخل يجري على الأوضة هو وصفاء. بصوا بصدمة وقالوا في صوت واحد: إيه دااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...