صفاء وحمزة اتصدموا لما شافوا قدامهم السرير غرقان دم، وحد نايم عليه بس مش باين الشخص ده مين. صفاء وقعت على الأرض منهارة وقالت بزعيق: لينا. أدهم قرب ببطء وبخوف وشال الغطا من على الشخص، اتصدم لما لقاها مخدة وكيس دم. قال بزعيق وعصبية: حمزة. صفاء بصت وفرحت جداً إنها مطلعتش هي وقالت بفرحة: الحمد لله يا رب الحمد لله. اتفاجئوا بعشق وهي ساندة على الباب وبتتكلم: أدهم الحق حمزة طلع يجري ورا الشخص اللي كان هنا. صفاء
قامت بسرعة ليها وقالت: ارتاحي يا حبيبتي تعالي. أدهم طلع مسدسه وطلع يجري. في الوقت ده كان حمزة سايق عربيته بسرعة كبيرة وبيجري ورا العربية اللي فيها تلات رجالة، وكل شوية يطلعوا يضربوا نار، بس حمزة كان كل مرة بينجح إنه يبعد عن الرصاص الطايش اللي بيطلع منهم. وفجأة حد خبط العربية من قدام، والعربية وقفت واتقلبت، وطلع الحد ده أدهم. أدهم نزل بجري من العربية، طلع منها اتنين والتالت ملحقوش لأن العربية ولعت وقتها.
حمزة نزل يجري عليهم وقال: أدهم خودهم على المركز وأنا هطلب الإسعاف. أدهم بتنفيذ: تحت أمرك يا فندم. وأدهم خدتهم ومشى، وحمزة فضل لما عربية الإسعاف جات وخلص كل الإجراءات ومشى راح على المركز. في المستشفى عند صفاء وعشق، كانت عشق نايمة من التعب وصفاء قامت تعمل تليفون. صفاء بفرحة: الو، ازيك يا أسر. أسر بضحك: إيه يا موزتي عاملة إيه، وحشاني أوي. صفاء بحب: والله وأنت كمان يا أسر، بقا كل ده متسألش عن بنت خالتك.
أسر بتعب: والله يا حبيبتي مشغول أوي وأنتي عارفة شغلي صعب إزاي، أنا شغال في أمن دولة يعني مش بلاقي وقت أتنفس حتى والله. صفاء بتفهم: أيوه يا حبيبي عارفة والله، ربنا يعينك ويقويك يا رب. أنا كنت عايزة منك طلب بس. أسر بسرعة: إيه يا حبيبتي، اؤمريني. صفاء حكت له كل اللي حصل بخصوص حمزة وعشق. أسر بصدمة: معقولة كل ده حصل.
صفاء بزعل: آه والله يا أسر، وأنا مش عارفة أعمل إيه، أنا عايزك بس تكون جنب حمزة، لأن انت عارف إن ممكن دلوقتي يطلع منه أفعال مش كويسة خالص، ده كانت البنت هتموت بسببه. أسر بحزن: انتي عارفة حمزة بيكره الكذب قد إيه يا صفاء، وعارفة إنه يسامح في أي حاجة إلا الكذب، أنا وأنتي عارفين حياته اتدمرت إزاي بسبب الكذب والخدع وكل القرف ده. صفاء بدموع: عارفة يا أسر، علشان كده كلمتك إنك تيجي وتبقى معاه، أنا عارفة هو بيحبك قد إيه.
أسر بحب: متقلقيش يا حبيبتي، حاضر. صفاء: شكراً يا أسر. أسر بضحك: شكراً على إيه يا جز*مة، أنتي بس يلا هقفل أنا دلوقتي علشان ورايا شغل، ومتقلقيش كل حاجة هتتحل. صفاء: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. وقفت معاه وقالت: يارب تقدر تعمل حاجة يا أسر. وبعدها دخلت لعشق وقالت: عشق، انتي صحيتي. عشق بدموع: هيجيلي نوم إزاي بس. صفاء: والله أنا كنت هموت من القلق عليكي، إزاي صح عرفتوا تعملوا كده.
عشق: معرفش، أنا لقيت حمزة داخل عليا وماسك كيس دم وقالي قومي بسرعة، وقومت وحطيت مخدة وحطيت الكيس عليها وغطتهم، وبعدها خدني أوضة تانية خالص، بس ده اللي حصل. صفاء: الحمد لله إن حمزة عرف ينقذك وعرف يتصرف. عشق: الحمد لله. صفاء: يلا بقا يا حبيبتي علشان تاكلي. ونسيبهم هنا بقى.
أسر الأنصاري عنده 30 سنة، وسيم جداً وخفيف على القلب وطيب القلب، ابن خالة حمزة وبيبقى قريب جداً لحمزة، بس بحكم شغل أسر في أمن الدولة بقى بعيد عن حمزة، وبالمناسبة هيبقى ليه دور معانا إن شاء الله. عند أدهم وحمزة في مركز الشرطة. كان حمزة قاعد قدامهم بهدوء وقال: هااا، هتخلصوا ولا لأ.
واحد منهم اتكلم وقال بخوف: هنخلص يا باشا هنخلص، بص إحنا كل اللي نعرفه إننا بناخد الأوامر من واحد اسمه حسين، منعرفش والله مين كبير الدايرة دي كلها ولا عمرنا شوفناه، إحنا بنسمع عنه بس. أدهم: ابتدينا نكذب أهو وهنستخدم معاكم أسلوب مش هيعجبكم خالص. حمزة: تعرفوا واحدة اسمها عشق.
رد الراجل وقال: اااه طبعاً، دي مهمة عندهم جداً وتبقى قريبة لكبيرهم أوي وغالية عليه، لأن مكنش حد بيعرف يكلمها نهائي، لدرجة إني عرفت من الخدامة اللي عندهم إنه معيشها معاه في الفيلا بتاعته. أدهم في نفسه: حلو أوي، حمزة هيكسر علينا المكتب كله إن شاء الله دلوقتي. حمزة قام من مكانه وضربوا بالبوكس وقال: قصدك إيه! إن كان بينهم حاجة.
الراجل وهو بيتوجع: معرفش يا بيه والله، بس هما كلهم كانوا بيقولوا إن بينهم حاجة، وكانوا بيقولوا إنه قتل جوزها عن قصد، علشان الجو يفضاله. حمزة العصبية سيطرت عليه للأسف وقال: أدهم حطهم في الحجز. وسابه وطلع ركب عربيته ومشى. أدهم في نفسه: ربنا يسترررر. عند حمزة في العربية كان بيسوق
بسرعة وكان بيزعق وقال: لييييييييييه بيحصل معايا كده لييييييه، أنا عملت إييييييي، ليه كل اللي في حياتي كده كدابين خاينين، ليييييييييه، والله لدمرك يا عشق، وحياة أمي لتندمي على اليوم اللي شوفتيني فيه وفكرتي فيه إنك ممكن تخد*عيني. وبعد شوية وصل المستشفى. ودخل أوضة عشق لقاها قاعدة مع وفاء وصفاء وجميلة. جميلة طلعت تجري عليه وقالت: أبيه وحشتني أوي. حمزة بجمود: ابعدي دلوقتي يا جميلة. صفاء بخوف: في إيه يا حمزة، حصل حاجة.
حمزة مكنش سامع حد، وكان بيبص في عيون عشق الحزينة والمليانة خوف منه وقال: مدام عشق، أنت مطلوب القبض عليكي ولازم تيجي معايا دلوقتي، علشان اتنين من رجالتكم اعترفوا عليكي واعترفوا إنك منهم فعلاً. كلهم اتصدموا من اللي سمعوه وقالوا: حمزة، انت بتقول إيه. راح جاب هدوم من الشنطة اللي قدامه ورميها في وشها وقال: البسي لو سمحتي، هستناكي برا خمس دقايق وتطلعي. عشق كانت مصدومة وكانت بتعيط بصوت مكتوم وقالت: تحت أمرك.
وسابها وطلع برا وسند دماغه على الحيطة بتعب وقلة حيلة من العذاب ده. صفاء بدموع: إيه اللي انت بتعمله ده يا حمزة، حرام عليك. حمزة بقوة مزيفة: صفاء، ده شغلي، ملكيش دعوة بيه لو سمحتي. صفاء: شغلك ولا انتقام منهااا، هااا، رد عليااا. حمزة بزعيق: صفاءااا، اسكتي بقااا. صفاء خبطت على صدره بقوة ودموع وقالت: ده إييي، مش قلب ده، حرام عليك، هتاخدها إزاي بحالتها دي. حمزة: ميخصنيش، فاهمة، أنا ظابط وبنفذ شغلي بس.
وبعد شوية طلعت عشق وهي باين عليها التعب ودموعها نازلة زي الشلالات. حمزة خدها من إيديها وركبها العربية ومشوا. وبعد شوية وصلوا مركز الشرطة وأخده ونزل. أدهم اتصدم لما شافهم وقال: إيه دا يا حمزة. حمزة بجمود: خدها على الحجز يا أدهم. أدهم بصدمة: انت بتقول إيه. حمزة بزعيق: سمعتني قلت إيه، خدها على الحجز يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!