دخل حمزة بسرعة، لم يقدر على تحمل المنظر. أمسكه من ملابسه وقال بعصبية: "انت مين يلا؟ وازاي تسمح لنفسك تقرب من مراتي بالشكل ده؟ زين بهدوء: "اهدأ يا حمزة، اهدأ." حمزة ضربه بـ "بوكس" فوقع على الأرض. عشق بخضة: "حمـ... ـزة! أرجوك اهدأ واتحكم في عصبيتك شوية، أرجوك." حمزة شدها من يديها بعنف وقال: "إزاي تسمحي لنفسك تقربي من راجل غيري بالشكل ده؟ انتي اتجننتي؟ عشق بدموع: "ده يبقى ابن خالتي وأخويا كمان في الرضاعة يا حمزة بيه."
وشدت يديها منه بعنف وقالت: "انت مش واثق فيا لدرجة دي يا حمزة؟ حمزة بصلها بإحراج من اللي عمله وقال: "ما أنا معرفش ده يا عشق، في إيه؟ هتعاقبيني على حاجة أنا معرفهاش؟ يعني أنا مش بشم على ضهر إيدي، يعني معرفش والله." عشق بعدت عنه وقعدت على طرف السرير بهدوء وقالت: "أنا عايزة أروح دلوقتي، عايزة أشوف بنتي." حمزة بهدوء: "حاضر، جهزي نفسك هاخدك حالا." زين وهو بيمسح الدم اللي على بوقه: "هنبقى صحاب صح؟ زين مد إيده وقال:
"أنا زين." حمزة بابتسامة: "أنا آسف، بس برضه مالكش الحق إنك تقرب من مراتي بالشكل ده." زين بضحك: "خلاص يا عم، عرفنا إنك بتغير عليها. آخر مرة يا عم، خلاص." حمزة: "ماشي يا عم، اتشرفت بيك. وأنا حمزة." زين بتمثيل: "عارف إن أنا ممكن أعمل فيك محضر دلوقتي." حمزة بتكبر مزيف: "انت هتجنن ياض ولا إيه؟ ده الشرطة كلها تحت أمري." زين بضحك: "طبعاً طبعاً يا حمزة باشا." عشق ببرود: "لو خلصتوا، فممكن يلا بينا بقى؟ زين:
"احم، روح لمراتك يا عم، دي بنت نكدية أنا عارفها." حمزة بصّله بطرف عينه وقال: "اطلع برا يلا." زين بهزار: "تاخدوني لحم وترموني عضم يا ولاد الـ... قبل ما يكمل كلامه، حمزة طلع مسدسه وصوبه ناحيته وقال: "برااااا." عشق ضحكت غصب عنها. زين بخوف وهو رافع إيده: "تحت أمرك يا فندم، تحت أمر معاليك." وسابهم وطلع. حمزة قفل الباب وراه وصوّب المسدس ناحية عشق وقال: "عاملة دوشة ليه يابنت انتي؟ عشق وهي بتبعد: "... حمزة وهو بيقرب:
"أيوه، بت... عجبك ولا لأ؟ عشق بضحك: "طبعاً عجبني يا فندم." حمزة شاور بالمسدس وقال: "قربي هنا أحسن ما... عشق بمقاطعة: "لا وع أييييييه؟ أنا جايه." وجرت في حضنه، ما هو ده أكتر مكان بتحس فيه بالأمان والدفا. حمزة تنهد وقال وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أنا آسف يا عشقي، حقك عليا يا نور عيني." عشق بدموع: "بحبك أوي يا حمزة." حمزة بضحك: "منا بحبك أكتر يا قلب حمزة." عشق بعناد: "تؤ، أنا بحبك أكتر." حمزة برفع حاجب:
"لأ، أنا أكتر على فكرة." عشق تنهدت وقالت: "خلاص، إحنا الاتنين زي بعض." حمزة بضحك: "ماشي، بس أنا أكتر برضه." عشق ضربته بخفة على صدره وقالت: "بن آدم رخـ... ـمة." عشق: "يلا نروح عشان تعبت من جو المستشفى ده." حمزة: "يلا يا حبيبتي، بس هعمل مكالمة عالسريع على ما تجهزي." عشق: "ماشي يا حبيبي." حمزة طلع برا. اسر: "إيه يا حمزة، عامل إيه يا حبيب أخوك؟ حمزة: "الحمد لله. بقولك... اسر: "نعم." حمزة:
"كنت عايزك تيجي انت وادهم مستشفى *******." اسر بخضة: "ليه؟ انت كويس؟ حمزة: "أنا كويس، متقلقش." وحكاله كل اللي حصل. اسر: "أخيراً، خلاص، كلها ساعة وهكون عندك." حمزة: "ماشي، أنا مش همشي غير لما تيجي. متتأخرش عن كده عشان عشق عايز أوديها الفيلا عشان متتعبش هنا." اسر: "حاضر يا صاحبي." حمزة دخل لعشق وقال: "عشقي، معلش هنستنى ساعة واحدة بس على ما أسر وأدهم يجوا عشان ياخدوا بالهم من سليم عقبال ما أروحك." عشق بخنقة:
"خلاص، مفيش مشكلة يا حبيبي." حمزة قرب منها وشالها وحطها على السرير. عشق بخضة: "حمزة، متتهزرش، إحنا في المستشفى." حمزة نام في حضنها وقال: "هش... إحنا هننام الساعة دي بس على ما يجوا. انتي دماغك وحشة ليه؟ عشق بضحك: "ماشي يا رخـ... ـمة." حمزة نام بعمق ونفسه الدافي بيخبط بخفة في رقبتها. عشق كانت بتمسح على شعره بهدوء وحب وقالت:
"بحبك أوي. شكلك حلو أوي وانت نايم كده. اللي يشوفك وانت نايم كانك طفل كده، ميشوفش الرائد حمزة الفيومي بصـ... ـرامته وعصبيته وكل ده. نام يا حبيبي، مش هتلاقي مكان يساع قلبك زي حضني." وفجأة نامت هيا كمان وكان أسر وأدهم وصلوا. اسر دخل على أوضة سليم على طول، لقاه فاق. قال ببرود: "حمد لله على السلامة يا سليم بيه. أخيراً وقعت، ده أنا هخليك تتمنى الموت ومش هطوله." ادهم بتوتر: "خلاص بقى يا أسر، سيبه. هو مش ناقص." اسر بزعيق:
"واللي كان بيعمله كل يوم واحنا ما كناش ناقصين أي حاجة، ده كان إيه؟ ولا اللي عمله في البنت الغلبانة دي؟ ذنبها إيه؟ عشق هااا؟ سليم بتعب: "اسر... اسر لف ليه وقال: "يا نعـ... ـم." سليم: "أنا عايز أعترف بكل حاجة، وتقدر تسجل كل ده رسمي وقانوني. أنا خلاص عايز أريح ضميري من كل ده." اسر باستغراب: "هتعترف بجد ولا ده حوار من حواراتك؟ سليم بصدق: "لأ والله. بس عايز حمزة يكون حاضر كل ده." اسر:
"أكيد، دي قضيته أصلاً. تمام، أنا هطلع أجيب حمزة وأعمل تليفوناتي عشان نسجل كل ده في المحضر رسمي." سليم: "تمام." اسر طلع وساب ادهم معاه. ادهم قرب عليه وقال بعصبية: "انت اتجننت؟ عايز تعترف على نفسك؟ سليم بتعب: "أيوه، أنا خلاص تعبت من الهرب ومن إن كل الناس اللي حواليا بتكرهـ... ـني." ادهم بعصبية: "انت غبي، حمزة مش هيرحمك ولا العدالة يا خـ... ـوي." سليم باستسلام: "مش مهم، المهم إن خلاص هريح ضميري." ادهم:
"انت عارف أقل عقوبة ليك هي إيه؟ الإعدـ... ـام. هتتعدـ... ـم؟ سليم بابتسامة: "ياااه، وهروح لبنتي ومراتي، ده أنا مستني أشوفهم بفارغ الصبر." ادهم بعصبية: "انت شكلك اتجننت خالص." سليم بصّله وقال: "أنا هقول كل حاجة يا ادهم." ادهم بعدم فهم: "يعني إيه كل حاجة؟ مش فاهم." سليم: "يعني كل حاجة. مش هسيب حاجة مستخبية. هعترف عليك برضه وعلى كل المساعدات والفلوس اللي كنت بتاخدها وكل حاجة." ادهم بصدمة: "نعم!! سليم: "زي ما سمعت."
ادهم رفع المسدس في وشه وقال بسخرية: "اعترف لهم هناك بقى يا سليم بيه." بس فجأة دخل حمزة واسر وهما مصوبين المسدس ناحية ادهم: "نزل مسدسك على الأرض يا ادهم، وانزل جنبه بسرعة." ادهم بصّ لهم بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!