الفصل 1 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
20
كلمة
455
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يالهوي وصل قاسم بيه. بدأ الأكل يجري في المكان بخوف وتوتر. لغاية ما الباب اتفتح ودخل القصر. كان ماشي بكل هيبته، متجاهل نظرات الخوف اللي ظهرت في عيون كل الموجودين. اقتربت منه واحدة من الخدم، باين عليها كبر السن. : احضر لك الأكل يا ابني. قاسم بوجه عابس كعادته. : لا.. ومش عايز أي إزعاج ولا أسمع صوت، مفهوم. كل الخدم حركوا راسهم بالإيجاب.

خلص كلامه وهو يصعد على سلالم القصر متجه للطابق الثالث، وكان عبارة عن جناح كبير جداً، حرفياً كل اللي فيه باللون الأسود. دخل قاسم الجناح وقعد على كرسي متحرك وغمض عينه. وفجأة حس بحركة حواليه. ضم حواجبه باستغراب ومن غير ما يتكلم قام ودخل الحمام. : يالهووويي ياني، هطلع من المتاهة دي إزاي دلوقتي؟ ومين الراجل اللي يخوف دا؟ كانت بتتكلم ودموعها سبقها. : هو أنا أطلع من حفرة أقع في دحديرة؟ ياربي.

أول ما سمعت صوت باب بيتقفل اتنهدت وفكرت إنه خرج. وطلعت من ورا الستارة السودة تتأكد إنه مش في المكان. وبسرعة اتجهت للباب وهي بتجري. وفجأة اتقابلت في حاجة ووقعت على الأرض بعف. : ااااااااااااههههههههه. : انتي مين؟ بصت لقاسم بصدمة وللمسدس اللي مصوبه لدماغها. : داده فاطمة، يا داده الحقي! فاطمة. : في إيه يا سماح؟ بتجري كده ليه؟ سماح وهي بتبلع ريقها بخوف. : أنا سمعت صوت واحدة بتصوت طالع من جناح قاسم بيه. فاطمة شهقت.

: ينهار أسود! الله يخربيتكم، مين من الخدم اللي فوق قاسم بيه هيقلب لكوا القصر فوق دماغنا كلنا؟ سماح بخوف أكتر وهي شايفة باقي الخدم داخل المطبخ، وكانوا 4 بنات، ودول اللي بيخدموا في القصر وبس. سماح بصدمة. : انتوا كلكوا هنا؟ أومال صوت مين اللي صوت فوق دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...