الفصل 2 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بتبص لقت رجليه هي اللي قعبلتها، بصتله بصدمة. كان بيتكلم وهو مصوب المسدس على دماغها ونظراته متبشرش بالخير أبدا: "انتي مين؟ اتكلمت وهي بتبلع ريقها بصعوبة: "استنى بس، هفهمك." بلعت ريقها بخوف: "التهور مش حلو في بعض الأحيان، يا أخ." قاسم بانقسام بجدية: "انتي مين يا بت؟ عيونها دمعت من الخوف: "والله أنا مش حرامية ولا حاجة، أنا كنت بجري من... وسكتت وهو بيبص للمسدس.

"ما تنزل بقا البتاع دا عشان أرتاح وأعرف أبعبع بالكلمتين اللي جوايا." قاسم ضم حواجبه باستغراب: "تبعبعي؟! حركة راسها بالإيجاب. قاسم اتعصب أكتر وصرخ فيها: "انتي هتهزري ي بت انتي؟ انجزي، قولي انتي مين وعرفتي توصلي لهنا إزاي." اتنفضت من الخوف: "حاضر حاضر." (ونهارت في العياط) "أنا هربت من أهلي وكانوا بيجروا ورايا، ملقتش غير القصر دا ودخلت من البوابة الكبيرة السوداء اللي تحت دي."

قاسم استغرب إنها عرفت تدخل القصر ومفيش حد من الحرس ولا الخدم شافها. اتعصب وقام سحبها بقوة لتحت. اتكلمت بخوف وسط دموعها اللي نازلة: "أنا والله همشي من هنا، أنا بعد ما دخلت هنا توهت، سيبني وأنا همشي والله." قاسم بص لها بشر: "هششش." وفعلا سكتت، مقدرتش تتكلم تاني. قاسم بصوت عالي رجع المكان حرفياً: "فااااااطممممه! اجمعيلي كل الخدم والحرس بسرعة." في نفس الوقت، داده فاطمة كانت واقفة في المطبخ بتتاكد من كلام سماح.

"يعني انتي متأكدة إنك سمعتي صوت واحدة بتصوت؟ سماح بتأكيد: "آه والله يا داده، بس معرفش إزاي. وكلنا هـ... قاطعهم صوت قاسم اللي رجع المكان، خلا الكل يجري على صوته بخوف. وأول ما وصلوا، وقفوا مصدومين كلهم أول ما شافوه نازل على السلالم وماسك بنت معاه بتبكي وتترجاه يسيبها. قاسم بغضب باين في صوته بص لواحدة من الخدم: "هاتيلي البهايم اللي برا بسرعة."

وقبل ما ينهي جملته، كانت خرجت بأقصى سرعة عندها لبرا، والباقي باصص للبنت اللي معاه بصدمة في دماغهم مليون سؤال. "سيبني أمشي بقا." داده فاطمة بصوت مهزوز: "هـ..هي م..مين دي؟ قاسم بص لهم كلهم بغضب. عدت ثواني وكان كل الحرس دخل القصر مع الخدامة اللي خرجت تناديهم. قاسم بغضب جحيمي: "موقف شوية بهايم قدام القصر إزاي دي دخلت وطلعت لجناحي وأنتوا موجودين برا؟ (وبص للخدم بغضب)

"وإنتوا جوا، أي شفافية متتشافش للدرجة دي عشان تعدي من وسطكم وتطلع لجناحي كمان؟ داده فاطمة: "والله مشوفتهاش ي بني، أنا طول اليوم واقفة في المطبخ." قاسم من غير ما يبصلها: "أنا مبتكلمش عليكي يا داده، أنا بقول للبهايم اللي واقفين برا واللي موجودين جوا." اتكلمت وهو لسه بيحاول يشيل إيده اللي حرفياً لازقة في إيديها وبدأت تتألم من مسكته القوية:

"أنا لما جيت مكنش في حد موجود لدرجة إني حسيت إنه قصر مهجور، وأول ما دخلت وسمعت صوت جريت استخبيت عشان محدش يشوفني، محدش له ذنب فيهم." قاسم بصوت عالي خلا كل اللي حواليه يترعبوا: "كمان مكنش فيه حد واقف برا؟ اومال كنتوا فين؟ اتكلم واحد من الحرس بتوتر: "أنا آسف ي بيه." "إيهاب (واحد من الحرس) كان اتأخر وكان معاده يقف بدالي على البوابة ورحتله عشان... قاطعه قاسم بغضب وهو باصص لكبير الحرس:

"من بكرة تغيرلي البهايم دول وتجيبلي حرس كويس، طالما فاكرين نفسهم جايين يلعبوا هنا، مفهوم؟ حرك كبير الحرس راسه بالإيجاب. قاسم: "غوروا من وشي." وأول ما خلص جملته، بدأ الكل يجري يروح شغله. "أيوة أنا شفتها بعيني وهي داخلة هنا." بصله بتركيز وتكلم بصوت مخيف: "دا قصر قاسم الراوي." (سكت بخبث وهو باصص للقصر وكمل) "إزاي قدرت تدخل هنا؟ "مكنش في حرس واقف عادي يعني." وهمس لنفسه:

"رمت نفسها في الجحيم بأيديها الغبية. قاسم لو عرف إنها من عيلة الهلالي مش هيرحمها." (وتكلم بصوت عالي نسيياً عشان يسمع اللي حواليه) "تعالوا بسرعة." ومشي الشخص ده ومعاه 3 كمان في اتجاه قصر قاسم. "انت تعرفه ي معتز؟ معتز كان باصص للقصر بتركيز: "ومين ميعرفش قاسم الراوي؟ وأول ما قربوا من بوابة القصر، لقوا الحرس خارجين من القصر وتلاتة منهم قربوا من معتز وهيثم (أخوه الصغير) والحارسين اللي معاهم. واحد منهم: "انتوا مين؟

معتز بابتسامة وهو حاطط إيده في جيبه بكل هيبة: "قول لقاسم بيه إني عايزه." "أقوله مين؟ معتز بخبث: "قوله واحد حبيبك جاي يسلم عليك وماشي على طوله." هيثم بص لأخوه باستغراب وهمس: "حبيبك؟ أنا مش مرتاح." تجاهله معتز وكمل: "يلا روح وهو هيعرفني على طول." واحد من الحرس: "ثواني." ودخل القصر. قاسم بعد ما كله مشي بص ليها واتكلمت بنبرة خوفتها أكتر ما هي مرعوبة: "وانتي بقا تقعدي وتحكيلي كل اللي حصل بتفصيل." "وبعدها هتسبني أمشي؟

قاسم: "على حسب اللي هتقولي." وقاطع كلامهم دخول الحارس: "قاسم بيه، في واحد عايزه برا بيقول إنه حبيبك وعايز يسلم عليك." قاسم رفع حاجبه باستغراب، ما هو ملوش لا قريب ولا غريب ولا حبيب أصلاً: "حبيبي؟ دخله أما نشوف مين حبيبي ده." وعدت ثواني وكان الأربعة داخلين لقاسم ومعاه حارسين من حراس قاسم. اتنفضت أول ما لمحت الاتنين اللي دخلوا وبسرعة استخبت ورا قاسم. (ولأن قاسم كان جسمه ضخم فكان حرفياً مخبيها كلها)

قاسم استغرب من اللي عملته ولسه هيتكلم بص لتجاه الصوت. معتز بابتسامة خبيثة: "أهلاً ي قاسم بيه، والله ليك وحشة." قاسم بص لها بسخرية: "انت أوحش." سمعت من ورا قاسم بخوف: "أبوس إيدك ما تخليهم يشوفوني. (ومسكت في هدومه بكل قوتها) هيخدوني معاهم، وأنا ما صدقت هربت منهم، ساعدني وأنا مستعدة أعمل أي حاجة ليك، بس بالله عليك مشيهم." قاسم اتنهد ببرود وبص لمعتز: "هااا عايز إيه ي معتز؟ هيثم: "طب هو الكلام ينفع واحنا واقفين كدا؟

قاسم ببرود: "ولو اتكلمت وانت واقف الكلام هيقع في رجلك. ارغوا." ولسه هيتحرك في اتجاههم وهو ناسي اللي مستخبية وراه، لقي اللي مسكته أكتر: "لا لا خليك." قاسم نفخ بضيق وهو لسه واقف في نص السلالم من وقت ما كان بيكلم الحرس والخدم. معتز: "أصل في حاجة وقعت مننا جنب القصر، قولت يمكن تكون هنا وجيت أشوفها." قاسم ربع إيده: "طب تقدر تمشي ولما يلاقوا حاجتك هبعتهالك." معتز بابتسامة خبيثة مرسومة على وشه لكن من

جواه متغاظ من برود قاسم: "تمام ي قاسم بيه، سلام." هيثم بهمس: "انت هتسيب ليلة هنا من غير ما تدور عليها؟ معتز بص لهم بغيظ: "يلا." وخرج معتز ومعاه الحارسين، وهيثم بص لقاسم لثواني وخرج ورا أخوه وهو بيجري وراه. هيثم: "انت إزاي هتمشي كدا ومش هتقلب القصر على ليلة؟ أنا متأكد إنها جوا، أنا شفتها بعيني ولغاية ما انت جيت أنا كنت مراقب القصر ومتاكد إنها مخرجتش." معتز نفخ بضيق: "انت فاكرها قصر أبوك؟

خلي معاك الحارسين دول ومتتحركش من قدام القصر ده أبداً. هدوء قاسم ده معناه إنه لسه معرفش إن ليلة في القصر عشان كان هيطربق الدنيا لو حس بس بيها، ومصيرها تخرج. المهم تبعدوا شوية عن المكان عشان يفكر إنكم مشيتوا وتخرج، مفهوم؟ هيثم حرك راسه بالإيجاب. "وانت هتروح فين؟ معتز: "مشوار." وفعلا مشي معتز، وهيثم عمل اللي قاله عليه. عند قاسم وليلة، بعد ما ليلة حست إنهم مشيوا. رفعت وشها من عند كتف قاسم: "مشيوا."

قاسم لف فجأة وبقوة لدرجة إن ليلة اتخضت وفقدت توازنها ولسه هتقع من على السلالم، مسكها قاسم بقوة وسحبها ناحيته. ليلة شهقت وغمضت عيونها مستنية تقع من على السلالم. عدت ثواني خلت ليلة تكشر وتفتح نص عيونها: "أنا هقع امتى؟ لقت قاسم محاوطها ومانعها تقع وباصص ليها ببرود. ليلة بعدت بسرعة وتوترة: "ش... شكراً." قاسم ببرود ممزوج بجدية وهو بيتحرك نازل السلالم: "امممم، يلا. سامعاك، ارغيلي." ليلة بصت له بغيظ ومشيت وراه:

"أنا هربت من أهلي عشان كانوا عايزين يجوزوني لمعتز ابن عمي بعد ما بابا وماما توفوا.. وأنا مبحبوش وبخاف منه أصلاً. ولما رفضت أتزوجه كان هيتجوزني بالعافية وحبسني في شقة. ولما أخوه هيثم كان جايلي النهارده قدرت أهرب من الشقة وهو فضل يجري ورايا لغاية ما بعد وقت طويل شفت القصر ده، قولت استخبه فيه لغاية ما أتوه، بس باين إنه شافني وعرف مكاني." قاسم بص لها بغضب: "يعني انتي من عيلة الهلالي؟ ليلة حركة راسها

بالإيجاب ومسحت دموعها: "آيوة." قاسم فضل باصص ليها بغضب لغاية ما ارتسمت بسمة خبيثة على وشه: "يعني انتي دلوقتي معندكيش مكان تستخبي فيه؟ ليلة: "لا للأسف، وأسفة إني استخبيت هنا وهمشي دلوقتي." قاسم بخبث: "أنا مستعد أخبيكي هنا بس بشرط." ليلة بلعت ريقها من نبرة صوته اللي رعبتها: "إيه هو؟ قاسم: "تشتغلي خدامة هنا ووووووووو.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...