سنوسي راح لوالده وطلب منه يساعده. قال: "أنا دلوقتي حكيت لك ابنك عمل إيه، وأنا هحاسبه ومش هرحمه على اللي عمله في مراتي. فهتساعدني ولا لسه باقي على ابنك؟ الأب بحزن ممزوج بالغضب: "شوف أنت عايز تعمل إيه يا ابني وأنا معاك. ده فرع مايل لابد من قطعه. معرفتش أربيه في الأول، هربيه في الآخر." سنوسي: "تمام يا بابا. دلوقتي بقي هتسمع اللي هقولك عليه وهتنفذه أنت وماما محاسن بالحرف الواحد." "ممكن تندهلها بقي بدل ما أنت حابسها كده؟
وفعلاً ندهولها وقعدت تسمع اللي هيقوله سنوسي.
بصلهم وقال: "دلوقتي أنا عرفت إن ريم ليها اتصال مع أحمد. هي الشخص الوحيد دلوقتي اللي هتعرف تجيبه. ولحسن الحظ ريم عارفة إني واسما على وشك الطلاق، ومش هتصدق لأني عارف إنها بتاعة مصلحتها في كل شيء. فهحايلها الفترة الجاية. وللأسف هعمل نفسي بطلب أيدها للجواز. وعشان تتطمن أكتر هجيبها هنا البيت. وعاوز منكم وش متفاجئ لكن راضي وتعملوها أحسن معاملة. وأنا هحاول أوصل لتليفون هشام وأخليه يراقب تليفونها. وهنرمي كلمتين في النص كده عن أحمد، فهي أكيد هتكلمه ساعتها بس هنعرف هو فين، لأن تليفونها هيكون متراقب والرقم هيتجاب. فهمتوني؟
أهم حاجة بس متبينوش أي حاجة قصادها. خليكم عادي جدا." الأب: "متقلقش، كل حاجة هتكون بخير." سنوسي: "أنا هبات هنا النهاردة يا بابا ده بعد إذنك يعني." الأب: "جرى إيه يا ولا أنت بقي؟ أكمنك لبست قميص وبنطلون وكويت شعرك وقلعت النضارة خلاص؟ نسيت إن ده بيتك؟ أنا عاتب عليك لكن مش وقته الكلام ده. بس بجد البت اسما دي طلعت يعني ربنا يبارك لها بصحيح. عرفت تغير اللي أنا أبوك اهو معرفتش أغيره." سنوسي بحزن: "اسما! وهي فين اسما؟
أنا غلطت في حقها جامد أوي. وعشان أرجع أبص في وشها تاني لازم أرجع حقها. وبعدها هعتذر لها إن شاء الله من هنا لعمر جاي عشان تسامحني وتعرف قد إيه أنا بحبها." الأب: "متخافش يا حبيبي، اسما بنت أصول وطيبة. لا يمكن تتخلى عنك، أنت متعرفش دي بتحبك قد إيه." سنوسي: "عرفت يا بابا للأسف عرفت. لكن متأخر أوي." الأب: "معلش يا بني، كل بني آدم مبتلى." سنوسي: "وأنا راضي وربنا يقدرني على رجوعها. وأنا عمري في حياتي ما أزعلها تاني."
"معلش يا بابا، أنا هقوم أنام لأني فعلاً تعبت أوي النهارده. وعشان بكرة أروح رايق وأعمل اللي اتفقنا عليه." الأب: "ماشي يا بني، تصبح على خير." محاسن: "تصبح على خير يا ماما." سنوسي: "وأنت بخير يا حبيبي." دخل سنوسي وقفل الباب. محاسن: "أنت فعلاً هتسلم ابنك؟ الأب: "أسلمه وأسلم أمه. كان لابد أفهم إنه شر على الأرض. ده عمل غير صالح. وصلت بيه الحقارة للدرجة دي؟ عرض أخوه كده؟ أسلمه ده أنا أسمه وأحبسه عمره كله. تربية الـ...
دي. اللهي ما توعي تتحرك من مكانها وتموت ولا تلاقي حد يسأل فيها. قادر يا كريم." سنوسي قام الصبح لبس واتشيك ونزل على الشركة. دخل لقاها قاعدة. بصلها بكل حنية وقال: "تعالي يا ريم، عاوزك." دخلت وراه تتمختر وقالت لاوية بوزها. قعد سنوسي على كنبة في ركن في المكتب وقال: "اقفلي الباب وتعالي جنبي هنا معلش." وفعلاً عملت زي ما قال وراحت جنبه. بصلها وقال: "أنتي زعلانة صح؟ ريم: "جداً يا سنوسي، أنا اتهنت هنا. بس والله سكت عشانك."
سنوسي قاطعها بأنه حط إيده على شعرها وهو بيقول: "أنا عارف، عارف. هي عملت كده لما أنت اتغيرت. الأنانية لسه فيها. عمرها ما حبتني ولا احترمتني. بس الحقيقة إن أول مرة في حياتي آخد بالي إنك بتحترميني كده، ومترديش عليها عشاني." بصت بصه خبيثة وبمياصة وقالت: "أنت متعرفش أنت عندي إيه. أنا قولتلك قبل كده بس أنت يا خسارة مش بتسمعني."
سنوسي: "لا خلاص، اللي كانت مسيطرة عليا ومأيداني خلاص. الموضوع بينا انتهى، وأنا في إجراءات الطلاق دلوقتي. وعلى فكرة، أنا فكرت في كلامك آخر مرة. أنا فعلاً محتاج أغير نظرتي تجاه الناس، وأشوف مين بيحبني وأكون معاه. وعشان كده أنا عاوزك في حياتي. أنتي قولتيلي إنك بتحبيني وهتعوضيني عن كل اللي فات، مش كده؟
سنوسي كان بيتكلم بوشه البريق الساذج اللي هي متعودة عليه. اعتمدت أنها لسه فاكراه أهبل وعبيط. بس هو الحقيقة إنه أهبل وعبيط وضعيف جداً قدام حد واحد بس، اسما. لكنه قدر بعد كل اللي حصله وبعد ما خرج من القوقعة اللي حابس نفسه فيها، إنه يشوف كل الناس على حقيقتها، ويعرف مين بيحب ومين بيكره. النتيجة: البنت صدقت وقالت: "بعمري كله هكون معاك، هنسيك الدنيا. بس أنت سيب نفسك." سنوسي: "أنا فعلاً هسيب نفسي، بس في الحلال."
ريم بأستنكار: "يعني إيه؟ سنوسي: "تتجوزيني." اتخضت واترددت، قالت: "ا... أنا... سنوسي قاطعها وقال: "عاوزك معايا وهسعدك وهعوضك عن كل حاجة. أنا عاوزك بس لو بتحبيني بجد. أوعي تكوني بتلعبي بمشاعري، أنا مش ناقص." ريم بتوتر: "لا لا طبعاً، أنا بحبك. بس أنا اتفاجئت بسرعة كده." سنوسي: "وفيها إيه؟ أنا تعبت، عاوز أستقر بقي. قولتي إيه؟ ريم: "موافقة. موافقة جدا طبعاً." سنوسي: "طب فكري، أنا مش عاوز أحس إنك صعبان عليا."
ريم: "صعبان عليا ده إيه؟ أنا موافقة بقولك، أنا بحبك وعاوزة أكون معاك." سنوسي: "تمام كده، اتفقنا. وهحدد معاد مع أهلك وأجي أتقدم. بس هو يعني في عقبة صغيرة." ريم: "إيه هي؟ سنوسي: "أهلي." ريم: "مالهم؟ مش هيوافقوا؟
سنوسي: "بصي، هو الاعتراض الوحيد إني لسه مطلق، وعشان هما وأهل طليقتي كانوا حبايب الروح بالروح. بس محلولة. أنا عاوز بس آخدك أعرفك عليهم. هما عارفينك أصلاً من زمان، مانتي عارفة. بس المرة دي عاوز أعرفك عليهم كعروستي." ريم: "وأنا معنديش مانع. تحب إمتى؟ سنوسي: "بكرة. عاوزك تجهزي وتظبطي نفسك، وهاجي آخدك ونروح." ريم: "أوكي، ماشي. أنا موافقة وإن شاء الله أشرفك وأعجبهم." سنوسي: "أكيد طبعاً هتعجبيهم."
خلص الكلام معاها واستحمل اليوم بالعافية، زي ما يكون الكلمتين اللي قالهم لها إنه كده بالنسبالها كتب كتابه عليها. كل شوية تخش تتسهوك وتتمايص وتقعد وترحرح، وهو مستحمل ده بالعافية. كانت عاملة زي العيل اللي شبط في لعبة، ومبطلش كلام عنها حب وحنية. بقي بيضحك في نفسه: "يااااه من أول يوم أتدلقتي كده؟ إيه البجاحة دي بس يارب. زي اللي قتل القتيل وعيط في الجنازة. بس الصبر ده. ربنا هينتقم منكم انتقام عاد وثمود. ربنا على الظالم."
وخلص اليوم واضطر كمان يروحها. وبعد ما روحها كان بيدور على معلومات عن هشام وقدر يوصله واتصل بيه وطلب منه يتقابلو من غير ما حد يعرف. هشام استغرب وقال: "حد زي مين؟ لكن سنوسي قال: "لما تيجي هفهمك." وفعلاً قابلوه وحكاله كل حاجة وعلى اللي في دماغه. وهشام اتبسط جدا بالخبر ده وبالخطة. وقال له: "اديني بس رقمها وملكش دعوة. ولو فعلاً بيكلموا خلال بكرة بالكتير هنكون قابضين عليه."
سنوسي: "أكيد هيكلموا، أنا واثق في ربنا إنه هيرد الحق لأصحابه." هشام: "وأسما فين دلوقتي؟ سنوسي: "زعلانة مني جدا. أرجوك أوعي تعرف بحاجة. أنا هروحلها بعد ما أجيب حقها وهعمل المستحيل عشان أصالحها، بس شوية قدام." هشام: "ربنا يرجع الدنيا زي ما كانت يارب." سنوسي: "أنا عارف إني تعبتك، لكن أنت الوحيد اللي تقدر تساعدنا." هشام: "لا كده أزعل منك أوي. متقولش كده، إحنا أخوات. وإن شاء الله أعرف أعمل حاجة والدنيا تتصلح."
قعدوا شوية وبعدين هشام مشي وسنوسي روح. وتاني يوم راح الشركة. وطبعاً ريم مجتش لأنه طلب منها ده وأنها تجهز نفسها. بعد العصر بشوية راح سنوسي ياخدها. وكانت جاهزة أوڤر، ولا كأنها راحة كباريه. سنوسي تنح لما شافها. وقابلها بابتسامة باردة جداً. ركبت العربية وهو بيحاول يبعد القرفة عن كلامه. كل اللي قالهولها إن الجو في البيت هادي وإنهم مقتنعين نسبياً فمش هيواجهوا أي مشاكل.
وفعلاً راحوا على البيت. وكان الأب واقف في البلكونة مستني وصولهم. أول ما شافهم جري على جوه. نده محاسن: "محاسن! محاسن! تعالي اجهزي يلا وياريت تمسكي لسانك ها ووشك يضحك. بلاش رفعة الشفة اللي بترفعيها." محاسن: "ياخويا قولتلي ميت مرة خلاص حفظت والله." الأب: "هضحك في وشها وهعملها حلو وهمسك لساني ومش هقولها إنها واطية ونكارة الجميل، وهحاول مقلعش الشبشب وأديها بيه. حاضر يا أخويا حاضر."
وسابته ومشيت وهو واقف متنح وبيضرب كف على كف. جرس الباب رن. طلع وقف قدام الباب وأخد نفس عميق ورسم ابتسامة وفتح الباب. دخل سنوسي: "ازيك يا بابا." الأب: "أهلا أهلا أهلا. أول ما دخلت وراه زود الترحيب: يا مليون أهلا وسهلا اتفضلوا اتفضلوا." دخلها سنوسي الصالون وقعدوا. الأب: "ازيك يا ريم؟ وشك ولا القمر." ابتسمت ابتسامة سخيفة. قال: "البت مكسوفة بقي." الأب: "احلويتي ياريم والله. خليني أعاكسك بقي."
سنوسي: "يعني هتعاكسها وأنا واقف يا بابا؟ الأب: "وفيها إيه يا خويا؟ من دلوقتي هتعملي حكاية." طبعاً الكلام كان بصيغة ضحك وهي ميته على نفسها من الضحك. راح الأب قعد جنبها وقال: "بذمتك مش أنا أحلى منه؟ ميغركيش حبة الكرش دول والصلعة. الكرش ده ميه، والصلعة دي أنا أعملها زرع عشان خاطرك يا جميل." ميتين على نفسهم من الضحك. الأب كان بيحاول يبان طبيعي بس أڤور أوي. سنوسي: "طب خلي بالك بقي عشان ماما جاية." الأب: "إيه؟
بعد عنها وأخد كرسي بعيد. راحت البت راقعة ضحكة مايصة. مقدرتش تمسك نفسها. محاسن طبعاً مقدرتش تثبت الضحكة وهي داخلة سامعة كده. رحبت بيها وقعدت جنبها في سكات. الوقت عدى عادي، وسنوسي كان بيحاول يبين إنه مبسوط. وفي نص الكلام وهما على السفره بالتحديد بيتغدوا. سنوسي قال: "بما إن ريم عجبتكم بقي، عاوزين نحدد معاد مع أهلها عشان نروح نتقدم يا بابا." الأب: "أوي أوي يابني. خلينا نفرح بقي بدل الغم اللي صابنا ده."
محاسن: "عندك حق ياخويا، كانت غمة وانزاحت." سنوسي: "خلاص بقي مش عاوز أسمع السيرة دي." الأب: "طب مش بس ننهي المواضيع ونصفي الدنيا في بيتنا يا سنوسي؟ نخلص موضوع أحمد بس وبعدين يبقى فيها كلام تاني، ونروح إن شاء الله الصبح نتقدم. بس نشوف أخوك فين." سنوسي: "يا بابا مهو مختفي. طيب هتوصله إزاي؟ مهو أكيد خايف. هيعرف منين إننا عارفين إنه عمل كده بسبب أمه وإني اتنازلت عن القضية؟ وكلها حبة إجراءات وكل حاجة تخلص."
الأب: "إلهي يجحمها. بس ده ابني وأنا عمري ما أرضى أبداً إنه يتبهدل ولا يخاف. يرجع بس وكل حاجة هتبقى تمام." سنوسي: "يعني أنت مكنش كلامك ده امبارح؟ أنا قولتلك وأنت وافقت." الأب: "يعني يصح نروح نخطب وأخوك غايب كده وجوه بيتنا مشاكل؟ ثم اس المشاكل كلها خلاص خلصنا منها. نلم شمل البيت بقي وبعدين هنروح نخطبلك. متستعجلش."
وبص لريم وقال: "طبعاً أنا عارف يا ريم إنك مش فاهمة حاجة من اللي إحنا بنتكلم فيه، بس أحمد ابني في شوية مشاكل كده وزعلان مني وساب البيت. وأنا بحاول أراضيه وأوصله ونحل المشاكل. وأول ما تخلص هنيجي نطلبك يا بنتي." ريم: "ولا يهمك يا عمي، أنا مش مستعجلة." محاسن: "شوف الأدب ده، حتى وشها بشوش. مش زي دوكها وشها يقطع الخميرة من البيت." سنوسي: "يوووووه يا ماما." محاسن: "خلاص خلاص، ده حتى سيرتها بتخلينا نتخانق."
طبعاً بعد كل ده البنت لا يمكن تشك أبداً. نظر لأنها عارفة سنوسي أهبل، وعارفة أهله. فكانت مرتاحة وحاسة بانتصار. وهما قاعدين كده، وكان خلاص سنوسي شوية هياخدها وينزل. وفعلاً ده اللي حصل. قالها تجهز عشان يلحق يروحها. فطلبت تروح الحمام تظبط مكياجها. دخلت. والأب بص لابنه بصه معناها إن كل حاجة تمام. لكن فاجأة الباب خبط. الأب راح بكل عفوية فتح واتفاجئ بأبو أسما واقف قدامه. سنوسي الدم وقف في عروقه لما سمع صوته.
رحب بيه أبو سنوسي على الباب. فحس إنه مش عاوز يدخله. وزي أي حد سأل: "مش هتدخلني ولا هنقف نتكلم هنا؟ أبو سنوسي قاله: "اتفضل اتفضل طبعاً." وكان وشه مرعوب. لما دخل شاف سنوسي واقف ورا الباب كده. حتى مرماش عليه السلام. وسنوسي كان واقف متنح. كانت الاخت دي خلصت وأخدت شنطتها وطلعت وهي منشكحة أوي وبتقول: "أنا جاهزة يلا بينا."
الأب بص لها بأستنكار لأنه ميعرفهاش. والاتنين واقفين مش خايفين لكل حاجة عملوها تبوظ بسبب كلمة هيقولها حد منهم. راحت البنت وقفت جنب سنوسي ومسكت في دراعه وهي بتبص لأبو أسما. أبو سنوسي واقف متنح واتخض لما لقي أبو أسما بيبصله. الأب قطع السكات ده وقال: "اتفضل ياخويا نتكلم جوه، اتفضل." أبو أسما: "لا أنا جاي أقول كلمتين وماشي."
وبص لسنوسي. سنوسي خاف ينطق بأي كلمة تبوظ الدنيا أو يقوله مثلاً: "طلق بنتي." وهو لسه قايل لريم إنه طلقها وفاضل شوية إجراءات بس على ما ورقتها توصلها. رد فعل بسبب الرعب اللي كان فيه قال: "حضرتك أنا جيت لك مرة وفهمتك. مكنش في داعي تجيلي هي أو حضرتك. كلها مسألة وقت وورقتها هتوصلها." ريم كلبشت في دراعه أكتر. الأب سكت كأنه اتصدم من الرد. هو فعلاً كان جاي يقوله طلقها. ريم: "هو ده حماك يا سنوسي؟ هز راسه ببطء بأيوه. مدت البنت
إيدها وبكل خبث وغل وقالت: "أهلاً وسهلا بحضرتك." الأب مد إيده وسلم ببطء وهو بيبص بصة استنكار وبص لأبو سنوسي اللي بقى متوتر وشاف في عينه سؤال: "مين دي؟ وطبعاً مكنش ينفع يكذب. والبت واقفة مبحلقة. فـ قال: "دي… دي ريم خطيبة سنوسي."
الأب اتفاجئ وسكت وقال: "أنا عمري في حياتي ما كنت أتخيل إنكم كده. عموماً، اللي كنت عاوز أقوله أنت اختصرت عليا الوقت، وبان أصلك في الكلام. أنا هستنى ورقة الطلاق، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم. حسبي الله ونعم الوكيل." وخرج يجر رجله. أبو سنوسي طلع وراه، لكن سنوسي شده: "خلاص يا بابا سيبه، خلاص." ريم بمكر وغل باين أوي في كلامها: "أنا آسفة أوي، أنا سببت له مشكلة." سنوسي
بعصبية بيحاول يداريها: "مفيش حاجة. أظن كفاية كده ويلا عشان تروحي." ونزلوا فعلاً. أبو سنوسي جري على التليفون وحاول يتصل بأبو أسما، لكن تليفونه اتقفل. روح الراجل بكسرة نفس. أمها هي اللي كانت بعتاه. قالت له: "روح قله يطلقها أو قله إنها حامل، بس بردو هيطلقها. مهو مش معقول يسيبوها كده."
أسما كانت لسه بعد كل ده عندها أمل إنه ممكن يكون بقى أحسن لما عرف الحقيقة وإنه بس خايف يجي من رد فعلها. فسكتت وكانت على أمل إنه لما يسمع هيجي معاه. الأب دخل قعد والأم فضلت تسأل تسأل تسأل لحد ما انفجر في وشها. الأب: "عاوووزة تعرفي إييييي؟ أنا غلطت لما مشيت ورا كلامك. أنا كان المفروض آخد الخطوة دي بقوة مش بشغل الحريم. خراب بيت إيه اللي كنتي خايفة عليه؟
أنا أول مرة في حياتي اتخدع كده في بشر. أول مرة أكره حد. حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل." أسما خرجت على صوتهم: "مالك يا بابا؟ أهدي بس أهدي. في إيه؟ الأب معرفش يكتم الكلام وقال بغضب: "في إن البيه خطب. مش قادر يستنى لما يطلق مش قادر. راح خطب واحدة. مش عارف أوصفها بأي. ملحقتش أتكلم ولا أقول حاجة. قالي بكل بجاحة: "أنا مش عاوزها." وقولتلك مفيش داعي تنطلي كل شوية." وبص لمراته وقال: "ده اللي كنتي عاوزاه؟
أروح أقوله إنها حامل وأرمي كرامتها تحت رجليه؟ وبص لبنته وقال: "هتطلقي ورجلك فوق رقبتك وهتعتبريه مات. وابنك مش هيعرف عنه حاجة ولا ليه ابن من الأساس. فاهمة؟ أسما أول ما خلص كلام دخلت في سكوت أوضتها وفتحت في العياط. أمها دخلت تواسيها وتقولها: "متعمليش ف نفسك كده عشان اللي في بطنك. معلش نصيبك كده. حقك عليا يا بنتي حقك عليا." وأخدتها في حضنها. وبقوا حواليها بيحاولوا ينسوها.
وعدت أيام على الموضوع ده. كان حصل عند سنوسي كلام كتير أوي. ريم كلمت أحمد فعلاً وحكتله اللي حصل. ومش بس كده اتخانقوا لأنها قالت له إنها مش هتتصل تاني ولا هتعمل حاجة ولو هو عاوز يرجع كل حاجة هتبقى تمام. هو طبعاً مصدقهاش وافتكرها بتتسلى. فقالت له إنها هتحاول تاني تسجله. وهنا جت الفكرة لسنوسي لأن هشام كان بلغه بكل ده. قال له الأحسن يسيبه لما هو يجي بنفسه. ولو مجاش هما خلاص عرفوا مطرحه وحددوا مكانه كمان.
ومن هنا بدأت ريم تحاول تاخد تسجيل بأنهم سمحوه يرجع وهيخرجوا أمه. أحمد بصعوبة إنه يقتنع، لكن لما سمع صدق وقال لها إنه هيقرر يرجع. وهي اللي شجعته على كده إن واحدة زي دي هتخش تقش كل حاجة. وفعلاً ده اللي عملوه. كان بيستعد يروح بوش مكسور وسبك حكاية إنه منها لله أمه اللي وزته. ورجع ندمان وخطه كبيرة أوي. لكن سنوسي كان ضبط كل حاجة. وقبل ما الأب يضعف كان مرتب كل ده.
وفعلاً لقوا أحمد في وشهم. دخل البيت والأب حضنه. ملحقش حتى يتكلم. أحمد استغرب لأن أبوه عيط. ولقى سنوسي في وشه، بس مش باين عليه أي ملامح نهائي. الأب: "أنا زمان يا ابني مسبتكش زي ما هي قالت لك. دي هي اللي كانت السبب في موت أم سنوسي. ياما دورت عليك. ياما وربنا يشهد. وألف مين يقول لك. أنا عمري ما كنت زي ما حكيت لك. أنت حتة مني." أحمد قال بعين بتدمع: "يعني إيه؟
الأب حضنه وقال: "يعني سامحني يا ابني. كان نفسي أختار لك أم أحسن من دي، بس محدش ليختار يا ابني. وفات الأوان. سامحني يا ابني." سنوسي: "أنا عمري ما هسمحك على خراب بيتي ومراتي اللي أنت اتعديت عليها وأنا مش موجود. عمري ما هسامحك. وربنا لا يسامحك ويديك على قلب الكره اللي في قلبك أنت وأي حد شبهك." وهنا البوليس طب وهشام كان معاهم ومسكوه. طبعاً كان زي اللي في حالة هستيريا وفضل يزعق ويحاول يفلت. والأب عينه
مليانة دموع واللي عليه: "سامحني يا ابني." وسنوسي بص له وقال: "سلم لي على ريم." أحمد اتسحب واترمى في الحبس. ولا في فلوس يقوم محامي ولا ليه هو وأمه أي حد بره. كله بيكرهها وكرهوه معاها. وريم اتفصلت في يومها الصبح وبقت هتتجنن وفضلت ترن على سنوسي كتير أوي لحد ما اتفاجئت بالحكومة كمان عندها بتهمة التستر على مجرم. قرصة ودن كده.
أحمد شال قضية السرقة بالرغم من رجوع الفلوس، لكنه اتعاقب عليها وأخد حكم هو وأمه مش بطال واعتبروها شريكة معاه في الجريمة. أما ريم أخدت بس كام شهر. كان بالنسبة لسنوسي ده أكبر تربية ليه. هيقضي نص عمره في السجن ويطلع رد سجون. وعدى منه أحلى سنين عمره. هو وأمه اللي هتموت جوه لو في العمر باقي هتطلع مكحكحة.
أحمد فعلاً جوه السجن كان بيتذل. وكلام أبوه بس وذكرياته معاه هو اللي كان متعلق. قد إيه كان بيحبه. وابتدى يفتح ويشوف إن فعلاً أمه هي اللي أذته وكانت ورا كل الكره اللي جواه. وإن هي اللي كانت مكروهة من الكل. بس في الآخر هي أمه. أما هي بقي فربنا سلط عليها نفسها وصحتها. واتدهور حالها. بقت تخبط دماغها في الحيط عشان تنام. ريم خرجت بعد مدتها ما خلصت واختفت تماماً.
وسنوسي حاول يروح مرة واتنين يصلح سوء التفاهم اللي حصل، لكن الباب اتقفل. أول مرتين راح الأب شتمه جامد أوي ومدخلوش. بس أسما مكنتش تعرف. مرضيش يسمع ولا كلمة. بعد كده أخدوها وسافروا. سنوسي بقي هيتجنن. الأب غير الرقم. والجيران قالوا سافروا فين ميعرفوش. محاسن بقت تدور عليهم في كل حتة. وقالت: "مدام مخدوش الحاجة يبقي مسيرهم يرجعوا."
وسابت خبر لبتاع السوبر ماركت اللي تحت بيتهم. الصبي اللي كان شغال وكان عارف أسما وأهلها كويس. كانت كل فترة تديله قرشين وتقوله لو جم كلمني. عدى ست شهور على الحال ده. كانت أسما في آخر الشهر التاسع. كانوا مسافرين عند ناس قرايبهم في بلدهم اللي عمرها مراحتها. قعدت هناك تريح أعصابها ورجعت على قرب الولادة. بليل رجعوا الساعة تلاته الفجر. وتاني يوم الصبح الساعة كانت اتنين الضهر. وطبعاً كان السوبر ماركت قافل بليل. فمشفهمش جم.
لكن فاجأة سمعوا صوت صريخ. كان الطلق ابتدي ياخد مجراه في أسما. والجيران نزلوا. والواد مكنش فاهم وواقف يتقص لحد ما الإسعاف جت. ولقي أبو أسما نازل وأمها والممرضين شايلينها. الطلق كان بيشد عليها من الصبح من الساعة تسعة. وأمها كانت عارفة إن أول ولادة بطول. فسابتها لحد ما تاخد وقتها بدل ما تترمي في المستشفى. لما شافهم جري اتصل بمحاسن وقال لها. وكان ردها: "رجعوا بجد إمتى وشوفتهم ولا لا؟
الواد: "أه والله شوفتهم، ده الشارع كله شافهم. أصل بنتهم بتولد." محاسن: "بنتهم مين؟ اللي بتولد؟ الواد: "بنتهم الست أسما." محاسن: "أسما مين؟ الواد: "يا حاجة ركزي معايا، أنت مش كل شهر تيجي تديني فلوس عشان لما الست أسما اللي ساكنة في التالت في العمارة اللي قدامنا ترجع هي وأهلها أقولك؟ أنا بقولك اهو رجعت والإسعاف هتاخدها عشان بتولد." محاسن: "تولد إيييي؟ يا واد أنت اتهبلت؟ هي كانت حامل أصلاً؟ الواد: "أنا ايش عرفني؟
أنا بقولك اللي شايفه." محاسن: "تولد!! تولد إيييي؟ الواد: "لا حول ولا قوة إلا بالله، معرفش يا حاجة. عاوزة مني حاجة تاني؟ سلامو عليكم." محاسن: "لا لا استنى. اطلع وراهم شوف أنهي مستشفى رايحينها. وأنا جايه وراك يابني." الواد: "يا حاجة مينفعش أسيب المحل." محاسن: "وحيات والديك يابني. وحيات والديك. روح وأديك اللي أنت عاوزه." الواد: "يا حاجة مش حتة فلوس بس مـ... محاسن: "أبوس إيدك أبوس إيدك أنجدني. ربنا يستر."
الواد: "حاضر يا حاجة حاضر." وفعلاً قفل وطلع وراهم. محاسن جريت تصحي جوزها: "اصحي يا خوياااا اصحي." الأب: "إيه إيه؟ اتخبلتي في إيه؟ محاسن: "مرات ابنك بتولد." الأب: "تولد!! مين دي اللي تولد؟ مرات ابني مين؟! محاسن: "مرات ابنك أسما يا راجل فوق. امسك اتصل بسنوسي يرجع من إسكندرية دلوقتي حالا." الأب مسك التليفون وتنح: "مرات ابني!!! تولد!!! تولد إيه؟! محاسن: "تولد عيل يا راجل مالك في إيه؟ قوووم يلاااا." الأب: "أنت اتهبلتي؟
وهي كانت حامل إمتى؟ محاسن: "كانت حاااامل وهما مخبين وسافروا عشان كده." الأب: "مكنش اتجوزت؟ محاسن: "اتتجوزت إيه في ست شهور يا راجل تولد؟ قوووم. يلا أنا بعت الواد وراهم المستشفى. اتصل بسنوسي ييجييييي. يلاااااااااا." قام الأب مصروع ومسك تليفونه واتصل بسنوسي اللي كان سافر عشان شغل. سنوسي: "أيوة يا بابا، عامل إيه؟ الأب: "سنوسي يابني! البس حالا وتعالى." سنوسي: "ليه؟ في إيه يا بابا؟ أنت كويس؟ ماما كويسة؟!
الأب: "مراتك مراتك اللي مش كويسة." سنوسي: "أسما!!! بابا هي رجعت إمتى وعرف منين؟ قول لي بسرعة." الأب: "رجعت وبتولد." سنوسي: "تولد!!! تولد إيه!!!؟ محاسن سامعة الكلام طبعاً: "يخربيت السؤال دااااه. تولد عيل. ابنك يا ضنايا." سنوسي: "ابني!! هي أسما كانت حامل؟ محاسن: "اه يا قلب أمك. ورايحة على المستشفى. تعالي بس وهنفهم كل حاجة. أنا صبي السوبر ماركت قالي. تعالي بسرعة." سنوسي: "طيب طيب أنا جاي حالا أنا جاي."
وقفل وطلع يجري بس من كتر ماهو مكنش مستوعب. اتصل بهشام يسأله لأن مريم هتبقى عارفة. وهشام كان في البيت وقتها. اتصل بيه وهشام لاحظ إنه مفزوع. وكان بقي هو معاه أصحاب. سأل سنوسي: "أنا مكلمك عشان حاجة مهمة أوي يا هشام. أنت كنت تعرف إن أسما حامل؟ هشام سكت.
سنوسي: "رد عليا يا هشام. أنا عارف إن ممكن يكون اتطلب منك متقولش بس أسما لما أنا رجعت كانت حامل. أنا دلوقتي عرفت إنهم رجعوا. الواد بتاع السوبر ماركت قال لماما. وإنها بتولد. صح الكلام ده؟ هشام: "أسما بتولد يا نهار أبيض." سنوسي: "يعني كنت عارف." هشام: "مراته جنبه: بتقووووول إيه؟ أسما بتولد فين؟ قول لي فين يا هشام." هشام: "استني بس يا مريم. أيوا يا سنوسي، هيا كانت حامل والله غصب عني إني مقلتش بس كانوا مأمنيني."
سنوسي: "تمام يا هشام. أنا جاي من إسكندرية دلوقتي رايح على المستشفى. أرجوك اعرف فين وقولي يا هشام و خليك معاهم لحد ما أجي." هشام: "حاضر. متقلقش." وقفل سنوسي. وطبعاً هشام قال لمريم اللي سنوسي قاله. مريم: "إزاي تقوله حاضر؟ إحنا لازم نقولهم إنهم رايحين وراهم. أنت عارف أسما لو شافته هيحصلها إيه، دي ممكن تموت فيها." هشام: "أنت تكلمه حالا تقوله يمشي ميجيش."
مريم: "بلا حقيقة بلا بتاع. أنا مش عاوزاها ترجع له ولا تعرف حاجة عنه. ميستهالهاش. أنا هتصل بعمي وأقله." هشام: "لا يا مريم سيبي بقي فرصة يمكن الدنيا تتصلح." مريم: "هتموت لو شافته بقولك. دي مرعوبة منه. سافرت عشان خافت يعرف وياخد منها الواد." هشام: "ده أغلب من الغلب يا شيخة." مريم: "أنت اللي غلبان. وسع خليني ألبس أشوف أختي بتولد فين." واتصلت فعلاً وعرفت منه هتولد فين. وقالت له إن الواد تحت العمارة. قال لهم وإنهم عرفوا.
الأب وشه أزرق. وكانوا وصلوا المستشفى ونزلوها. نزل الأب وفضل واقف بره لحد ما لمح صبي السوبر ماركت، قفشه من قفاه وهزقه وعرف منه إنه مقلهمش لسه. حذروه إنه ميقولش. والواد فعلاً أخد الكلمتين ورجع ولا كأنه شاف حاجة. ومحسن نازلة. رن الواد مش عارف يرد. وآخر ما زهق رد وقال لها اللي حصل. محاسن اتجننت واتصلت بسنوسي قالت له. وسنوسي قال: "أنا هتصرف."
كانت أسما في العمليات بتولد خلاص اهو. هشام تليفونه اتقفل. ودا مريم المستشفى ورجع لأنه كان عنده شغل مهم أوي وأنه هيرجع على طول مش هيتأخر. سنوسي في الطريق هيتجنن. بعد ساعة وكان سنوسي قرب يوصل. أسما كانت ولدت. بنت زي القمر وطلعت من العمليات كويسة. ولادتها كانت متيسرة وطبيعي. دخلوها في أوضة تانية. ودخلوا يتطمنوا عليها على ما يجيبولها البيبي.
عدى وقت وكان سنوسي وصل القاهرة. ولسه بيرن على هشام. راح البيت لأهله. مبقاش عارف يعمل إيه. هيتجنن. وفاجأة جات له رسالة إن تليفون هشام اتفتح. اتصل بيه زي المجنون. أول ما رد: "هشام أبوس إيدك قولي هي فين؟ بتولد فين؟ هشام: "اهدي يا سنوسي. اهدي. أنت فين؟ سنوسي: "أنا في البيت." هشام: "طب أنا هاجي آخدك حالا. أنا قريب منك. هاجي آخدك ونروح. بس عشان أنا خايف على رد الفعل وعلى أسما عشان لو شافتني ممكن تتعب."
سنوسي: "أنا مش هعمل حاجة والله. أنا عاوز أتطمن عليها." ... دموعه خانته ومبقاش عارف يتكلم. هشام: "اهدي بس. مسافة السكة وجاي." هشام اتصل بمريم عشان رد الفعل. شاف إن المفاجأة مش هتبقى في صالحه ولا في صالحهم. كان الأب بره والأم قاعدة. وللأسف مريم معرفتش تمنع خضتها. وفضلت تزعق له وهو يزعق في التليفون. وقال: "خلاص يا مريم أنا جايبه وجاي. دي مراته وده ابنه. متتبقيش خرابة بيوت ومناعة للخير."
طبعاً أسما سألت مرضيتش مريم تقول. لكن بردو خافت عليها. فبدأت تمهد لها. وبعد تمهيد كتير أوي بصت لها وقالت: "سنوسي عرف إنك كنتي حامل وبتولدي. وللأسف هشام عرفو عنوان المستشفى وجايبه وجاي دلوقتي." ونزل الكلام على أسما زي الجبل. وفتحت في الصراخ والعياط وكلام مش مفهوم. فالدكتور طلعهم بره كلهم ودخل معاها ممرضة تهديها.
الأب لما عرف اتعصب أوي: "لاااا دول لازملهم وقفة وأنا ليا حساب مع جوزك يا مريم. وفضيحة بفضيحة بقي. وأنا نازلهم." نزلو كلهم وراه وقفو قدام باب المستشفى. جه سنوسي هو وأهله. لقي حماه في وشه. حماه: "انت جاي ليه؟ امشي. حسك عينك تهوب خطوة جوه المستشفى دي. أنت سامع." سنوسي: "مراتي وابني." حماه: "ملكش حاجة عندنا. اتكل على الله."
أبو سنوسي: "أهدي بس صلي على النبي كده. وكل اللي أنت عاوزه هنعملهولك بس وشرفي ده سوء تفاهم بينا. خلينا بس نوضح لك يا خويا. متخربش على العيال." حماه: "مليش كلام معاكم. خد ابنك وامشي." سنوسي: "مش همشي إلا وأسما معايا." حماه: "متجبش اسمها على لسانك. ومش هتشوفها ولا حتى تلمحها بعينك. أنت إيه معندكش دم؟ طلقها وسبها بقي وأنا هجوزها سيد سيدك." سنوسي: "يعنننيييي إيه تجوزها؟ وأنت بإيدك تطلقها وتجوزها؟
أنا مش هطلق وهترجع معايا. أنت مش عاوز تفهم بقي أنت حر." حماه: "ابعدوا من هنا يا هشام. بنتي لو شافته هتروح فيها. دي لسه والدة مبقلهاش ساعة." مريم: "أنا هطلع أشوفها طيب. أنا مش هسيبها لوحدها." أبو سنوسي: "تعالي بس وأنا هفهمك. تعالي." هشام اتدخل وبدأ يهدي الدنيا: "مريم طلعت تشوفها أهو. أهدى بس يا عمي واحنا هنفهمك. اسمع بس." طلعت مريم وبعد شوية نزلت تصرخ ونفسها مقطوع: "ألحقوني! ألحقني يا هشام!
أسما مش في الأوضة. لا هي ولا البيبي موجود." سنوسي ببطء وهو مش مستوعب: "يعني إيه؟ وطلع يجري على فوق وهما وراه. وطبعاً مريم قدامهم بتوريه الطريق. وفـ فعلاً دخلو ملقوش حاجة. حتى هدومها زي ماهيا. جريت بالروب بتاع العيانين اللي كانت لبساه. سنوسي: "يعنننيييي إيهييييي." مريم بعياط: "أكيد لما عرفت إنك جاي خافت وهربت." سنوسي: "هربت؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!