الفصل 9 | من 17 فصل

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل التاسع 9 - بقلم مي علي

المشاهدات
21
كلمة
3,498
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

زعل سنوسي منها وغضب وساب البيت، راح قعد في المكتب وبات هناك. ريم السكرتيرة دخلت تتسهوك عليه، ولجل حظه المنيل لقي أسما في وشه. الابتسامة اختفت. سنوسي قام، فط. طبعًا مفيش حاجة، بس اللي زيه مبيعرفش يداري ولا يعمل أي حاجة. فتوتره أكد الشكوك عليه. جري عليها. "أسما! أسما حبيبتي! كان متوقع إنها هتزعق. لقاها بتتكلم بكل هدوء. "أنا جيت أقعد معاك شوية هنا، مكنتش أعرف إن الشركة حلوة كده."

سكت سنوسي وافتكر إنها بتعمل الإمبالاه دي عشان متبينش قدامها. "احلوت أكتر بوجودك." وبص لريم وقال: "روحي يا ريم بعد إذنك، هاتي للمدام حاجة تشربها." وبصلها ومن توتره قال: "معلش إني نسيت أسألك تشربي إيه." "أي حاجة، عصير ممكن؟ أي عصير." "روحي يا ريم اتفضلي." كان بيزغرلها، وأخد قرار جواه في لحظتها إنه هيمشيها. بعد ما خرجت، بص لأسما واستناها تتكلم، تزعق، تعمل أي رد فعل. مفيش. فضلت بس تبص على المكتب حواليها.

وقطعت سكاتها وقالت: "مهنش عليا تنام بعيد عن البيت، على فكرة. أي نعم طريقة النقاش بتاعت امبارح عصبتني، وعلى فكرة بقي إنت الغلطان. بس أنا مش جايه أعاتب، أنا كنت جايه أصالـحك وأقولك ترجع البيت ومتبقاش تاني بره أبداً."

ركز سنوسي في كلامها ومنطقش. كل اللي كان شاغل تفكيره سؤال واحد. البنت اللي وقفتها كانت توحي بأن في حاجة مش كويسة خالص بينهم. وأي ست في الدنيا في موقف زي ده، هتطربق الدنيا، هتتكلم بزعل، هتندفع، هتضرب البنت. الغيرة بتخلي الواحدة معمية. لكن فضل يفكر إزاي أسما ولا اتحركت. سرح وهو بيفكر. "هووووه! إيه يا عم؟ إنت سرحت مني فين؟ إيه اللي واخد عقلك؟! "مفيش." "لأ في. أسما، هو إنت مش مدايقة؟ "مدايقة؟ من إيه؟

"يعني إنك جيتي لقيتي البنت دي عندي في المكتب." "آه صحيح، مين دي؟ "دي ريم السكرتيرة." "اممم، حلوة. شكلها ظريف." "ردي على سؤالي." "اللي هو؟! "إنتي مدايقة؟ أنا حاسك مدايقة." "يابني أنا مش فاهمة، أضيق ليه يعني؟ "يعني تكوني مثلاً مثلاً يعني بتغيري أو حاجة." "أنا! أغيررر! هههههههههههههههه، لأ أنا مبغيرش، أنا عندي ثقة في نفسي جدًا في الموضوع ده على فكرة. وكمان من إيه يعني أغير؟

"أنا أعرف إن إنتي عندك ثقة في نفسك، بس مهما كانت الثقة، لازم تغيري على الشخص اللي معاكي مثلاً." "أخدتها بضحك. هو إنت عاوزني أغير عليك؟ "مبهزرش يا أسما." "وأنا كمان مبهزرش يا سنوسي. لأ، مغرتش، الحقيقة، أكدب يعني، وقولتلك هغير من إيه." "لأ يا أسما، مسمهاش كده." "اسمها هغير من إيه؟ الثقة اللي عندك دي مش في نفسك، إنتي الثقة دي عشان إنتي بصالي إني ميتبصليش، فتغيري على إيه؟ محدش هيبصله." "لآآآآ، دي مبقتش طريقة كلام دي."

"طريقة كلامي ولا كلامك؟ "اسمع يا سنوسي، أنا مبحبش النكد، وإنت عندك حساسية زيادة عن اللزوم، والموضوع ده عامل زي البطحة على نفوخك وواخده على صدرك أوي عشان كلمتين اتقالوا في مناقشة إنت الغلطان فيها." "أنا كمان الغلطان. لأ، وإنتي الحقيقة عندك حق في كل اللي بتقوليه." "إنت بتتريق عليا بقي؟ "متشوفي إنتي عاملة إزاي يا أسما." "عاملة إزاي؟ أقلب عليا الطرابيزة بقي، وطلع النقص اللي فيك فيا." "نقص؟!

أخدت بالها إنها خبطت جامد أوي، حاولت تهدّي. لقت نفسها بتبوظ أكتر. وقبل ما تنطق كلمة كمان، خرج سنوسي عن صمته وكأنه بركان وانفجر، وبصوت زي البرق ممزوج برعد. "حلو أوي لما تقفي قدامي وتقولي إن عندي نقص. يعني أنا شخص ناقص! أنا ظاهرًا طبطي وتساهلي معاكي خلاكي تتجاوزي كتير أوي. كل حاجة، حتى الكرامة. لكن لأ، أنا مش تحت أمرك ومش على مزاجك، ومش عاجبك ولا حابة فيا حاجة، بتتجوزيني ليه؟ عشان تغيريني؟ طب أنا مش هتغير، واقرفي بقي!

وعيشي حياتك كلها مع بني آدم ناقص إنتي مبتحبهوش. إنتي أثبتيلي دلوقتي إنك فعلاً مبتحبنيش، وإني كنت مشاعر شفقة ولا الله أعلم كان إيه، يمكن تحدي. ف اسمعي، أما أقولك أنا كده وعلي كده قابلة، ماشي؟ مش قابلة، اتفضلي مع ستين ألف سلامة." طبعًا كله واقف بره سامع. بصتله بقرف وقالت: "إنت بتكلمني أنا بالطريقة دي وبتزعق في وشي؟

"تجاوزتي ونسيتي إني راجل، إني جوزك. أنا ياما استحملت زعيقك وعصبيتك وأنانـ**ـيتك الزيادة أوي، وعدم إحساسك بيا. عدم حبك عليا بشحت منك الكلمة. تمن شهور عايش لوحدي بحاول اتبسط بأقل شيء. أما إنتي، أنا الحقيقة مش عارف أقولك إيه أكتر من إني ياريت ما كنت اتخدعت فيكي أو حاكيتلك. ياريتني أصلاً ما كنت عرفتك." واجهت الصوت العالي بصوت أعلى منه، لأنها أصلًا مبتسكتش.

"يا أخي والله ياريت أنا اللي كنت عرفتك. متشوف نفسك يا أخي. متص بص في مراية. إنت اللي فهمك إن بهبلك، بعبطك، بشكلك العفش كده ده أحسن، وإنه الجمال من جوه، بس، وإن التغيير ممنوع، ضحك عليك وعيشك في كدبة. سااااامع؟ كدبة! لولا التغيير مكنش حد هيتقدم ولا حاجة هتتغير. فيها إيه أما تتغير؟ هو أنا كنت بلسوعك؟

كنت عاوزه أنضفك وأخليك كويس جوه وبره. عارف الغلطة غلطتي أنا اللي فكرتك ملاك مفكش عيوب. وعلى فكرة اتضح إن إنت اللي مش بتحبني. إنت بتذلني بإنك مستحملني أو بتعملي حاجة. لو كنت بتحبني كنت اتغيرت عشاني. هو أنا إييييي؟ كنت بأذيييييك؟ سكت، مردش. كان الوضع فعلاً لا يحتمل. قالت: "وعلى حكاية إنك ياريتك معرفتني، فياريت يا أخي أنا اللي عرفتك، وإنت لا طايقني وأنا لا طايقاك. ف طلقنييييييي بقي، سااااامع؟ وروح لحالك، معدتش تلزمني."

وسابته وخرجت تجري في وسط الناس اللي كلهم كانوا متجمعين قدام الباب. ولجل المصيبة السودة وهي خارجة، خبطت في أحمد، اللي من حظها الأسود كان جايلها وسمع كل الكلام ده. دخلو كام موظف أكتر من أخواته يهدوه، وقفلوا الباب عليهم. وأحمد نزل وراها. مشفتوش وهي خارجة لما خبطت فيه من كتر غضبها. جري وراها. "أسما! أسماااا! بصت وراها بعنف. "أحمد!!! "إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل فوق ده؟ "بزعيق. إيه اللي حصل؟ إيه؟

محصلش حاجة. خليك في حالك والنبي." "طب أهدي بس، أهدي. إنتي راحة فين دلوقتي؟ "أحمـ**ـمد، ملكش دعوة بيا، روح شوف بتعمل إيه." "يا أسما مينفعش أسيبك كده. أنا مش هتكلم. تعالي بس نروح في أي حتة، أهدي، أهدي." راحت معاه لأنها حرفيًا مكنتش عارفة تفكر.

أما سنوسي، فكالعادة قلبه بيتقطع وعايز يبكي بدل الدموع دم، بس الناس اللي كانوا موجودين منعوا دموعه تنزل عشان ميتهزش قدامهم. قعدوا يتكلموا معاه. كانوا ناس متجوزين قبله بكتير وعندهم عيال. فضلو يهدوه ويفهموه إنها جزء من اللي قالته صح، رغم طريقتها، وإنه حكاية الغيرة دي مش ثقة في نفسها بس، إنما ثقة فيه. وفهموه إنها حاجة كويسة، وإنها لو مبتحبوش مش هيفرق معاها تغيره وهتسيبه كده وتكتفي بهجره. اتكلموا معاه وهدوه، وقالوا له إنزل روح صالحها، لو راحت ع البيت أو لو حتى راحت عند والدها. وخرجوا، وهو بيحاول يستجمع قوته بعد ما هدي وفهم إنه كان غلطان، وإنه المشاكل بين كل المتجوزين لازم تحصل، والحكمة إننا نعدي ونعيش ونصلح.

خرج جري ع البيت، راح، طبعًا ملقهاش. فجري ع بيت حماه، بس خاف يطلع، هيقولهم إيه؟ محدش هيتوقع أصلًا إنه مزعلها. لكنه استجمع شجاعته وطلع. عمل نفسه إن أسما قالت له إنها راحة الكوافير وهتعدي بعدها ع أهلها، وقالت له لو خرجت بدري تعالى خدني. مقعدش خمس دقايق، وكان بيحاول يبين إنه تمام وبيضحك. وقال لهم: "طب أنا هروح، ولما تيجي قولوا لها تحصلني ع البيت، أو أنا هاجي أخدها."

ونزل. الأب طبعًا مخلاش عليه الموضوع ده، بالذات لما قاله راحت الكوافير. أسما عمرها ما بتروح الكوافير زي بقيت الستات، لأنها مهملة شوية في نفسها. يعني مش شعر ومانكير وباديكير زي ما قال سنوسي. لأ، كبيرها تعمل الحاجات البسيطة اللي بتعملها أي ست وتمشي. وده غير إنه حس إنه مش طبيعي ومتوتر. لكن قال: يا خبر بفلوس.

سنوسي رجع ع البيت. فضل قاعد رايح جاي. ساعة، اتنين، تلاتة، وأسما مجتش. محدش من الأهل كلمه. بيرن عليها، بتكنسل، يا مقفول. بعت ماسدج اتنين تلاتة، مفيش.

كانت قاعدة مع أحمد اللي بدأ يصطاد في المية العكرة. وكل أما تعوز تروح، يقولها تعالي نروح كذا. وخرجها من اللي هي فيه. ولفّت كتير معاه. نيتها كانت صافية، أخو جوزها عادي. وكانت فعلاً محتاجة تفكر وتخرج بره الجو الغم ده. بس طبعًا أحمد قام بالواجب في موضوع تفكيرها ده. حكت له وفضفضت. مكنش عنده كلمة حلوة يقولها، واستغل زعلها، وبدأ يدوس بعزم ما فيه كتير، وبعدين بجملة ولا اتنين كأنه بيصلح الدنيا. وهكذا. فضل يقولها:

"تؤ، مكنش ليه حق بردو يجرحك كده. بقي ددداه سنوسي أخويا؟ لأ لأ، أنا لولا إني سمعت بنفسي مكنتش صدقت. ليكي حق تزعلي وتغضبي وتتطلقي كمان. محدش يلومك. تؤ، بس بردو يعني حرام تخربي بيتك. فكري." "لأ خلاص مش عاوزة، هو جرحني وأنا مبنساش." "حقك والله، حقك. واللي إنتي عاوزاه أنا معاكي فيه. بس لو عاوزاني أكلمه أنا؟ "ولا تكلمه ولا يكلمني خلاص. هو أنا مليش في الطيب نصيب."

الوقت اتأخر وسنوسي هيتجنن. الساعة بقت تمانية ونص ولسه مرجعتش، ومبتردش. أحمد قال: "ناوية تعملي إيه دلوقتي؟ "هروح ألم حاجتي وأروح عند بابا." "عين العقل، عشان حتى تعرفي تفكري صح. روحي، أنا هاجي معاكي أوصلك." "مفيش داعي يا أحمد خلاص. معلش أنا تعبتك معايا."

"أسما، عيب عليكي اللي بتقوليه ده. قومي يلا تعالي أما أروحك. تلمي حاجتك وهاخدك أوصلك لحد باب البيت. ولو يعني يعني عاوزة مكان بعيد، أنا ممكن أظبطلك مكان تقعدي فيه وتفكري براحتك." "لأ، أنا هكون تمام عند بابا." جاله تليفون. كان للمرة العاشرة وهو مش راضي يرد. رد في الآخر بعصبية وبعد عن أسما عشان يعرف يتكلم. مكنتش عارفة هو بيكلم مين. قالت يمكن حبيبته. رجع واخدها يروحها.

سنوسي طبعًا كان قاعد مستني. مش عارف ينزل ولا يقعد يروح فين. مش عارف. قال: "لأ، أنا لازم أدور عليها." يدوبك بيسحب مفاتيحه من ع الترابيزة، لقاها داخلة. اتجنن. وطبعًا طابع الرجولة هو اللي بيبت في الوقت ده. بعصبية بيحاول يداريها. "كنتي فين؟ مردتش عليه. سابت حتى المفتاح في الباب، أما لقتو جوه في وشها. وسابت الباب مفتوح ودخلت. شال المفتاح وقفل الباب ودخل وراها. سأل تاني: "انتي كنتي فين يا أسما؟ ردي عليا."

طلعت الشنطة وبدأت تلم هدومها فيها. "أسما! إنتي بتعملي إيه؟ أسما! لأ! لأ يا أسما عشان خاطري متمشيش. ارجوكي. أسما مش مع أول موقف تعملي كده. ك ك كل المتجوزين بيحصل بينهم مشاكل وبيعدوها." التهتهة مسكت في لسانه. وأيده كانت بتترعش وهو بيحاول يشيل الهدوم اللي بتحطها والحاجات. "ا ا اسف. أنا غلطت. أنا مكنش قصدي." ب ب بس إنتي بردو جرحتيني.

ولا كأنها سمعاه وبتشد بعنف الهدوم. وهو بيعيط لدرجة دموعه نزلت زي النار على أيدها. فضل يترجاها. وهي اللي عليها تزق إيده وتشد. لما فضل يتكلم يتكلم يتكلم كده ومنهار. هيا كانت أصلًا جاية معبية، وكلام أحمد عمل تفاعل وحش أوي. فجأة حطت إيدها ناحية صدره وزقته جامد وهي بتزعق وصوتها بيترعش. "وسسسسسسسع! متمدش إيدك عليا! وامسح دموعك دي وبطل تمثيل عشان مش هيخلي ولا خلاص هتصعب عليا."

حطت كل الحاجة دفعة واحدة وكبست الشنطة وقفلتها. وشدت الشنطة جر وبعنف ع الأرض. هو وقف للحظة مش مستوعب اللي هي عملته. لكن لما خرجت قدامه، كأن قلبه اتخلع. جري وراها ومسك الشنطة. "مش هسيبك تمشي. ولا تزعلي ومش هعمل كده تاني. أنا مكنش قصدي."

"ا و عي من وشييي وورقة طلاقي

توصلـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ**ـ¹**ـ**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹**ـ¹¹**ـ¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹**ـ¹¹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...