الفصل 40 | من 50 فصل

رواية حرم الفهد الفصل الأربعون 40 - بقلم سمية احمد

المشاهدات
14
كلمة
2,091
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

_ءء أنا معرفش انت بتتكلم عن أي.. وهأذيك ليه وهخطف حفيدي ليه.. قالتها نور لـ فهد. اخدت نفس عميق براحة، وأبتسمت. وقفت نور قصاد بنتها وقالت: نورتي البيت يا حبيبتي. أبتسمت بصعوبة مش لأنها بتحب امها بس البعد والجفا قدر بجدارة يخليها تشعر بالغربة قالت: منور بجودك يا ماما. بصلها فهد بأستغراب في سر، في حاجة غلط. اللي عرف داغر المعلومات دي عايز يدمر العيلة. سألت غرام: عاملة أي يا ميوي؟

أبتسمت بمودة وقالت: الحمدلله بخير.. هتيجي الفرح صح؟ انعقد حاجبيها بأستغراب: فرح مين؟ أبتسمت مي وقالت: فرحي أنا ويوسف، هو انت متعرفيش متحدد بقاله شهر. ضحكت بسخرية وقالت: وأي يعني هو أنا أعرف أي عنك ولأ عن أبراهيم بيه.. وأمي اللي كنت مفكرة نفسي عارفها طلعت غلطانه.. ردت نور: يا حبيبي انتي بنتي نور عيني.. وبعدين مي ملهاش حد انتي عندك فهد.

رجعت لورا وزعقت بعصبية: مي مش بنتك فوقي بقي. أنا بنتك أنا مش هيا.. مش ناسية لما رماكي برا القصر راجعة واتجوزتيه ورميتي بنتك علشانه.. نسيتي حنانك اللي كان ملكي رحتي عرضيته لحد تاني.. هو انت مفكرة حد هيقدر يملا مكانك.. مهما كنت وحشة محدش بيقدر يملا مكان الأم..

مسحت دموعها وقالت: مش انتي قولتلي معايا فهد ومش محتجاكي علي قولك.. يبقي خلاص تنسي إن ليكي بنت أسمها غرام. أنا مش لعبة تحركي فيها وقت ما تعوزي.. ولأ مشاعري بلاستك.. مدام مي بنت جوزك قدرت تعوضك عن غيابي وقدرتي تحبيها وشايفها تستاهل كل حاجة كانت من حقي يبقي لأزمتي اي في حياتك وانت شايفة إني هامش في حياتك.. كملي حياتك وأنا هكمل حياتي زي ما بتقولي معايا فهد. وفي الحقيقة معايا سيد الرجالة. وقفت جنب فهد ومسكت ايدو ورفعت

رأسها بشموخ وكبرياء قائلة: بيتي مفتحولك في أي وقت لأنك مهما كان أمي ومحدش تعب عليا غيرك ومش هنكر حقيقة د. وقت ما تحبي تشوفي حفيدك تنوري في أي وقت.. بس أنسي أن ليكي بنت اسمها غرام.. واظن انتي نسيتي اصلًا. بصتلها نور بدموع: انتي نور عيني وقلبي.. ازاي عايزاني انساكي.. كتمت صوت عياطها وقالت: بس انتي نسيتي يا ماما أتخليتي عني.. فضلتي الغريب علي بنتك. قربت نور وقالت: أنا مجبرة يا غرام غصب عني يا بنتي..

وقفت جنيها مي بتوتر: ماما نور لو سمحت.. بصلها فهد بشك وقال: في اي؟ ردت مي بتوتر: مفيش حاجة.. اتفضلوا لو سمحت.. بصلها فهد بخبث وقال: هقدر احميكي منه.. انتي وهيا لو بقيتو تحت ظلوا هيأذيكوا أكتر.. بلعت ريقها بتوتر وزعقت: في أي يا أستاذ ما قولتلك خد مراتك وأتفضل تحميني مين وهبل اي.. هز رأسه بتأكيد وكإنه بيتأكد من حاجة وغمز بعينة وقرب منها وهو بيتناول مناديل وهمس: الساعة 2بليل تتطلعي برا القصر من غير ما حد يشوفك..

وقف ومسك إيد غرام اللي كانت بتتابع كل حاجة بأستغراب وغيرة. سندت علي المكتب بأرهاق وهيا حاسة الدنيا بتلف حواليها. رن الفون الخاص بمكتب آيان. ردت بصوت مرهق ومتعب: نعم.. _مال صوتك؟ ضغطت علي رأسها بتعب: مفيش.. كنت محتاج حاجة؟ _داليا صوتك مش بخير مالك.. لسه هترد عليه أتقفل الخط في وشها. وبعديها بثواني فتح الباب المكتب وخرج ومظاهر القلق والخوف علي وشه. قرب منها

ووقف قدامها وقال بخوف: داليا مالك يا عيوني وشك مخطوف وباين عليكي التعب. انتي كويسة يا عمري.

أبتسمت بتعب وقالت بتحذير: اولًا مش من حقك تتغزل فيا وأنا مش حلالك ده اولًا. ثانيًا أنا بخير وشكرًا علي اهتمامك يا مستر. ثالثًا وليس أخيرًا مينفعش الاهتمام بيا لإنك مديري في الشعل وده شيء اسمه خداع وخم يعني تعاملني زي زي اللي شغالين هنا. رابعًا بقي مينفعش تبص فيا وتدقق في ملامحي لأن وقتها انا باخد ذنوب وانت كذالك ودينيا امرنا بغض البصر حتي لو انت بس اللي بتبص وأنا لا فا أنا باخذ ذنوب علي قفا بحلقتك ليا.

أبتسم علي أسلوبها في الكلام بص للأسفل وأستغفر ربه وقال: وأنا يا ستي ليكي عليا مش هخليكي تاخدي ذنوب علي قفايا تاني.. ضيق عيناها وقالت: قصدك اي؟ أبتسم وقال: قصدي أني هطلبك من فهد انهاردة. وبعديها بأسبوع كتب الكتاب. دخل أوضة المكتب الخاصة بيه في بيته. اما غرام كانت بتشوف داغر. سند علي المكتب وقال بسرحان وهو بيلعب في دقنه: نور ومي وراهم سر.. ومش نور السبب في اللي حصلنا. حد ملبسها الليلة كاملة او اجبرها تشيل الليلة.

رن فون وفتح لقي آيان. ابتسم بخبث لأنه عارف سبب الأتصال. _اهلًا بالباشا. =عمي وعم عيالي وحشني يا جدع فين.. _هو اي حكاية فين معاك انت وداغر يا جماعة أنا عندي فون ومعاكوا رقمي رنوا لو عايزين. رد آيان بسخرية: ليه علي رجلك نقش الحنة ولأ أي. _تصدق وتأمن بالله. =لا إله إلا الله. _أنا حيوان وابقي حمار لو رديت عليك تاني..

=أستني يا عم متبقاش قافوش بقي. بهزر معاك دانت الخير والبركة يا فهد.. بجد يبني بتخيل لو حصلك حاجة هعيش ازاي.. انت الهواء اللي بتنفسه.. الاكل اللي بأكلوه.. _يحرقك يا عم في اي ما تخلص.. واي المحن الكلبي ده متقول عايز أي من غير لف ودوران.. وقول أنك عايز تتجوز داليا. أبتسم آيان بصدمة: انت عرفت منين. أبتسم فهد بغرور وقال: أنت مش عارف نفسك بتكلم مين ولأ أي؟ _هكون بكلم رئيس الجمهورية ما تخلص بقي.

=طب ماشي معنديش بنات للجواز سلام. قفل فهد في وش آيان. ورجع بظهرو لورا علي الكرسي بإرهاق. فتحت غرام باب المكتب براحة. ودخلت من غير ما يحس بيها. _مالك يا حبيبي؟ فتح عينه وابتسم وقال: مفيش يا عيوني.. طمنيني عليكي انتي. قعدت علي المكتب قصاد فهد وقالت: أنا بخير بس متلخبطة ومتوتر في نفس الوقت وخايفة.. في حاجة غلط بتحصل من ورايا.. ماما مجبرة تعمل كده.. أبتسم أبتسامة جانبية وقال وهو بيحاول يغير الموضوع: بس اي الحلاوة دي؟

بصت لنفسها بخجل وقالت: بجد شكلي حلو. غمز بعينيه: حلو بس يجنن وقمر.. وسكر وحلويات ومكسرات.. القمر وقعلي من السماء. ابتسمت غرام بنشكاح وقالت: يا روحي انتي.. أنا بطفح فرشات. ضحك بكل صوته عليها وقال: مراتي مش من حقها تأكل فراشات. _المهم في حاجة عايزة أقولها؟ _قولي. _داليا كلمتني وقالت أن آيان حابب يتقدم وقالت كلم فهد. فهد بمكر: لأ مش أنا اللي يكلمه في شخص احق مني. غرام بأستغراب: شخص! .. شخص مين؟ فهد: اخوها مثلًا.

ضيقت عيناها بأستغراب: اخوها؟ .. بس كلنا عارفين إن داليا وحيدة امها وابوها ومفيش غيرها ومالهاش غيرك. هز رأسه برفض وقال: تؤتؤ.. داليا ليها اخ من الأب ومحدش يعرف غيري.. وقفت غرام بصدمة وقالت: ولما انت عارف مقولتلهاش ليه؟

رفع كتفيه ببرود: عادي.. وبعدين أياد لو كان عرف أنها أخته أيام ما كانت مش كويسة مكنش هيتقبل وجودها في حياته ولأ هيا.. لأن أياد شخص غيور علي حرمه بيته.. ملوش في الدلع والعوج وداليا غيرو تماما.. لما لقيتها اتغيرت وبقت كويسة حسيت ده الوقت المناسب وقربتهم لبعض بطريقتي الخاصه ومن غير ما حد يعرف ولأ يشك.. بصت بصدمة وهيا بتحاول تستوعب

فهد عمل أي زعقت بعصبية: وانت مالك.. قولي مالك تتدخل في حياتهم.. ليه تحرم اخ واخت من بعض.. افرض حصلهم حاجة أو ماتت أو هو.. مفكرتش فيهم ليه.. مفكرتش ان أياد محتاج لأخت قبل ظهور اختك في حياته.. مفكرتش أن داليا من حقها تحس إن ليها ضهر تتسند عليه بعد موت ابوها.. انت حرمتهم من أقل حقوقهم علشان تفكيرك بس.. بصها فهد بتحذير وقال: غرام صوتك.

زعقت بصوت اعلي من السابق: بلا غرام بلا زفت حط نفسك مكانهم.. تخيل ندا مكان داليا وانت مكان أياد.. هو انت ازاي قدرت تخبي الحقيقه.. اصلا مش من حقك تخبي عليهم لأن دي حياتهم ولا تعنيك بشيء. شدها من إيدها وقال بعصبية وهو يضغط علي اسنانه: قولتلك صوتك.. وتتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده علشان.. سحبت إيديها من إيد فهد بعصبية: بلا صوتي بلا زفت.. مفكرتش فيهم.. ليه خبيت الحقيقة ليه؟ ضغط علي رأسه بألم وقال: اطلعي برا.

غرام بعدم فهم: نعم؟ زعق بعصبية وتعب: قولتلك اطلعي برا روحي اوضتك. بصتله بضيق وخرجت. أترمي فهد علي الكرسي بتعب وخرج علبه دواء من الجاكيت الخاص بيه وحطها في فاهه. رجع راسه بتعب وقال: محدش هيموتني ناقص عمر غير عصبيتها. وقفه ورا الباب بخوف بعد ما طردها. حست بهدوء والخوف اتمكن منها فتحت الباب براحه وشافته بيشرب علاج. عقدت حواجبها باستغراب. "إيه ده؟ اتنفض فهد بقلق وقال بصرامة: "إيه ده؟

مفيش احترام. اتعلمي تخبطي على الباب بعد كده." نزلت دموعها وقالت بشفايف بتترعش: "فهد قوللي إيه ده. فهد أرجوك، إنت بتاخد إيه؟ اتنهدت بتعب وقالت: "حبيبي أنا كويس، روحي شوفي داغر. صدقيني أنا بخير." لفت حوالين نفسها بخوف وقالت وجسمها بيترعش: "لأ، إنت بتاخد حاجة. أرجوك طمني. فهد علشان خاطري، إنت أخدت إيه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "قالك شفت العجل ومشيت وراه، اتريه طلع مبيمشيش أصلًا."

بصله أياد بعدم فهم وقال: "بتقول إيه؟ رجع أسر اتكلم تاني بملل: "خدت قلبي وطحنته في الكبة.. بس جت واحدة ورجعته تاني، بس طلعت بتموڤ اون بيا." بصله أياد باستغراب هو وآيان. اتكلم آيان بضيق: "إيه ده يا عم أنت شارب إيه؟ بص لأياد وقال بضيق: "وبعدين مين قالك تجيب الحيوان ده معاك؟ زعق أسر بمرح: "لأ يا حبيبي، اسكت. أنت شبه واحدة صحبتي." قام آيان ولكمه بعصبية: "إيه ده يالا أنت مش بتحرم ليه؟

هو أنا مش من كام يوم مديلك علقة تقعدك في السرير تلات شهور؟ أسر بألم: "ربنا يخدني أنا ولساني." قعد آيان مكانه تاني. وشرب إياد من الشاي الخاص بيه وقال: "أنا طلعت مش وحيد وليا أخت." فتح آيان وأسر بوقهم من الصدمة. بص آيان لآسر وقال: "هو بيقول إيه؟ آسر: "بيقول عنده أخت." أبتسم أياد وقال: "داليا يا آسر كانت خطيبتك طلعت أختي من الأب."

بصله آسر بصدمة وقال بفرحة: "الحمدلله. داليا تستاهل كل خير. حقيقي بنت ناس ومتربية. ربنا يحميها." بصلهم آيان باستغراب وقال: "هيا قدرت تستحمل خلقت إزاي؟ بجد عاش علشان سابتك." بصله آسر من تحت لفوق بغرور وقال: "وأنت اللي هتخدها هتستحمل مناخيرك دي إزاي؟ رفع حاجبه وقال: "مناخيري؟ شوف نفسك بس وأنت شبه اللي شارب حاجة." رفع رأسه بشموخ وقال: "أنا ألف مين تتمناني." آيان بسخرية: "علشان العتبة رخيصة."

ضيق أسر عينه وقال: "زي ما عندك." آيان بسخرية: "فشرت يا حبيبي. مشوفتش زي خلقتك بجد." عدل ياقة قميصه بغرور وقال: "غيران مني؟ يبني خفف حقد وغيرة. دانا شامم ريحة شياطة." زعق أياد بعصبية وقال: "بسسس. كان يوم أسود يوم ما جمعتوا مع بعض." "ما أنت عارف إن آسر وآيان عاملين شبه الضراير. بتجمعهم ليه مع بعض."

قالها فهد بابتسامة، دخل وقعد على الكرسي حوالين النار. كانوا في مكانهم المعتاد، مولعين نار صغيرة في النص وحواليها مجموعة كراسي. أبتسم آيان ونط وقعد جنب فهد وقال: "عمي وعم عيالي." بصلها فهد بخسرية وقال: "ما تبطل تلزيق يالا. ما قولتلك اطلبها من أخوها. إيه جوا التلزيق ده؟ أبتسم بسماجة وقال: "أخوها مين؟ أبتسم فهد بخبث وقال وهو بيبص على أياد: "أخوها أياد الصاوي." بصلهم بصدمة: "نعم؟ ضحك أياد وقال: "نعم الله عليك."

بلع أسر ريقه بخوف وقال: "داليا أختك." أياد: "أيوه داليا أختي." ضيق عينه باستغراب وقال: "هو إنت تعرفها يا آسر؟ فهد بخبث: "اصل داليا كانت خطيبة آسر السابقة يا آيان." اتغيرت ملامحه كليًا وقام وقف وقرب من آسر ومسكه لكمه بقوة وقال: "بتخطبها ليه يا معفن؟ بتخطبها ليه؟ متعرفش إني بحبها؟ آسر بألم وصوت اشبه للبكاء: "معرفش إنك بتحبها يا حيوان. معرفش. أنت مكنتش في حياتي وأنا إيش عرفني يعني." لكمه بعصبية وقال: "اديك عرفت."

صرخ آسر بألم وقال: "ربنا على الظالم والمفترى. بقولك إيه أنا مش بشم على ضهر إيدي علشان اعرف إنك هتتنيل وتحبها. حبك برص أنت وهيا. عالم ظالمة." رفع آيان وقال بتهديد: "بتقول إيه؟ بلع ريقه بخوف وقال: "مبقولش حاجة. بقول كان يوم أسود يوم ما فكرت أخطبها." ضحك أياد وفهد عليهم. انضم ليهم بعدها بشوية شباب عيلة صقر بأكملها. تميم بمرح: "أوعى الشربات يا ولاد. آيان المعقد هيخطب." رمي

عليه الإزازة وقال بغيظ: "ما تخرس يابو تالتة ثانوي." تميم بضيق: "عيل رخم." أحمد بمشاكسة: "ويخرس ليه؟ هنكدب ولأ إيه؟ دحنا دفنيو سوا." ضيق تميم عينه وقال بمشاكسة: "مراته هتقولوا حيرتنا يا أقرع من فين نبوسك." ضحك الكل في جو مرح. كانت القعدة كلها هزار وخفة دم واحلوت بوجود تميم صقر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "جوزك فين؟ قالتها ندا وهيا بتأكل أيس كريم. ردت

غرام وهيا بتأكل الشوكلت: "مع جوزك عاملين قاعدة شباب مع شباب عيلة صقر وجوز هاجر." ردت عليها داليا وهيا بتلعب في شعرها وسرحانه: "مع حبيب عيوني." بصلها الكل برفعة حاجب واتكلمت هدى: "مع إيه؟ حبك برص يا أم عيار فالت. اتلمي يا بت." داليا بهيام: "يخربيت جمال عيونه. توديني بلاد وتجبني." رفعت غرام حاجبها بخسرية وقالت: "هو إنت لحقتي تعملي موڤ اون من آسر وتحبي كمان؟

اجابتها ندا بمشاكسة وقالت: "لأ. داليا قلبها يساع من الأحباب ألف." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مشي بالعربية براحة وطافي الأنوار. وقف على بعد من مكان القصر. نزل ببطء وتسحب برشاقة علشان محدش يشوفه. لمح طيف مي. وقف في ركن بعيد ومعتم وجت مي. بصت مي حوليها بخوف وقالت: "أبية ارجوك متأذيش ماما نور. هيا معملتش حاجة. بالعكس هيا كانت بتحاول تحميك أنت وغرام."

ضيق عينه باستغراب وقال: "تحميني أنا وغرام؟ تحمينا من مين بالظبط؟ بلعت ريقها بخوف وتوتر وقالت: "بابا هو اللي خطف ابنك وحرق المصنع ولسه عايز يخطف غرام ويحرق قلبك عليها. ماما نور ملهاش ذنب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...