عمت حالة من الصمت بعد القنبلة التي ألقاها "فهد" في نص الحوار، العيون كلها بقت على "آيان". بص على الكل بعدم فهم وهو بيحاول يستوعب "فهد" قال إيه. "هو أنا أطرش ولا سمعي تقل اليومين دول قصدك على مين يا فهد مش فاهم؟ وضع قدم على الآخر وقال وهو بيشاور على نور وعلى نفسه: "بيقولك أنا وأختك كتب كتابنا معاك والخطوبة برضه وهو مش بياخد رأيك هو بيقولك هيحصل إيه".
عض شفايفه بغيظ: "طب اخرس أنت واركن على جنب علشان مش بتكلم مع أشكالك العكرة". شاور على نفسه بصدمة وفتح فاهه وقال بطريقة سوقية: "اسمعني يالا هو علشان سكتناله دخل بحماور جرى اللي لميناك على خطوبتك بالعافية، برضاك غصب عنك مش هتحصل خطوبتك غير معايا". وقف بسرعة وجرى عليه ولكمه بقوة وقال: "هو أنت عديم الكرامة بتحب تتضرب يعني، لازم أمد إيدي، طب اتقل قدامها".
رفع رأسه: "وليه التقل ما هي هتلاقي داه كله بعد الفرح ولازم أبقى فيك عشان أعجب". زعق "فهد" بصرامة: "آيان أسر حصلوني". خرج الشباب من الريسبشن وراحوا قعدوا في البلكونة وراح معاهم "أياد" دون أن يدعوه أحد. قعد "فهد" على كرسي وقصاده قعد "آيان" و"أسر" وبجواره "أياد". حمحم بهدوء وهتف: "انتوا هتفضلوا كده كتير؟ مش شايفين إن تصرفاتكم تدل على سنكم، عايزين تفتحوا بيت بالمنظر ده؟ نظر "أسر" لـ "آيان"
بسخرية وقال: "وفيها إيه لما نفتح بيت بالمنظر ده، هو مش البيت بيتفتح بالمفتاح". ضرب "فهد" يد على يد بقلة صبر وهمس: "لا حول ولا قوة إلا بالله هموت مجلوط منك والله". ابتسم "اسر" بخوف: "كمل يا كبير بهزر". تسأل "فهد": "أخباركم إيه مع الصلاة والعبادة والورد بتاعكم؟ نظر "أسر" للأسفل بخجل وقال: "بصراحة أنا مش منتظم أوي لما بلاقي نفسي مضغوط بسيب الصلاة، وأصلًا أي الورد ده معرفوش والله".
تنحنح "آيان": "لما ببقى في الشركة وورايا كوم شغل بأخر صلاتي ولما بروح بصلي". رفع حاجبه بصدمة من كلامهم: "لا يا شيخ أنت وهو شباب طول بعرض وملو هدومك وتقولي مش بفضي بآخر فيها مش مكسوف من نفسك، طب يا سيدي مش خايف تموت وأنت مش مستعد تقابل ربنا، هو انتوا للدرجادي مش فارق معاكم الجنة من النار، هيا الدنيا اللي واخدكم دي شايفين منها فايدة! لما شافهم نزلو رؤوسهم بخجل حاول قدر الإمكان يبقى هادي وهتف بجدية:
"الله يرضى عنكم يا آيان أنت وأسر الصلاة أوعى تهمل فيها أو تقول هأخر فيها، إيه هيحصل لما مصليش الفرض ده، العهد الوحيد بينا وبين المشركين والكفار هيا الصلاة". حسب قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". الصلاة مفتاح الجنة وسر التوفيق والرزق ورضي الله على العبد، أي الحاجة اللي أحسن من صلاتك إيه السبب في إنك تهمل فيها. تخيل!
تخيل هنسأل عن الصلاة اللي ضيعناها في يوم كذا، الساعة كذا، سنة كذا، أنت متخيل وهنسأل عن الوقت اللي ضيعناه في اللاشيء. هنُسأل عن أعمار الناس اللي أهدرناها، وعن كل طريق مشيناه مع حد دون رغبة وإحنا بندعي الحب والخداع، وعن كل شمعة حب وأمل أوقدناها في قلب شخص ما وعشمناه بالحب وبعدها كسرنا قلبه. رفع رأسه وتسأل بفضول: "يعني أنا كل حاجة بعملها بتحاسب عليها". ابتسم "فهد"
وقال: "ليه هو أنت فكرها سايبة، كل حاجة بتتحاسب عليها كلمة قولتها لشخص وكسرت قلبه، بص مفيش حاجة مش محسوبة بالورقة والقلم وفي نفس الوقت أوقات بنبقى بنعمل حاجات دون وعي مننا بس بعدين نستوعب أحنا عملنا إيه ونروح نعتذر للشخص ده ونصلي ركعتين بنية إن ربنا يسامحك". دخلت عليهم "غرام" ومعاها صنية فيها شاي كل واحد أخد كاس، تسأل "أسر" وهيا يرتشف من كأس الشاي: "بصراحة أنا أول مرة أسمع عن الورد".
أجابه "فهد" قائلاً: "الذكر الورد ليه فضل وفوائد كتير، بيطرد الشيطان بيمنعه وبيبعده، الورد بيزيل الهم والغم عن القلب، الورد بيملى القلب بالفرح والسرور والطمأنينية، الورد بيقوي القلب والبدن بالإيمان، الورد بينور الوجه والقلب والبصيرة، الورد بيحضر الرزق، وبيمنع الحسد وبيحصن الإنسان، الورد بيمسح الخطايا، الورد سبب انشغال الإنسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل، المكان اللي بتبقي قاعد فيه وبتقول وردك مجلس الملائكة، ومجالس الشياطين النميمة والغفلة".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" (البخاري برقم 7405) وبين في آية أخرى فضل الذكر، وأنه تطمئن به قلوب أهل الإيمان، فقال: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب" (الرعد:28)
وجعل جزاء الذاكر أن يذكره سبحانه وهل هناك أرفع من أن يذكر الله سبحانه عبده المؤمن؟ قال تعالى: "فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون" [البقرة:152]. فقال الله سبحانه: "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" (آل عمران:190 -191)
أضاف على حديثه: "ده بالنسبة لفوائد الورد وبعض الآيات المذكورة في القرآن، أما بالنسبة إزاي تعملوه أو هو إيه عبارة عن الاستغفار _الصلاة على النبي _قول لا إله إلا الله _أذكار الصباح والمساء _تسبيح الله". بعدما أنتهت جلسة الشباب وأسأل "فهد" ليهم وهو بيحاول يقربهم من ربنا أكتر، ندهتم عليهم "غرام" حتى يتناولوا الطعام. "طب إيه؟ إيه القرار النهائي". سأل "أسر" بإستفسار، اتنهد "آيان"
وقال: "زي ما فهد قال كمان أسبوع كتب الكتاب والخطوبة وبعدها بشهر الفرح". كلام "آيان" كان كالصاعقة والكل انصدم منه، محدش كان متوقع إنه كان هيوافق بالسهولة دي، ظهرت الإبتسامة على وجه الجميع بفرحة، وكالعادة "هدى" زغرطت زي أي أم مصرية، باركت "غرام" و"مي" و"ندا" لـ "داليا" و"نور". سقفت "غرام" بحماس وقالت: "طب تمام مدام الخطوبة هتبقى في نفس اليوم، فمن بكرة نروح كلنا نجيب فساتين وكل واحدة تجيب جوزها معاها". "فهد"
برفعة حاجب: "والله؟ ابتسمت وقالت: "والله". في المساء وبعد يوم طويل الكل مشي، طلعت «غرام» على السلم وهيا مرهقة من تفاصيل اليوم والانشغال والتعب، دخلت البيت ولقيت هادي أستنتجت إن «فهد» نام هو و«داغر» لما اصر عليها وأخده معاه، فتحت أوضة النوم الخاصة بيهم ببطئ حتي لا تزعج «داغر»، بصت ناحية السرير لقيت «فهد» نايم وباصص على السقف بسرحان وإيده تحت رأسه، لما سمع صوت الباب بأصلها وأبتسم وقف وقربها منها وحضنها مرة واحدة.
اتنهدت «غرام» بتعب وقالت: عارفة إني بقيت مهملة فيك وبقيت حاطك أخر اهتمامتي ومن بيت ماما لبيت ماما «هدى» لأنشغالي بـ«داغر» وبقيت مهملة في حقك وحق نفسي وحقيقي أنا تعبت. طبطب على ضهرها
بحب وهمس وهيا لسه في حضنه: أنا مشتكتش على فكرة ولأ قولت أنت مهملة فيا أو غيرو أيوه الموضوع مضايقني لأني متعود على قربك وعلى قعدتنا كل يوم بليل وسهرنا الكتير ومن لما ولادتي وكل ده قل بس أنا شايف ومقدر يا حبيبي، وبعدين أنت واخدة بالك من الكل ماما ومامتك وهيا عندها اخوكي واختك وماما مش محتاجة تساعديها في البيت وتتعبي نفسك لأن كل يوم بيتجي بنت تنظم البيت، أنت مش ملزمة تخدمي وتعبي نفسك أنا مش جايبك تخدمي حد وتتطلعي عين أهلك، مطلوب منك تحترمي مامتي وانت بتعمليها يمكن احسن من مامتك وأنا مبسوط من كده بس مش في كل عزومة تفضلي رايحة جاية وتتعبي نفسك، عارف إنك بتعملي كده لإنك بتحبي تعملي كل حاجة بنفسك بس مش على حساب صحتك.
سندت على صدره بتعب: حبيبي أي كل الكلام ده أنا كويسة وبخير وبعدين أنا مش بعمل غير الأكل وبساعد البنوتة بس. باس رأسها وهمس: وأنا يا حبيبي تعبت منك ومن عنادك بصراحة، أخر مرة هنتناقش في الكلام ده لأن لو أنت مستغنية عن نفسك وعن صحتك فا أنا مش مستغني عنك بصراحة لا أنا ولأ «داغر». رفعت رأسها وهمست بنفس الصوت: ليه بتحسسني إن غيابي وبعدي نهائية العالم.
حاوط بكفوفة وشها وهمس: علشان هيا نهائية العالم فعلًا، مش شايف الحياة غير بيك، على نهاية اليوم بدري عليك، ببقى مش مستني بعد يوم طويل ومتعب غير اشوف أبتسامتك وحضنك أترمي فيه، محدش بيفهمني غيرك، حياتي مليانة اشخاص بس أنت الأساس أنت غيرهم متتقارنيش بيهم، كفاية لمعة عيونك، مكنتش متخيل بصراحة البنت اللي كانت وجعة و تعبة قلبي في الراحة والجاية بقت مراتي وبقت أم ولادي، أنا لحد دلوقتي بحاول اصدق، مش عايز من الدنيا غيرك، ولو كل حاجة هتروح فدا «غرام» أنا مستغني عنها.
_إني أحبك وبعد حبك لا أريد من الحب حبًا. همست بعشق دفين، طبع قبلة على خديها وقال: ليه بتحبي تقولي كلام بتقوليه بالفصحى! ضحكت وقالت: مبعرفش اقول بالعامية بحس الفصحة عميقة وقوية أكتر. ابتسم وقال: ليه حد قالك إني عنتر بن شداد ولأ أي. شهقت بفزع: بعد الشر عليك يا حبيبي عنتر ده كداب وخاين، ربنا يكفينا شره. قهقه عليها بقوة وقال وهو بيسحبها ناحية التواليت: تعالي معايا. أنعقدت حواجبها بأستغراب وقالت: في أي!
وخدني معاك الحمام ليه! فتح التواليت لقت البانيو مليان ماية دافئة ومرشوش فيها ورد وشاور بريحة الياسمين وفي أضاءة خافتة وهدومها متعلقة. ابتسمت وقالت: أنت عملت كده! قال وهو بيدفعها للداخل: أيوه ادخلي ارتاحي شوية وافصلي عن التعب والماية الدافئة هتخف تعب اليوم وأنا هروح أعمل حاجة خفيفة نأكلها وعلشان في مفأجاة.
قفل الباب عليها ودخل المطبخ حضر عصير فريش، وسمع صوت الجرس ضرب، فتح الباب لقي اللي طلبه جيه، فتح العلبة وحطها على السفرة كانت عبارة عن تورتة بالفانيليا والشكولاتة ومكتوب عليها «سيدة الأعمال «غرام البحيري»». حط التورتة في منتصف السفرة حولينها شموع خافتة وورد أحمر أغلق الأنوار وأضاءة الشمع فقط. دخل ووقتها كانت «غرام» خرجت من الواليت وهيا لابسة بيزك تحت الركبة لونة أسود مرسوم على الجسم، سحبها
وقعدها قدام المراية وقال: انهاردة أنت معفية من كل حاجة، هعملك شعرك وأنشفه أنا. ابتسمت وقالت برفعة حاجب: لا والله! مسك الفرشة وقال: اه والله وبطلي تتصدمي كتير واتعودي على كده. بعد شوية خرجت «غرام» و«فهد» حاطط إيدو على عينيها. قالت وهيا ماشية معاه: فهد أنا لو وقعت هزعلك. ابتسم عليها: هو في واحدة تقول لجوزها هزعلك!
شال إيدو من على عنيها فتحت عيونها براحة وبرقت بعيونها وفتحت فاهه من الصدمة نطت في مكانها وصرخت بسعادة وحضنت «فهد» بقوة لدرجة إن ترجعة لورا. وقفت في التواليت وهيا بتبص لأختبار الحمل وإيديها بتترعش تقريبا دي عاشر مرة تعمل الأختبار. غمضت عيونها وشفايفها بتترعش بخوف وبتررد بعض الكلمات، فتحت عيونها براحة وشافت الأختبار عبارة عن خطين.
بصت بصدمة وصوت بسعادة في الحمام، خرجت من الحمام وهيا بتصرخ وبتصوت على «أياد» أتفزع «أياد» ونط ووقف على الكنبة بخوف وقال: في أي! صرخت بسعادة وصوتها ملاء العمارة: أنا حـااااااامل. بصلها بأستغراب وبعدها بدقيقتين أستوعب وصرخ بسعادة هو و«ندا» وشالها ولف بيها وهو بيقول: هبقي مااااامااااا!! أنا حااااااامل. ضحكت على اللخبطة اللي كان فيها ونزلها براحة وقال: هنروح نقيم عند مامتك وعلشان متعملش أي حاجة. عيطت
وقالت وإيدها محاوطة وشه: أنا مش مصدقة. نزلت دموعه بسعادة وهمس: ولا أنا والله. _هننزل بكرة نجيب الشبكة، وهشوف يا نوري. كانت ماسدج من «أسر» أبتسمت بخجل وقفلت الفون، بعديها بشوية رن ورت. _عاملة نفسك أجنبية ولأ مهمة ومش بتردي عليا يا أخت عديم التربية. _مالكش دعوة بـ أخويا.
عوج فاه بخسرية: بقي أخوك ده يستاهل إنك تتدفعي عنه بدل ما تتدفعي عن قرة عينك جتك خيبة، محتاجة تأخدي كورس في كيفية التعامل مع خطيبك وجوزك واخوي محتاج كورس في الذوق علشان عديم الذوق. «نور» برفعة حاجب: لا والله. عدل ياقة قميصة بغرور: اه والله دانا سمعت فديو عشر دقايق كيفية التعامل مع خطيبتك بحالو، ادخلي على اليوتيوب هتلقي ده. ابتسمت عليه وعلي عفويتة وقالت: طب والله فكرة هعمل كده.
ابتسم بغرور: عيب عليك وهو أنا بقول حاجة غلط. سقفت بسعادة وقالت:طب اشطا هو عندك فديو كيفية تكوني سكرتيرة شاطرة ابعتلي اللينك علشان بكرة هنروح شركة «غرام» لأن «فهد» انهاردة هيقول لـ«غرام» المفأجاة وهو قالنا كلنا نكون هناك. _منا من شوية سمعت صوت صريخها مالي العمارة، كنت مفكر «فهد» بيرنها علقة. في صباح اليوم التاني وقفت قدام المرآية وهيا بتعدل ملابسها بتوتر ويد مرتجف وسعادة، بصلها بطرف عينه وهو
بيقفل زراير القميص وقال: مش مطمنة ليه. لفت وقالت وهيا بتفرك إيديها بتوتر: خايفة ومبسوطة ومتوترة في نفس الوقت بين أحساس إن هبقي شاطرة وبين أحساس إني هفشل. طبع قبلة علي خدها وحضنها وقال: ده الخوف يهرب لما أكون جنبك. همست: نسيت الخوف من لما لقيتك. بعد عنها وقال: طب مش يلا علشان أتاخرنا والكل مستنينا. أنعقدت حواجبها بأستغراب وسألت: الكل! مين دول. غمز بمشاكسة وقال: هتعرف يا قمري لما نروح هناك.
ابتسمت علي القب الجديدة ومشيت معاه. وقفت العربية قدام مبني كبير قبل ما ينزل قالها: خليك هنا. هزت رأسها بهدوء ونزل «فهد» وفتح الباب بتاعها وقال: لازم ابقي زوج كريتيڤ معاك في اليوم المميز ده. ابتسمت بحب وقالت: وڪيف الحـديث عـن الحـب و أنت الحـديث و انت الحـب. مسك إيديها ووقفت قدام مبني وقالها: بصي فوق وشوفي مكتوب أي. رفعت رأسها وقرأت بهمس: شركة «A. F. D» عقدت حواجبها وسألت: يعني أي مش فاهمه الحروف دي.
لف إيدو حولين وسطها وهمس: يعني حرف الـA أختصار لغرام والـF أول حرف من أسمي وحرف الـD أول حرف من اسم ابننا داغر. سألت بغباء: أيوة وأي علاقة ده بينا. همس: لأن دي شركتك الجديدة، وملقتش أسم للشركة إلا أنها تبقي عبارة عن حروف عن أسماء حبنا وعن عائلتنا الصغيرة اللي هتكبر يوم ورا بيوم بيا وبيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!